ساوثغيت: روني هو الأبرز بين لاعبي الجيل الذهبي لانجلترا

بعد ان ترك مدرب المنتخب الانجليزي الباب مفتوحاً أمام عودة الهداف التاريخي للمشاركة الدولية

ساوثغيت بدا متمسكاً بروني حتى آخر لحظة («الشرق الأوسط»)  -  ساوثغيت كان ضمن جيل إنجلترا الذهبي («الشرق الأوسط»)
ساوثغيت بدا متمسكاً بروني حتى آخر لحظة («الشرق الأوسط») - ساوثغيت كان ضمن جيل إنجلترا الذهبي («الشرق الأوسط»)
TT

ساوثغيت: روني هو الأبرز بين لاعبي الجيل الذهبي لانجلترا

ساوثغيت بدا متمسكاً بروني حتى آخر لحظة («الشرق الأوسط»)  -  ساوثغيت كان ضمن جيل إنجلترا الذهبي («الشرق الأوسط»)
ساوثغيت بدا متمسكاً بروني حتى آخر لحظة («الشرق الأوسط») - ساوثغيت كان ضمن جيل إنجلترا الذهبي («الشرق الأوسط»)

ابتسم المدير الفني للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت عندما تمت إثارة قضية الجيل الذهبي للمنتخب الإنجليزي. وكان ساوثغيت قد اختار للتو قائمة تضم 28 لاعباً من 15 نادياً مختلفاً، وكان بعيداً كل البعد عن أسلافه الذين كانوا دائماً يشكون من قلة المواهب في كرة القدم الإنجليزية، وأن عدداً قليلاً من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هي فقط من تستحق المشاهدة والمتابعة، رغم أن ساوثغيت قد ترك بعض اللاعبين الذين كانوا يستحقون الانضمام لصفوف المنتخب الإنجليزي.
وجاء اعتزال النجم واين روني اللعب الدولي ليؤكد أنه أصبح شيئاً من الماضي بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، وأن ساوثغيت سوف يعتمد في المستقبل على لاعبين أصغر سناً. يقول ساوثغيت: «لا يجب أن نخدع أنفسنا، عدد قليل للغاية من هؤلاء اللاعبين هم من فازوا ببطولات مع أنديتهم». وأضاف: «نحن نتحدث في كثير من الحالات عن إمكانيات اللاعبين، ويتعين علينا تجربة هؤلاء اللاعبين ومساعدتهم على إبراز قدراتهم. كان الدليل الأكبر بالنسبة لي يتمثل في المباريات التي خضناها أمام إسبانيا وألمانيا وفرنسا الموسم الماضي. لقد أظهرنا للحظات أنه يمكننا أن نلعب على مستوى جيد للغاية، وأنه يمكننا تسجيل أهداف أمام الفرق الكبرى وأنه بإمكاننا أن ندافع جيداً، لكننا لم نفز بأي من هذه المباريات».
وأضاف: «كان هذا مؤشراً جيداً بالنسبة لي فيما يتعلق بمستوى التطوير والتحسن الذي ما زلنا بحاجة إليه. قد يعتقد لاعبونا أننا قد وصلنا للقمة، لكننا لم نصل للقمة بعد، وهذه هي الرسالة التي أود أن أرسلها. عندما نبدأ في هزيمة بعض من هذه المنتخبات الكبرى، يمكننا حينئذ أن نشعر بالحماس بصورة أكبر. ويجب أن نعرف أننا الآن على بُعد 14 شهراً من الإطاحة بنا من الجولة الثانية لكأس الأمم الأوروبية على يد أيسلندا».
وربما وقعت إنجلترا في مجموعة سهلة نسبياً في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث تلعب أمام مالطة يوم الجمعة وسلوفاكيا يوم الاثنين التالي. ويجب أن يكون لدى المنتخب الإنجليزي ما يكفي من الخبرة للحصول على نقاط هاتين المباراتين حتى دون اللاعب الذي يحمل الرقم القياسي كأكثر اللاعبين مشاركة بصفوف المنتخب الإنجليزي في المباريات الدولية وأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ المنتخب الإنجليزي، وهو واين روني. في الحقيقة، يجب أن نعترف بأن عدم ضمان مكان في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي هو ما دفع روني لاتخاذ قراره باعتزال اللعب الدولي.
