تايسون فيوري يتعهد باستعادة أمجاده وألقابه العالمية للملاكمة

بعد تبرئة ساحته من جانب منظمة مكافحة تعاطي المنشطات

TT

تايسون فيوري يتعهد باستعادة أمجاده وألقابه العالمية للملاكمة

تعهد الملاكم البريطاني تايسون فيوري بطل العالم السابق في وزن الثقيل بأن يترك «الكابوس الذي لازمه طيلة العامين الماضيين» وراء ظهره وأن يستعيد ألقابه العالمية التي يقول إنه الأحق بها، وذلك بعدما جرت تبرئة ساحته من جانب منظمة مكافحة تعاطي المنشطات بالمملكة المتحدة، وتعرف اختصاراً باسم «أوكاد».
كان فيوري، البالغ 29 عاماً، قد وافق على تسوية مع «أوكاد» بخصوص النتيجة الإيجابية التي خرجت بها العينة الخاصة به فيما يتعلق بمادة ستيرويد ناندرولون المحظورة، الأمر الذي تسبب في منعه من اللعب مدة عامين بدءًا من ديسمبر (كانون الأول) 2015.
وقالت وكالة «أوكاد» في بيان إن الملاكم الشهير وافق على قبول إيقافه لمدة عامين بأثر رجعي لتنتهي مدة الإيقاف يوم الثلاثاء الماضي. وقالت الوكالة البريطانية إنه بات بوسع فيوري المشاركة في أي نزال جديد بمجرد أن ينال رخصة الملاكمة، لكن ذلك يحتاج لموافقة مجلس الملاكمة البريطاني.
وتم سحب الاتهام الثاني الموجه ضد فيوري بشأن «مزاعم إخفاقه في تقديم عينة في سبتمبر (أيلول) 2016.
وأصبح فيوري بطلا للعالم ونال ألقاب رابطة الملاكمة العالمية والاتحاد الدولي للملاكمة ومنظمة الملاكمة العالمية ومنظمة الملاكمة الدولية بعد فوزه على الأوكراني فلاديمير كليتشكو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 لكنه لم يشارك في أي نزال منذ ذلك الحين. وفاز كليتشكو 25 مرة ولم يتعرض لأي خسارة خلال مشواره الاحترافي.
وأشار بطل العالم السابق للوزن الثقيل بعد حصوله على الضوء الأخضر لاستئناف نشاطه إلى أنه قد ربما يجدد رخصته لخوض المباريات من جهة أخرى في ظل اعتقاده بأن الاتحاد البريطاني لملاكمة المحترفين يعامله بطريقة سيئة. وقال فيوري: «هناك عدة بدائل أمامي، من يدري... فربما لن أتوجه للاتحاد البريطاني لملاكمة المحترفين عقب ما قاموا به والطريقة التي تصرفوا بها بشأن الموضوع بأكمله».
وأضاف: «لدي مجموعة كبيرة من الاتحادات حول العالم التي تفتح ذراعيها وترحب بي»، قبل أن يترك علامات ورموزا في التعليق لوصف ما يشعر به عقب المعاملة التي لاقاها.
وكان فيوري وابن عمه وزميله الملاكم، هيوي، قد جاءت نتيجة تحليل عينتهما إيجابية في فبراير (شباط) 2015، ومع هذا، لم يتقدم «أوكاد» باتهام رسمي ضد الملاكمين حتى يونيو (حزيران) 2016، وبحلول ذلك الوقت، كان تايسون فيوري قد انتصر على فلاديمير كليتشكو. وكان من المقرر عقد مباراة أخرى مع الملاكم الأوكراني في يوليو (تموز) 2016، لكن تايسون فيوري أرجأ المواجهة، متعللاً بإصابته بالتواء في الكاحل، وذلك في ذات يوم إعلان «أوكاد» توجيه اتهاماً رسمياً إليه بتعاطي منشطات. من جانبهما، نفى تايسون وهيوي بشدة الاتهامات الموجهة لهما، مشيرين إلى أن النتيجة الإيجابية جاءت نتيجة تناولهما لحم خنزير بري عالي الهرمونات.
إلا أن القضية ازدادت تعقيداً بسبب عدة عوامل أخرى، على رأسها إخفاق تايسون فيوري في اجتياز اختبار تعاطي كوكايين في سبتمبر 2016، واعترافه لاحقاً بتعاطي مخدرات على سبيل الترفيه للتغلب على معاناته من الاكتئاب بسبب الإصابة ومشكلاته مع «أوكاد».
وبعد إصدار «أوكاد» بيانا توضح فيه الوصول لاتفاق مع تايسون فيوري وهيوي فيوري وتسوية الإجراءات التي اتخذتها ضدهما بناءً على وجود نسب مرتفعة من الناندرولون في عينات البول التي قدماها في أعقاب المواجهة التي خاضها كل منهما في فبراير 2015، فقد تم احتساب الإيقاف من تاريخ أخذ العينة بما أن تايسون لم يخض أي لقاء.
وأضاف البيان: «يقوم موقف (أوكاد) على أن قواعد مكافحة تعاطي المنشطات التي أقرها تعرضت للخرق وينبغي أن يترتب على ذلك التداعيات التي حددتها المنظمة. أما موقف تايسون وهيوي فيوري فيدور حول أنهما لم يتعمدا قط خرق أي قاعدة تتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات. وبالنظر إلى الحجج والحجج المضادة والمخاطرة الكامنة وراء عملية تسوية الخلاف، وافق الطرفان على تسوية. كما وافق مجلس إدارة رياضة المصارع البريطاني على تسوية هذه الإجراءات على ذلك الأساس».
