هل يستطيع سان جيرمان بقوته الهجومية الخارقة الفوز بلقب دوري الأبطال؟

«الغارديان» ترصد قوة خطوط الهجوم الجديدة التي تسيطر على البطولة الأوروبية

أغويرو  قوة كبيرة  في هجوم  مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور  يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
أغويرو قوة كبيرة في هجوم مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
TT

هل يستطيع سان جيرمان بقوته الهجومية الخارقة الفوز بلقب دوري الأبطال؟

أغويرو  قوة كبيرة  في هجوم  مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور  يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)
أغويرو قوة كبيرة في هجوم مانشستر سيتي - («الشرق الأوسط») خط هجوم سان جيرمان الأقوى والمكون من كافاني ونيمار ومبابي أعلى الصور يليه خط هجوم برشلونة بميسي وسواريز وديمبلي - رونالدو يمثل الخطورة الحقيقية في هجوم ريال مدريد («الشرق الأوسط») - محمد صلاح زاد من سرعة إيقاع هجوم ليفربول (إ.ب.أ)

عندما تعاقد نادي باريس سان جيرمان مع نيمار من برشلونة مقابل 198 مليون جنيه إسترليني، فإن النادي الفرنسي لم يكسر الرقم القياسي لأغلى لاعب في تاريخ كرة القدم فحسب، لكنه دمر أيضاً أحد أقوى خطوط الهجوم عبر كل العصور. لقد كان خط هجوم نادي برشلونة الإسباني المكون من ميسي وسواريز ونيمار - والمعروف اختصارا بـ«إم إس إن» - يسبب الرعب والهلع لمدافعي الفرق المنافسة، سواء في إسبانيا أو في أوروبا بأسرها، على مدى السنوات الثلاث الماضية، قبل أن ينجح باريس سان جيرمان في إغراء النجم البرازيلي نيمار لكي ينضم لنادي العاصمة الفرنسية، ثم يتعاقد مع النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي قادما من نادي موناكو ليشكل النادي الباريسي خط هجوم ناري. وبات هذا الثلاثي المرعب يعرف اختصاراً بـ«إم سي إن»، وهي الأحرف الأولى من أسماء مبابي وكافاني ونيمار، أما في إسبانيا فلا يزال هناك الخط الهجومي لريال مدريد والمعروف اختصارا بـ«بي بي سي»، وهي الأحرف الأولى من غاريث بيل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو. أما بالنسبة لبرشلونة، فقد تعاقد النادي الكتالوني مع الفرنسي عثمان ديمبلي من نادي بروسيا دورتموند الألماني ليلعب في الخط الأمامي إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورغواياني لويس سواريز، لكن هذا الخط الهجومي الجديد لم يحصل على اسم مختصر يعرف به، وإن كان أحد الأشخاص قد اقترح مازحا منحه اسم «إل أو إل»، الأحرف الأولى لـ«ليونيل وعثمان ولويس». ويبدو أن هناك مجموعة كبيرة من خطوط الهجوم الرائعة في جميع أنحاء أوروبا، ومع انطلاق دوري أبطال أوروبا نلقي نظرة على أقوى 12 خط هجوم للفرق المشاركة في المسابقة.
باريس سان جيرمان
(التقييم 9.5 من 10)
قال المدير الفني لنادي آرسنال الإنجليزي آرسين فينغر عن مواطنه الشاب المنطلق بسرعة الصاروخ كيليان مبابي: «إنه قد يصبح بيليه الجديد، فقدراته ليس لها حدود». وسواء كان فينغر مبالغا في ذلك الوصف أم لا، دعونا نتفق على أن مبابي لديه كل المقومات والإمكانيات التي تجعله لاعبا من طراز فريد، فهو يمتلك سرعة مخيفة وقدرة فائقة على إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف وسرعة لا تصدق في تغيير اتجاهاته أثناء الركض بالكرة.
وأصبح باريس سان جيرمان يمتلك خط هجوم مرعب يتسم بالتنوع الكبير، فهناك مبابي بسرعته الفائقة ونيمار بمهاراته الفريدة وكافاني بتحركاته الدؤوبة وقوته البدنية الهائلة، وبالتالي أصبح هذا الخط الهجومي القوي يسبب الرعب والفزع لمدافعي الأندية الأخرى. وفي حال استعادة كافاني لمستواه القوي والمعروف عنه، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل هذا الخط الهجومي بات قادرا على قيادة باريس سان جيرمان للوصول للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في كييف؟ تقول المبالغ الفلكية التي أنفقها النادي الفرنسي على تدعيم هذه الخط، والتي وصلت إلى 465 مليون يورو، أن هذا الثلاثي المرعب قادر بالفعل على تحقيق هذا الهدف.
