قطبا مانشستر يتطلعان لمواصلة الانطلاقة الناجحة في الدوري الإنجليزي

ريـال مدريد يتطلع لمداواة جراحه... وبرشلونة يسعى لتعزيز صدارته بالدوري الإسباني

TT

قطبا مانشستر يتطلعان لمواصلة الانطلاقة الناجحة في الدوري الإنجليزي

يتطلع الجاران اللدودان مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي لمواصلة انطلاقتهما الناجحة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، عندما يخوضان منافسات المرحلة السادسة للمسابقة.
ويتقاسم كلا الفريقين الصدارة برصيد 13 نقطة، من أربعة انتصارات وتعادل وحيد، حيث يتساويان أيضا في فارق الأهداف، بعدما سجل كل منهما 16 هدفا واهتزت شباكهما مرتين. وفاز مانشستر سيتي، الذي يقوده المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، بمبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، حيث كان آخرها الفوز 6 - صفر على مضيفه واتفورد في المرحلة الماضية للبطولة يوم السبت الماضي، ليحقق الفريق أكبر انتصار له خارج ملعبه منذ عام 1968.
ورغم أن الأمور تبدو سهلة على الفريق حتى الآن، فإن غوارديولا يتوقع المزيد من لاعبيه. وقال غوارديولا: «حتى لو بدا أننا لا يمكننا التحسن، فإن بإمكاننا تطوير الأداء بالتأكيد». وأوضح مدرب سيتي: «ما زالت هناك حركة، وهناك أمور ما زال بالإمكان تحسينها». وأضاف غوارديولا: «الانتصارات تمنحنا الثقة بطبيعة الحال. لسبب في وجودنا على القمة يرجع لفوزنا بالمباريات».
ومن المتوقع أن يضيف سيتي فوزا آخر يضاف إلى قائمة انتصاراته في المسابقة هذا الموسم عندما يستضيف كريستال بالاس اليوم. ويعاني بالاس من بدايته الكارثية في البطولة، بعدما بات أول ناد يخسر في مبارياته الخمس الأولى بالمسابقة ويعجز عن تسجيل أي هدف خلالها. ورغم نجاح كريستال بالاس في هز الشباك أخيرا، عندما تغلب 1 - صفر على ضيفه هيديرسفليد تاون في بطولة كأس الرابطة يوم الثلاثاء الماضي، لكن مدربه روي هودجسون، الذي تولى قيادة الفريق مؤخرا خلفا للمدرب الهولندي المقال فرانك دي بوير، يدرك أن ذلك لن يكون حلا سريعا. وصرح هودجسون: «لا يمكننا إصلاح الضرر الذي عانينا منه بين عشية وضحاها». وتابع: «إنها عملية طويلة وصعبة، لكنني أعلم أن الضوء في نهاية النفق، ورأيت بعضا من أشعته الليلة».
وربما يواجه مانشستر يونايتد اختبارا أكثر صعوبة، حينما يحل ضيفا على ساوثهامبتون، صاحب المركز التاسع في ترتيب المسابقة اليوم. واستعد يونايتد لتلك المواجهة بالفوز 4 - 1 على ضيفه بيرتون ألبيون، أحد أندية دوري الدرجة الثانية (تشامبيون شيب)، في كأس الرابطة الأربعاء، غير أن تلك النتيجة لم ترض غرور مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو. وقال مورينيو: «قمنا بعملنا. لم نقدم أداء رائعا ولكننا ظهرنا بشكل جيد». وأشار مدرب يونايتد: «لعبنا بجدية منذ البداية. أعتقد أننا أدينا مهمتنا بنجاح».
