لاعب كرة ينشئ موقعاً لمساعدة لاعبي الأندية المغمورة بعد الاعتزال

غالبيتهم لا يجدون عملاً بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية ويتعرضون للشقاء

مهاجم إكستر سيتي روبي سيمبسون وجد حلا للاعبين  المعتزلين
مهاجم إكستر سيتي روبي سيمبسون وجد حلا للاعبين المعتزلين
TT

لاعب كرة ينشئ موقعاً لمساعدة لاعبي الأندية المغمورة بعد الاعتزال

مهاجم إكستر سيتي روبي سيمبسون وجد حلا للاعبين  المعتزلين
مهاجم إكستر سيتي روبي سيمبسون وجد حلا للاعبين المعتزلين

لاحظ مهاجم إكستر سيتي الإنجليزي روبي سيمبسون أن لاعبي كرة القدم يعتزلون دون أن تكون هناك آفاق محددة للمهنة التي سيعملون بها في المستقبل، لذا أطلق خدمة لمساعدتهم على إيجاد عمل بدوام كامل.
ولا يجد لاعبو كرة القدم الوقت الكافي للتفكير فيما سيفعلونه بعد اعتزال كرة القدم وإنهاء مسيرتهم في عالم الساحرة المستديرة، نظراً لانشغالهم الدائم في هذه اللعبة التي باتت تتسم بالقوة والشراسة. يعرف روبي سيمبسون، لاعب إكستر سيتي الإنجليزي، ثقافة هذه اللعبة جيداً باعتباره جزءاً منها، ويدرك وهو في الثانية والثلاثين من عمره ضرورة مساعدة زملائه الرياضيين. أنشأ سيمبسون، الذي لعب في جميع الدوريات الأربعة التي تأتي تحت الدوري الإنجليزي الممتاز، موقع «الحياة بعد الرياضة المهنية»، أو ما يُعرف اختصاراً باسم «لابس»، وهي منظمة تهدف إلى مساعدة الرياضيين المحترفين السابقين على العثور على عمل بدوام كامل.
يقول سيمبسون: «في لعبة كرة القدم، من الصعب للغاية إظهار أي نقطة ضعف على الإطلاق. ولا يريد الناس أن يظهروا أي خوف أو حتى يتحدثوا عن ما سيحدث بعد انتهاء حياتهم المهنية، وهو ما يجب أن يتغير. في دوري الدرجة الثانية، بعد أن يعتزل اللاعب كرة القدم يتعين عليه أن يجد عملاً على الفور، لذا فنحن بحاجة للحديث عن ذلك الآن والتفكير في الحياة بعد انتهاء المسيرة الرياضية».
ويعد سيمبسون مثالاً نادراً نسبياً للاعبي كرة القدم، حيث خاض مسيرة متوازنة في عالم كرة القدم دون مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، فبدأ لعب كرة القدم مع كمبردج يونايتد عندما كان يدرس العلوم الرياضية والرياضيات حتى عام 2007، وعندما تخرج في الجامعة انضم لنادي كوفنتري سيتي في دوري الدرجة الأولى كلاعب محترف بدوام كامل. شارك سيمبسون في أول مباراة تنافسية في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نوتس كاونتي، عندما شارك بديلاً في الدقيقة 73 وسجل في الدقيقة 78. لكن الأمور كانت على وشك أن تصبح أفضل من ذلك.
فبعد المشاركة كبديل في عدد من المباريات في دوري الدرجة الأولى، بدأ سيمبسون أول مباراة له في التشكيلة الأساسية لكوفنتري سيتي وكانت أمام مانشستر يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وبعد بضعة أيام من حفل تخرجه كان سيمبسون يتألق في أولد ترافورد ضد دفاع يضم جيرارد بيكيه وجوني إيفانز. وفاز مانشستر يونايتد في هذا العام بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، لكنه خرج من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد الخسارة أمام كوفنتري سيتي.
يقول سيمبسون: «أعتقد أن جامعة لوفبرا كلها كانت موجودة في تلك المباراة. كنت أوازن بين دراستي وممارستي لكرة القدم في دوريات أقل من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الحل المثالي في اعتقادي. وبعدما قدمت موسماً جيداً، حصلت على فرصة التوقيع لنادي كوفنتري سيتي، ثم حصلت أخيراً على فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق للمرة الأولى في ملعب أولد ترافورد. كان الأمر مثيراً للسخرية لأنني كنت ما زلتُ طالباً منذ وقت قصير. لم تكن رحلتي للعب كرة القدم بشكل احترافي طبيعية، لكن ذلك جعلني أنظر إلى الحياة خارج كرة القدم بمنظور مختلف».
