صلاح يقود ليفربول للفوز الأول... ومانشستر يونايتد يعزز صدارته للدوري الإنجليزي

ليستر سيتي يستعيد توازنه على حساب برايتون... وفوز متأخر لساوثهامبتون على وستهام

السنغالي ساديو ماني يسدد ويحرز هدف فوز ليفربول على كريستال بالاس (رويترز) - بوغبا يحتفل بهدفه مع لوكاكو (إ.ب.أ)
السنغالي ساديو ماني يسدد ويحرز هدف فوز ليفربول على كريستال بالاس (رويترز) - بوغبا يحتفل بهدفه مع لوكاكو (إ.ب.أ)
TT

صلاح يقود ليفربول للفوز الأول... ومانشستر يونايتد يعزز صدارته للدوري الإنجليزي

السنغالي ساديو ماني يسدد ويحرز هدف فوز ليفربول على كريستال بالاس (رويترز) - بوغبا يحتفل بهدفه مع لوكاكو (إ.ب.أ)
السنغالي ساديو ماني يسدد ويحرز هدف فوز ليفربول على كريستال بالاس (رويترز) - بوغبا يحتفل بهدفه مع لوكاكو (إ.ب.أ)

أكد النجم المصري محمد صلاح مجدداً على أهميته في تشكيلة ليفربول، وبث الحيوية والنشاط في صفوف الفريق بمجرد نزوله وسط الشوط الثاني، ليقود الفريق إلى فوز ثمين وصعب على كريستال بالاس أمس في المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وعزز مانشستر يونايتد بدايته الرائعة في الموسم الحالي، وحقق انتصاره الثاني على التوالي في المسابقة بفوز ساحق 4 - صفر على مضيفه سوانزي سيتي اليوم في افتتاح مباريات المرحلة. وفي باقي المباريات التي أقيمت أمس بنفس المرحلة، فاز ليستر سيتي على برايتون 2 - صفر وساوثهامبتون على وستهام 3 - 2 وويست بروميتش ألبيون على مضيفه بيرنلي 1 - صفر، وواتفورد على مضيفه بورنموث 2 - صفر.
على استاد «آنفيلد»، بث صلاح الحيوية والنشاط في صفوف ليفربول بمجرد نزوله في الدقيقة 61، وقاد الفريق لتهديد مرمى كريستال بالاس بشكل أكبر ليقوده إلى الفوز الثمين بالهدف الذي سجله السنغالي ساديو مواني في الدقيقة 73. ورفع ليفربول رصيده إلى أربع نقاط، فيما مني كريستال بالاس بالهزيمة الثانية على التوالي في المسابقة. وبدأت المباراة بأداء سريع وحماسي ومتكافئ من الفريقين، حيث سعى كل منهما لتهديد مرمى الآخر، ولكن هجمات الفريقين افتقدت للتركيز والدقة لتضيع الفرص تباعا.
بمرور الوقت، أصبح ليفربول هو الأكثر هجوما وتهديدا لمرمى كريستال بالاس، ولكن الحظ عاند الفريق في أكثر من كرة. وشهدت الدقيقة 15 فرصة خطيرة لليفربول إثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية من الناحية اليسرى انقض عليها جويل ماتيب المندفع داخل منطقة الجزاء ولعبها برأسه ولكن الكرة ذهبت بعيدا عن المرمى. ونال جيسون بونشيون لاعب كريستال بالاس إنذارا في الدقيقة 15 للخشونة مع جو غوميز. وشهدت الدقيقة 35 فرصة خطيرة لليفربول إثر تمريرة عرضية من الناحية اليسرى أيضا قابلها ساديو ماني بتسديدة مباشرة في اتجاه المرمى ولكنها كانت ضعيفة وفي متناول حارس المرمى. وسدد روبرتو فيرمينو تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 41 وتصدى لها حارس مرمى كريستال بالاس ببراعة، وفشل لاعبو ليفربول في متابعتها بشكل جيد لترتد إلى هجمة سريعة لصالح كريستال بالاس انتهت بتسديدة قوية أيضا أطلقها بونشيون من داخل منطقة الجزاء، ولكن سيمون مينوليه حارس مرمى ليفربول تصدى لها ببراعة. وباءت محاولات ليفربول لتسجيل هدف التقدم بالفشل في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لينتهي بالتعادل السلبي.
واستأنف ليفربول ضغطه الهجومي في الشوط الثاني، ولكن ظلت الأهداف غائبة في ظل افتقاد الدقة والتركيز في إنهاء الهجمات. وسنحت الفرصة للفريق في الدقيقة 52 عندما حصل على ضربة حرة أمام منطقة الجزاء مباشرة في مواجهة المرمى ولكن جيمس ميلنر سدد الكرة من فوق الحائط البشري الدفاعي لتعلو العارضة وتضيع الفرصة. ورد كريستال بالاس بهجمة مرتدة سريعة تلاعب فيها روبن لوفتس تشيك بدفاع ليفربول ثم مرر الكرة ببراعة إلى كريستيان بنتيكي المندفع أمام المرمى مباشرة ولمت تسديدة بنتيكي ذهبت فوق المرمى مباشرة.
