«المرصد»: اشتباكات ريفي إدلب وحماة أسفرت عن مقتل المئات منذ أبريل

الجمعة - 16 ذو القعدة 1440 هـ - 19 يوليو 2019 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»

قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم (الجمعة)، إن العملية العسكرية الأعنف للروس والنظام ضمن منطقة خفض التصعيد في ريفي إدلب وحماة، شمال وشمال غربي سوريا، دخلت يومها الـ81 منذ انطلاقها في أبريل (نيسان).
ووثّق المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، في بيان، منذ بداية التصعيد الأعنف، وحتى أمس (الخميس)، مقتل 616 مدنياً، بينهم 153 طفلاً و122 امرأة، وشهدت الفترة ذاتها مقتل 962 عنصراً من المعارضة على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية، وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من المتطرفين، بالإضافة إلى مقتل 904 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات المتطرفة والفصائل.
وأضاف المرصد أن العملية أثبتت فشلها، رغم الدعم الروسي اللامحدود لقوات النظام والقوات الموالية لها، بقيادة سهيل الحسن، المعروف بـ«النمر»، بالإضافة إلى تنفيذ قوات النظام وطائراتها الحربية والمروحية وطائرات الشريك الروسي نحو 58 ألف ضربة جوية وبرية، إلا أنها لم تتمكن من التقدم، إلا في 20 منطقة، ضمن ريفي حماة وإدلب، المعقل الأخير للجماعات المسلحة المعارضة والمتطرفة في سوريا.
وأسفرت عمليات النظام وحليفه الروسي عن تهجير نحو 500 ألف مدني سوري من منازلهم ومناطقهم بسبب القصف.
ووفقاً للمرصد، أدت ضربات الروس والنظام السوري إلى تدمير 19 من المستشفيات والمراكز الصحية، منذ بدء التصعيد الأعنف، غالبيتها بفعل الضربات الروسية.
من جهة أخرى، تشهد مناطق واقعة على الحدود السورية - التركية، ضمن منطقة شرق الفرات، هدوء نسبياً وسط تعزيزات تركية على الجانب التركي، من استقدام دبابات إلى الشريط الحدودي، فيما تشهد سماء المنطقة تحليقاً يومياً لطائرات الاستطلاع التابعة للقوات الأميركية.

إقرأ أيضاً ...