سيتي يواجه سوانزي بحثاً عن تحطيم الرقم القياسي للانتصارات المتتالية

يونايتد لتضميد جراحه على حساب بورنموث... ومهمة صعبة لآرسنال أمام وستهام اليوم

TT

سيتي يواجه سوانزي بحثاً عن تحطيم الرقم القياسي للانتصارات المتتالية

يحل مانشستر سيتي «المتصدر» ضيفا على سوانزي سيتي صاحب المركز الثاني من القاع اليوم في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي.
ويسعى مانشستر سيتي إلى تحطيم الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات المتتالية على حساب سوانزي المترنح، بعد أن ابتعدت كتيبة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بفارق 11 نقطة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني بخروجها فائزة 2 - 1 في مباراة الديربي الأحد الماضي على ملعب أولد ترافورد، محققة الفوز الرابع عشر على التوالي، لتعادل بذلك رقم آرسنال.
وعلى الرغم من أن فريق سيتي خطا خطوة عملاقة نحو إحراز اللقب الأول بإشراف غوارديولا، فإن الأخير أكد أن الأمور لم تحسم بعد، لا سيما مع وجود 22 مباراة حتى نهاية الموسم، قائلا: «في ديسمبر (كانون الأول) من المستحيل أن يتوج أي فريق بطلا، لكن بطبيعة الحال الفارق مريح جدا».
وأضاف: «الطريقة التي لعبنا بها وشخصية اللاعبين في المباراة ضد مانشستر يونايتد تعطينا دفعة معنوية هائلة، لكن المباراة ضد سوانزي لن تكون سهلة، لا سيما أن الأخير يكافح من أجل البقاء».
ونظرا للمباريات المكثفة التي تخوضها الفرق الإنجليزية في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، قد يلجأ غوارديولا إلى إجراء تعديلات في صفوف فريقه، وأبرزها إشراك المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو أساسيا على حساب البرازيلي غابريال خيسوس. وكان أغويرو جلس على مقاعد اللاعبين الاحتياط طوال المباراة ضد مانشستر يونايتد.
في المقابل يعول بول كليمنت مدرب سوانزي على استعادة ويلفريد بوني تألقه لمساعدة الفريق على الخروج ولو بنقطة أمام مانشستر سيتي.
وانتقل المهاجم الإيفواري إلى سيتي من النادي الويلزي في 2015، لكنه عاد له في بداية الموسم الحالي، وأظهر مؤخرا علامات على إعادة اكتشاف قدراته أمام المرمى.
وبعدما قضى معظم فترته مع سيتي على مقاعد البدلاء عندما كان يعاني من تراجع في أدائه أحرز بوني أول أهدافه هذا الموسم في الخسارة 2 - 1 على ملعب ستوك سيتي، قبل أن يحرز هدف الانتصار أمام وست بروميتش ألبيون يوم السبت الماضي.
وقال كليمنت عن بوني: «أعتقد أنه استعاد جانبا من مسيرته عندما كان يؤدي بشكل جيد هنا، وانتقل إلى هناك (سيتي) ولم يظهر بالشكل الذي يريده. أمامه الفرصة ليثبت نفسه أمام الجماهير، خطوة بخطوة أصبح جاهزا وحاسما أمام المرمى وبدأ في تسجيل الأهداف. أحرز هدفا رائعا في مرمى ستوك كما كان مميزا أمام وست بروميتش وعندما كنا تحت ضغط كان حاسما بالتأكيد».
ورغم تألق بوني مجددا فإن كليمنت يدرك أن فريقه ليس مرشحا للفوز على سيتي، لأن الأخير يتصدر المسابقة بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه.
وأضاف مدرب سوانزي: «نحن الطرف الأضعف لا شك، لكن العديد من الأندية تعرضوا للموقف نفسه من قبل وحققوا نتائج جيدة. سنصعب الأمور عليهم».
في المقابل، يريد مانشستر يونايتد تضميد جراحه من آثار الخسارة أمام سيتي التي أنهت مسيرة الخالية من الهزائم على ملعب أولد ترافورد التي امتدت لـ40 مباراة. وسيكون يونايتد مطالبا بالفوز على بورنموث اليوم على ملعب أولد ترافورد للبقاء في المركز الثاني والحفاظ على بصيص الأمل للحاق بسيتي.
واعترف مدرب «الشياطين الحمر» البرتغالي جوزيه مورينيو، بأنه من الصعب تعويض فارق الـ11 نقطة عن غريمه التقليدي مانشستر سيتي. ولدى سؤاله ما إذا كان يعتبر الأخير حسم اللقب قال: «على الأرجح، نعم. الأفضلية التي يتمتع بها منافسنا جيدة جدا». وأضاف: «مانشستر سيتي فريق جيد جدا، والحظ أيضا يقف إلى جانبهم».
ويستمر غياب لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا بداعي الإيقاف ثلاث مباريات، إثر طرده في مباراة القمة ضد آرسنال، لكن قد يعود إلى صفوف الفريق لاعب الوسط البلجيكي مروان فيلايني بعد غياب دام أسبوعين.
