يونايتد في اختبار صعب أمام واتفورد... وتوتنهام يصطدم بليستر اليوم

فرق المقدمة تتطلع لحصد انتصارات تبقيها في سباق المنافسة مع مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي

بوكتينيو مدرب توتنهام محبط بعد تعادل فريقه الأخير مع بروميتش (أ.ف.ب) - إبراهيموفيتش يتطلع للعب دور أكبر مع يونايتد في مباراة اليوم (رويترز)
بوكتينيو مدرب توتنهام محبط بعد تعادل فريقه الأخير مع بروميتش (أ.ف.ب) - إبراهيموفيتش يتطلع للعب دور أكبر مع يونايتد في مباراة اليوم (رويترز)
TT

يونايتد في اختبار صعب أمام واتفورد... وتوتنهام يصطدم بليستر اليوم

بوكتينيو مدرب توتنهام محبط بعد تعادل فريقه الأخير مع بروميتش (أ.ف.ب) - إبراهيموفيتش يتطلع للعب دور أكبر مع يونايتد في مباراة اليوم (رويترز)
بوكتينيو مدرب توتنهام محبط بعد تعادل فريقه الأخير مع بروميتش (أ.ف.ب) - إبراهيموفيتش يتطلع للعب دور أكبر مع يونايتد في مباراة اليوم (رويترز)

