رغبة سعودية ـ أردنية لتوحيد الصف العربي والأسلامي

عبد الله الثاني يكرّم الملك سلمان بقلادة {الحسين} ...وعرض عسكري كبير احتفاءً بزيارته

الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جانبه الملك عبد الله الثاني خلال العرض العسكري (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جانبه الملك عبد الله الثاني خلال العرض العسكري (تصوير: بندر الجلعود)
TT

رغبة سعودية ـ أردنية لتوحيد الصف العربي والأسلامي

الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جانبه الملك عبد الله الثاني خلال العرض العسكري (تصوير: بندر الجلعود)
الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جانبه الملك عبد الله الثاني خلال العرض العسكري (تصوير: بندر الجلعود)

حضر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك عبد الله الثاني عاهل الأردن، أمس، العرض العسكري الكبير الذي أقيم على شرف الملك سلمان في العاصمة الأردنية عمّان، احتفاء بزيارته للمملكة الأردنية الهاشمية.
وكان خادم الحرمين الشريفين التقى أمس، بعدد من المسؤولين والفعاليات الأردنية، حيث استقبل رئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي، ورئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، ورئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة (كلاً على حدة)، وتناولت اللقاءات العلاقات الثنائية والوثيقة، ومجالات التعاون، «بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».
فيما صدر أمس بيان سعودي - أردني مشترك حول زيارة خادم الحرمين الشريفين للأردن، وتطرق خلالها إلى الروابط الأخوية المتينة التي تجمع بين البلدين ورغبتهما في ترسيخ العلاقات العريقة والمتميزة بينهما.
وأشار إلى جلسة المباحثات الرسمية بين العاهلين، التي تم خلالها تبادل وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وبحث آفاق التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين في جميع المجالات.
وأشاد بمتانة العلاقات ونموها على جميع الأصعدة، وما أثمرت عنه اجتماعات مجلس التنسيق السعودي - الأردني، واللجنة السعودية - الأردنية المشتركة بما يكفل تطوير تلك العلاقات ويخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، وفي هذا الاتجاه تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعزز من الإطار المؤسسي القائم للعلاقات بين البلدين بما يضمن استمرارها والدفع بها نحو آفاق أرحب وبما يخدم مصلحة البلدين.
وأوضح أن الجانبين، بحثا الوضع الراهن في الوطن العربي وبخاصة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وبما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني استناداً إلى حل الدولتين.
وعبرا عن رغبتهما الأكيدة في جمع الكلمة وتوحيد الصف العربي والإسلامي وسعيهما الحثيث من أجل العمل على توثيق الروابط الأخوية بين الدول العربية والإسلامية وتعزيز التواصل فيما بينهما في مختلف المجالات وعلى جميع المستويات، متمنيين النجاح والتوفيق للقمة العربية الثامنة والعشرين المزمع عقدها في الأردن.
كما عبرا عن قلقهما الشديد إزاء تعاظم خطر التطرف والإرهاب وأعمال العنف وما يشكله ذلك من تهديد للأمن والسلم في المنطقة وفي شتى أنحاء العالم، مؤكدين دعمهما للجهود الدولية لمحاربة التطرف والإرهاب، ومشيدين بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
وأكد الجانبان أهمية إيجاد حل سياسي ينهي مأساة الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا، ومؤسساتها، وفقاً لبيان «جنيف 1» وقرار مجلس الأمن رقم 2254.
وحول الأزمة اليمنية، أكد الجانبان أهمية المحافظة على وحدة اليمن وتحقيق أمنه واستقراره، ودعم حكومته الشرعية، وإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، مؤكدين دعمهما للسلطة الشرعية في اليمن وكذلك تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق اليمنية، كما أكد الجانبان أن على الليبيين العمل على الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة الأراضي الليبية ونبذ العنف ومحاربة الإرهاب وصولاً إلى حل سياسي ينهي هذه الأزمة، وعبر الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء تدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وإشعالها الفتن الطائفية ودعمها الإرهاب.
وعودة للعرض العسكري، فعند وصول خادم الحرمين الشريفين والملك عبد الله الثاني ملك الأردن، إلى ميدان الراية، رافقت الموكب مجموعة من فرسان الحرس الملكي الأردني، في حين أطلقت المدفعية 42 طلقة تحية بالمقدم الملكي.
وبعد أن أخذ العاهلان مكانهما في المنصة الرئيسية للاحتفال، عزف السلامان الملكيان، السعودي والأردني، فيما حلقت طائرتان عموديتان من أمام المنصة الرئيسية، ترفعان علمي السعودية والأردن.
وقدمت مجموعة حرس الشرف من لواء حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء حركات المشاة الصامتة بالسلاح، في حين قامت ثلة من المظليين من العمليات الخاصة المشتركة بحمل علمي البلدين والنزول إلى ميدان الاحتفال.
واستعرضت مجموعات حرس الشرف أمام المنصة الملكية، بنظام المسير العادي، بمصاحبة موسيقى «القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي»، كما قدمت مجموعة الهجانة ووحدة فرسان الحرس الملكي استعراضا مشتركا أمام الحضور.
وألقى الشاعران عيد المساعيد، ومهند العظامات، قصيدة شعرية حوارية بعنوان «حرار الدار»، قبل أن يبدأ عرض جوي فوق سماء ميدان الراية نفذته تشكيلات مختلفة من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني المقاتلة والعمودية.
وقبل انتهاء فعاليات العرض العسكري، قلد العاهل الأردني ضيفه، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز «قلادة الشريف الحسين بن علي»، التي تعد أرفع وسام في المملكة الأردنية الهاشمية، وتمنح للملوك ورؤساء الدول، وذلك تقديراً من الأردن ملكاً وحكومة وشعباً، للمكانة الرفيعة والقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين، وتعميقا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تربط بين الأردن والسعودية وقيادتيهما وشعبيهما، حيث عزف بعدها السلامان الملكيان إيذانا بانتهاء حفل العرض العسكري الأردني، فيما أقام الملك عبد الله مأدبة غداء تكريماً لخادم الحرمين الشريفين والوفد المرافق.



السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

السعودية: أوامر ملكية بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين آخرين

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، جملة من الأوامر الملكية التي قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين وتعيين وترقية آخرين.

وتضمنت الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود محافظ الطائف من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز نائبًا لأمير منطقة الحدود الشمالية بالمرتبة الممتازة.

كما شملت إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي محافظ الدرعية من منصبه، وتعيينه نائبًا لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز خلفاً له بالمرتبة الممتازة، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود بن خالد نائب وزير السياحة من منصبها، وتعيينها مستشارًا بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وعبد المحسن المزيد خلفاً لها بالمرتبة الممتازة، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد بن عبدالعزيز عضوًا في مجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبدالله المشاري مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية من منصبه، وتعيينه مستشارًا للوزير بالمرتبة الممتازة، والمهندس ثامر الحربي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وقضت الأوامر بإعفاء المهندس خالد الفالح وزير الاستثمار من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء، و فهد آل سيف خلفاً له. وإعفاء الشيخ سعود المعجب النائب العام من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف رئيس ديوان المظالم من منصبه، وتعيينه نائبًا عامًا بمرتبة وزير، والشيخ الدكتور علي الاحيدب رئيسًا لديوان المظالم بمرتبة وزير، وإعفاء الدكتور نجم الزيد نائب وزير العدل من منصبه، وتعيينه مستشارًا بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، وإعفاء محمد المهنا وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية من منصبه، وتعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات بالمرتبة الممتازة، وعبدالله بن فارس خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

وجاء الأوامر بإعفاء عبدالعزيز العريفي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء من منصبه، وتعيينه محافظًا لصندوق التنمية الوطني بالمرتبة الممتازة، والدكتور عبد الله المغلوث نائبًا لوزير الإعلام بالمرتبة الممتازة، وإعفاء المهندس هيثم العوهلي نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات من منصبه، وتعيينه محافظًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالمرتبة الممتازة، وإعفاء أحمد العيسى المدير العام للمباحث العامة من منصبه بناءً على طلبه لظروفه الصحية، وتعيين فيحان السهلي خلفاً له بالمرتبة الممتازة.

كما تضمنت تعيين سليمان القناص وعساف أبو ثنين مستشارين بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة، والمهندس فواز السهلي رئيسًا للهيئة العامة للنقل بالمرتبة الممتازة، وبدر السويلم نائبًا لوزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية الاجتماعية بالمرتبة الممتازة، والدكتور سعد الحربي نائبًا لوزير التعليم للتعليم العام بالمرتبة الممتازة، وسعد اللحيدان مستشارًا بمكتب رئيس أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وترقية اللواء خالد الذويبي إلى رتبة فريق وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، واللواء سليمان الميمان إلى رتبة فريق.


خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.