كونتي يختبر كانتي لتعزيز دفاع تشيلسي... ولوكاكو متحفز لمواجهة ستامفورد بريدج

كراوتش ينقذ ستوك من السقوط أمام ليستر... وغوارديولا يتوقع لقاء صعباً لسيتي مع آرسنال اليوم

TT

كونتي يختبر كانتي لتعزيز دفاع تشيلسي... ولوكاكو متحفز لمواجهة ستامفورد بريدج

يحاول كل من البرتغالي جوزيه مورينيو والإيطالي أنطونيو كونتي حشد كل أسحلتهما قبل مواجهة فريقيهما مانشستر يونايتد وتشيلسي اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووضع كونتي، مدرب تشيلسي، لاعب خط الوسط المدافع نجولو كانتي في اختبار بدني أمس، لتحديد مدى إمكانية مشاركته أمام مانشستر يونايتد في مباراة القمة بملعب ستامفورد بريدج.
وتعرض كانتي لإصابة في عضلات الفخذ خلال وجوده مع منتخب فرنسا الشهر الماضي، وغاب عن آخر ست مباريات مع تشيلسي بجميع المسابقات، لكنه عاد للتدريب مع الفريق الأول.
وعانى تشيلسي من دون كانتي الذي يعتمد عليه كثيرا في التغطية الدفاعية، واستقبل 11 هدفا في غيابه، ويدرك كونتي مدى أهميته في مواجهة يونايتد.
وقال المدرب الإيطالي: «كانتي يتحسن ويتدرب، وسنتخذ أفضل قرار لمصلحته ولمصلحة الفريق، فنحن نتحدث عن لاعب مهم».
ويتطلع تشيلسي للفوز من أجل تقليص الفجوة مع فريق المدرب جوزيه مورينيو إلى نقطة واحدة قبل فترة التوقف الدولية. ويخوض تشيلسي رابع الترتيب هذه القمة بعد الخسارة 3 - صفر من روما في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، وأقر كونتي بأن فريقه عانى ليتعامل مع مشكلاته.
وأضاف: «نعاني في هذه الفترة، ومن المهم أن نظهر قدراتنا، وأن نواجه مشكلاتنا بطريقة مناسبة، أنا سعيد بالعمل مع هؤلاء اللاعبين. تعثرنا كثيرا هذا الموسم وسنرى إن كنا سنفوز أو سنخسر في النهاية».
وحول انتقاد مورينيو لكونتي حول طريقة احتفال الأخير مع الجماهير في فوز تشيلسي 4 - صفر الموسم الماضي، ووصفه بأنها «مهينة»، قال كونتي: «أنا أحترم المدرب البرتغالي وأتوقع المعاملة بالمثل... ليس مهما طبيعة العلاقة، ولا أحب الحديث عن مواقف الآخرين، فأنا أحترم المهنة، وهو منافس ولا بد أن يحترمني أيضا».
وكانت العودة الأولى لمورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج الموسم الماضي انتهت بنتيجة كارثية لفريقه بالخسارة صفر - 4، لكنه عاد وثأر إيابا بالفوز عليه 2 - صفر على ملعب أولد ترافورد. وستكون هذه سادس مرة يقود فيها مورينيو فريقا لمواجهة ناديه السابق في ستامفورد بريدج، ويتطلع للفوز الشخصي الرابع على تشيلسي بجميع المسابقات.
ورغم الإصابات التي ضربت العديد من عناصر يونايتد المؤثرة، وأبرزهم الفرنسي بول بوغبا والبلجيكي مروان فيلاني نجما خط الوسط، فإن الفريق ما زال يتمتع بالصلابة بدليل دخول مرماه أربعة أهداف فقط، كما انتزع فوزا مهما في المرحلة الأخيرة على توتنهام 1 - صفر.
وستكون الأعين على البلجيكي روميلو لوكاكو هداف يونايتد والصائم عن التسجيل في آخر ست مباريات، في أول مشاركة له بقميص مانشستر ضد فريقه السابق.