وسدد فيرمينو كرة مباغتة في الدقيقة 57 لكنها أخطأت مرمى كريستال بالاس. ودفع الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بلاعبه الموهوب المصري محمد صلاح في الدقيقة 61 بدلا من دانيال ستوريدج. وبث صلاح بعض النشاط في أداء الفريق، ولكنه اصطدم بدفاع مكثف من كريستال بالاس. وصنع صلاح فرصة خطيرة لليفربول في الدقيقة 70، لكن الحظ عاند الفريق وارتدت الكرة أكثر من مرة من أقدام المدافعين داخل منطقة الجزاء حتى سددها ساديو ماني ضعيفة في يد الحارس.
ولكن ساديو ماني نجح في تعويض الفريق عن هذه الفرصة الضائعة وسجل هدف التقدم للفريق في الدقيقة 73. وجاء الهدف إثر هجمة بدأها ساديو ماني نفسه من الناحية اليسرى وتبادل فيها الكرة مع أندري روبرتسون، وحاول الدفاع إبعادها ولكنها وصلت في النهاية إلى اللاعب السنغالي الذي سددها في الزاوية الضيقة على يمين الحارس ليكون هدف التقدم. وواصل ليفربول ضغطه في الدقائق التالية، وكاد صلاح يحرز هدفا للفريق في الدقيقة 82 إثر تمريرة عرضية من الناحية اليمنى قابلها برأسه وهو على بعد خطوات من المرمى، لكنها ذهبت في يد الحارس. وتلاعب صلاح بدفاع ليفربول على حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، وسدد الكرة بيسراه في اتجاه الزاوية البعيدة على يمين الحارس، ولكن الأخير تألق وتصدى للكرة ببراعة لينتهي اللقاء بفوز ليفربول بهدف نظيف.
وعزز مانشستر يونايتد موقعه في صدارة المسابقة بعدما حقق الفوز الثاني على التوالي بنفس النتيجة، حيث سبق له الفوز على وستهام 4 - صفر في مطلع الأسبوع الماضي. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى ست نقاط وتجمد رصيد سوانزي سيتي عند نقطة واحدة. وحسم مانشستر يونايتد الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله إيريك بايلي في الدقيقة 45 بعد صمود رائع من أصحاب الأرض لم يكسره مانشستر إلا في الدقيقة الأخيرة من الشوط. والهدف هو الأول لبايلي في الدوري الإنجليزي.
وفي الشوط الثاني، عاد سوانزي سيتي لصموده وفشل مانشستر يونايتد في هز الشباك مجددا حتى جاءت الدقيقة 80 لتشهد بداية الطوفان من الفريق الضيف، حيث سجل البلجيكي روميلو لوكاكو الهدف الثاني للفريق. وأضاف الفرنسيان بول بوغبا وأنتوني مارسيال الهدفين الآخرين لمانشستر في الدقيقتين 82 و84 ليغرق الفريق مضيفه في غضون خمس دقائق. وشهدت المباراة ارتداد تصويبة لكل من الفريقين من عارضة مرمى المنافس، ولكن مانشستر استغل الكرة المرتدة من العارضة بعد ضربة رأس من بوغبا ليتابعها بايلي إلى داخل المرمى وتكون هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
ولم يجد لوكاكو المنضم حديثا لمانشستر يونايتد أي صعوبة في تسجيل الهدف الثاني للفريق عندما تسلم تمريرة هنريك ميختاريان. ورفع لوكاكو رصيده إلى ثلاثة أهداف في المسابقة حتى الآن، حيث سجل هدفين للفريق في مرمى وستهام الأسبوع الماضي.
ولم يجد مانشستر يونايتد صعوبة كبيرة في مضاعفة النتيجة خلال الدقائق التالية لينتهي اللقاء بفوز الفريق 4 - صفر.
واستغل ساوثهامبتون التفوق العددي في صفوفه بعد طرد ماركو أرناوتوفيتش لاعب وستهام وحقق فوزا ثمينا ومتأخرا 3 - 2 على ضيفه ليكون الفوز الأول له ويرفع رصيده إلى أربع نقاط. وكان ساوثهامبتون هو البادئ بالتسجيل بهدفين أحرزهما مانولو جابياديني ودوشان تاديتش في الدقيقتين 11 و38 من ضربة جزاء، ولكن وستهام تغلب على النقص العددي في صفوفه، وسجل هدفين أحرزهما المكسيكي الدولي خافيير هيرنانديز في الدقيقتين 44 و73. وفيما استعد الفريقان للخروج بهذه النتيجة، باغت البديل تشارلي أوستن الضيوف بهدف الفوز لساوثهامبتون من ضربة جزاء أخرى في اللحظات الأخيرة من اللقاء.
وتغلب ويست بروميتش ألبيون على النقص العددي في صفوفه بعد طرد هال روبسون كانو في الدقيقة 83 وحافظ الفريق على الفوز الذي حققه على مضيفه بيرنلي بهدف سجله هال روبسون نفسه في الدقيقة 71. وفاز واتفورد على مضيفه بورنموث بهدفين نظيفين سجلهما المهاجم البرازيلي الشاب ريتشارليسون وإيتيان كابوي في الدقيقتين 73 و86 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي. وتغلب ليستر سيتي على برايتون بهدفين سجلهما شنجي أوكازاكي وهاري ماغوير في الدقيقتين الأولى و54 ليستعيد ليستر اتزانه بعد الهزيمة 3 - 4 أمام أرسنال الأسبوع الماضي في المرحلة الأولى للمسابقة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.