العاصمة البريطانية تعيش حالة من الاضطراب الكروي

وستهام وكريستال بالاس يتذيلان جدول الدوري... وآرسنال يتخبط... وتوتنهام في حالة انعدام وزن

ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام (أ.ب) - أيام فرانك دي بوير أصبحت معدودة في كريستال بالاس (أ.ب) - مصير غامض لسلافين بيليتش في وستهام  (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام (أ.ب) - أيام فرانك دي بوير أصبحت معدودة في كريستال بالاس (أ.ب) - مصير غامض لسلافين بيليتش في وستهام (رويترز)
TT

العاصمة البريطانية تعيش حالة من الاضطراب الكروي

ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام (أ.ب) - أيام فرانك دي بوير أصبحت معدودة في كريستال بالاس (أ.ب) - مصير غامض لسلافين بيليتش في وستهام  (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام (أ.ب) - أيام فرانك دي بوير أصبحت معدودة في كريستال بالاس (أ.ب) - مصير غامض لسلافين بيليتش في وستهام (رويترز)

من الواضح أن شهر العسل انتهى الآن تماماً بسبب أحداث درامية كثيرة ستجبر مدرب مانشستر يونايتد السابق الهولندي لويس فان غال قريباً على التوجه إلى كريستال بالاس للتعرف على حقيقة الأمر واستكشاف السبب وراء كل هذه الضجة. ومن غير المثير للدهشة أن نجد أن المهتمين بكريستال بالاس يتساءلون فيما بينهم حول احتمالية أن يكون الرجل الذي تعهد بجعل فريقه الجديد يقدم أداءً مشابهاً لأداء أياكس، غير كفء للاضطلاع بمهمة التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبالنظر إلى الشكاوى المتصاعدة من جنوب لندن الأسبوع الماضي، يبدو أن بعض أعضاء فريق كريستال بالاس قد حسموا رأيهم بالفعل بخصوص المدرب الحالي الهولندي أيضا فرانك دي بوير. وإذا ما تحقق رحيله بالفعل، فإن السبب الأكبر وراء ذلك سيكون الثورة التي أشعلها اللاعبون الساخطون إزاءه. ومع أن مثل هذا النمط من أفعال التمرد قد يجري النظر إليه كإدانة جديدة تضاف إلى قائمة خطايا كرة القدم الحديثة، تظل الحقيقة أنه ليس هناك مدرب بمأمن من هذا المصير إذا كانت الأساليب التي ينتهجها في عمله تثير الدهشة، بدلاً عن إثارة الروح المعنوية للاعبين داخل غرفة تبديل الملابس.
وربما لا يعكس هذا الأمر صورة إيجابية عن كرة القدم الإنجليزية، بالنظر إلى أن دي بوير سبق وأن قاد أياكس للفوز بأربعة بطولات متتالية للدوري الهولندي الممتاز في أول مهمة يتولاها في مسيرته بمجال التدريب، ومع هذا واجه مقاومة مبكرة داخل صفوف كريستال بالاس والذي كان أفضل مركز حققه في تاريخه هو العاشر في موسم 2015، والأهم من ذلك، أن دي بوير طرح بالفعل رؤيته خلال الصيف على جميع المعنيين داخل النادي وأوضح أن الارتقاء بأسلوب كريستال بالاس داخل الملعب لن يكون بالأمر السهل، ووعد بتحقيق حالة من «التطور، وليس الثورة».
