روسينيور: خيط رفيع بين السعادة والألم في الدوري الإنجليزي

لاعب برايتون يؤكد أن قراراً سيئاً يمكن أن يأتي بالهزيمة ويدمر ثقة الفريق

روسينيور لاعب برايتون (يمين) في صراع على الكرة مع غوشا لاعب بورنموث (رويترز)
روسينيور لاعب برايتون (يمين) في صراع على الكرة مع غوشا لاعب بورنموث (رويترز)
TT

روسينيور: خيط رفيع بين السعادة والألم في الدوري الإنجليزي

روسينيور لاعب برايتون (يمين) في صراع على الكرة مع غوشا لاعب بورنموث (رويترز)
روسينيور لاعب برايتون (يمين) في صراع على الكرة مع غوشا لاعب بورنموث (رويترز)

هل سبق لك أن خرجت في ليلة الجمعة وأنت يحدوك كثير من الأمل لتجد نفسك تشعر بالذنب والندم صباح يوم السبت؟ حسناً، ما حدث في بورنموث في نهاية الأسبوع الماضي كان أسوأ من ذلك.
كنا في أشد الحاجة لتحقيق الفوز في المباراة التي أقيمت على ملعب «فيتاليتي»، وكنا متقدمين بالفعل بهدف دون رد قبل نهاية المباراة بعشرين دقيقة وفي طريقنا لتحقيق الفوز، وكان الفريق يقدم أداء جيداً وكان هناك شعور داخل الملعب بأننا في طريقنا لتحقيق أول فوز لنا خارج ملعبنا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ثم حصلت على الكرة على بُعد 40 ياردة من المرمى، وبدأت عملية صنع القرار تدور في رأسي، وكان لدي خياران: هل يتعين عليَّ أن أتخذ الخيار السهل وأشتت الكرة بعيداً عن مرمى فريقي أم أحاول تمرير الكرة بشكل فيه بعض الخطورة من أجل الاستمرار في الاستحواذ على الكرة؟ ولجأت إلى الخيار الثاني، لكن الكرة ذهبت إلى أحد لاعبي الفريق المنافس وبعد تمريرها بين أقدام خمسة لاعبين وجدت الكرة في مرمى فريقي.
وبعد هذا الهدف، تبخرت كل الإحباطات والتوترات التي كان يشعر بها لاعبو بورنموث بسبب نتائج الفريق في مبارياته الأربع الأولى في بداية الدوري الإنجليزي الممتاز، وعادت إليهم ثقتهم في أنفسهم ونجحوا في تسجيل الهدف الثاني بعد مرور خمس دقائق. أما نحن في برايتون فقد فشلنا في نهاية المطاف في الخروج بأي نتيجة إيجابية من مباراة كانت في متناول أيدينا تماماً، وكان يمكننا تحقيق الفوز فيها بسهولة، ولم ننجح حتى في إدراك التعادل والخروج بنقطة، وكان الخطأ الذي ارتكبتُه بكل تأكيد له تأثير كبير في تلك النتيجة السلبية.
صحيح أن الخطأ الذي ارتكبته لم يكن صارخاً ولم يؤدِّ بشكل مباشر إلى إحراز هدف، لكنني كنت أشعر من أعماق قلبي بأن الخطأ الذي ارتكبته قد أسهم في استقبال فريقنا لهدف غير مجرى ونتيجة مباراة مهمة. وكنت أشعر بمرارة شديدة في حلقي وأنا في طريقي للخروج من أرض الملعب بعد نهاية المباراة.
وفي غرفة خلع الملابس بعد انتهاء المباراة، سمعت أسوأ صوت يأتي دائماً بعد الهزيمة، وهو «صوت الصمت». وجلست في غرفة خلع الملابس أعيد مشاهدة وتخيل الخطأ الذي ارتكبته مئات المرات. وجلست مع المدير الفني للفريق وأنا لا أزال أفكر في تلك اللحظة التي ارتكبت فيها الخطأ، وقدت سيارتي إلى المنزل وأنا لا أزال أرى تلك اللحظة أمامي، وحتى عندما عدت إلى المنزل وذهبت إلى الفراش في الثانية صباحاً ظلَلْتُ أحدق في سقف الغرفة لما يقرب من خمس ساعات وأنا أشاهد اللقطة نفسها تدور في ذهني.
