لاعبون يجب أن يرحلوا عن أنديتهم الحالية قبل فوات الأوان

لكي يعززوا فرصهم في المشاركة بكأس العالم المقبلة في روسيا

مشاكل كوستا مع مدربه كونتي وصلت إلى طريق مسدود («الشرق الأوسط»)  -  ما زال الغموض يحيط بمستقبل باركلي مع إيفرتون («الشرق الأوسط»)
مشاكل كوستا مع مدربه كونتي وصلت إلى طريق مسدود («الشرق الأوسط») - ما زال الغموض يحيط بمستقبل باركلي مع إيفرتون («الشرق الأوسط»)
TT

لاعبون يجب أن يرحلوا عن أنديتهم الحالية قبل فوات الأوان

مشاكل كوستا مع مدربه كونتي وصلت إلى طريق مسدود («الشرق الأوسط»)  -  ما زال الغموض يحيط بمستقبل باركلي مع إيفرتون («الشرق الأوسط»)
مشاكل كوستا مع مدربه كونتي وصلت إلى طريق مسدود («الشرق الأوسط») - ما زال الغموض يحيط بمستقبل باركلي مع إيفرتون («الشرق الأوسط»)

دييغو كوستا وميتشي باتشواي وأنتوني مارسيال وجوليان دراكسلر وروس باركلي يجب أن يحثوا وكلاءهم على إيجاد عروض لهم من أجل تعزيز فرصهم في اللعب بكأس العالم المقبلة في روسيا... «الغارديان» تحلل هنا الأسباب التي تحتم على هؤلاء اللاعبين التمعن في مسيرتهم مع الأندية التي يلعبون فيها حاليا، كيفية الخروج من المأزق الذي وجدوا أنفسهم فيه قبل حلول كأس العالم المقبلة التي ستقام في روسيا.
- دييغو كوستا
لا يزال مستقبل مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي دييغو كوستا غامضا حتى الآن. وكان المدير الفني لتشيلسي أنطونيو كونتي قد بعث برسالة نصية إلى كوستا في يونيو (حزيران) الماضي يخبره فيها بأنه لن يكون له مستقبل مع الفريق، وكان كوستا يفضل الرحيل إلى ناديه القديم أتليتكو مدريد، لكن ذلك لم يتحقق حتى الآن. ويتهم كوستا تشيلسي بالمغالاة في السعر المطلوب للتخلي عن خدماته، لكن الموقف في أتليتكو مدريد معقد تماما بسبب الحظر المفروض على النادي والذي يمنعه من التعاقد مع لاعبين جدد حتى يناير (كانون الثاني) 2018.
وقد أعربت عدة أندية عن اهتمامها بضم اللاعب، مثل موناكو ومرسيليا وميلان، لكنه مصر على الانتقال إلى أتليتكو مدريد. وقال كوستا: «تشيلسي عرضني على عدة أندية، لكنني كنت واضحا للغاية معهم. قلت لهم لو أنني لست جزءا من خطط المدير الفني، فيجب أن أختار أنا الفريق الذي سألعب له. لن أسمح لهم بتحديد النادي الذي سألعب له من أجل أن يحصلوا هم على أموال أكثر».
وقد يتعين على كوستا أن يكون أكثر مرونة وأن يجد حلا وسطا حتى يحافظ على مكانه في تشكيلة المنتخب الإسباني. ومن المرجح أن يقود ألفارو موراتا، الذي انتقل إلى تشيلسي ليحل محله في خط هجوم الفريق، هجوم المنتخب الإسباني في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم أمام إيطاليا وليختنشتاين الأسبوع المقبل. ولم ينضم كوستا لقائمة المنتخب الإسباني، وحل محله مهاجم نيويورك سيتي الأميركي ديفيد فيا البالغ من العمر 35 عاما. ويلعب كوستا الآن مباريات لكرة القدم الخماسية مع أصدقائه في البرازيل حتى يحافظ على لياقته، لكن لو كان يريد حقا أن يشارك في كأس العالم للمرة الأخيرة في مسيرته الكروية، فيتعين عليه أن يشارك في مباريات قوية وأن يثبت قدراته أمام منافسين أقوياء خلال التسعة أشهر المقبلة. وينطبق نفس الأمر على عدد آخر من اللاعبين، مثل:
- ميتشي باتشواي
لم يخرج ميتشي باتشواي من حسابات نادي تشيلسي تماما مثل كوستا، لكن المهاجم البلجيكي البالغ من العمر 23 عاما لا يشارك بصفقة أساسية مع الفريق الأول للبلوز، ولن يكون من السهل أن يلعب مع منتخب بلجيكا إذا لم يشارك في التشكيلة الأساسية لتشيلسي بشكل أكبر. ومن شبه المؤكد أن يقود مهاجم مانشستر يونايتد روميلو لوكاكو خط هجوم المنتخب البلجيكي في كأس العالم المقبلة، لكن يتعين على باتشواي أن يكون على أهبة الاستعداد في حال غياب لوكاكو للإصابة أو هبوط مستواه. وخلال الموسم الماضي - وهو الموسم السابع لباتشواي كلاعب محترف - لم يشارك اللاعب سوى في 239 دقيقة في مباريات فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشير تقارير إلى اهتمام نادي ليل الفرنسي بالحصول على خدماته، وستكون عودته إلى فرنسا منطقية، لا سيما وأنه صنع اسمه في الدوري الفرنسي وسجل 17 هدفا وصنع تسعة أهداف أخرى في أخر موسم له مع مارسيليا.
