عالم الاعمال

عالم الاعمال
TT

عالم الاعمال

عالم الاعمال

«بناء» وشركة «بوينغ» توقعان شراكة استراتيجية لإقامة المخيم العلمي الأول لاستضافة الأيتام

> تستضيف شركة بوينغ وجمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية 40 طالباً من المنتسبين لجمعيات رعاية الأيتام على مستوى السعودية للمشاركة في المخيم العلمي الأول للأيتام، الذي من شأنه تحقيق الكثير من الأهداف من خلال دعوة الطلاب من الجمعيات الوطنية لرعاية الأيتام للمشاركة في المخيم الذي يقام في محافظة الجبيل.
وأوضح عضو مجلس الشورى مدير عام جمعية بناء عبد الله بن راشد الخالدي أن المخيم العلمي للأيتام سيكون نقلة نوعية لكل مشارك، حيث سيقدم له الكثير من المهارات والمعارف والتجارب العملية ومهارات القرن الحادي والعشرين، التي ستجعله قادراً بإذن الله على تحقيق أهدافه وتطلعات أسرته وكذلك القائمون على الجمعية التي ترعاه.
وأضاف الخالدي: إن هذا المشروع الذي تفضلت شركة بوينغ برعايته وسيقام في معهد الجبيل التقني راعي الاستضافة للمخيم ويستمر لمدة ثمانية أيام يشمل عدة مسارات منها مسار الفضاء والطيران ويلقي نظرة عامة على تطبيقات العلوم والرياضيات والهندسة، كما سيتعرف المشاركون على جزء من علوم الطيران ويطلعوا على بعض التطبيقات والمفاهيم العلمية في العالم الحقيقي ومجال الطيران المهني، ويشتمل أيضاً برامج في التوثيق والأفلام القصيرة لتعريف المشاركين على تقنيات وأساليب وأنماط التوثيق الحقيقي التي تهدف إلى توثيق بعض جوانب الواقع لغرض التعليم.

«بنك الإمارات دبي الوطني ـ السعودية» يشارك في القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية

> شارك «بنك الإمارات دبي الوطني – السعودية» بنجاح في القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية 2017 التي تعتبر المناسبة الأبرز لمناقشة التوجهات الرئيسية في مجال تمويل التجارة ضمن الأهداف التي حددتها «الرؤية السعودية 2030».
ومن المعلوم أن أهمية هذه المناسبة تأتي من دورها بوصفها محركا أساسيا لجميع الخبراء والمختصين المعنيين بالتمويل التجاري في المؤسسات والهيئات الحكومية وكذلك القطاع المصرفي والبنوك في مناقشة التوجهات الأساسية والرئيسية في مجال تمويل التجارة. وتوفر القمة السعودية لتمويل التجارة منصة مهمة لطرح مجموعة من حلول التمويل المبتكرة بالإضافة إلى رفع وعي قطاع رجال الأعمال السعودي في مجال تمويل التجارة.
وفي تعليقه على هذه المشاركة صرح المهندس لؤي عبد الجواد الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات دبي الوطني – السعودية: «شكلت القمة السنوية الخامسة لتمويل التجارة السعودية 2017 الفرصة المناسبة من أجل تبادل الآراء ومشاركة الخبرات وذلك لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه رجال الأعمال في مجال تمويل التجارة في ضوء المعطيات الاقتصادية الحالية والمستقبلية ضمن (رؤية 2030)».