يحل مانشستر يونايتد (الثاني) ضيفا على واتفورد اليوم، فيما تبدو الفرصة سانحة أمام مانشستر سيتي المتصدر لتحقيق فوزه الثاني عشر على التوالي عندما يستضيف ساوثهامبتون العاشر غدا في المرحلة الرابعة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويفتتح يونايتد المرحلة اليوم بمواجهة محفوفة بالمخاطر لأن واتفورد يقدم موسما قويا وهجومه يتمتع بالإيجابية في التهديف في جميع اللقاءات التي خاضها بالمسابقة. وحافظ واتفورد على سجله بالتسجيل هدفين على الأقل في كل مباراة خارج ملعبه بالدوري هذا الموسم بعد انتصاره 3 - صفر على نيوكاسل يونايتد السبت ليحافظ على المركز الثامن.
ويبحث مانشستر يونايتد بإشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن الثأر من واتفورد للإبقاء على الضغط على جاره سيتي وعدم ترك الفارق معه يتسع أكثر. وكان يونايتد خسر على ملعب «فيكاراج رود» 1 - 3 في الموسم الماضي. وحقق يونايتد فوزا صعبا للغاية على برايتون السبت بتسديدة من آشلي يانغ اصطدمت بقدم أحد المدافعين وتهادت داخل الشباك، لكن مهمته لن تكون سهلة بعد الفوز السهل لواتفورد على نيوكاسل بثلاثية نظيفة في مباراته الأخيرة.
وقال مدافع يونايتد فيكتور ليندلوف بعد المباراة ضد برايتون: «حاولنا تقديم أفضل ما لدينا ولكننا لم ننجح تماما». وتابع: «حصلنا على النقاط الثلاث وهذا هو الأهم. لم نلعب جيدا لكننا عرفنا كيف نفوز وهذا يظهر قوتنا».
واستعاد يونايتد خدمات مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي شارك لدقائق في المباراتين الأخيرتين، وذلك بعد ابتعاده 7 أشهر للإصابة، وينتظر أن يساهم اليوم بدور أكبر.
ويلعب اليوم أيضا توتنهام الخامس وله 24 نقطة مع ليستر سيتي الثاني عشر برصيد 12، وعانى توتنهام في الجولات الأخيرة فيعد خسارة أمام آرسنال، تعادل 1 - 1 مع وست بروميتش ألبيون على ملعبه (استاد ويمبلي) المؤقت.
واعترف الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتنيو مدرب توتنهام بأن التفكير في اللقب بات أمرا صعبا بعد أن أصبح الفارق 13 نقطة مع سيتي المتصدر، لكنه قال: «نحن بحاجة للتركيز ومحاولة تحسين أنفسنا وأن نصبح أكثر ثباتا في المستوى سنحاول الفوز بالمزيد من المباريات هنا مثلما فعلنا الموسم الماضي». وأشار بوكيتنيو إلى أن لاعبي توتنهام لا يقدمون مستواهم المعهود في استاد ويمبلي الذي يتخذونه ملعبهم الرسمي بشكل مؤقت لحين بناء استاد توتنهام هوتسبير الجديد. وقال بوكتينيو: «إنه مختلف عن استاد وايت هارت لين.. لكن هذا هو الواقع. لا يمكن الهروب من ذلك. الواقع هو أننا نلعب هنا وننتظر ملعبنا الجديد، هذا ليس عذرا لإهدار النقاط، ونشعر بالإحباط لأننا فقدنا نقطتين أمام بروميتش».
وسيكون مانشستر سيتي المتصدر على موعد مع اختبار جديد عندما يواجه ساوثهامبتون المنتعش غدا. وواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا موقفا صعبا أول من أمس بعد أن تخلف أمام هيدرسفيلد المتواضع صفر – 1، قبل أن يسجل نجماه رحيم سترلينغ والأرجنتيني سيرخيو أغويرو هدفين أبقيا الفارق مع مانشستر يونايتد الثاني عند 8 نقاط بواقع 37 نقطة للأول و29 للثاني. وقال غوارديولا بعد الفوز الصعب على هيدرسلفيد: «إذا أردت إحراز اللقب فلن تتوقع مباريات سهلة، ولذلك يجب أن نعتاد على هذه الحالات، كما أننا تحدثنا بين الشوطين عن الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع الأمر».
ويمر سيتي بفترة رائعة حيث لم يخسر في 26 مباراة بجميع المسابقات في مسيرة ممتدة منذ الموسم الماضي.
وما يثير إحباط منافسيه أن فريق غوارديولا لم يظهر أي علامات على إبطاء تقدمه رغم أن المدرب الإسباني تحرك سريعا للتقليل مما يتردد بأن سيتي ربما ينهي الموسم دون هزيمة وقال: «في وجود مباراة واحدة في الأسبوع يصبح احتمال فقدان النقاط أقل.. لكن مع ثلاث مباريات كل أسبوع وأربع بطولات فالأمر مستحيل». وأضاف: «عندما يحدث ذلك.. أريد أن أرى كيف سيكون رد الفعل، 18 فوزا على التوالي أمر رائع.. بينها 11 انتصارا متتاليا في الدوري الممتاز. نحن في فترة جيدة».