برشلونة (9 من 10)
يرى كثيرون أن برشلونة كان يملك أقوى خط هجومي في تاريخ كرة القدم، لكن هذا الخط الهجومي قد انهار الآن، ولم يعد هناك «إم إس إن» بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان. ومن المؤكد أن ميسي وسواريز سوف يفتقدان نيمار كثيرا، ليس داخل الملعب فحسب، ولكن خارجه أيضاً لأنهم كانوا أصدقاء.
ووصف رئيس برشلونة، جوسيب ماريا بارتوميو، رحيل نيمار بأنه «فرصة» لإعادة التوازن مرة أخرى إلى خط وسط الفريق. ويتفق البعض على أن الفريق قد فقط هويته التي كان معروفا بها والتي كانت تتمثل في امتلاك خط وسط قوي قادر على تمرير الكرات القصيرة والاستحواذ على الكرة بشكل دائم، بسبب قوة الخط الهجومي. ومع ذلك، أنفق برشلونة 145 مليون يورو للتعاقد مع عثمان ديمبلي، الذي يبدو، على الأقل من الناحية النظرية، بديلا مباشرا لنيمار، وإن كان أقل منه في المستوى بالطبع. وعاد ميسي إلى اللعب في العمق كصانع ألعاب ومُمرر للكرات ومراوغ ومحرز للأهداف. قد يشكك البعض في قدرة سواريز على التألق لفترات طويلة أو في قدرة ديمبلي على سد الفراغ الذي تركه نيمار، لكن الشيء المؤكد هو أن خط هجوم برشلونة ما زال مخيفا لسبب بسيط للغاية وهو أنه لا يزال يضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
مانشستر سيتي (9 من 10)
يمتلك المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا الكثير من الخيارات في الناحية الهجومية للدرجة التي جعلت لاعبا فذا مثل سيرجيو أغويرو، الذي يعد الهداف الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2012، يعاني من أجل حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق. لكن بعد سحق الفريق لليفربول بخماسية نظيفة في المرحلة الرابعة، أصبح يتعين على غوارديولا أن يفكر أكثر من مرة قبل وضع أغويرو على مقاعد البدلاء. ولكي يستفيد غوارديولا من جميع المواهب الهجومية في فريقه قرر الدفع بكيفين دي بروين وديفيد سيلفا في مراكز أقل تقدما في وسط الملعب. وهناك بالطبع رحيم ستيرلينغ الذي يتميز بالسرعة الكبيرة، والذي يجلس هو الآخر على مقاعد البدلاء في بعض الأوقات بسبب الوفرة الكبيرة للاعبين في الخط الأمامي. ونتيجة لذلك، لا يرغب أي دفاع في مواجهة هذا الهجوم الناري.
ريال مدريد (9 من 10)
هل حان وقت التغيير في الخط الأمامي لريال مدريد؟ على مدى فترات طويلة، كان الخط الأمامي للريال يضم الثلاثي الخطير غاريث بيل وكريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو، والمعروف اختصارا بـ«بي بي سي». واعترف زيدان نفسه في وقت سابق بأنه لا يمكن الاستغناء عن هذا الثلاثي طالما كان لائقا وفي حالته الفنية المعروفة.
لكن الأمر لم يعد كذلك الآن، حيث باتت توجه الانتقادات لبنزيمة وبيل بسبب تراجع مستواهما، كما أشارت إحدى الصحف إلى أن رونالدو هو الوحيد الذي يستحق الوجود في التشكيلة الأساسية للفريق من بين هذا الثلاثي، لا سيما بعد التألق اللافت من جانب إيسكو منذ الدفع به في صفوف الفريق الموسم الماضي بعد إصابة بيل، حيث يلعب إيسكو تحت المهاجمين ويقود الخط الأمامي ببراعة، وهو ما ساهم في حصد الفريق للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
لقد أصبح ريال مدريد أكثر قوة بعد هذا التغيير في طريقة اللعب وفي الأشخاص، حيث أصبح يمتلك خط وسط أقوى ولم يعد يركز كثيرا في اللعب على الهجمات المرتدة. وعلاوة على ذلك، لمع نجم آخر وهو اللاعب الشاب الرائع ماركو أسينسيو، وهو ما زاد من قوة الفريق كثيرا، بالإضافة إلى اعتماد زيدان على سياسة «التدوير»، وهو ما جعل من الصعب تحديد اللاعبين الأساسيين في الخط الأمامي للفريق. لكن الشيء المؤكد هو أن خط الريال يضم كوكبة من اللاعبين الموهوبين.
