وستهام يقيل مدربه بيليتش... ومويز أبرز المرشحين لخلافته

غوارديولا يرفض مقارنة سيتي مع برشلونة أو بايرن حتى يفوز فريقه بألقاب

النتائج السلبية عجلت بإقالة بيليتش من تدريب وستهام (رويترز)  -   مويز يأمل في تولي منصب المدير الفني لوستهام (أ.ف.ب)
النتائج السلبية عجلت بإقالة بيليتش من تدريب وستهام (رويترز) - مويز يأمل في تولي منصب المدير الفني لوستهام (أ.ف.ب)
TT

وستهام يقيل مدربه بيليتش... ومويز أبرز المرشحين لخلافته

النتائج السلبية عجلت بإقالة بيليتش من تدريب وستهام (رويترز)  -   مويز يأمل في تولي منصب المدير الفني لوستهام (أ.ف.ب)
النتائج السلبية عجلت بإقالة بيليتش من تدريب وستهام (رويترز) - مويز يأمل في تولي منصب المدير الفني لوستهام (أ.ف.ب)

أعلن نادي وستهام يونايتد الإنجليزي لكرة القدم أمس تخليه عن خدمات مدربه الكرواتي سلافين بيليتش بعد تراجع الفريق إلى منطقة الهبوط عقب الهزيمة على أرضه السبت 4 - 1 أمام ليفربول، وأن المدير الفني الجديد سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكان بيليتش تولى تدريب وستهام خلفا لسام ألاردايس في يونيو (حزيران) 2015 بعقد لثلاثة أعوام وأنهى موسمه الأول مع النادي اللندني في المركز السابع، ثم حل الموسم الماضي في المركز الحادي عشر.
كما أشرف بيليتش على انتقال الفريق إلى استاد لندن في الموسم الماضي لكن وستهام فاز مرتين فقط في أول 11 جولة من الدوري الإنجليزي هذا الموسم وهو يحتل المركز 18 بين فرق البطولة العشرين حاليا.
وقال وستهام في بيان له: «يستطيع النادي التأكيد بأن سلافين بيليتش ترك منصبه ورئيس النادي ومجلس إدارة وستهام يعبران عن شكرهما وامتنانهما له وفريق عمله على الخدمات التي قدماها خلال العامين والنصف».
وأصبح بيليتش الذي دافع عن ألوان وستهام كلاعب خلال موسم 1996 - 1997 بعدما انضم إليه من كارلسروه الألماني (1993 - 1996) ثم انتقل بعدها إلى إيفرتون الإنجليزي (1997 - 1999) وهايدوك سبليت الكرواتي حيث أنهى مسيرته عام 2000 رابع مدرب يقال من منصبه منذ بداية الموسم الحالي من الدوري الممتاز.
ولحق بيليتش بالهولنديين فرنك دي بور (كريستال بالاس) ورونالدو كومان (إيفرتون) وكريغ شكسبير (ليستر سيتي).
وأشار وستهام في بيانه: «نعتقد بأن التغيير ضروري بالنسبة للنادي من أجل المضي قدما بإيجابية وبشكل يتوافق مع الطموحات».
ويعتقد بأن مدرب إيفرتون ومانشستر يونايتد السابق الاسكوتلندي ديفيد مويز المرشح الأوفر حظا لخلافة بيليتش الذي سبق أن درب المنتخب الكرواتي من 2006 إلى 2012 ولوكوموتيف موسكو الروسي (2012 - 2013) وبشكتاش التركي (2013 - 2015).
وأشاد رئيسا النادي ديفيد غولد وديفيد ساليفان ببيليتش، وأكدا بأن قرار إقالته لم يكن سهلا على الإطلاق، وتابع الثنائي: «خلال فصل الصيف، أنفق مجلس الإدارة مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعبين اعتقد بيليتش بأنهم سيكملون الفريق الذي يحتاجه من أجل محاولة العودة إلى المكانة التي كنا عليها في موسمنا الأول معه، ونعتقد أننا نملك اللاعبين اللازمين لتحقيق هذا الأمر».
واستطردا: «لكن لسوء الحظ، لم يكن الأداء والنتائج بمستوى التوقعات، وفي الأسابيع الأخيرة لم نلحظ مؤشرات كافية لتحقيق التحسن المطلوب الذي يشجعنا بأن الأمور ستتغير وسنحقق تطلعاتنا في الدوري الممتاز هذا الموسم».
ولم يكن بيليتش نفسه واثقا من وضعه في الفريق بعد خسارة أمام ليفربول، حيث قال بعد المباراة: «أنا أثق بنفسي دون شك. لست رجلا مكسوراً. أنا قوي. أؤمن بالعمل السابق الذي قمت به. لكن من جهة أخرى، الوضع بالنسبة لوستهام ليس جيدا».
وواصل: «النادي أهم من أي فرد وأنا من ضمنهم. هل نلعب بشكل جيد؟ كلا. أنا الشخص الذي يتحمل المسؤولية».
من جهته أشار مويز إلى أنه يتمنى قبول التحدي المتمثل في إبقاء وستهام في دوري الأضواء الإنجليزي، وقال: «كنت أقول دائما إنني أريد العودة لمجال تدريب الفرق... سأكون مهتما عندما تلوح الفرصة المناسبة».
وحول فرص تولي المهمة في وستهام قال: «أنا مهتم... لكن الفرصة ليست متاحة بعد... أدرك تماما ما الذي يتعرض له سلافين حاليا بالتأكيد».
على جانب آخر أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي عن سعادته بالتحسن الذي طرأ على مستوى فريقه وما قدمه من أداء خلال الشهرين الماضيين لكنه يرفض أي مقارنة حاليا مع فرق أخرى سبق له تدريبها.
وحصد غوارديولا 14 لقبا في أربعة مواسم مع برشلونة الإسباني وسبعة ألقاب في ثلاثة مواسم مع بايرن ميونيخ الألماني. لكنه لم يحقق أي بطولة مع مانشستر سيتي في أول موسم له في إنجلترا بعد أن احتل الفريق المركز الثالث في الدوري وخسر في الدور قبل النهائي بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.
