قتلى بخمس تفجيرات انتحارية في نيجيريا

130 عنصراً من «بوكو حرام» سلموا أسلحتهم في النيجر

مخيم للاجئين في مدينة مونا في مايدغوري بشمال شرقي نيجيريا أكثر المدن تضرراً من هجمات متشددي «بوكو حرام» (رويترز)
مخيم للاجئين في مدينة مونا في مايدغوري بشمال شرقي نيجيريا أكثر المدن تضرراً من هجمات متشددي «بوكو حرام» (رويترز)
TT

قتلى بخمس تفجيرات انتحارية في نيجيريا

مخيم للاجئين في مدينة مونا في مايدغوري بشمال شرقي نيجيريا أكثر المدن تضرراً من هجمات متشددي «بوكو حرام» (رويترز)
مخيم للاجئين في مدينة مونا في مايدغوري بشمال شرقي نيجيريا أكثر المدن تضرراً من هجمات متشددي «بوكو حرام» (رويترز)

قتل ثمانية أشخاص على الأقل إثر تفجير خمسة انتحاريين أنفسهم بالقرب من مخيم للاجئين الذين نزحوا بسبب حركة «بوكو حرام» المتشددة في شمال شرقي نيجيريا.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ عبد القادر إبراهيم اليوم (الأربعاء)، إن ما لا يقل عن 20 شخصاً أصيبوا في سلسلة من التفجيرات التي وقعت صباح اليوم بالقرب من مخيم «مونا جاراجي» للنازحين في مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو.
وأضاف إبراهيم أن الانتحاريين الخمسة من بين القتلى.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجيرات، ولكن التفجيرات تحمل بصمات حركة «بوكو حرام».
وقد شهدت مخيمات النازحين في مايدوغوري، التي تأوي مئات الآلاف من النازحين بسبب حركة «بوكو حرام»، عدة هجمات نفذها انتحاريون خلال الأسابيع الماضية.
ويمثل المتطرفون خطراً دائماً على المواطنين في شمال شرقي نيجيريا، كما أنهم يشنون هجمات على تشاد والنيجر والكاميرون.
ويذكر أنه منذ عام 2009، قتل ما لا يقل عن 14 ألف شخص على أيدي الأصوليين في نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر. وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن نحو 2.7 مليون شخص في المنطقة فروا من منازلهم بسبب «بوكو حرام».
من جهة أخرى، أعلن رئيس النيجر محمدو إيسوفو أن 130 عنصراً من عناصر بوكو حرام ألقوا الأسلحة وسلموا أنفسهم لسلطات النيجر منذ ديسمبر (كانون الأول) 2016 في منطقة ديفا (جنوب شرق).
وقال الرئيس مساء السبت في اجتماع مع سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الذين يقومون بمهمة في دول حوض بحيرة تشاد الأربعة التي تواجه بوكو حرام، «130 عنصرا (نيجريا) من بوكو حرام سلموا أنفسهم» بفضل «سياسة اليد الممدودة التي ننتهجها».
وأضاف: «(بوكو حرام) تضعف (..) فقلنا بدلا من قتالهم إذا كان بينهم من يرغب في الاستسلام فنحن على استعداد لقبولهم».
وأعرب عن الأمل في أن تتسع عملية «الاستسلام» التي بدأت نهاية ديسمبر 2016 وأن «يقبل المزيد من شباب (بوكو حرام) على إلقاء السلاح وأن يعودوا إلى النهج القويم».
وأضاف رئيس النيجر: «نحن على استعداد لنضمن لهم النجاة بأرواحهم وتوفير الظروف لإعادة إدماج اجتماعي واقتصادي».
وحمل مسلحو «بوكو حرام» السلاح في 2009 لفرض رؤيتهم للشريعة الإسلامية في شمال شرقي نيجيريا. وتنفذ هذه المجموعة المتطرفة منذ ثماني سنوات اعتداءات دامية وانتحارية في هذه الدول الأربع.
وتؤوي منطقة ديفا أكثر من 300 ألف لاجئ ونازح بينهم آلاف يعيشون على حساب سكان محليين فقراء، بحسب الأمم المتحدة التي تطالب المجتمع الدولي بزيادة دعمه المالي لمساعدتهم.
ووعدت 14 دولة بتوفير 672 مليون دولار في مؤتمر مانحين عقد باوسلو نهاية فبراير (شباط)، الأمر الذي اعتبرته الأمم المتحدة بداية جيدة.



الأمم المتحدة والصليب الأحمر تدعوان إلى تنظيم دولي لأسلحة «الروبوتات القاتلة»

شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)
شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)
TT

الأمم المتحدة والصليب الأحمر تدعوان إلى تنظيم دولي لأسلحة «الروبوتات القاتلة»

شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)
شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف بسويسرا (أرشيفية - رويترز)

أطلقت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الثلاثاء، دعوة مشتركة لحظر أو تقييد استخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل المعروفة غالباً بالروبوتات القاتلة، محذرين من «تزايد مخاطر» هذه الأسلحة.

وانطلاقاً من نداء سابق صدر قبل ثلاث سنوات ومحادثات دولية مطولة حول هذه القضية، لم يصل النداء الجديد من المنظمتين إلى حد الدعوة لحظر شامل لمثل هذه الأنظمة، لكنه أشار إلى أنه يجري تطوير مثل هذه الأسلحة حالياً، على الرغم من أنهما لم تؤكدا استخدامها في أي ساحة قتال حتى الآن.

