صراع ساخن بين صربيا وويلز وآيرلندا لقطف بطاقة المجموعة الرابعة

آيسلندا على بعد خطوة من حلم التأهل لمونديال 2018... وكرواتيا وأوكرانيا تتمسكان بالأمل

لاعبو ويلز على موعد مع تحد صعب في مواجهة آيرلندا اليوم (رويترز)
لاعبو ويلز على موعد مع تحد صعب في مواجهة آيرلندا اليوم (رويترز)
TT

صراع ساخن بين صربيا وويلز وآيرلندا لقطف بطاقة المجموعة الرابعة

لاعبو ويلز على موعد مع تحد صعب في مواجهة آيرلندا اليوم (رويترز)
لاعبو ويلز على موعد مع تحد صعب في مواجهة آيرلندا اليوم (رويترز)

تشهد المجموعة الأوروبية الرابعة سباقاً محموماً على بطاقة التأهل المباشر الوحيدة لكأس العالم لكرة القدم 2018، إذ تفصل نقطتان فقط بين ثلاثة منتخبات: صربيا المتصدرة، ويلز الثانية، وآيرلندا الثالثة.
وقبل الجولة العاشرة الأخيرة من منافسات هذه المجموعة اليوم، تتصدر صربيا الترتيب برصيد 18 نقطة، بفارق نقطة عن ويلز (17)، ونقطتين عن جمهورية آيرلندا (16). ويتأهل إلى النهائيات متصدِّر كل من المجموعات الأوروبية التسع، بينما تخوض أفضل ثمانية منتخبات تحلّ في المركز الثاني ملحقاً أوروبياً لحسم أربع بطاقات تأهل. وتبدو حظوظ المنتخب الصربي أفضل من المنتخبين المنافسين، إذ سيستضيف في الجولة الأخيرة المنتخب الجورجي الذي يحتل المركز ما قبل الأخير في المجموعة، بينما ستكون ويلز وآيرلندا على موعد مع مواجهة نارية على أرض الأولى، للتنافس على بطاقة الملحق، أو بطاقة التأهل المباشر في حال تعثر المنتخب الصربي.
وتعرضت صربيا لخسارة غير متوقعة الجمعة أمام مضيفتها النمسا (2 - 3)، ما حرمها ضمان التأهل المباشر، مع الاحتفاظ بأمل في تحقيق ذلك في الجولة العاشرة في بلغراد اليوم.
واللافت أن الخسارة في الجولة التاسعة كانت الأولى للمنتخب الصربي في التصفيات، وأتت تحت أنظار آلاف المشجعين الذين رافقوا المنتخب إلى فيينا على أمل الاحتفال معه ببلوغ مونديال روسيا.
وأقر المدرب الصربي سلافو موسلين بأن الخسارة الأولى «أتت في توقيت سيئ»، مؤكداً أن المنتخب «لم يلعب بشكل جيد وعانينا من المشكلات في كل مكان وفقدنا أسلوب لعبنا». وأضاف بعد اللقاء: «أنظارنا ستتجه حالياً إلى جورجيا، لدينا فرصة ثانية وآمل في أن نحسن استغلالها».
وغابت صربيا عن المنافسات الكروية الدولية منذ كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، وهي تمنِّي النفس بالعودة من البوابة الروسية.
وعكس اللاعبون الصرب في تصريحاتهم الرغبة في نسيان الهزيمة النمساوية، ومنهم نيمانيا ماتيتش الذي خاض المباراة تحت أنظار مدربه في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، البرتغالي جوزيه مورينيو.
وقال ماتيتش: «المباراة الأكثر أهمية ستكون الاثنين، ويمكنني أن أقول إنه بالنسبة إلي، سيكون هذا اللقاء الأهم في مسيرتي». وتمتلك صربيا عدداً من مفاتيح اللعب، مثل ماتيتش وبرانيسلاف إيفانوفيتش وألكسندر كولاروف. وعلى رغم احتراف كثير من لاعبيه في أندية أوروبية، يعاني المنتخب لإيجاد تناغم بينهم على أرض الملعب.
ومنذ خوضها منافسات كرة القدم كدولة مستقلة، فشلت صربيا في بلوغ كأس أوروبا لثلاث مرات متتالية (منذ عام 2008)، كما غابت عن كأس العالم في البرازيل 2014.
وقال لاعب الوسط الصربي دوشان تاديتش: «يجب علينا ألا نكون خائفين من الذهاب للبحث عن هذا الفوز، هو في متناول أيدينا».
وأبدى أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم الصربية، دراغان ستوياكوفيتش، ثقته بقدرة بلاده على التأهل قائلاً: «بتنا في روسيا. يجب فقط أن يتم تأكيد هذا الأمر حسابيّاً». وعلى ملعب كارديف، تلتقي ويلز وآيرلندا في مباراة حاسمة لكلا المنتخبين الساعيين على الأقل إلى ضمان بلوغ الملحق، أو حتى التأهل مباشرة في حال تعثر صربيا في مباراتها الأخيرة.
وتحتاج ويلز التي تفتقد نجم ريال مدريد غاريث بيل بسبب الإصابة، إلى تعادل فقط لتضمن تفوقها على آيرلندا، وأكد مدربها كريس كولمان أن لاعبيه سيقاتلون للفوز بالمباراة، وقال: «نضع أنفسنا في وضع خطر إذا دخلنا المباراة وحاولنا امتصاص الضغط لمدة 90 دقيقة، نحن أفضل من أن نلجأ إلى ذلك. سندخل المباراة للهجوم وتسجيل الأهداف، علينا القيام بذلك». وأضاف: «نقطة قد تكون جيدة، إلا أننا نسعى إلى النقاط الثلاث، أعتقد أن الأجواء ستكون مثيرة في كارديف».