سجل لوكاكو 11 هدفا في أول عشر مباريات شارك فيها في كل المسابقات قبل أن يتوقف عن التهديف، لكن المهاجم العملاق متحفز لإثبات قدراته في مواجهة اليوم. ورفض لوكاكو، 24 عاما، الانتقادات الموجهة إليه كما دافع مدربه مورينيو عنه، مؤكدا أن مكانه أساسيا محصن ولن يمس.
وقال لوكاكو: «بمجرد أن أتوقف عن التسجيل يعتقد بعض الناس أنني انتهيت... عمري 24 عاما، لا يمكن أن يحكم علي أحد بأنني انتهيت... أمامي فرصة خلال العام للتحسن... والتقدم.... والتطور».
ورغم أن لوكاكو لم يسجل أهدافا خلال الجولات الأخيرة فإنه منح زملاءه تمريرات حاسمة بما فيها التمريرة التي سجل منها أنطوني مارسيال هدف الفوز على توتنهام في الجولة الأخيرة في الدوري الممتاز، وهو ما يقول عنه لوكاكو إنه جزء من دور سيستمر في العمل على تطويره واستمراره.
وأضاف: «أعرف أنني موهوب في أشياء كثيرة. أستطيع فعل الكثير. أستطيع أن أسجل أهدافا بقدمي اليسرى... أو اليمنى... أو بالرأس... لكنني أريد أن أكون صانعا للفرص.. أريد أن أصنع مزيدا من الفرص لزملائي. أريد أن أؤكد أن الفريق يمكنه الاعتماد علي في الأوقات الصعبة. أنا في أفضل مكان وفي أفضل مرحلة عمرية. أريد أن أحقق الفوز وأن أنتقل إلى مستوى جديد في مسيرتي الرياضية».
ويطمح مانشستر يونايتد للفوز على مضيفه تشيلسي، ليكون أول انتصار له في الدوري الممتاز على ملعب ستامفورد بريدج منذ 2012.
على جانب آخر، أكد الإسباني جوزيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي تنتظره مواجهة صعبة أمام آرسنال اليوم، أن تفوق فريقه في الصدارة بفارق خمس نقاط لا يعني الكثير في هذه المرحلة من الموسم ولا تضمن تتويجه باللقب.
ولم يتعرض فريق غوارديولا للهزيمة في عشر مباريات بالدوري هذا الموسم قبل مواجهة آرسنال، ظهرت مقارنات بين أسلوب سيتي الهجومي الحالي وآرسنال عندما توج بالدوري في موسم 2003 - 2004 دون هزيمة، لكن المدرب الإسباني لم يبد مهتما بالتكهنات حول إمكانية إنهاء الموسم دون خسارة.
وقال غوارديولا: «نتفوق بخمس نقاط على مانشستر يونايتد، وتوجد 84 نقطة متاحة، لذا فإن هذا الفارق لا يعني شيئا الآن».
وأضاف: «إذا لعبنا حتى مايو (أيار) بالأداء نفسه الذي ظهرنا به في آخر شهرين، أعتقد أننا سنملك فرصة جيدة للفوز باللقب... لكن من يضمن لي أن يحدث هذا؟ من يضمن ألا نعاني من إصابات أو ألا نواجه فترات سيئة. من المستحيل أن نواصل ما فعلناه في آخر شهرين».
ويدرك غوارديولا، الذي قاد سيتي للفوز 4 - 2 على نابولي في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، أن آرسنال يتطلع للفوز قبل العطلة الدولية.
وتابع: «آرسنال من أفضل المنافسين ضدنا، وفاز بالعديد من المباريات، ودائما ما تكون الأمور صعبة أمامه، كما أنها آخر مباراة قبل التوقف الدولي.ن أمل في التعافي جيدا بعد مباراة نابولي وفي تقديم أداء جيد أمام مشجعينا وتحقيق الفوز».
ويحتل آرسنال المركز الخامس برصيد 19 نقطة وخسر مرة واحدة في آخر تسع مواجهات ضد سيتي بجميع المسابقات بينما فاز أربع مرات وتعادل في العدد نفسه.
