الباطن يوقف انتصارات النصر ويحرمه من صدارة الدوري

الهلال ينشد اعتلاء الترتيب أمام الرائد في لقاء مؤجل

النصر فشل في استثمار فرصة التصدر بعد التعادل مع الباطن (تصوير: عبد العزيز النومان)
النصر فشل في استثمار فرصة التصدر بعد التعادل مع الباطن (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الباطن يوقف انتصارات النصر ويحرمه من صدارة الدوري

النصر فشل في استثمار فرصة التصدر بعد التعادل مع الباطن (تصوير: عبد العزيز النومان)
النصر فشل في استثمار فرصة التصدر بعد التعادل مع الباطن (تصوير: عبد العزيز النومان)

فرط النصر في اعتلاء صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بعد خروجه متعادلاً بهدف لمثلثه في مباراة مؤجلة من الجولة التاسعة من الدوري السعودي للمحترفين، وافتتح صاحب الضيافة التسجيل عند الدقيقة 34 عن طريق البرازيلي جوناثان قبل أن يعدل النتيجة للضيوف البرازيلي ليناردو من علامة الجزاء 42. وبهذا التعادل وصل النصر إلى النقطة 23 وقفز إلى المركز الثاني، فيما صعد الباطن للمركز الرابع على سلم الترتيب بـ19 نقطة.
وانعكست الأجواء الباردة التي تعيشها محافظة حفر الباطن على أجواء اللقاء، وجاءت البداية باهتة من جانب الفريقين، إلا أن الضيوف أحكموا سيطرتهم الميدانية لكن الحلول أمام مرمى مزيد فريح حارس الباطن ظلت غائبة، وانتظرت جماهير المباراة حتى الدقيقة 30 لمشاهدة أول تسديدة بين الخشبات الثلاث من قدم البرازيلي ليناردو مهاجم النصر.
ورغم الاستحواذ النصراوي المطلق على مجريات اللقاء، إلا أن الضيوف استغلوا وصولهم الأول لمرمى النصر ومرر البرازيلي ترباي لابن جلدته جوناثان كرة حريرية أمام المرمى الخالي لم يجد الأخير صعوبة في إيداعها الشباك النصراوية، هذا الهدف كان بمثابة الإنذار الباكر للاعبي النصر، وبحثوا بشكل جدي عن الوصول لمرمى الباطن، ومن كرة منظمة صوب يحيى الشهري كرة من داخل منطقة الجزاء ارتطمت بيد المدافع لم يتردد حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء، للنصر نفذها البرازيلي ليناردو في داخل المرمى.
وبحث أصحاب الأرض عن مباغتة الضيوف ولخبطة جميع أوراقهم مع مطلع شوط المباراة الثاني، الذي كان مغايراً تماماً عن سابقه، خصوصاً من جانب لاعبي الباطن الذين كانوا في أفضل حالاتهم، وكاد أن يسجل جوناثان الهدف الثاني لفريقه من انفرادية تصدى لها حسن شيعان، وعاد اللاعب نفسه وصوب كرة ثابتة لامست الشباك الجانبية لمرمى النصر، وواصل شيعان تألقه وتصدى لانفرادية عبد الله الجوعي وأنقذ فريقه من هدف محقق، وتعاطفت العارضة مع حارس الباطن وتصدت لتسديدة بعيدة المدى من قدم ليناردو مهاجم النصر، وعاند الحظ عبد الله الجوعي مهاجم الباطن للمرة الثالثة على التوالي وأهدر هدف محقق أمام المرمى، وتسابق لاعبو الباطن في إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.
إلى ذلك، يتطلع فريق الهلال إلى اعتلاء صدارة دوري المحترفين السعودي عندما يلاقي نظيره فريق الرائد مساء اليوم الثلاثاء في مباراة مؤجلة من الجولة السادسة بسبب مشاركته في دوري أبطال آسيا التي غيبته عن المشاركة المحلية في ثلاث جولات سيخوضها تباعاً بدءاً بمواجهة هذا اليوم.
ونجح الهلال في تجاوز منعطف خسارته لنهائي البطولة الآسيوية من أمام فريق أوراوا الياباني بعدما حقق فوزاً ثميناً في الجولة الماضية من أمام نظيره الأهلي الذي يعتبر أحد أبرز المنافسين للفريق الأزرق على صدارة دوري المحترفين السعودي وسط حضور مشترك من نظيره فريق النصر الذي سجل صحوة فنية كبيرة في الفترة الماضية.
ويملك فريق الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة من دوري المحترفين السعودي فرصة كبيرة للانفراد بصدارة لائحة الترتيب حيث يملك ثلاث مباريات مؤجلة من شأنها أن تقوده للتربع على الصدارة بفارق نقطي يبلغ ثماني نقاط عن أقرب منافسيه وهو الأمر الذي يتطلب فوزه في مواجهاته المؤجلة أمام الرائد ثم الفيصلي والاتفاق.
وافتقد الفريق الهلالي صدارته للائحة الترتيب منذ الجولة السادسة بسبب تأجيل مباراته في هذه الجولة من أمام الرائد التي ستقام هذا المساء، حيث كان حاضراً قبلها بجولتين في الصدارة التي تعاقب عليها منذ الجولة الأولى التعاون ثم الباطن في جولتين قبل أن يعتليها الهلال ثم يطير بها الأهلي حتى الآن.
وبين طموحات الهلال في الصدارة يتطلع صاحب الأرض فريق الرائد إلى إحداث مفاجأة بالفوز على ضيفه فريق الهلال وتحقيق فوزه الثالث هذا الموسم الذي سيقود الفريق للابتعاد عن المركز الأخير الذي يحضر فيه حالياً برصيد 9 نقاط وهي البداية الأسوأ للفريق الباحث عن الهروب من شبح الهبوط بصورة مبكرة.
ويعود الروماني سيبريا مدرب فريق الرائد لمواجهة فريقه الأسبق الهلال الذي حضر فيه على رأس الجهاز الفني بصورة مؤقتة ونجح خلالها بتقديم مستويات مميزة ونتائج كبيرة، حيث كان حينها مدرباً للفريق الأولمبي للأزرق، وحضر سيبيريا على رأس الجهاز الفني للرائد خلفاً للمدرب الجزائري توفيق روابح بعد إقالته.
ويحتضن ملعب الملك عبد الله بمدينة بريدة المواجهة المتوقع أن تشهد حضوراً جماهيرياً في الجانب الهلالي خاصة أن الفريق شهد دعماً معنوياً في مباراة الأهلي التي أقيمت يوم الجمعة في العاصمة الرياض وسط حضور جماهيري مميز وكبير شهده ملعب الأمير فيصل بن فهد وذلك دعماً للفريق عقب خروجه من البطولة الآسيوية.
وزادت أوجاع فريق الهلال بلحاق محترفه الأوروغوياني نيكولاس ميليسي بالثنائي البرازيلي كارلوس إدواردو والسوري عمر خربين، حيث تعرض الأول لإصابة قطع في الرباط الصليبي قد تبعده عن المشاركة حتى نهاية الموسم، في حين سيواصل خربين غيابه بعد الإصابة التي تعرض لها في إياب المباراة النهائية.
ويتوقع أن تشهد مباراة هذا اليوم مشاركة الدولي العماني علي الحبسي بديلاً عن الحارس عبد الله المعيوف الذي وضع فيه المدرب الأرجنتيني رامون دياز الثقة بصورة كبيرة وأشركه في البطولة الآسيوية على حساب الحبسي القادم من الدوري الإنجليزي بعد تجربة ثرية تنقل فيها بين الكثير من الفرق.
وفي المقابل يفتقد فريق الرائد لأبرز الأسماء في صفوفه صقر عطيف وذلك بداعي الإيقاف لحصوله على ثلاث بطاقات صفراء حيث يعتبر عطيف الهداف الثاني للفريق عقب الفرنسي إسماعيل بانغورا الذي يعتبر من أبرز الأسماء الهجومية في الدوري وذلك بتسجيله لسبعة أهداف وحضوره ضمن قائمة أسماء تحل خلف السوري عمر السومة متصدر قائمة الهدافين بعشرة أهداف.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: الاتفاق يضاعف أوجاع الأخدود بثلاثية