يوفنتوس (9 من 10)
وصل يوفنتوس الإيطالي للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بفضل امتلاكه كوكبة من اللاعبين الرائعين في الخط الأمامي، حيث يضم الفريق اللاعب الموهوب باولو ديبالا والمهاجم الأرجنتيني الخطير غونزالو هيغواين، الذي يعد مهاجما من الطراز العالمي، فضلا عن ماريو مانزوكيتش، الذي سجل في الآونة الأخيرة أحد أجمل الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا. وإذا كان يُنظر إلى خوان كوادرادو على أنه الحلقة الأضعف في هذا الخط الهجومي القوي، فماذا عن دوغلاس كوستا الذي يمتلك خبرة هائلة في البطولات الأوروبية ويجلس الآن على مقاعد البدلاء بسبب المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق؟ ودعم يوفنتوس هذا الخط القوي بالتعاقد مع المهاجم الشاب فيديريكو بيرنارديتشي، الذي يملك موهبة كبيرة تجعله قادرا على المنافسة على حجز مكان له في هذا الخط الهجومي القوي.
بايرن ميونيخ (8.5 من 10)
يمتلك نادي بايرن ميونيخ الكثير من الخيارات في الخط الهجومي، مثل روبرت ليفاندوفسكي وآرين روبن وتوماس مولر وكينغسلي كومان وفرانك ريبيري، وقد يمثل ذلك مشكلة للفريق. ولا يزال ليفاندوفسكي يقدم مستوى رائعاً، لكن باقي لاعبي الخط الهجومي من حوله قد انخفض مستواهم.
ورغم أن بايرن ميونيخ مرشح بقوة للحصول على لقب الدوري الألماني والذهاب بعيدا في دوري الأبطال أوروبا، إلا أن الأمور ليست على ما يرام داخل جدران العملاق البافاري. وفي المرحلة السابقة، خسر الفريق بثنائية نظيفة أمام هوفنهايم وبدا الفريق عاجزا عن إيجاد الحلول، رغم أنه يتعين علينا أن نعترف أنه كان يواجه خصما قويا وصعبا. وفي الآونة الأخيرة انتقد ليفاندوفسكي النادي بسبب عدم إنفاقه أكثر من 40 مليون يورو على التعاقد مع أي لاعب جديد، وهي التصريحات التي جعلت اللاعب يتعرض للتوبيخ من جانب الرئيس التنفيذي للنادي، كارل هاينز رومينيغه، لكن قد يكون اللاعب محقا فيما قاله في حقيقة الأمر.
تشيلسي (8.5 من 10)
تغير شكل الخط الأمامي لتشيلسي الإنجليزي كثيرا في ظل عدم وجود دييغو كوستا - لم ينضم المهاجم المولود في البرازيل لقائمة الفريق المشاركة في دوري أبطال أوروبا - لكن لا يزال النادي يمتلك لاعبا قادرا على قيادة خط هجوم «البلوز» وهو اللاعب الدولي الإسباني ألفارو موراتا. سوف يواجه موراتا مدافعي الفرق المنافسة بطريقة مختلفة تماما عن كوستا، لكنه أظهر بالفعل خطورته في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعد أن عاد إيدن هازارد من الإصابة واستعادته لمستواه المعروف، إلى جانب ويليان أو بيدرو في الجهة اليمنى، فإن كونتي سيكون لديه خط هجوم قوي للغاية. لكن الفريق يواجه مشكلة في العمق وكان يسعى لحلها من خلال التعاقد مع فرناندو ليورنتي في فترة الانتقالات الصيفية لكن اللاعب انتقل في نهاية المطاف إلى توتنهام.
ليفربول (8.5 من 10)
يمتلك فريق ليفربول خط هجوم قادراً على إرهاق دفاع أي فريق، كما ظهر جليا أمام هوفينهايم في مباراة العودة لملحق التأهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ولا سيما في أول 21 دقيقة من عمر اللقاء. لقد أصبح ليفربول يمتلك خط هجوم متوازن للغاية بسبب ذكاء روبرتو فيرمينيو ومهارة ساديو ماني وسرعة محمد صلاح، ناهيك بأن عودة فيليب كوتينيو للمشاركة سوف تمنح هجوم الفريق مزيدا من القوة.
