المعارضة السورية تتفق مع الروس على تسليم السلاح تدريجياً

 توصلت المعارضة السورية اليوم (الجمعة)، لاتفاق مع الجانب الروسي على تسليم سلاحها على مراحل ونشر أفراد من الشرطة العسكرية الروسية قرب الحدود مع الأردن.
وقال المتحدث باسم المعارضة إبراهيم الجباوي إنه تم التوصل للاتفاق خلال محادثات تجري في بلدة بجنوب سوريا وإنه يشمل أيضا وقف القتال من الجانبين.
وكانت جولة جديدة من المفاوضات بين المعارضة والروس بدأت صباح الجمعة في مدينة بصرى الشام بريف درعا.
وقال شهود إنهم رصدوا مئات الجنود في قافلة عسكرية كبيرة ترفع العلمين السوري والروسي تتجه إلى معبر نصيب الحدودي معه الأردن.
وكانت القافلة التي تضم عشرات المركبات المدرعة والدبابات تتحرك على طريق عسكري بمحاذاة الجانب الأردني من السياج الحدودي.
وقال المتحدث باسم المعارضة إن  الاتفاق يشمل كذلك انسحاب قوات النظام من عدة بلدات في الجنوب.
وأضاف الجباوي إن قوات محلية ستشرف عليها روسيا ستتولى السيطرة في تلك المنطقة.
وأفادت مصادر في المعارضة بأن مقاتلي المعارضة في محافظة درعا الذين لا يرغبون في المصالحة مع النظام سيغادرون إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في شمال البلاد بموجب الاتفاق.
وفيما يتعلق بالمدنيين الذين فروا أمام هجوم قوات النظام في جنوب غرب سوريا، فإنهم سيتمكنون بموجب الاتفاق من العودة إلى ديارهم بعد ضمانات روسية بالحماية. 
وأضافت المصادر أن الضمانات الروسية ستشمل أيضا مقاتلي المعارضة الذين يودون تسوية وضعهم مع نظام الأسد.  
وقال مصدر في المعارضة إن وقف إطلاق النار يبدأ الجمعة مع بداية تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.