ولم أتمكن من النوم رغم أنني كنت في أشد الحاجة إليه، وكنت أشعر بالغثيان. كان لدينا عطلة يوم السبت وعندما عدنا إلى التدريب صباح يوم الأحد تحدثت مع بقية اللاعبين وعرفت أنهم جميعا لم يتمكنوا من النوم بعد تلك المباراة. وسأل كل منا نفسه نفس الأسئلة: ماذا كان سيحدث لو أنني شتت هذه الكرة بعيدا؟ وماذا لو أنني قطعت الكرة قبل دخولها للمرمى؟ لماذا لم أسجل تلك الفرصة التي أتيحت لي؟
ولعل الشيء الذي يبعث على الاطمئنان أننا شعرنا جميعاً بالذنب وتقاسمنا مسؤولية ما حدث. ويجب أن نؤكد على أن غرفة خلع الملابس القوية هي التي لا تلقي باللوم على شخص واحد، حيث يعترف من يرتكب الخطأ بأنه أخطأ ثم نمضى جميعا ونفكر في المباريات المقبلة، ونستخلص الدروس مما حدث. ولعل الشيء الأهم هو أن أي خطأ بسيط في الدوري الإنجليزي الممتاز يكلف الفريق كثيرا، بشكل لم يكن يحدث الموسم الماضي عندما كنا نلعب في دوري الدرجة الأولى.
وأستمع إلى بعض النقاد، الذين توقفوا للتو عن ممارسة كرة القدم، وهم يؤججون مشاعر الغضب بين الجماهير عن طريق انتقادهم للاعبين، وأشعر بالدهشة الشديدة لأن هؤلاء النقاد كانوا حتى وقت قريب يلعبون كرة القدم ويعرفون جيدا كيف يشعر اللاعب بالذنب عندما يخسر مباراة ولا يستطيع أن ينام بعد الهزيمة. وأشعر بأن تصريحات مثل هؤلاء النقاد تؤثر بقوة على العلاقة بين اللاعبين والجمهور، وهو شيء مثير للسخرية في حقيقة الأمر لأنني يمكن أن أقول بكل صراحة أنني لم أصادف أي لاعب لا يبالي بما يحدث عند الهزيمة أو يمكنه النوم بسهولة بعد خسارة أي مباراة.
وبعد مشاهدة المباراة مرة أخرى كفريق، رأينا الكثير من الإيجابيات في أدائنا، وعندما قمنا بتحليل الأهداف اتفقنا على أنها قد أحرزت وصنعت بسبب المهارة الموجودة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتأكيد، كان يمكن تجنب استقبال هذه الأهداف، ولكننا تعلمنا من ذلك درسا مهما ومؤلما للغاية بالنسبة لنا وهو أنه لا يمكنك أن تشعر بالراحة مطلقا في الدوري الإنجليزي الممتاز وأنه يتعين عليك أن تحافظ على تركيزك منذ الدقيقة الأولى وحتى إطلاق صافرة نهاية المباراة.
وتكون نتيجة مباراة مثل تلك التي لعبناها أمام بورنموث أكثر إيلاما عندما تأتي بعد أداء جيد من جانب الفريق وتنفيذ خطة المباراة بالشكل المطلوب وقيام اللاعبين بالواجبات المطلوبة منهم على أكمل وجه، لكن ارتكاب هفوات بسيطة بسبب غياب التركيز يمكن أن يكون هو الفارق بين أن تحقق انتصارا مهما أو أن تخرج من المباراة خالي الوفاض كما حدث، ويجب أن نعرف أن أمورا بسيطة للغاية في هذه المسابقة تؤثر بقوة على نتائج المباريات.
وفي عطلة نهاية الأسبوع، وعلى ملعب «أميكس»، نواجه فريق نيوكاسل يونايتد الذي تطور بشكل كبير تحت قيادة المدير الفني رافائيل بينيتيز وأصبح قادراً على التعامل مع متطلبات الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل جيد للغاية. ونحن نعرف بكل تأكيد أهمية حصد النقاط في المباريات وأن نصل إلى النقطة 40 في شهر مايو (أيار) المقبل حتى يمكننا الاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز وعدم الهبوط مرة أخرى إلى دوري الدرجة الأولى. وأنا واثق من أننا قد استخلصنا دروسا مهمة من مباراة بورنموث وسنركز بما فيه الكفاية للاستفادة من نقاط القوة الكثيرة التي لدينا في الفريق.
ونأمل أن نتمكن من القيام بذلك حتى يمكننا أن ننام بشكل جيد.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.