إلا أنه بعد خوض ثلاث مباريات بالدوري الممتاز، ما يزال كريستال بالاس يبحث عن هدفه الأول، ناهيك عن نقطته الأولى. أما الأمر الذي يثير القلق أكثر عن النتائج، الأداء الفاتر الضعيف الذي قدمه الفريق. إلا أن التساؤل هنا: لماذا لم يتوقع مسؤولو كريستال بالاس حدوث ذلك؟ قبل دي بوير، لطالما حرص بالاس على استقدام المدربين التقليديين. ومنذ صعوده إلى الدوري الممتاز بقيادة إيان هولواي - مدرب كوينز بارك رينجرز حاليا - عام 2013، استعان كريستال بالاس بتوني بوليس (ويست بروميتش البيون حاليا) ونيل وارنوك (كارديف سيتي حاليا) وآلان باردو وسام ألاردايس (من دون عمل). وجاءت النتيجة في صورة فريق مباشر وصارم يفتقر إلى الإبداع والقدرة على التألق.
ويتعين على المرء العودة إلى 19 عاماً ماضية للوصول إلى المرة الوحيدة التي استعان خلالها النادي بمدرب أجنبي، الإيطالي أتيليو لومباردو، والذي عجز عن إنقاذ الفريق من الهبوط بعد فترة قصيرة معه كلاعب ومدرب. أما الاستعانة بدي بوير، فشكل خروجاً عن النهج المألوف من جانب كريستال بالاس، وربما كان متوقعا منذ البداية أن تواجه التجربة الجديدة مشكلات عصيبة. واليوم، إذا ما قرر النادي تقليص خسائره بالاستغناء عن المدرب، فإنه سيواجه بذلك اتهامات بالتهور والعجلة. بيد أنه في واقع الأمر، تبقى خطيئة إدارة النادي الكبرى فشلها في إرساء الأسس الملائمة للتكيف مع مثل هذا التحرك نحو إحداث تغيير كبير في هوية النادي.
ويحمل هذا الأمر مؤشرات على وجود أوجه قصور هيكلية نابعة من غياب فلسفة واضحة داخل النادي، ففي لحظة تجري الاستعانة بألاردايس وفي اللحظة التالية يتحول النادي نحو دي بوير، ما شكل انتقالاً بين طرفي نقيض. في الواقع، كان كريستال بالاس قد نجا لتوه من شبح الهبوط، وبالتالي لم يكن ثمة مؤشر يوحي بأنه على استعداد للتحول إلى النسخة الإنجليزية من أياكس. ومن غير المثير للدهشة أن نجد أن اللاعبين عانوا كثيراً كي يتمكنوا من التكيف مع أسلوب دي بوير، الذي قال إن لاعبيه يفتقرون إلى الشجاعة في التعامل مع الكرة في أعقاب الهزيمة التي منوا بها على أرضهم على يد سوانزي سيتي.
وربما ما يحدث الآن نتيجة طبيعية تحدث عندما تحاول الأندية إيجاد حل سريع لمشكلاتها، بدلاً عن الشروع في عملية بناء تدريجي. الشهر الماضي، عين كريستال بالاس دوغي فريدمان في منصب مدير شؤون الرياضة. إلا أنه من الواضح أنه كان ينبغي انضمام فريدمان إلى النادي قبل دي بوير، ومن المثير للحيرة أن ناديا يملك موارد في حجم تلك التي يتمتع بها كريستال بالاس لا يسعى لمحاكاة تجربة ساوثهامبتون، حيث يضمن التخطيط طويل الأمد استعداد النادي للتكيف مع أي تغيير يحدث في منصب المدرب. كما أن الخبرة التي تتمتع بها عائلة بوزو المالكة ساعدت واتفورد على القفز لما هو أكبر عن حجمه الحقيقي رغم تناوب عدد كبير من المدربين عليه. والتساؤل هنا: ما الأمر الذي حمل الأهمية الأكبر عندما فاز ليستر سيتي ببطولة الدوري الممتاز: الاستعانة بكلاوديو رانييري أم ضم نغولو كانتي؟.
اللافت أن منصب مدير الكرة ما يزال مفتقراً إلى التقدير المستحق داخل إنجلترا. على سبيل المثال، عندما اقترح البعض على آرسين فينغر أن آرسنال ربما يستفيد من تعيين مدير للكرة، أجاب على نحو جعل الأمر يبدو وكأن أحداً اقترح عليه تبديل اسمه لجوزيه! وقال: «لا أدري ماذا يعني ذلك. هل هو شخص يقف على الطريق ويوجه اللاعبين للسير يميناً ويساراً؟»
