مانشستر يونايتد يصطدم بتوتنهام في معركة وصافة الدوري الإنجليزي اليوم

ريال مدريد يحل ضيفاً ثقيلاً على جيرونا في كاتالونيا... ومهمة صعبة لبرشلونة أمام أتلتيك بلباو

ديلي وإيريكسون هل يعوضان غياب كين؟ («الشرق الأوسط») - مانشستر يونايتد يسعى لتعويض الهزيمة المذلة أمام هادرسفيلد (إ.ب.أ)
ديلي وإيريكسون هل يعوضان غياب كين؟ («الشرق الأوسط») - مانشستر يونايتد يسعى لتعويض الهزيمة المذلة أمام هادرسفيلد (إ.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يصطدم بتوتنهام في معركة وصافة الدوري الإنجليزي اليوم

ديلي وإيريكسون هل يعوضان غياب كين؟ («الشرق الأوسط») - مانشستر يونايتد يسعى لتعويض الهزيمة المذلة أمام هادرسفيلد (إ.ب.أ)
ديلي وإيريكسون هل يعوضان غياب كين؟ («الشرق الأوسط») - مانشستر يونايتد يسعى لتعويض الهزيمة المذلة أمام هادرسفيلد (إ.ب.أ)

يصطدم مانشستر يونايتد بضيفه توتنهام على معركة الوصافة، اليوم في افتتاح المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما يبحث مانشستر سيتي المتصدر بفارق 5 نقاط عنهما عن تعزيز الفارق عندما يحل على وست بروميتش البيون.
وبعد بداية نارية ليونايتد هذا الموسم محليا وأوروبيا حيث حقق 3 انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا، تراجع لاعبو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في آخر جولتين في الدوري الإنجليزي «البرمير ليغ»، فتعادلوا سلبا مع ليفربول وتلقوا خسارة مفاجئة على أرض هادرسفيلد المغمور 1 - 2. واتهم مورينيو لاعبيه بضعف شخصيتهم ضد هادرسفيلد، وقد أجرى 7 تغييرات في الدور الرابع من كأس الرابطة الأربعاء عندما فاز على سوانزي سيتي 2 - صفر.
ويتوقع أن يعود إلى تشكيلة الشياطين الحمر المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الصائم عن التهديف في آخر أربع مباريات بعد تسجيله 11 هدفا في أول 10 مباريات من الموسم. ولا يزال مورينيو يفتقد للاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا بالإضافة إلى مايكل كاريك والبلجيكي مروان الفلايني، لكن اقترب من الشفاء قلب دفاعه العاجي اريك بايي. وفاز يونايتد في مبارياته الأربع على أرضه هذا الموسم، فسجل 14 هدفا ولم تهتز شباكه أي مرة. وقال لاعب وسطه الإسباني اندير هيريرا «توتنهام منافس مباشر كل موسم. تحسنوا كثيرا في آخر موسمين أو ثلاثة، وينافسون على كل شيء: دوري الأبطال، الدوري الإنجليزي والكأسان». وتابع: «سيكون تأكيدا كبيرا أن نفوز عليهم».
وكان توتنهام في طريقه إلى مانشستر بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في مبارياته الأربع الأخيرة، لكنه أهدر منتصف الأسبوع تقدما بهدفين وخسر أمام وستهام 2 - 3 في كأس الرابطة. وأجرى مدربه الأرجنتيني ماورويسيو بوكيتينو تغييرات عديدة لكن الخسارة كانت بمثابة الصدمة. وقال حارسه الهولندي ميشال فورم «في كرة القدم، لديك هذا النوع من الأيام والمباريات. يجب أن نركز السبت وسنقوم بذلك. لا يمكنك الفوز في كل المباريات».
وتعرض توتنهام لصفعة قوية بعدما أعلن مدربه أمس غياب هدافه الدولي هاري كين لإصابته في العضلات الخلفية لفخذه اليسرى في نهاية مباراة ليفربول الأخيرة. وقال بوكيتينو «لا يمكننا المخاطرة. اتخذ الأطباء قرارا بعدم المخاطرة. لا داعي لتعظيم المشكلة». وتابع: «اللاعبون ليسوا ماكينات، ومن الصعب تأقلمهم كل ثلاثة أيام. أنا خائب لأنه مهاجمنا الأساسي وأعتقد أنه من أفضل المهاجمين في أوروبا والعالم». ويستقبل يونايتد الثلاثاء بنفيكا البرتغالي وتوتنهام الأربعاء ريال مدريد الإسباني حامل لقب دوري أبطال أوروبا.
ويأمل الإسباني غوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في حسم مواجهة وست برومويتش الذي لم يفز في آخر 8 مباريات، في وقت مبكر، خلافا لمواجهته في كأس الرابطة عندما احتاج إلى ركلات ترجيح لتخطي ولفرهامبتون من الدرجة الأولى. وقال لاعب وسط سيتي العاجي يايا توريه «آمل أن تكون الأمور أسهل في المباراة المقبلة، لأنك إذا منحت الفرق حظوظا كثيرة تصبح الأمور أصعب. من الصعب عندما تدافع الفرق بأعداد كبيرة. يبقى المهاجم مع لاعب الوسط الدفاعي، هذا أمر لا يصدق».
ويقدم سيتي أداء هجوميا رائعا مع الأرجنتيني سيرخيو اغويرو، والبرازيلي غابريال جيسوس والبلجيكي كيفن دي بروين، فسجل حتى الآن 32 هدفا في 9 مباريات ولم تهتز شباكه سوى 4 مرات. ويبحث سيتي عن ضمان التأهل إلى دور الـ16 في دوري الأبطال، عندما يحل الأربعاء على نابولي الإيطالي في مباراة قوية.