ويسعى تشيلسي (حامل اللقب)، صاحب المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط خلف المقدمة، للحفاظ على الفارق الذي يفصله عن قطبي مدينة مانشستر، عندما يخرج لملاقاة مضيفه ستوك سيتي اليوم. ويرغب ستوك في استعادة اتزانه سريعا عقب خروجه المبكر من كأس الرابطة، إثر خسارته صفر - 2 أمام مضيفه بريستول سيتي، الذي يلعب في تشامبيون شيب، حيث يتوقع الويلزي مارك هيوز مدرب الفريق ظهور لاعبيه بشكل أفضل أمام الفريق اللندني. وشدد هيوز عقب الخسارة أمام بريستول: «أعلم أننا سنكون أفضل أمام تشيلسي يوم السبت، ولكن هذا ليس عزاء كبيرا في الوقت الحالي». وكشف مدرب ستوك: «إننا بحاجة إلى ردة فعل. هذا ما سننقله للاعبين الذين سيواجهون تشيلسي، لأن الخسارة أمام بريستول أمر غير مقبول».
ويأمل ليفربول في النهوض من محنته، حينما يواجه مضيفه ليستر سيتي اليوم للمرة الثانية في غضون أربعة أيام. ويتطلع ليفربول، الذي لم يحقق أي انتصار في مبارياته الأربع الأخيرة بمختلف البطولات، للثأر من خسارته صفر - 2 أمام مضيفه ليستر في كأس الرابطة يوم الثلاثاء الماضي. في الوقت نفسه، يطمح ليستر في لحاق مهاجمه جيمي فاردي باللقاء، حيث عاد لتدريبات الفريق الخميس، بعدما اضطر لعدم إكمال مباراة كأس الرابطة عقب تعرضه لإصابة في الفخذ.
ويلتقي وستهام يونايتد مع ضيفه توتنهام هوتسبير، وبيرنلي مع هيديرسفيلد تاون، وإيفرتون مع بورنموث، وسوانزي سيتي مع واتفورد اليوم، فيما يواجه برايتون ضيفه نيوكاسل يونايتد غدا، وتختتم مباريات المرحلة بلقاء آرسنال مع ضيفه ويست بروميتش ألبيون يوم الاثنين المقبل.
الدوري الإسباني
يعاني ريـال مدريد (حامل اللقب) بشدة في مواجهة غريمه التاريخي برشلونة في الموسم الحالي من الدوري الإسباني، ولعل ذلك يظهر جليا من خلال تسجيل الفريق بأكمله لنفس عدد الأهداف التي أحرزها الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم الفريق الكتالوني بمفرده. وأحرز ميسي تسعة أهداف في المسابقة هذا الموسم، وهو نفس العدد الذي سجله الفريق الملكي كاملا. ويتأخر الريـال بفارق سبع نقاط عن منافسه التقليدي برشلونة (المتصدر)، قبل مواجهة مضيفه ألافيس اليوم في الجولة السادسة من البطولة.
وقال الفرنسي زين الدين زيدان مدرب الريـال عقب الخسارة صفر - 1 أمام ضيفه ريـال بيتيس الأربعاء في محاولة لتهدئة البداية السيئة للفريق هذا الموسم: «النتيجة لا تغير شيئا بالنسبة لنا». وقام فلورنتينو بيريز رئيس النادي بزيارة الفريق في غرفة خلع الملابس عقب المباراة. وأضاف زيدان قبل مواجهة ألافيس: «رئيس النادي أراد رفع الروح المعنوية للاعبين، لقد كانوا في حاجة لذلك». وبالخسارة من بيتيس، واصل الريـال إخفاقه في تحقيق أي فوز على ملعبه بالبطولة للمباراة الثالثة على التوالي، ليكتفي بحصد ثماني نقاط في المسابقة حتى الآن.