وقالت أليساندرا فيلوتشي، المتحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف، وهي تقرأ البيان المشترك للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولجاريتش: «نحن على وشك تجاوز خط أحمر أخلاقي: الاستهداف الآلي للبشر».

وأضاف البيان: «اليوم، نجدد هذا النداء بإلحاح أشد. فالهواجس الأساسية مازالت كما هي، في حين تفاقمت المخاطر».

وقالت المنظمتان الدوليتان إن تطور تكنولوجيا الأسلحة «بسرعة قياسية» يضغط على قواعد النظام الدولي، ويوسع الفجوة بين القدرات التكنولوجية والقيود التنظيمية.

وقال البيان المشترك للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر إن «أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل لم تعد جزءاً من مستقبل بعيد، فالسباق نحو المزيد من ذاتية تشغيل أنظمة الأسلحة يجري بالفعل».

يأتي هذا النداء الدولي، في الوقت الذي تستعد فيه دول العالم للاجتماع في جنيف في نوفمبر (تشرين الثاني) لبحث سبل تعزيز اتفاقية الحد من الأسلحة التقليدية، حيث ترى الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر أن المؤتمر «يوفر أوضح مسار متاح» للتحرك نحو وضع قواعد قانونية ملزمة بشأن تنظيم استخدام أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل.


مسؤول: حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)
TT

مسؤول: حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تُبحر في موقع غير محدد (رويترز)

كشف مسؤول تايلاندي، الثلاثاء، أن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» سترسو في تايلاند الأسبوع المقبل، ​بعد مهمة طويلة في الشرق الأوسط خلال حرب إيران، وتقارير عن مخاوف تتعلق بالصحة النفسية وتدهور الأوضاع على متنها، وفقاً لوكالة «رويترز».

وغادرت الحاملة الشرق الأوسط يوم السبت، ولم تَرسُ في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، مسجلة بذلك رقماً قياسياً في ‌العصر الحديث لأطول إبحار متواصل دون الرسوّ، ​وفق ‌ما ⁠ذكره ​مشرعون من ⁠الحزب الديمقراطي.

وعادة ما تتراوح مدة نشر السفن الحربية بين 6 و9 أشهر، لكن يمكن تمديدها في أوقات الحروب. وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، عن أن الحاملة التي تضم نحو 5 آلاف بحار وعنصر ⁠من مشاة البحرية ستصل إلى ‌تايلاند «للراحة والاستجمام بعد رحلتها ‌البحرية الطويلة».

طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)

ولم يرد المتحدثون باسم ​البحرية التايلاندية والسفارة ‌الأميركية في بانكوك حتى الآن على طلب ‌للتعليق.

وأبحرت الحاملة «لينكولن» من مينائها الرئيسي في سان دييغو على الساحل الغربي للولايات المتحدة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووُجهت لاحقاً إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية ‌في حرب إيران.

وأفادت صحيفتا «نايفي تايمز» و«ستارز آند سترايبس»، المختصتان في ⁠شؤون الجيش، ⁠بوقوع محاولات انتحار وتراجع في الروح المعنوية بين أفراد الحاملة.

وعلق وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، بالقول إن هذه التقارير «تشوه تماماً» الأوضاع على متنها.

وتايلاند هي الشريك الوحيد الذي تربطه معاهدة بالولايات المتحدة في البر الرئيسي بجنوب شرقي آسيا، وتوجد معاهدة دفاعية بينهما منذ عام 1954. كما أنها حليف رئيسي للولايات المتحدة من ​خارج «حلف شمال الأطلسي» ​منذ عام 2003. وتربط الجيشين علاقات وثيقة.


سيول: كوريا الشمالية تستعد لإرسال المزيد من القوات إلى روسيا

أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)
أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)
TT

سيول: كوريا الشمالية تستعد لإرسال المزيد من القوات إلى روسيا

أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)
أجزاء من صاروخ تقول أوكرانيا إنه صُنع في كوريا الشمالية واستخدمته روسيا في غارة على مدينة خاركيف (رويترز)

ذكر مكتب أحد نواب البرلمان في كوريا الجنوبية أن وزارة الدفاع في سيول قالت إن كوريا الشمالية تواصل الاستعدادات لإرسال قوات إضافية إلى روسيا، لكن الوزارة لم ترصد أي مؤشرات على أن هذا النشر وشيك.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، فقد جاء هذا التقييم بعد أن نفت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأسبوع الماضي ما قاله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن اعتزام بيونغ يانغ إرسال ما يصل إلى 50 ألف جندي إضافي إلى روسيا للقتال إلى جانب حليفتها.

وذكر المكتب أن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية قالت، في بيان موجه إلى النائب يو يونغ-يون، إن كوريا الشمالية واصلت تزويد روسيا بأنظمة أسلحة، بما في ذلك صواريخ باليستية قصيرة المدى.

وعززت كوريا الشمالية وروسيا تعاونهما العسكري منذ غزو موسكو لأوكرانيا في عام 2022، إذ وردت بيونغ يانغ ذخيرة مدفعية وصواريخ منذ عام 2023 ونشرت قوات منذ عام 2024، وفقاً لتقييمات كورية جنوبية وأوكرانية وغربية.

ونقت موسكو وبيونغ يانغ في السابق عمليات نقل الأسلحة.