«جبل عمر» و«الدفاع المدني» يجريان فرضية إنقاذ وإخلاء

> نفذت شركة جبل عمر بالتنسيق مع المديرية العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة فرضية متقدمة للطوارئ في مواقع تحت الإنشاء بمشروع جبل عمر، وذلك وفقاً لسيناريو مدروس للوقوف على استعدادات فرق السلامة والإنقاذ، وخطط الطوارئ والعمل على تطويرها بمشاركة عدد من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
يأتي ذلك في إطار سعي شركة جبل عمر للتطوير لتسيير أعمالها على نحو يمنع الكوارث والحوادث التي قد تتسبب في فقدان الحياة أو الإصابات أو الإضرار بالممتلكات أو الأصول، وكذلك الوقوف على الاستعدادات اللازمة خلال الطوارئ والأزمات.
وأوضح مدير عام إدارة السلامة والصحة المهنية والأمن والبيئة، إسحاق بن سعد عسيري، أن اختيار المديرية العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة مشروع شركة جبل عمر بالمنطقة المركزية بمكة المكرمة لإعداد وتنفيذ هذه الفرضية المعقدة، هو مؤشر على التطور الواضح في أداء الشركة، وفي رفع كفاءة وقدرات السلامة والتعامل مع جميع حالات الطوارئ بمشروعات الشركة.
وتكونت فرضيات الطوارئ من ثلاث حالات مختلفة في موقع واحد يشملها حريق افتراضي في أدوار عالية تحت الإنشاء واحتجاز عاملين، إضافة إلى فرضية سقوط سقالات قد تم تنفيذها بنجاح وفي زمن قياسي.

«دور للضيافة» أفضل شركة ضيافة لعام 2017

> تسلّمت شركة دور للضيافة جائزة «أفضل شركة ضيافة في المنطقة» لعام 2017، وذلك ضمن حفل جوائز أقامته منظمة «ميد MEED» العالمية في مدينة دبي يوم الاثنين 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.
وبهذه المناسبة، علّق الدكتور بدر بن حمود البدر، الرئيس التنفيذي لشركة دور للضيافة، بقوله إن «حصولنا على جائزة أفضل شركة ضيافة لهذا العام هو نتيجة تطويرنا لمفهوم الضيافة في المملكة، واعتمادنا المعايير العالمية ببصمة سعودية. تمكّنا على مرّ السنين من تأسيس منظومة متكاملة لإدارة وتطوير وتشغيل الفنادق والمجتمعات السكنية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، حيث تضم محفظتنا أصول تقدر قيمتها بـ2.37 مليار ريال، و20 منشأة، و20 مشروعاً آخر قيد الإنشاء».
وأضاف أن «جميع خططنا وعملياتنا في شركة دور للضيافة تنسجم مع رؤيتنا بأن نكون الشريك الأفضل في مجال الضيافة. وحصولنا على الجوائز المرموقة من أبرز الجهات العالمية هو تتويج لقدراتنا ونجاحاتنا».
وتتضمن استراتيجية شركة دور للضيافة استثمار 1.5 مليار ريال لبناء محفظة تتضمن 20 فندقاً، وستة مجمعات سكنية بحلول عام 2023، حيث ابتكرت دور للضيافة نماذج عمل محددة لتقديم خدماتها؛ تتمثل بإدارة التشغيل الفندقي التي عززت شراكتها مع أفضل مشغلي الفنادق العالمية مثل ماريوت العالمية، ومجموعة فنادق إنتركونتيننتال IHG، كما تقوم دور للضيافة بتقديم خدمات الضيافة السعودية الأصيلة من خلال العلامة الفندقية مكارم المتخصصة في خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

مشاركة متميزة لمجموعة الراجحي لحلول البناء في «معرض الخمسة الكبار 2017»

> في إطار مشاركتها في دورة هذا العام من معرض الخمسة الكبار، أكبر المعارض المتخصصة في مجال البناء والإنشاءات والمقاولات في الشرق الأوسط، تعتزم مجموعة الراجحي لحلول البناء، إحدى أبرز شركات البناء في منطقة الشرق الأوسط، وجزء من شركة الراجحي القابضة، واحدة من الكيانات التجارية الرائدة في السعودية، إلقاء الضوء على محفظتها المتنوعة من أحدث حلول الإنشاء والبناء، حيث سيقام المعرض في الفترة من 26 إلى 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 في مركز دبي التجاري العالمي.
وقد أفاد كبار المسؤولين في المجموعة بأن الشركات الثماني التابعة لمجموعة الراجحي لحلول البناء - مدى للجبس، والمباني للحديد، الشركة السعودية لعوازل المياه، وروميو للتصميم الداخلي، يونيبودز، وكلادتك إنترناشونال، وشركة السويدي للكابلات والإلكتروبوتير (رومانيا) – سوف تستعرض محفظتها المتنوعة من المنتجات والحلول والخدمات من خلال المنصة الموحّدة الخاصة بمجموعة الراجحي «دار الراجحي لحلول البناء»، في الجناح رقم 837 في مركز دبي التجاري العالمي. وتلعب هذه الشركات الثماني العاملة تحت مظلة مجموعة الراجحي لحلول البناء دوراً فاعلاً في تلبية متطلبات واحتياجات أسواق البناء الإقليمية والدولية.
وقال الدكتور خالد الراجحي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الراجحي لحلول البناء: «نحن نتطلع بحماسة إلى المشاركة في نسخة هذا العام من معرض الخمسة الكبار الذي يعد إحدى أكثر الفعاليات المرتقبة والرائدة في جال البناء والتشييد».