الواضح أن وجود مدير للكرة من الممكن أن يشكل تحدياً لسلطة فينغر، ويدفع آرسنال للخروج من المنطقة الآمنة التي يتقوقع داخلها. من جانبهم، اختار مسؤولو آرسنال الهروب من اتخاذ قرار صعب في نهاية الموسم الماضي، وقرروا بدلاً عن ذلك إطالة أمد سنوات الجمود في آرسنال لعامين آخرين.
من ناحية أخرى، تعيش العاصمة حال من الاضطراب. فقط بفضل فارق الهدف البائس عن وستهام يونايتد، يبقى كريستال بالاس بعيداً عن قاع جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز. واليوم، يبدو أن الوقت ينفد أمام مدرب وستهام الكرواتي سلافين بيليتش، الذي اتضحت أوجه قصوره التكتيكية منذ أمد طويل. وبينما يبدو بيليتش محظوظاً باحتفاظه بعمله، تبقى المشكلة الرئيسية داخل وستهام يونايتد متركزة في الفكرة المسيطرة على مالك النادي ديفيد سوليفان بأنه قادر على الاضطلاع بدور مدير الكرة.
وعليه، بقيت ثغرات قائمة داخل النادي دونما حل، بينما بدا الفريق بطيئاً ومتهالكاً جراء قرار إدارة النادي بالتركيز على إجراءات شراء لاعبين قصيرة الأمد. والغريب أن نجد المسؤول عن صفقات انتقال اللاعبين بالنادي يقضي عطلة في إسبانيا خلال اليوم الأخير من موسم الانتقالات! وعليه، ليس ثمة تغيير على الأرض.
وفي الوقت الذي تبدو تجربة دي بوير محكوما عليها بالفشل، من المتوقع أن يشارك فريدمان كبديل مؤقت قبل أن يفسح المجال أمام روي هودجسون. ومن المعتقد أن أزمة طارئة أخرى قد تجبر كريستال بالاس على العودة إلى المربع الأول، رغم أن كل هذا كان يمكن تجنبه إذا ما تحلى مسؤولوه ببعد النظر.
ومما يثير الدهشة تصريحات دي بوير الأخيرة إن فريقه لن يغير طريقة لعبه رغم البداية السيئة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم ومطالبة لاعبيه باتخاذ قرارات أفضل عند امتلاك الكرة. ويقبع بالاس في المركز قبل الأخير بعدما خسر أول ثلاث مباريات في الدوري، أمام هدرسفيلد تاون وليفربول وسوانزي سيتي لكن دي بوير الذي تولى القيادة في يونيو (حزيران) الماضي لا يزال متمسكا بخططه وأساليبه رغم ذلك.
وأضاف المدرب الهولندي: «لا أرى حاجة لتغيير الأسلوب والمطلوب من اللاعبين فقط هو إظهار الروح وتنفيذ ما نريده. إذا لعبنا بخطة 3 - 4 - 3 أو 5 - 3 - 2 أو 4 - 3 - 3 فإن الجميع يعرفون ما يجب فعله». وتابع: «يبدأ كل شيء بالتحلي بالشجاعة عند امتلاك الكرة. الدفاع ليس أصعب شيء ويجب اتخاذ القرارات الصائبة عند امتلاك الكرة وهذا ما فعلناه في بعض الفترات».
وتتكهن وسائل إعلام بريطانية بأن دي بوير قد يقال من منصبه قريبا وسبق أن أقيل من تدريب إنترميلان الإيطالي بعد 85 يوما من تولي المهمة في 2016 بعدما فاز خمس مرات فقط في 14 مباراة. وبعد انتهاء العطلة الدولية سيحل بالاس ضيفا على بيرنلي غدا.
ولا يبدو توتنهام بعيدا عن حالة الاضطراب التي تعيشها أندية العاصمة الإنجليزية، فتوتنهام وصيف الموسم الماضي يحتل المركز التاسع برصيد 4 نقاط فقط حصدها من مبارياته الثلاث حتى الآن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.