الاتحاد الآسيوي يستعين بحكام إضافيين في «أمم 2019»

لضمان تحسين عملية صنع القرار داخل منطقة الجزاء
الثلاثاء - 1 محرم 1440 هـ - 11 سبتمبر 2018 مـ Issue Number [14532]
كوالالمبور: «الشرق الأوسط»

قررت لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاستعانة رسمياً بنظام الحكام الإضافيين أو ما يعرف باسم «حكم خط المرمى»، وذلك خلال بطولة كأس أمم آسيا التي تنطلق بالإمارات في الخامس من يناير (كانون الثاني) المقبل.
وتشهد البطولة الآسيوية ولأول مرة بتاريخها مشاركة 24 منتخباً هي منتخبات: الإمارات وإيران وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية والصين وسوريا وأوزبكستان والعراق وقطر وتايلاند وقيرغيزستان ولبنان وفلسطين وعُمان والهند وفيتنام وكوريا الشمالية والفلبين والبحرين والأردن واليمن وتركمانستان، بعد أن كانت تقام النهائيات بمشاركة 16 منتخباً فقط.
وكشف مصدر بالاتحاد الآسيوي، لوكالة الأنباء الألمانية، أن قرار تطبيق نظام الحكام الإضافيين جاء لضمان تحسين عملية صنع القرار داخل منطقة الجزاء، مشيرا إلى أن «النسبة العالية لنجاح الحكام تتوقف على دقة احتسابهم لضربات الجزاء أو الأهداف من داخل المنطقة. وإضافة حكمين يساعدان حكم الساحة سيكون ذلك مريحا لتحقيق أعلى نسبة من النجاح في البطولة القادمة».
وأكد المصدر أن ضيق الوقت ونقص التدريب والحاجة للمعدات التقنية المختلفة ساهم في التخلي عن فكرة تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد (فار) في البطولة الآسيوية، علما بأنه جرى تطبيق النظام في كأس العالم بروسيا.
وأضاف: «أستطيع أن أؤكد أن الجميع متفقون على أهمية تطبيق تقنية الفيديو، لكن الأهم من ذلك هو قدرتنا على الاستعانة بها بشكل متكامل، وهذا الأمر لم نستطع ضمانه في الوقت الحالي، نظرا لحاجة التقنية للمعدات الفنية اللازمة وتأمين مواقع مختصة بالملاعب مع كامل متطلباتها، إضافة إلى تدريب الحكام الآسيويين، والذين لم يسبق لهم التعامل مع تلك التقنية بالقارة من خلال البطولات الآسيوية، وهي أمور مقلقة، حيث نبحث عن تطبيق احترافي متكامل ومن دونه لا يمكن المجازفة باستخدام التقنية منقوصة رغم محاولاتنا الجادة لذلك».
وكان الاتحاد الآسيوي للعبة قد وافق على الاستعانة بنظام الحكام الإضافيين مع انطلاق منافسات دور الثمانية من بطولة دوري أبطال آسيا، وحتى المباراة النهائية، وبعد نجاح التجربة تم العمل بالنظام في النسخة الحالية من البطولة.

إقرأ أيضاً ...