توقيع اتفاقية شراكة ما بين شركة ركين الغذائية وشركة أسواق النخلة ساسكو

> قام عبد الله بن محمد أبو دبيل الرئيس التنفيذي لمجموعة ركين السعودية وديفيد ويلز المدير العام لشركة أسواق النخلة ساسكو بالتوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية لإدخال منتجات الماركة العالمية سوبرانو المملوكة لشركة ركين الغذائية للتجارة في أسواق محطات ساسكو في السعودية.
الجدير بالذكر أن العلامة التجارية سوبرانو قد حققت نجاحاً كبيراً بالأسواق السعودية وقد استمدت هذه العلامة التجارية قوتها وسمعتها الطيبة من الشراكة الحصرية بين شركة ركين الغذائية للتجارة وماركات عالمية وأوروبية ذائعة الصيت.
وفي الإطار نفسه، أوضح عبد الله أبو دبيل أن هذه الشراكة تهدف ضمن ما تهدف إليه المجموعة إلى تلبية طلبات عملاء سوبرانو الحاليين والمستقبلين وجعل المنتجات متاحة لأكبر عدد ممكن في أماكن يعمل بعضها على مدار الساعة.
ولمح مازن تركماني المدير التجاري لشركة أسواق نخلة ساسكو أن توقيع هذه الاتفاقية كان نتيجة عمل متواصل من الطرفين للوصول إلى هذا المفهوم الذي يَلقى طلباً عريضاً من فئات المستهلكين بقطاعاتهم المختلفة داخل السعودية.
وأشار إبراهيم موسى مدير التطوير والفرنشايز لمجموعة ركين أن السياسة المفتوحة التي تنتهجها المجموعة تهدف إلى دراسة السوق بشكل علمي من أجل تحقيق القيمة المضافة للعلامة التجارية سوبرانو وباقي العلامات التجارية العالمية المملوكة للمجموعة وإتاحتها لجميع المستثمرين المحليين في السعودية وباقي منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.

«ريزيدور» تعزز وجود العلامة التجارية «بارك إن باي راديسون» في السعودية

> يسُر مجموعة ريزيدور، واحدة من أسرع شركات الفنادق نمواً في العالم وعضو مجموعة فنادق كارلسون ريزيدور، توقيع عقد فندقين جديدين مع شركة «عقارات الخليج»، إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجال التطوير العقاري، لتشغيل فندق وريزيدنس بارك إن باي راديسون، الرياض العليا الشمالية، وفندق وريزيدنس بارك إن باي راديسون، الدمام ويست أفينيو. وبهذه الاتفاقية تكون ازدادت محفظة ريزيدور التشغيلية إلى 38 فندقا قيد التشغيل والتطوير في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع افتتاح الفندقين الجديدين في الربع الرابع من عام 2019.
وبهذه المناسبة قال إيلي يونس، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للتطوير في مجموعة فنادق ريزيدور: «نواصل تعزيز نمو العلامة التجارية (بارك إن باي راديسون) والتي تستهدف الأسواق المتوسطة في السعودية، وبهذه الخطوة نكون قد أتممنا توقيع عقد الفندق الرابع عشر للعلامة التجارية (بارك إن باي راديسون) في المملكة». وأضاف يونس: «نرى أيضا فرصاً واعدة في سوق الشقق الفندقية ذات العلامات التجارية العالمية، وذلك لمواكبة نمو السياحة المحلية والانتهاء من مشاريع البنية التحتية الرئيسية. ونحن ممتنون لملاّك شركة (عقارات الخليج) لثقتهم بعلاماتنا التجارية والتزامهم بتطوير السياحة في المملكة».
وقال ناصر البداح، العضو المنتدب لشركة عقارات الخليج: «يُسعدنا الدخول في اتفاقية تشغيل فندقين جديدين مع مجموعة فنادق ريزيدور، واحدة من شركات الفنادق الرائدة في العالم. ونحن واثقون من أن كلا الفندقين سوف يستفيدان بشكل كبير من خبرة ريزيدور الدولية».