ويرغب ليفربول بتعويض خسارته المذلة أمام توتنهام وتحقيق فوزه الأول في الدوري في 3 مباريات، عندما يستقبل اليوم هادرسفيلد الذي يدربه الألماني - الأميركي ديفيد فاغنر اشبينه وزميله السابق في ماينز الألماني في تسعينيات القرن الماضي. وانزلق ليفربول بخسارته الأخيرة إلى المركز التاسع، وسجله الدفاعي (16) هو الأسوأ في هذه المرحلة منذ موسم 1964 - 1965. وأزالت خسارة ويمبلي سريعا معالم البهجة على جماهير ليفربول بعد الانتصار الساحق على ماريبور السلوفيني 7 - صفر في دوري الأبطال، علما بأنه سيلتقيه مجددا الأربعاء على ملعب انفيلد.
ويستعد آرسنال الخامس للدفع بالثلاثي الهجومي التشيلي اليكسيس سانشيز والألماني مسعود اوزيل والفرنسي الكسندر لاكازيت، عندما يستقبل سوانزي سيتي الخامس عشر، بعد إدراكهم الشباك ضد إيفرتون (5 - 2) الأسبوع الماضي. أما تشيلسي حامل اللقب والذي حقق فوزه الأول بعد خسارتين على حساب واتفورد، فيحل على بورنموث وصيف القاع، باحثا عن تقليص الفارق مع ثالث الترتيب. ويحل تشيلسي على روما الإيطالي الثلاثاء في دوري الأبطال باحثا عن تحقيق الفوز للاقتراب أكثر من دور الـ16. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم كريستال بالاس مع وستهام، واتفورد مع ستوك سيتي، وغدا برايتون مع ساوثهامبتون وليستر سيتي مع إيفرتون، والاثنين بيرنلي مع نيوكاسيل.
الدوري الإسباني
يتوجه فريق ريال مدريد لإقليم كاتالونيا غدا لمواجهة جيرونا في مباراة يخيم عليها التوتر السياسي بسبب محاولات الإقليم الرامية إلى الانفصال عن إسبانيا. ومع ذلك، سيحاول الريال، حامل اللقب وصاحب المركز الثالث حاليا، التركيز على كرة القدم لمواصلة ضغطه على فريق برشلونة المتصدر، الذي يبعد بفارق خمس نقاط. وقال الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الريال: «لست قلقا من (قدر) الترحيب الذي سنحصل عليه».
وكان زيدان اختير كأفضل مدرب في حفل تسليم جوائز الأفضل الذي نظمه الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) يوم الاثنين الماضي. وأضاف زيدان: «سنخوض مباراة كرة قدم وستكون هناك إجراءات سلامة، مثلما هو موجود في كافة مباريات كرة القدم. سنستعد للمباراة مثل استعدادانا لأي مباراة أخرى». ويغيب عن الريال غاريث بيل وداني كارفخال وماتيو كوفاسيتش، فيما يفتقد جيرونا، صاحب المركز الخامس عشر، خدمات كل من بيدرو ألكالا وخوسيه أوريلو سواريز.
وبينما تساهم الأبعاد السياسية في صعوبة مباراة الريال، يواجه برشلونة معركة كروية شديدة عندما يحل ضيفا على أتلتيك بلباو. ولن تخلو المباراة من العاطفة بالنسبة لإرنستو فالفيردي مدرب برشلونة، الذي ترك تدريب أتلتيك بلباو من أجل تدريب برشلونة. وقال فالفيردي: «إنها مباريات عاطفية وصعبة بالنسبة لي (مواجهة أتلتيك بلباو في الدوري وأوليمبياكوس في دوري الأبطال)».
وأضاف: «سأركز أولا في مباراة أتلتيك. يجب أن تُلعب بقوة وشجاعة من أجل تحقيق الفوز في ملعب سان ماميس، لأنهم بالتأكيد سيلعبون بنفس الطريقة». ويحتل أتلتيك بلباو المركز الحادي عشر وهو مركز مخيب للآمال، لذلك ينتظر أن يدخل الفريق الباسكي المباراة بهجوم مكثف من أجل تحقيق الفوز. وتعثر بلباو أمام منافسه فورمنتيرا، المنافس بالدرجة الثالثة، بعدما تعادل بهدف لمثله في منافسات كأس الملك الأربعاء وأبدى بينات اتشيبريا لاعب بلباو حزنه بسبب هذه النتيجة.
وقال: «يمكن أن تتحسن الأوضاع، رغم صعوبة خوض مثل هذه المباراة، يجب أن نكتسب المزيد من الثقة. نتمنى أن نكون أقوى على أرضنا». ويحظى بلباو بمساندة جماهيرية هائلة على ملعب سان ماميس حيث تعتبر أحد نقاط القوة للفريق خاصة أمام برشلونة حيث إن المواجهات التي جمعت الفريقين في السنوات الأخيرة غالبا ما يغلب عليها الندية والإثارة.
في نفس الوقت، يتطلع فريق فالنسيا، صاحب المركز الثاني، لمواصلة بدايته الرائعة بالدوري عندما يحل ضيفا على ألافيس، صاحب المركز التاسع عشر. وأصبح فريق فالنسيا، الذي يدربه مارسلينو غارسيا تورال، مفاجأة الموسم، لا سيما في ظل المستوى اللافت للثنائي سيموني زازا وجونكالو جويديس. ويلتقي في ذات الجولة أتلتيكو مدريد مع فياريال وإشبيلية مع ليغانيس وخيتافي مع ريال سوسيداد وإيبار مع ليفانتي وملقة مع سيلتا فيغو ولاس بالماس مع ديبورتيفو لاكورونا وإسبانيول مع ريال بيتيس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.