وبفضل هذه الدراسة، حصل سيمبسون على لقب «الطالب» في كوفنتري سيتي. يقول سيمبسون: «كنتُ دائماً ما أضحك على ذلك، ولم أكن مختلفاً عن أي من هؤلاء اللاعبين. لكنني وجدت نفسي وأنا في الثانية والعشرين من عمري أدخل في مناقشات فكرية في غرفة خلع الملابس لتسوية بعض الأمور نظراً لأنني كنت طالباً في الجامعة. وكان لاعبون محترفون كبار يطلبون مني المشورة أيضاً فيما يتعلق بالإقرارات الضريبية. كان ذلك شيئاً مسلياً بالنسبة لشاب في هذا العمر».
وفي تجربة سيمبسون، نادراً ما تقدم أندية كرة القدم مسارات للعمل بعد اعتزال كرة القدم. ويثني سيمبسون على الجهود التي تبذلها رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين، لكنه يعتقد أنه يمكن القيام بالمزيد. ويضيف: «نحن نعمل مع الكثير من الألعاب الرياضية المختلفة في موقع لابس، وتستهويني لعبة الرغبي بشكل خاص. وينظم فريق ساراسينس، وهو الفريق الأفضل في رياضة الرغبي، زيارات إلى قاعة التداول والشؤون التجارية بالمدينة لمنح اللاعبين الفرصة للتفاعل مع أشياء أخرى غير الرياضة. نحن بحاجة إلى تشجيع هذا المنظور الأوسع نطاقاً خارج نطاق الرياضة».
وقد حقق سيمبسون نجاحاً كبيراً كلاعب محترف في كثير من الأندية الإنجليزية، بما في ذلك هودرسفيلد تاون، وأولدهام أثليتيك، وليتون أورينت، وكمبردج يونايتد، وحاليا مع إكستر سيتي. ومع ذلك، وبعدما مر بصيف صعب للغاية قبل أربع سنوات عندما كان لا يلعب في أي مكان ويبحث عن أي نادٍ يلعب له، بدأ يفكر في مستقبله ويسأل نفسه: هل يمكن أن يحصل على وظيفة إذا انتهت مسيرته في عالم كرة القدم؟ لم يكن مقتنعاً تماما بذلك، فقد كانت تجربته المهنية بالكامل في مجال كرة القدم، وبدأ يتساءل عما إذا كانت مهاراته لها أي قيمة في أي مكان آخر.
يقول سيمبسون: «انتابني هذا الشعور بالخوف في أحد فصول الصيف عندما لم أكن ألعب لأي ناد. كنت قد كرست مجهودي ووقتي بالكامل في السنوات الأخيرة للعبة كرة القدم، لكنني كنت محظوظاً لأنني كنتُ أملك شهادة جامعية على الأقل. لكن ماذا عن الذين تركوا المدرسة وهم في السادسة عشرة من عمرهم لتكريس حياتهم بالكامل لكرة القدم؟ كنت أعرف أن لدي بعض المهارات التي يمكن أن أنقلها للآخرين، وبعد التواصل مع صديق يعمل في مجال التوظيف، أنشأنا موقع (لابس) من أجل خلق مورد حيوي».
ويعد موقع «لابس» بمثابة أداة على الإنترنت متاحة للرياضيين السابقين الذين يبحثون عن مهنة بعد اعتزالهم. ويضمُّ فريقاً يقدم المشورة لم يبحث عن عمل جديد وفرص للتواصل، ودراسات حالة لعدد من الرياضيين السابقين الذين انتقلوا إلى أعمال مختلفة. وقد تحدثت سيمبسون إلى مئات الرياضيين منذ إنشاء موقع «لابس».
ويقول عن ذلك: «لا يمكن لأي شخص أن يكون رياضياً، ومن بين الأشياء التي تجعل الرياضيين يتفوقون في عملهم هو التزامهم بتحقيق هدف معين. نريد أن نكون مصدر إلهام لهؤلاء الرجال والنساء لكي يؤمنوا بأن هناك حياة أخرى بعد الرياضة. وسوف نفعل كل ما بوسعنا لكي نثبت لهم أنه يمكن أن تكون هناك حياة مهنية مرضية بعد اعتزال الرياضة».
ويدير سيمبسون موقع «لابس» في الوقت الذي لا يزال يلعب فيه في دوري الدرجة الثانية. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، لاحظ سيمبسون تغييرات إيجابية في مواقف زملائه، ويكفي أن نعرف أن أحد عشر لاعبا من زملائه في نادي إكستر سيتي إما انتهوا من دراسات أو يدرسون الآن لتطوير أنفسهم.
ربما أصبح للقب «الطالب» الذي حصل عليه سيمبسون معنى مع ناديه الآن، وهو مصمم على مساعدة المزيد من الرياضيين على العثور على وظائف بعد اعتزال عالم الرياضة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.