وتسعى ويلز التي بلغت نصف نهائي كأس أوروبا 2016، للمشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 1958. وفي حال عدم خسارتها اليوم، ستتمكن من إنهاء التصفيات دون خسارة للمرة الأولى في تاريخها.
إلا أن المنتخب الويلزي عانى من كثرة التعادلات في التصفيات (خمسة تعادلات في تسع مباريات)، ما أفقده نقاطاً ثمينة في مبارياته الخمس الأولى، إلا أنه حسن موقعه بثلاثة انتصارات متتالية.
أما آيرلندا بقيادة المدرب مارتن أونيل، فتأمل في مشاركة أولى في كأس العالم منذ عام 2002. رغم أن ويلز تتقدم على آيرلندا بـ21 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلا أن التاريخ يقف إلى جانب الأخيرة التي لم تخسر أمام ويلز في سبع مباريات، وتعود خسارتها الأخيرة إلى فبراير (شباط) 1992.
وسيعزز المنتخب الآيرلندي صفوفه بعودة روبي برايدي وجيمس ماكنيل بعد غيابهما بسبب الإيقاف عن مباراة الجولة التاسعة ضد مولدافيا (2 - صفر).
وقال أونيل: «بإمكاننا الفوز بالمباراة»، علماً بأن منتخبه لم يخسر سوى مرة واحدة في تسع مباريات مقابل أربعة انتصارات وأربعة تعادلات.
وفي المجموعة التاسعة أصبحت آيسلندا على بعد خطوات من حلم بلوغ كأس العالم 2018 في روسيا، رغم المنافسة الكبيرة، على بطاقة التأهل المباشر الوحيدة حتى الجولة الأخيرة. وتتصدر آيسلندا الترتيب مع 19 نقطة، بفارق نقطتين عن كرواتيا وأوكرانيا.
ويتأهل إلى كأس العالم متصدر كل من المجموعات الأوروبية التسع، بينما تخوض أفضل ثماني منتخبات في المركز الثاني ملحقاً قارياً. وحققت آيسلندا فوزاً عريضاً الجمعة على مضيفتها تركيا (3 - صفر)، وضعها في موقع الأفضلية للتأهل عن المجموعة التاسعة، لتكمل بذلك مفاجآتها الكروية التي بدأت ببلوغها ربع نهائي كأس أوروبا (خرجت أمام المضيفة فرنسا)، بعدما أقصت إنجلترا من الدور الثاني.
ويقترب الحظ من الابتسام بشكل عريض للآيسلنديين: فمباراتهم الأخيرة في التصفيات اليوم ستكون أمام منتخب كوسوفو، متذيل المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط من تسع مباريات. أما كرواتيا وأوكرانيا، المنافسان الوحيدان لآيسلندا على بطاقة التأهل المباشر، فيخوضان لقاء قوياً في العاصمة الأوكرانية كييف.
وما يزيد من حظوظ آيسلندا، أن ملعب لوغاردالسفولور الذي سيستضيف مباراتها اليوم، بات أشبه بقلعة حصينة لم يخسر منتخبها فيها منذ أكثر من أربعة أعوام: 15 مباراة، 12 فوزا، ثلاث تعادلات. وحقق المنتخب الآيسلندي أداء ثابتا في تصفيات مونديال 2018، إذ فاز ست مرات في تسع مباريات، وخسر مباراتين وتعادل مرة. كما تمكن من التسجيل 14 مرة، وتلقت شباكه سبع أهداف.
وخلال التصفيات، فازت آيسلندا على مطارديها المباشرين كرواتيا وأوكرانيا مرة واحدة، بينما خسرت مرة أمام الأولى وتعادلت مع الثانية. وفي دليل على الخيبة الكرواتية في التصفيات، أعلن اتحاد كرة القدم المحلي السبت إعفاء المدرب أنتي كاسيتش من مهامه، وذلك في أعقاب التعادل المخيب أمام فنلندا الجمعة (1 - 1). وسيتم الاستعانة بزلاتكو داليتش الذي كان حتى الأمس القريب مدربا للعين الإماراتي لقيادة الفريق.
وسيكون لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني لوكا مودريتش وزملاؤه في المنتخب الكرواتي، أمام مواجهة صعبة ضد أوكرانيا على أرضها، مع وجوب الفوز في مباراتهم وانتظار تعثر آيسلندا على أرضها، لضمان بطاقة التأهل المباشر إلى كأس العالم.
وفي المجموعة السابعة، تخوض إسبانيا التي ضمنت تأهلها المباشر لقاء استعراض أمام إسرائيل، فيما تحل إيطاليا التي ستخوض الملحق الفاصل ضيفة على ألبانيا. وتصدرت إسبانيا، بطلة العالم 2010، المجموعة برصيد 25 نقطة بفارق خمس نقاط عن إيطاليا صاحبة المركز الثاني التي تعادلت على ملعبها 1 - 1 مع مقدونيا. وتعرض المنتخب الإيطالي لهتافات استهجان أثناء مغادرته أرض الملعب بعد التعادل مع مقدونيا 1 - 1 الضعيفة، وقال الحارس والقائد جيانلويغي بوفون: «نحتاج إلى نقطة تحول نفسية، والمباراة أمام ألبانيا فرصة لاستعادة الثقة».
ويفتقد المنتخب الإيطالي خلال مباراة اليوم كلاً من ماركو فيراتي والمخضرم دانيلي دي روسي بجانب أندريا بيلوتي بسبب الإصابات.
ومن جانبه، خسر منتخب ألبانيا أمام نظيره الإسباني متصدر المجموعة صفر - 3، ويسعى الفريق لتقديم عرض شيق أمام إيطاليا لمصالحة جماهيره.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.