رياضة سعودية ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)

الدوري السعودي: الاتفاق يضاعف أوجاع الأخدود بثلاثية

فاز الاتفاق على مضيفه الأخدود 1 - 3، الخميس، ضمن منافسات الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)

لماذا خرجت قمة «النصر والأهلي» عن إطارها التنافسي؟

خرجت قمة النصر والأهلي في الأول بارك، ضمن الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، عن إطارها التنافسي إلى أقصى حد، وبدت وكأنها معركة تصفيات حسابات

أحمد الجدي (الرياض) خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

«كلاسيكو النصر والأهلي»... محطة مفصلية على طريق اللقب

بعدما حسم قمة الكلاسيكو السعودي لصالحه، عزز النصر صدارته لجدول الترتيب برصيد 79 نقطة، مبتعداً بفارق 8 نقاط عن الهلال، فيما تجمد رصيد الأهلي عند 66 نقطة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

ثلاثة أندية سعودية تترقب مغادرة رافينيا أسوار برشلونة

أشارت تقارير صحفية إلى أن برشلونة سيدرس بيع رافينيا، هذا الصيف، إذا كان اللاعب البرازيلي مستعداً لمغادرة النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رونالدو محتفلاً بعد الفوز على الأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

رونالدو لقناة برازيلية: أريد لقب الدوري السعودي

ركز البرتغالي كريستيانو رونالدو على الهدف الجماعي وإمكانية التتويج أخيراً بلقب الدوري السعودي للمحترفين مع النصر، وذلك في حديثه مع قناة برازيلية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.