فندق قصر مكة رافلز يحتفل بعيد الإمارات 46

> كعادته كل عام احتفل فندق قصر مكة رافلز بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي الـ46، ابتدأ الحفل بأداء النشيد الوطني بحضور عدد كبير من الضيوف الإماراتيين، تبعه إلقاء كلمة مدير الفندق أحمد عريبة، التي عبر فيها عن فرحته بهذه المناسبة، متمنياً المزيد من الرخاء والسعادة لدولة الإمارات حكومة وشعباً، لافتاً النظر إلى كون فندق قصر مكة رافلز منزلهم الثاني بجوار الكعبة المشرفة، ثم أولم مدير الفندق على شرف الضيوف الإماراتيين والسعوديين الذين حضروا الحفل.

«الحكير للسياحة»: تدشين مركز ترفيهي بالشرقية بـ50 مليون ريال

> أكد مشعل الحكير نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة «الحكير للسياحة والتنمية» أن المجموعة بصدد الإعلان عن عدد من المشاريع الترفيهية على مستوى مناطق السعودية، وذلك دعماً للسياحة والترفيه.
وقال الحكير بعد أن دشن المهندس عصام الملا وكيل أمانة المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع أخيراً مركز «سباركيز للترفيه» والواقع في كورنيش الدمام أن حكومة خادم الحرمين وولي عهده تدعم جميع المستثمرين الوطنين في جميع القطاعات الاستثمارية، بما فيها قطاع السياحة والترفيه، مضيفاً أن المركز الذي تبلغ مساحته الإجمالية أكثر من 5 آلاف متر مربع بلغت تكلفته الإجمالية 40 مليون ريال، مشيراً إلى أن هناك توجهاً للمجموعة لتدشين فروع متعددة على مستوى مناطق ومدن المملكة، بالإضافة إلى زيادة نسبة السعودة في المجموعة، خصوصاً في بعض الأعمال الإدارية والفنية.
وأوضح أن المركز يستهدف جميع الفئات السنية من الجنسين حيث يوفر كل ما تحتاج إليه الأسرة السعودية من ترفيه وتسويق في مكان واحد، كما أنها خصصت بعض الألعاب لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن المركز وفر كثيراً من الفرص الوظيفية للشباب السعودي في مجال التسويق والأمن والإدارة والسكرتارية والمحاسبة.



وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
TT

وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)

أكّدت وزارة الطاقة السعودية أن مزاولة جميع العمليات المتعلقة بالمواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب الحصول على التراخيص اللازمة منها، وذلك إنفاذاً لـ«نظام المواد البترولية والبتروكيماوية»، الصادر في 12 يناير (كانون الثاني) 2025، الذي حلّ محلّ «نظام التجارة بالمنتجات البترولية».

ويهدف النظام لضمان أمن إمدادات المواد البترولية والبتروكيماوية وموثوقيتها، وتعزيز الرقابة والإشراف على العمليات المتعلقة بها، لرفع مستوى الالتزام بالأنظمة والمتطلبات، والتصدي للممارسات المخالفة.

وتسعى تلك الجهود للاستفادة المثلى وتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج، وحماية مصالح المستهلكين والمرخص لهم، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في مجال الطاقة.

وبحسب النظام، تشمل العمليات التي يستوجب الحصول على تراخيص لها: البيع والشراء، والنقل، والتخزين، والاستخدام، والاستيراد والتصدير، والتعبئة والمعالجة.

ويُمثّل النظام جزءاً من جهود وزارة الطاقة لتنظيم وإدارة العمليات البترولية والبتروكيماوية من المصدر وحتى وصوله للمستهلك النهائي.

ووفق النظام، يجب على المنشآت المزاولة للعمليات البترولية المبادرة بالحصول على التراخيص المطلوبة امتثالاً له وللائحته التنفيذية.

وأتاحت الوزارة خدمة إلكترونية لإصدار التراخيص لجميع العمليات المستهدفة، المتعلقة بالمواد البترولية، وذلك عبر المنصة الموحدة على موقعها الإلكتروني.


السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
TT

السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)

أصدرت هيئة المواني السعودية، ترخيصاً موحداً للخط الملاحي العالمي «PIL» بصفته مستثمراً أجنبياً معتمداً لمزاولة نشاط الوكالات البحرية في مواني البلاد.

ويأتي هذا الترخيص وفقاً للضوابط والاشتراطات المعتمدة في اللائحة التنظيمية للوكلاء البحريين، بما يعكس حرص الهيئة على تعزيز كفاءة القطاع ورفع جودة الخدمات التشغيلية المقدمة في المواني.

كما تسعى الهيئة إلى استقطاب الخبرات العالمية ونقل المعرفة داخل السعودية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في صناعة النقل البحري.

وتُعدّ هذه الخطوة امتداداً لجهود الهيئة في تطوير بيئة الأعمال البحرية، وتمكين الشركات العالمية من الاستثمار في السوق السعودية، وتعزيز التنافسية بالقطاع البحري، حيث تقوم الشركة من خلال مقرها الإقليمي في الرياض بقيادة عمليات 29 دولة.

وتسهم هذه الخطوة في ترسيخ مكانة السعودية مركزاً لوجيستياً محورياً تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، بما يرسخ مكانتها حلقة وصل رئيسية بين قارات العالم الثلاث.

يشار إلى أن «هيئة المواني» تتيح من خلال لوائحها التنظيمية المجال أمام الشركات الأجنبية للاستثمار في نشاط الوكالات البحرية داخل السعودية.

ويُمثِّل حصول الخط الملاحي «PIL» على الترخيص جزءاً من سلسلة تراخيص تُمنح لكبرى الشركات العالمية المتخصصة بالنقل البحري، في خطوة تهدف إلى تعزيز نمو قطاع متطور ومستدام.

ويسهم ذلك في دعم تطوير مواني السعودية ورفع جاذبيتها الاستثمارية، بما يعزز دورها محركاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويحقق قيمة اقتصادية مضافة تتماشى مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، الساعية لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.


تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، في مؤشر يتماشى واستقرار سوق العمل.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألف طلب إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط) الحالي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 225 ألف طلب. ويُعدّ هذا الانخفاض تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالقفزة التي شهدتها الطلبات إلى 232 ألفاً في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي عُقد يومي 27 و28 يناير، ونُشرت يوم الأربعاء، أن «الغالبية العظمى من المشاركين رأت أن ظروف سوق العمل بدأت تُظهر بعض علامات الاستقرار». ومع ذلك، فإن المخاطر السلبية لا تزال تُخيّم على التوقعات.

وأشار المحضر إلى أن بعض صناع السياسات «لمحوا إلى احتمال أن يؤدي ضعف الطلب على العمالة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة ببيئة توظيف محدودة»، كما أن تركز مكاسب الوظائف في عدد قليل من القطاعات الأقل تأثراً بالدورات الاقتصادية قد يعكس هشاشة متصاعدة في سوق العمل عموماً.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الذي أجرت فيه الحكومة استطلاع أصحاب العمل الخاص بجزء كشوف المرتبات غير الزراعية من تقرير الوظائف لشهر فبراير الحالي. وقد تسارع نمو الوظائف في يناير الماضي، إلا إن معظم المكاسب جاء من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى صناع السياسات والاقتصاديون أن سياسات الهجرة تُقيّد نمو الوظائف، فيما تواصل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات كبح التوظيف، إضافة إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي تُضيف مستوى آخر من الحذر لدى الشركات.

كما أظهر التقرير ارتفاع ما تُعرف بـ«المطالبات المستمرة» - وهي عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول - بمقدار 17 ألف شخص، لتصل إلى 1.869 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير، بعد التعديل الموسمي. وتشير هذه البيانات إلى أن العمال المسرّحين يواجهون صعوبات متنامية في العثور على وظائف جديدة.

ويقترب متوسط مدة البطالة من أعلى مستوياته في 4 سنوات، فيما تأثر خريجو الجامعات الجدد بشكل خاص بضعف التوظيف؛ إذ إن كثيراً منهم لا يحق لهم التقدم بطلبات إعانة البطالة لعدم امتلاكهم خبرة عملية كافية، وبالتالي لا ينعكس وضعهم في بيانات المطالبات الرسمية.