ويرى إيسكو لاعب خط وسط الريـال أن الفريق سيجد الراحة عندما يلعب خارج أرضه خلال هذه المرحلة. وقال اللاعب الإسباني الدولي «إذا لم نسجل هدفا مع بداية المباراة عندما نلعب على ملعبنا (سانتياغو برنابيو) يبدأ القلق يساورنا». وأضاف: «حاولنا فعل ذلك بنهاية المباراة ومن ثم تلقينا هدفا لم نكن نستحقه. الآن الشيء الأهم هو أن نظل جميعنا على قلب رجل واحد». ولن يكون جميع اللاعبين متاحين لزيدان في مباراته المقبلة أمام ألافيس، وصيف بطل كأس الملك، حيث تحوم الشكوك بقوة حول مشاركة الظهير الأيسر البرازيلي مارسيللو وكذلك اللاعب الشاب تيو هيرنانديز في اللقاء، بسبب إصابة الأول في الركبة والثاني في الكتف. وما زال الفرنسي كريم بنزيمة غائبا عن خط الهجوم وربما يتم استعداء بورخا مايورال (20 عاما) لقيادة هجوم الريـال بجانب غاريث بيل وكريستيانو رونالدو. في المقابل كانت بداية ألافيس هذا الموسم كارثية، حيث خسر الفريق أول خمس مباريات هذا الموسم وتم إقالة مدربه لويس زوبيلديا.
وينبغي أن يوفر هذا راحة كبيرة للريـال لتفادي الابتعاد أكثر عن برشلونة، الذي سيحل ضيفا على جيرونا في أول ديربي كتالوني يجمع بين الناديين في الدوري الإسباني. وصعد جيرونا الموسم الماضي لدوري الدرجة الأولى الإسباني للمرة الأولى في تاريخه الذي بلغ 87 عاما، واستطاع أن يحصل على نقطة من أتلتيكو مدريد والفوز على ملقة في المباراتين اللتين أقيمتا بملعبه. ويتوقع أن يعتمد إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة على المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز الذي شاهد اكتساح فريقه لإيبار 6 - 1 في المرحلة الماضية من مقاعد البدلاء.
ويتعين على فالفيردي اتخاذ قراره بالإبقاء على باولينيو في التشكيلة الأساسية من عدمه بعدما سجل اللاعب هدفا في مرمى إيبار ليرفع رصيد أهدافه إلى هدفين. وقال لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي الأسبق عقب المباراة «ممتن للغاية للطريقة التي تلقيتها في برشلونة. أريد فقط مساعدة الفريق وبالطبع إذا تمكنت من تسجيل الأهداف سيكون هذا أفضل. لا أشعر أنني بحاجة لأثبت شيء لمن ينتقدني أريد فقط إقناع زملائي بالفريق والمشجعين وأفضل طريقة لأثبت ذلك هو اللعب بشكل جيد».
وهناك خلفية سياسية لديربي كتالونيا مع وجود مخطط لإجراء استفتاء شعبي بشأن استقلال المنطقة عن إسبانيا في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وأعلنت الحكومة الإسبانية أن هذا الاستفتاء غير قانوني واتخذت خطوات هذا الأسبوع لمنع إقامته، حيث ألقت القبض على السياسي الكتالوني البارز جوسيب ماريا جوفي، وضبطت الإخطارات قبل أن يتم إرسالها إلى المواطنين المدعوين إلى مراكز الاقتراع.
وأصدر فريقا برشلونة وجيرونا بيانا حول تلك الأزمة الأربعاء، حيث طالبا الحكومة المركزية باحترام الحرية السياسية لساكني المنطقة. وفي مباريات أخرى بالدوري، يحل إشبيلية ضيفا على أتلتيكو مدريد، حيث ستكون هذه هي المباراة الثانية التي ستقام على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) الذي شهد فوز أتلتيكو مدريد على ملقه 1 - صفر في أول مباراة تقام عليه. وفي ذات الجولة يلتقي أيضا ملقه مع أتلتيك بلباو وإسبانيول مع ديبورتيفو لاكورونا وخيتافي مع فياريـال ولاس بالماس مع ليغانيس وإيبار مع سيلتا فيغو، وريـال سوسيداد مع فالنسيا وريـال بيتيس مع ليفانتي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.