وتُصنف تشكيلة آرسنال التي لا تقهر في موسم 2003 - 2004 وتشيلسي بقيادة جوزيه مورينيو، الذي فاز بالدوري الممتاز بحصيلة قياسية بلغت 95 نقطة في الموسم التالي، ومانشستر يونايتد بقيادة كريستيانو رونالدو في 2007 - 2008 ضمن أعظم فرق الدوري.
لكن سيتي الآن يرسخ أقدامه حاليا في هذه المناظرة ووضع مستوى من الأداء لا سابق له في الدوري الممتاز.
وبينما بني تقدمه، الذي يبدو أن لا يمكن إيقافه، على هجومه الفتاك فإن مرونته هي التي قادته لتجاوز هيدرسفيلد الوافد الجديد محققا انتصاره 18 على التوالي. وأشاد غوارديولا بمهاجمه رحيم سترلينغ صاحب هدف الفوز على هيدرسفيلد وبتطوره من مباراة لأخرى. وواجه سترلينغ البالغ عمره 22 عاما صعوبات منذ انتقاله في صفقة ضخمة من ليفربول في 2015 لكنه أحرز الآن 12 هدفا في 18 مباراة بجميع المسابقات وهي أفضل مسيرة له في أي موسم.
وبالإضافة إلى ورحيم سترلينغ يعول سيتي على ترسانة من اللاعبين المميزين وفي مقدمتهم الهولندي كيفن دي بروين واغويرو الذي يتشارك مع مهاجم ليفربول المصري محمد صلاح بصدارة ترتيب الهدافين في البطولة برصيد 10 أهداف لكل منهما. ويقدم سيتي عروضا رائعة أيضا في دوري أبطال أوروبا إذ تأهل إلى ثمن النهائي كمتصدر للمجموعة السادسة بخمسة انتصارات متتالية.
ويسعى تشيلسي حامل اللقب إلى الفوز على ضيفه سوانزي سيتي غدا أيضا لمواصلة مساره التصاعدي بعد فترة من انعدام الوزن.
وأفلت تشيلسي من الخسارة في المرحلة السابقة بعد أن سجل لهدف له البرازيلي ويليان التعادل أمام مضيفه ليفربول قبل أربع دقائق من النهاية، لكنه لا يزال يتخلف بفارق 11 نقطة عن سيتي. وقال الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي: «بداية الموسم كانت متخمة بالمتاعب وبدأناه من دون إيدن هازار الذي كان أصيب مع منتخب بلجيكا. الآن أعتقد أن إيدن بمستوى جيد فعلا وهو يفضل أن يلعب مهاجما، وهناك علاقة جيدة بينه وبين ألفارو (المهاجم الإسباني ألفارو موراتا)».
وأشار كونتي إلى إنفاق مانشستر سيتي في فترة الانتقالات الصيفية حسن بالفعل من تشكيلة الفريق «الرائعة»، ويبدو المدرب الإيطالي قلقا من تراجع فريقه أكثر خلف متصدر الترتيب إذا ما فشل في التعامل بالشكل المناسب مع سوق الانتقالات الشتوية خلال يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال كونتي: «أعتقد أن مانشستر سيتي فريق في غاية القوة هذا الموسم. كان فريقا رائعا الموسم الماضي أيضا، وفي فترة الانتقالات، اشترى مجموعة من اللاعبين الذين كانوا يمثلون هدفه الأول ليتحسن أداؤه بشكل كبير». وأضاف: «يمكنهم أن يفعلوا ذلك أيضا في يناير وفي المستقبل، ولهذا السبب فإننا يجب أن نشعر بالقلق لأننا إذا أردنا منافسة مانشستر سيتي فإن علينا العمل ثم اتخاذ أفضل القرارات في سوق الانتقالات الشتوية». ويلعب آرسنال الرابع برصيد 25 نقطة غدا مع ضيفه هيدرسفيلد ساعيا بدوره إلى البقاء على مقربة من فرق الصدارة، وهو خطف فوزا بهدف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع لمهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز في مرمى مضيفه بيرنلي أول من أمس.
ووصف لوران كوسيلني مدافع آرسنال فوز فريقه على بالأكثر أهمية من الفوز الذي حققه فريقه 2 - صفر على غريمه توتنهام على ملعب الإمارات في قمة شمال لندن الأسبوع الماضي، وقال: «أعتقد أن هذا
الفوز كان مهما للغاية. أكثر أهمية من الانتصار الذي حققناه على توتنهام...تكون سعيدا جدا عندما تحرز هدفا في الدقائق الأخيرة وتحصد النقاط الثلاث».
وأضاف: «كان بيرنلي يملك نفس عدد النقاط التي نملكها ولعبوا بطريقة مباشرة. لعبوا الكرات العرضية بطريقة ممتازة. يمتلكون أمام المرمى مجموعة من اللاعبين القادرين على التسجيل من ضربات الرأس. كانت مباراة صعبة بالفعل».
ويلتقي غدا أيضا ليفربول السادس برصيد 23 نقطة مع ستوك سيتي، في مباراة يسعى خلالها الألماني يورغن كلوب مدرب الأول للعودة للانتصارات وتصحيح المسار. وفرط ليفربول في الفوز في آخر مباراتين، الأولى بدوري الأبطال أمام اشبيلية عندما تقدم بثلاثية وخرج بالتعادل 3-3، ثم أول من أمس أمام تشيلسي عندما تقدم بهدف حتى الدقائق الخمس الأخيرة وخرج أيضا بالتعادل 1-1.
وتستكمل المرحلة بلقاء بورنموث مع بيرنلي، وإيفرتون مع وستهام.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.