وافتتحت الجولة أمس الحادية عشرة أمس بتعادل ليستر سيتي مع مضيفه ستوك سيتي 2 - 2.
وبدأ ليستر بقيادة مدربه الجديد الفرنسي كلود بويل، في طريقه لتحقيق فوزه الأول في معقل ستوك سيتي منذ 13 سبتمبر (أيلول) 2014 بعدما تقدم عليه مرتين عبر الإسباني فيسنتي إيبورا في الدقيقة 33. والجزائري رياض محرز (60). لكن فريق المدرب الويلزي مارك هيوز أدرك التعادل، أولا بواسطة السويسري شيردان شاكيري في الدقيقة 39، ثم عبر البديل المخضرم بيتر كراوتش في الدقيقة 73، الذي أصبح يتشارك الرقم القياسي للدوري الممتاز من حيث عدد المشاركات كبديل مع النيجيري شولا أميوبي (142 لكل منهما).
كما أصبح كراوتش الذي فرض التعادل الثالث على التوالي بين الفريقين بنتيجة 2 - 2 على ملعب ستوك سيتي، رابع لاعب من حيث عدد الأهداف التي سجلها بعد دخوله بديلا (15) خلف جرماين ديفو (23)، والنرويغي أولي غونار سولسكيار (17) والنيجيري نواكوو كانو (17 أيضا).
وكان ليستر استهل مشواره مع بويل الذي خلف كريغ شكسبير، بنجاح بفوزه في المرحلة الماضية على ضيفه الجريح إيفرتون 2 - صفر، وقد رفع بطل 2016 رصيده إلى 13 نقطة، مقابل 12 لستوك سيتي.
وعقب اللقاء اتفق كراوتش مع كاسبر شمايكل حارس مرمى ليستر سيتي على أن التعادل بنتيجة 2 - 2 كان «نتيجة عادلة».
وقال كراوتش: «نتيجة عادلة، كانت هناك فرص لكلا الفريقين للفوز بالمباراة». وأضاف: «كان سيصبح من الأفضل أن أشارك منذ البداية وأسجل أهدافا، ولكن هكذا سارت الأمور معي، لذا كان علي المشاركة من على مقاعد البدلاء وأن أظهر بشكل جيد من أجل نيل المشاركة كأساسي».
من جانبه قال شمايكل: «التعادل خارج أرضك في الدوري الإنجليزي الممتاز هو غالبا نتيجة جيدة، لكننا نشعر ببعض خيبة الأمل، حيث سنحت لنا فرص كافية للفوز بالمباراة».
وفي بقية المباريات انتزع بورنموث فوزاً غالياً ومتأخراً على مضيفه نيوكاسل بهدف سجله ستيف كوك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط ويقفز للمركز السادس عشر، ويتجمد رصيد نيوكاسل عند 14 نقطة في المركز الحادي عشر.
كما تغلب بيرنلي على مضيفه ساوثهامبتون بهدف سجله سام فوكس في الدقيقة 81، ليرفع رصيده إلى 19 نقطة في المركز السادس.
وتغلب هيدرسفيلد على النقص العددي في صفوفه بعد طرد كريستوفر شيندلر في الدقيقة 57 لنيله الإنذار الثاني في المباراة، وحافظ على فوزه على وست بروميتش ألبيون بالهدف الذي سجله راجيف فان لابارا في نهاية الشوط الأول.
ورفع هيدرسفيلد رصيده إلى 15 نقطة في المركز العاشر وتجمد رصيد وست بروميتش ألبيون عند 10 نقاط في المركز الخامس عشر.
وفاز برايتون على مضيفه سوانزي سيتي بهدف نظيف سجله جلين موراي في الدقيقة 29، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثامن ويتجمد رصيد سوانزي عند 8 نقاط في المركز الثامن عشر.


مقالات ذات صلة

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

قال ماوريسو بوتشيتينو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.