وكان ساوثغيت حريصاً على أن يدع الباب مفتوحاً أمام روني، عندما صرح بأنه في حال مواصلة اللاعب تألقه مع إيفرتون فلن يكون هناك أي منطق في استبعاده من تشكيلة المنتخب الإنجليزي. وترك ساوثغيت الباب مفتوحاً بالفعل أمام روني للعودة للمنتخب في يوم ما عقب إعلان المهاجم اعتزاله دولياً. وسأل الصحافيون المدرب الإنجليزي عما إذا كان سيستدعي روني في حال ضربت الإصابات تشكيلته قبل نهائيات كأس العالم في روسيا العام المقبل أم لا. وأجاب ساوثغيت في مؤتمر صحافي أعلن خلاله تشكيلة ضمت 28 لاعباً لمواجهة مالطة خارج ملعبه في الأول من الشهر المقبل قبل استضافة سلوفاكيا بعدها بـ3 أيام في استاد ويمبلي في تصفيات كأس العالم. وقال ساوثغيت إنه تحدث بشكل مطول مع روني، بشأن قراره، وكان من المتوقع وجوده في التشكيلة. وأضاف مدرب إنجلترا: «يتمتع روني بجاهزية ممتازة حالياً، وبالطبع كنت أفكر في ضمه للتشكيلة. تحدثنا نحو نصف ساعة. كمدرب في مثل هذه المواقف عليك الانتظار للتأكد من أن اللاعب يتفهم عواقب قراره. يشعر حالياً بالولاء والانتماء إلى إيفرتون نادي طفولته».
لكن لم يكن من المرجح أن يلعب روني على حساب لاعبين مثل هاري كين وجيمي فاردي وديلي إلي بسبب براعته التهديفية. وكان من الأرجح أن ساوثغيت سوف يستعين به بسبب خبراته الكبيرة وتأثيره على اللاعبين الشباب باعتباره قدوة لهم. ويرى ساوثغيت أن ما قدمه روني للمنتخب الإنجليزي على مدى السنوات الماضية يعد شيئاً رائعاً، وأنه لا يوجد أي لاعب في الفريق الحالي قادر على تقديم ما قدمه روني في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2004.
وقال ساوثغيت: «عندما جاء روني كان في مستوى مختلف عن أي من اللاعبين الذين كانوا لدينا في تلك اللحظة. كنت ألعب معه في هذا الوقت وكانت مهارته وقوته وتسجيله الأهداف وتمريراته وذكاؤه وهو في سن السابعة عشرة أو الثامنة عشرة أفضل من قدرات أي لاعب آخر في هذا الفريق. إننا نتحدث عن مستوى مختلف. هناك لاعبون جيدون للغاية، لكنّ هناك لاعبين في مستوى أعلى، وروني أحدهم بالطبع». وأضاف: «خلال فترة وجودي في المنتخب الإنجليزي، كان بول غاسكوين وبول سكولز وروني أفضل من غيرهم من اللاعبين. كان هناك لاعبون في مستوى عالٍ في ذلك الوقت مثل ستيفين جيرارد وفرانك لامبارد وديفيد بيكام، لكن المواهب البارزة قليلة للغاية وتختلف عن ذلك كثيراً. هذه هي المكانة التي يوجد بها روني، ويتعين على جميع لاعبينا أن يبذلوا أقصى ما في وسعهم للوصول إلى هذه المكانة».
ولسوء حظ إنجلترا أن اثنين من هذه المواهب الاستثنائية، وهما روني وسكولز، لم يقدما الأداء المنتظر منهما بعد التوهج الكبير في البداية. وإن كان سكولز قد اعتزل اللعب الدولي في وقت مبكر عما كان يعتقد لأنه كان يلعب في مركز غير مركزه الأصلي بسبب وجود جيرارد ولامبارد في منتصف الملعب، فإن روني على الأقل قد شارك في 119 مباراة بقميص المنتخب الإنجليزي، أي ما يعادل مجموع ما لعبه سكولز (66 مباراة) وغاسكوين (57 مباراة)، رغم أن الرسم البياني لأداء روني على المستوى الدولي قد انخفض بشدة بعد الأداء الراقي الذي ظهر به في نهائيات كأس الأمم الأوروبية عام 2004.
ورغم أن المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاماً قد فاز ببطولة كأس العالم خلال الصيف الحالي، لا يعتقد ساوثغيت أن أياً من لاعبي هذا الفريق قادر على اللعب في صفوف المنتخب الأول الآن. وقال ساوثغيت: «معظم هؤلاء اللاعبين لا يلعبون بانتظام مع أنديتهم. لعب دومينيك كالفيرت لوين عدة مباريات مع إيفرتون، وهناك لاعب أو اثنان مثل دومينيك سولانكي بإمكانهم التألق حقاً في حال مشاركتهم في عدد من المباريات المتتالية، لكن ليفربول لديه بعض اللاعبين الممتازين في الخط الأمامي».
وأضاف: «رأيت ذلك بنفسي عندما لعبوا أمام هوفينهايم. وحتى دانيال ستوريدج يواجه منافسة شرسة هناك، وأتمنى أن يؤدي ذلك إلى أن يبذل قصارى جهده ويقدم أفضل ما لديه. تحدثت مع يورغن كلوب قبل اختيار اللاعب وكان إيجابياً للغاية. لقد كان معجباً بإعداده البدني خلال الصيف الحالي، ولذا فرغم أنه لم يشارك في عدد كبير من المباريات، فأنا أعتقد أنه لشيء جيد أن نضم دانيل حتى يعرف أنه لا يزال يحظى باهتمامنا». وتابع: «في أي نادٍ كبير تكون هناك منافسة على المراكز، وهذا يحدث بكل تأكيد في ليفربول. لقد سألت كلوب بعد مباراة هوفنهايم عما إذا كان ساديو ماني له أي أصول إنجليزية، لكن للأسف قال لا».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.