وستكون عودة تايسون فيوري للملاكمة نهاية لعامين من المشاكل التي حاصرته كبطل العالم للملاكمة للوزن الثقيل واضطراره للتنازل عن لقبي رابطة الملاكمة العالمية ومنظمة الملاكمة العالمية للتركيز على التأهيل الطبي والتعافي من تعاطي الكوكايين.
وكان فيوري قد طلب تأجيل مواجهته الثانية مع كليتشكو مرتين الأولى في يوليو (تموز) 2015 بسبب إصابة في الكاحل ثم لسبب طبي لم يحدده قبل أن يعلن تفكيره في الاعتزال بعد دخوله في قضايا التنشط والمخدرات.
وانسحب فيوري بهدوء من الساحة عقب الاتهامات التي وجهت إليه وقال حينها: «أشعر أنه من العدل والإنصاف ولصالح الملاكمة أن أسمح لآخرين بالمنافسة على اللقبين اللذين فزت بهما بفخر وحملت لقب بطل العالم للوزن الثقيل بلا هزيمة».
وأضاف: «فزت باللقبين على الحلبة وأؤمن بخسارتهما في الحلبة لكني لست قادرا على الدفاع عنهما في الوقت الحالي. اتخذت قرارا صعبا بالتنازل عن اللقبين، وأتمنى التوفيق لجميع المنافسين المقبلين حيث أواجه تحدياً كبيراً آخر في حياتي أعلم أنني سأفوز به كما فعلت أمام كليتشكو».
وكان فوز فيوري على كليتشكو في دوسلدورف في ألمانيا في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ الوزن الثقيل.
وكانت الهزيمة الأولى لكليتشكو في 11 عاما قبل أن يطلب الملاكم الأوكراني المخضرم مواجهة أخرى. وأبدى كليتشكو غضبه بعد طلب فيوري إلغاء المواجهة للمرة الثانية الشهر الماضي واتهم الملاكم البريطاني «بجر الملاكمة إلى الوحل».
وبعد تنازل فيوري عن لقبيه سنحت الفرصة مجددا لكليتشكو لاستعادة ألقابه العالمية في مواجهة البريطاني الآخر أنطوني جوشوا لكن الأخير نجح في إسقاط البطل الأوكراني البالغ 41 عاما بالقاضية في الجولة الحادية عشرة ليصبح هو النجم الأبرز على مستوى رياضة الملاكمة في العالم حاليا.
ويأمل عشاق الملاكمة أن ينال تايسون فيوري، 29 عاما، فرصة لمواجهة مواطنه جوشوا، 28 عاما، في لقاء يتوقع أن يجذب رقم قياسي من الجماهير.
واعترف جوشوا بوجود مفاوضات من أجل خوض نزال ضد تايسون فيوري وقال إن المنظم إيدي هيرن بدأ التحرك في هذا الشأن.
وقال جوشوا إنه مهتم بمواجهة فيوري وينتظر حصول الأخير على رخصته التي سحبها منه الاتحاد البريطاني لملاكمة المحترفين.
وأضاف جوشوا: «إنني مستعد لمواجهة كل أبطال العالم... يجب أن أواجه الجميع، الكل يريد مشاهدة النزال بيني وبين فيوري».
وواصل: «أتمنى له التوفيق لأننا بحاجة لمشاهدته مجددا في الحلبة. اتصل إيدي بتايسون محاولا التوصل لاتفاق بجانب دعمه في قضيته».


مقالات ذات صلة

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

تجاوزت بصمات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الحدود المحلية، لتفرض حضورها عالمياً، من خلال التأثير في مراكز صناعة القرار الرياضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا يعود إلى الحلبة من خلال نزال «ذا كومباك» (موسم الرياض)

البريطاني جوشوا يعود للرياض في نزال «ذا كومباك» يوليو المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الاثنين، عودة الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا إلى الحلبة، وذلك من خلال نزال «ذا كومباك».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أنتوني جوشوا (رويترز)

جوشوا يخوض نزاله الأول في الرياض بعد نجاته من حادث سير

سيعود الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا، بطل العالم السابق للوزن الثقيل، إلى الحلبة بعد حادث سير مروع تعرض له؛ لمواجهة الملاكم المغمور الألباني كريستيان برينغا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يُتوقع أن يواجه جوشوا مواطنه فيوري خلال نوفمبر المقبل (رويترز)

الملاكم جوشوا يتدرب بشكل «لا يُصدّق» مع أوسيك

استأنف الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا تدريباته مع منافسه السابق في الوزن الثقيل الأوكراني أولكسندر أوسيك، في إطار استعداداته للعودة إلى الحلبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.