مانشستر يونايتد (8.5 من 10)
نجح خط هجوم مانشستر يونايتد في إحراز ثمانية أهداف في أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وجاء نصف هذه الأهداف عن طريق المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو الذي تعاقد معه النادي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وجاء لوكاكو ليقود خط هجوم الفريق الحاصل على لقب الدوري الأوروبي خلفا للعملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. وأضاف المهاجم البلجيكي سرعة كبيرة لخط هجوم الفريق وأعطى الفرصة لماركوس راشفورد وهنريك مخيتاريان وأنتوني مارسيال للتحرك وإرهاق مدافعي الفرق المنافسة، ولذا بات يتعين على الفرق المشاركة في دوري أبطال أوروبا أن تضع في الحسبان قوة الخط الأمامي لمانشستر يونايتد في ثوبه الجديد.
وربما كان تعاقد مانشستر يونايتد مع نجم خط وسط تشيلسي نيمانيا ماتيتش هو السبب الرئيسي وراء ظهور الخط الأمامي للفريق بهذه القوة بسبب تمريراته الذكية وقدرته على خلق الفرص بشكل لم يكن موجودا الموسم الماضي. نابولي (8 من 10)
تألق دريس ميرتينز في مركز المهاجم الصريح مع نابولي وتحول إلى آلة أهداف لا تتوقف عن هز شباك الفرق المنافسة، في حين ينطلق لورينز إنسيني وخوسيه كايخون من على أطراف الملعب ويسببان مشكلات كثيرة للفرق المنافسة. قد يقلل البعض من قوة هذا الخط الهجومي، لكنه في الحقيقة هو من جعل نابولي أحد أكثر الفرق إحرازا للأهداف في الدوري الإيطالي. ويمكن أن يقدم أركاديوش ميليك مزيدا من الصلابة والقوة في ألعاب الهواء للخط الأمامي، لكن الفريق يعاني من مشكلة في العمق على أطراف الملعب.
أتليتكو مدريد (7.5 من 10)
لم يرحل المهاجم الفرنسي أنطونيو غريزمان، وأكد على أن الرحيل عن أتليتكو مدريد في الفترة التي يواجه فيها الفريق عقوبة الإيقاف عن إبرام صفقات جديدة سيكون شيئا «قذرا». ويعد غريزمان هو النجم الأبرز للفريق ويمتلك موهبة استثنائية، ويتفوق على باقي زملائه في الفريق بفارق شاسع. لكن المدير الفني للفريق دييغو سيميوني لم يستقر بعد على اللاعب الذي سيلعب بجوار غريزمان في الخط الأمامي. صحيح أن أنخيل كوريا يقدم مستويات جيدة ويتميز بالمهارة والذكاء أكثر من الآخرين، لكنه يكون أفضل عندما يشارك كبديل وليس كلاعب أساسي. ويقدم فرناندو توريس (33 عاما) مستويات بدنية كبيرة، لكن سيميوني بات يعتمد عليه بشكل أقل الآن.
ومن الناحية النظرية، يعد كيفين غاميرو هو الأوفر حظا للعب بجوار غريزمان بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إنهاء الهجمات. وقد يسعى لوسيانو فيتو للحصول على فرصة ثانية لكن يبدو أن سيميوني غير متأكد من قدرته على قيادة الخط الأمامي للفريق.
موناكو (7.5 من 10)
فقد موناكو عددا من أبرز لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية مثل بيرناردو سيلفا، الذي يقدم مجهودا وفيرا، وكيليان مبابي الذي يمتلك موهبة استثنائية ويتطور مستواه بصورة مذهلة. وفي بعض الأحيان يكون بيع اللاعبين جزءا ضروريا من سياسة النادي، الذي نجح في نفس الوقت في الحفاظ على لاعبين آخرين كانت الأندية تتهافت عليهم مثل توماس ليمار وفالكاو.
إن تعاقد النادي مع لاعبين رائعين مثل ستيفان يوفيتيتش وبالدي كيتا، فضلا عن امتلاكه للاعبين آخرين موهوبين مثل روني لوبيز، يعني أن موناكو ما زال لديه كوكبة من اللاعبين الشباب الرائعين في الخط الأمامي بالشكل الذي يجعله قادرا على تقديم نفس الأداء الذي قدمه الموسم الماضي. وسيكون من الخطأ أن يقلل أي شخص من قدرات موناكو بقيادة مديره الفني ليوناردو جارديم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.