- أنتوني مارسيال
يعد أنتوني مارسيال هو الآخر بديلا للوكاكو في مانشستر يونايتد. ويأمل مارسيال أن تساهم بدايته القوية في بداية الموسم الحالي والتأثير الواضح الذي يتركه عندما يشارك كبديل في إقناع المدير الفني جوزيه مورينيو في منحه فرصا أكبر للمشاركة في المباريات. وقد سجل مارسيال هدفين وصنع هدفا آخر في 26 دقيقة فقط شارك خلالها مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، وهو ما يعني أن المهاجم البالغ من العمر 21 عاما يقدم أداء جيدا ويترك بصمة واضحة في الدقائق القليلة التي يلعبها، ويكفي أن نعرف أن خمسة أهداف من الثمانية أهداف التي سجلها مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي حتى الآن قد جاءت عندما كان مارسيال داخل الملعب. ويأمل مارسيال أن يلعب دورا أكبر مع المنتخب الفرنسي أيضاً في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل، لكنه سيجد منافسة شرسة من عدد كبير من اللاعبين، ويكفي أن نعرف أن القائمة التي اختارها المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديديه ديشامب لخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم أمام هولندا ولوكسمبورغ تضم سبعة مهاجمين - كينغسلي كومان ونبيل فقير وأوليفر جيرو وأنطوان غريزمان وألكسندر لاكازيت وكيليان مبابي وفلوريان ثاوفين - ولو انتقل مبابي إلى باريس سان جيرمان، فقد يكون من المنطقي أن يعود مارسيال إلى موناكو ويقود الخط الأمامي لفريق الإمارة الفرنسية في دوري أبطال أوروبا.
- جوليان دراكسلر
قد يؤثر انتقال مبابي المحتمل إلى باريس سان جيرمان أيضاً على جوليان دراكسلر، الذي انضم إلى نادي العاصمة الفرنسية في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكن يبدو أنه بات زائدا عن احتياجات النادي. ويسعى النادي الفرنسي لضبط أموره المالية بعد التعاقد مع البرازيلي نيمار مقابل 197 مليون جنيه إسترليني من برشلونة الإسباني. وأشارت تقارير إلى اهتمام عدة أندية بالحصول على خدمات دراكسلر، مثل بايرن ميونيخ، وآرسنال في حال رحيل لاعبه أليكسيس سانشيز، وليفربول في حال رحيل كوتينيو، وموناكو كجزء من صفقة مبابي. وحمل دراكسلر (23 عاما) شارة قيادة المنتخب الألماني وقاده للحصول على كأس القارات خلال الصيف الحالي، ويعد أحد اللاعبين الأساسيين الذين يعتمد عليهم المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف، لكن عدم مشاركته بصفة أساسية لفترة طويلة قد تؤثر على فرصه في المشاركة في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني. ويمتلك المنتخب الألماني وفرة من اللاعبين الجيدين في الخط الأمامي، ولذا فإن الجلوس على مقاعد البدلاء سيقلل من فرصه كثيرا.
- روس باركلي
حدد نادي إيفرتون الإنجليزي مبلغ 50 مليون جنيه إسترليني للتخلي عن خدمات لاعبه روس باركلي في بداية العام الحالي، لكن في الحقيقة يمكنه مغادرة النادي في نهاية الأسبوع المقبل بنصف هذه المبلغ، نظرا لعدم وجود عروض جدية من أندية ترغب في دفع المبلغ الكبير الذي طلبه إيفرتون. ولا يتبقى في عقد اللاعب مع إيفرتون سوى عام واحد ورفض تجديد تعاقده بعدما منحه المدير الفني للفريق رونالد كومان فرصة أخيرة. وفي ظل عدم وصول عروض جدية لباركلي، ما زال الغموض يحيط بمستقبل اللاعب مع إيفرتون. وقلل غياب اللاعب عن التدريبات استعدادا للموسم الجديد بسبب الإصابة من فرص حصوله على عروض كبيرة، لكن هناك تقارير تشير إلى اهتمام توتنهام هوتسبير وتشيلسي بالتعاقد مع اللاعب في حال موافقة إيفرتون على سعر مناسب. ويأمل باركلي أن يلعب مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس العالم القادمة بروسيا، ولذا فإن انتقاله للعب في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينيو أو أنطونيو كونتي سوف يكون بمثابة فرصة ذهبية للاعب لإظهار قدراته التي لا يختلف عليها اثنان، ويكفي أنه أكثر لاعب إنجليزي صنع أهدافا خلال الموسمين الماضيين في الدوري الإنجليزي الممتاز (16 هدفا).


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.