لكن سيتي هيمن على الموسم الحالي منذ بدايته متربعا على قمة الترتيب وأسهم الفوز الذي حققه أول من أمس 3 - 1 على آرسنال في زيادة فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه إلى ثماني نقاط كما أنه تأهل إلى دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا دون هزيمة.
وقال غوارديولا بعد الفوز على آرسنال: «لا نستطيع إنكار أن الشهرين الماضيين كانا رائعين... فزنا في جميع المباريات، أن تفعل هذا في شهرين فهذا أمر غاية في الصعوبة... ولهذا فأنا سعيد للغاية، الفرقان السابقان اللذان دربتهما برشلونة وبايرن ميونيخ فازا بألقاب... هذا لم يتحقق بعد مع سيتي، وحتى نتمكن من تحقيق لقب فلا يمكن أن نتحدث في هذا الأمر الآن».
وأضاف: «بالنسبة لطريقة اللعب... فلا يمكن أن ننكر أنها رائعة في الشهرين الماضيين... سجلنا أهدافا كثيرة، أضفنا ثلاثة أهداف في آرسنال وصنعنا فرصا كثيرة».
وتعززت آمال مانشستر سيتي بالفوز بلقب الدوري لأول مرة منذ 2014 بعد أن مني مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني بالهزيمة 1- صفر أمام حامل اللقب تشيلسي. وقلص تشيلسي بهذا الفوز الفارق إلى نقطة واحدة مع يونايتد الذي يتساوى في رصيد النقاط مع توتنهام هوتسبير الثالث ولكل منهما 23 نقطة.
وحقق مانشستر سيتي الفوز في 15 مباراة على التوالي في كل المسابقات. وبعد انتهاء فترة التوقف الدولية يمكن لسيتي زيادة هذا الرقم عندما يحل ضيفا على ليستر سيتي في الدوري يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني).
وفي يونايتد تبدو معاناة الفريق مع التهديف مستمرة، وظل مهاجمه روميلو لوكاكو صائما عن إحراز الأهداف في الفترة الأخيرة.
وفي اللقاء الأخير نجح الإسباني خوان موراتا مهاجم تشيلسي من خطف الأنظار من لوكاكو بتسجيله هدف الفوز والمباراة الوحيد. وكان المهاجمان يمران بفترة ابتعاد عن التسجيل في آخر ست مباريات في كل المسابقات قبل مباراة الأحد التي خرج منها موراتا منتصرا. وفي أول سبع مباريات في الدوري هذا الموسم صنع يونايتد 22 فرصة للوكاكو (3.14 فرصة في المباراة) وسجل سبعة أهداف. أما في آخر ثلاث مباريات في الدوري، والتي شهدت إخفاق المهاجم البلجيكي في التسجيل، فقد صنع الفريق خمس فرص له (1.6 في المباراة). وعلى مدار 38 مباراة أمام أفضل ستة فرق في الترتيب، منذ انتقال لوكاكو إلى إيفرتون في 2014 سجل المهاجم خمسة أهداف من 83 تسديدة.
وعقب اللقاء زادت الانتقادات لخطط البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد الدفاعية إلا أنه ما زال يتعلل بالإصابات الكثيرة التي تعرض لها لاعبوه خصوصا نجم خط الوسط بول بوغبا.
وأوضح الإسباني أندير هيريرا لاعب وسط مانشستر يونايتد أن زملاءه تعهدوا بانتفاضة بعد فترة التوقف الدولي وقال إنه «أمر مخيب لآمالنا جئنا إلى ملعب ستامفورد بريدج من أجل الفوز... صنعنا بعض الفرص الجيدة لكن لم تكن كافية، عندما تخسر فإنك تريد أن تلعب مرة أخرى في أسرع وقت... ولكن يجب علينا الانتظار لأسبوعين وهذا أيضا أمر جيدا لننعم بقسط من الراحة. بعض اللاعبين شاركوا في كل المباريات منذ فترة التوقف الدولية السابقة ولهذا فإنه من الجيد الحصول على راحة لاستعادة النشاط».
وقال المدافع كريس سمولينغ، الذي سيغيب عن تشكيلة المنتخب الإنجليزي في المباراتين الوديتين الأسبوع المقبل: «النتيجة محبطة لأننا بذلنا مجهودا كبيرا وأعتقد أننا سيطرنا على أجزاء كبيرة من المباراة، من سوء الحظ وجود فترة التوقف الدولية في هذا التوقيت ولكن أعتقد أنه يتعين علينا التماسك مجددا ونحرص في المباراة المقبلة على تقديم أداء يدل على ذلك». ويستضيف مانشستر يونايتد فريق نيوكاسل يونايتد صاحب المركز 11 بعد استئناف الدوري في 18 نوفمبر.


مقالات ذات صلة

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

رياضة عالمية فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة باريس سان جيرمان إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لاتسيو اقتنص التعادل من أودينيزي (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يخطف تعادلاً مثيراً مع أودينيزي

خطف لاتسيو تعادلاً مثيراً مع ضيفه أودينيزي 3 - 3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)

يورشيتش: سعيد بإسقاط الأهلي... ونتعامل مع كل مباراة على حدة

أكد الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز أهمية الفوز الذي حققه الفريق بنتيجة 3 - 0 على الأهلي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!