وقال المدافع فيكتور ليندولف، إنه «ينبغي على فريق مانشستر يونايتد تخطي آثار الخسارة أمام سيتي سريعا وإظهار ذلك أمام بورنموث».
وكانت الخسارة أمام سيتي فرصة للهولندي لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد السابق، للتشفي في خليفته مورينيو، قائلا إنه يفضل مشاهدة غريمه مانشستر سيتي المتصدر، بعد أن أصبح يونايتد أكثر مللا تحت قيادة مورينيو.
وخلال عامين قضاها المدرب الهولندي في قيادة يونايتد من 2014 احتل الفريق المركزين الرابع والخامس على الترتيب في الدوري، كما أحرز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن فان غال واجه انتقادات كثيرة بسبب خططه السلبية.
وفاز يونايتد مع مورينيو بكأس رابطة الأندية الإنجليزية والدوري الأوروبي في موسمه الأول، لكن المدرب البرتغالي متهم بالدفاع بشكل مبالغ فيه في المباريات الكبيرة، ويعتقد فان غال أن مورينيو هو السبب ويستحق مزيدا من النقد.
ونقلت صحيفة ميرور عن فان غال قوله: «أحب مشاهدة سيتي أكثر من يونايتد. تحتاج إلى لاعبين أصحاب جودة في تشكيلتك، وبالتأكيد سيتي يمتلك قائمة أفضل».
وأضاف: «وبالنظر إلى يونايتد.. لا يتم انتقاد مورينيو رغم أنه يقدم كرة قدم أكثر مللا... ما يقدمه الفريق الآن كرة قدم دفاعية. أحب دائما اللعب الهجومي... لا يفعلون ذلك لأن جوزيه مورينيو مدرب دفاعي».
وأوضح فان غال، الذي أقيل في اليوم التالي لفوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي، أنه لا توجد مشكلات شخصية مع مورينيو، لكنه هاجم إد وودوارد، المدير التنفيذي ليونايتد، قائلا إن المسؤول البالغ عمره 46 عاما لم يتواصل معه بصراحة.
وقال فان غال: «لدي مشكلات أكبر مع المدير التنفيذي إد وودوارد... لم يناقش أي شيء معي مطلقا... ومن الممكن التحدث في أي شيء معي. في ظل كل خبرتي... أعرف قوانين كرة القدم غير المكتوبة. كل ناد
عليه الاستعداد للمستقبل. أستطيع تفهم ذلك وكان يجب أن يتواصلوا معي. كان يمكن لإد القيام بذلك لكنه لم يفعل».
ويلتقي اليوم أيضا ليفربول مع وست بروميتش ألبيون على ملعب أنفيلد. ويأمل ليفربول العودة لسكة الانتصارات بعد سقوطه على الملعب ذاته في فخ التعادل في مباراة الديربي مع جاره إيفرتون 1 - 1 الأحد الماضي في مباراة سيطر على مجرياتها بالكامل، لكنه لم ينجح في حسمها لمصلحته على الرغم من تقدمه بهدف رائع للمصري محمد صلاح، قبل أن يدرك المهاجم المخضرم واين روني التعادل لإيفرتون من ركلة جزاء أواخر المباراة.
ويتعين على آرسنال أن يستعيد بدوره نغمة الفوز بعد خسارته أمام مانشستر يونايتد 1 - 3 على ملعبه وتعادله الصعب مع ساوثهامبتون 1 - 1 بعيدا عن قواعده، وذلك عندما يحل ضيفا على جاره وستهام المنتشي بفوزه على تشيلسي 1 - صفر في الجولة الأخيرة.
ويتطلع آرسنال الذي يحتل المركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط عن تشيلسي ونقطة واحدة عن ليفربول ومتقدم بنقطة واحدة على توتنهام وبيرنلي، لتحقيق الفوز من أجل المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وبدأ وستهام مختلفا بقيادة مدربه الجديد الاسكوتلندي ديفيد مويز، أقله في المباريات الثلاث الأخيرة حتى الآن، إذ تعادل مع ليستر سيتي، وخسر بصعوبة بالغة خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي، قبل أن يتفوق على تشيلسي.
وقال الأرجنتيني بابلو زاباليتا، مدافع وستهام يونايتد، إن فريقه عليه الحفاظ على الروح العالية والالتزام الذي أظهره في آخر مباراتين إذا أراد الفوز على آرسنال اليوم. وأضاف زاباليتا: «لم نبدأ الموسم بالشكل المتوقع، لكن أظهرنا خلال آخر مباراتين أننا فريق جيد، نحتاج لتكرار مستوانا أمام تشيلسي لمدة 90 دقيقة جديدة. يجب اقتناص مزيد من النقاط، لذلك نحتاج للتعلم من أخطائنا ومواصلة التقدم للأمام. أثق بأن الجماهير ستساندنا. حان الوقت للتماسك والتحلي بالإيجابية».
ويقبع وستهام في منطقة الهبوط برصيد 13 نقطة متساويا مع وست بروميتش ألبيون صاحب المركز 17 لكنه يتأخر عنه بفارق الأهداف.
وفي المباريات الأخرى، يلتقي اليوم نيوكاسل مع إيفرتون، وتوتنهام هوتسبير مع برايتون، وساوثهامبتون مع ليستر سيتي.


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.