التحفظ على مشتبه بها في اغتيال شقيق رئيس كوريا الشمالية

كيم جونغ - نام توسل إلى أخيه للإبقاء على حياته وحياة عائلته

صورة للمشتبه بها بحادث قتل شقيق الرئيس الكوري  الشمالي (رويترز)
صورة للمشتبه بها بحادث قتل شقيق الرئيس الكوري الشمالي (رويترز)
TT

التحفظ على مشتبه بها في اغتيال شقيق رئيس كوريا الشمالية

صورة للمشتبه بها بحادث قتل شقيق الرئيس الكوري  الشمالي (رويترز)
صورة للمشتبه بها بحادث قتل شقيق الرئيس الكوري الشمالي (رويترز)

ألقت السلطات الماليزية القبض على امرأة مشتبه بها في كوالالمبور قد يكون لها صلة بموت الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون.
وقالت الشرطة الماليزية إن المرأة قبض عليها في المطار في العاصمة كوالالمبور حيث استهدف كيم جونغ - نام في هجوم الاثنين. وكان بحوزة السيدة وثيقة سفر فيتنامية.
وتم القبض عليها نحو الساعة 08:20 (صباح الثلاثاء) بحسب التوقيت المحلي.
وحددت هوية المرأة من خلال الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في المطار، وبدت فيها منفردة، حسبما ذكرته الشرطة.
وفي كوريا الجنوبية، قال نواب برلمانيون اليوم (الأربعاء) إن وكالة المخابرات في بلادهم تشتبه في أن عميلتين من كوريا الشمالية اغتالتا الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية في ماليزيا، فيما تسعى السلطات الطبية الماليزية للتعرف على سبب الوفاة.
وقالت مصادر في الحكومة الأميركية لوكالة «رويترز» للأنباء إنها تعتقد أن عملاء من كوريا الشمالية قتلوا كيم جونج نام. فيما قالت الشرطة الماليزية إنه تعرض لهجوم يوم الاثنين في مطار كوالالمبور الدولي وتوفي وهو في طريقه للمستشفى.
وأدلى النواب في كوريا الجنوبية بتصريحاتهم بعد أن وصلهم تقرير من وكالة المخابرات يفيد بأن الوكالة تعتقد أن كيم جونج نام تعرض للتسميم. وأضافوا أن وكالة المخابرات أبلغتهم أن زعيم كوريا الشمالية أصدر «أمرًا دائمًا» باغتيال أخيه غير الشقيق وأن محاولة اغتيال فاشلة وقعت في 2012.
وقال فاضل أحمد المسؤول بالشرطة الماليزية لـ«رويترز» إن كيم كان يخطط للسفر إلى مكاو يوم الاثنين عندما أمسك أحدهم بوجهه من الخلف ثم شعر بعدها بالإعياء في صالة الرحلات منخفضة التكلفة في مطار كوالالمبور الدولي وطلب المساعدة.
وأضاف النواب نقلاً عن تقرير المخابرات إن كيم جونج نام كان يعيش تحت حماية بكين مع زوجته الثانية في إقليم مكاو الصيني.
وقال أحد النواب إن كيم جونج نام له أيضًا زوجة وابنا في بكين.
وكان كيم جونج نام الابن الأكبر لزعيم كوريا الشمالية الراحل كيم جونج إيل، جاهر بانتقاد سيطرة عائلته على السلطة في البلد المنعزل.
وقال هوانج كيو آن رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية القائم حاليًا بأعمال الرئيس خلال اجتماع أمني: «إذا تأكد أن نظام كوريا الشمالية قتل كيم جونج نام فإن ذلك سيصف بوضوح الوحشية وانعدام الإنسانية التي يتسم بها نظام كيم جونج أون».
وعقد الاجتماع ردًا على أنباء وفاة كيم جونج نام التي وردت للمرة الأولى في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء.
ولدى كوريا الجنوبية مخاوف من أي إشارة على عدم الاستقرار في جارتها الشمالية المسلحة نوويًا التي لا تزال فعليًا في حالة حرب معها والتي أجرت أحدث تجربة لإطلاق صاروخ باليستي يوم الأحد.
وفي بيان قالت الشرطة الماليزية إن كيم كان يحمل جواز سفر باسم كيم تشول وتاريخ الميلاد فيه يجعل عمره 46 عامًا.
ومعروف عن كيم جونج نام أنه كان يقضي قدرًا كبيرًا من وقته في الخارج متنقلاً بين مكاو وهونغ كونغ والصين. وسبق أن قُبض عليه بينما كان يستخدم وثائق سفر مزورة.
ونقل جثمانه صباح اليوم الأربعاء لمستشفى ثان لإجراء تشريح.
وقالت مصادر بالشرطة إن مسؤولين من سفارة كوريا الشمالية وصلوا إلى المستشفى وينسقون مع السلطات المحلية.
وقال مصدر في الشرطة الماليزية اطلع على لقطات كاميرات المراقبة في المطار إن امرأة متورطة في الهجوم.
وقال المصدر: «حتى الآن من لقطات كاميرات المراقبة يمكننا أن نؤكد أنها امرأة».
ولدى سؤاله خلال إفادة صحافية عما إذا كان مقتل كيم جونج نام قد تأكد قال متحدث باسم وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية: «نعم.. قلت إنه تأكد».
ورفض مسؤولون في سفارة كوريا الشمالية في كوالالمبور التحدث لصحافيين تجمعوا خارج بوابة السفارة ورفضوا دخولهم أيضًا.
ولم تذكر وسائل إعلام رسمية كورية شمالية نبأ وفاة كيم جونج نام.
وفي بكين قال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم الأربعاء إن بلاده تراقب التطورات عن كثب في أعقاب وفاة كيم جونج نام في ماليزيا، وإنه على دراية بتقارير إعلامية عن الأمر، وإن ما وصله هو أن السلطات الماليزية تحقق في الأمر.
وفي تفاصيل جديدة، توسل كيم جونغ - نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون، إلى أخيه في 2012 للإبقاء على حياته وحياة عائلته، بعد أن نجا من محاولة اغتيال، حسبما أفاد نواب كوريون جنوبيون اليوم (الأربعاء).
وفي 2012، حاولت عناصر تابعة لنظام كوريا الشمالية اغتيال كيم جونغ - نام الذي كان يدافع عن إصلاح نظام الحكم، وفق ما قال نواب كوريون جنوبيون للصحافة بعد اجتماع مغلق مع رئيس الاستخبارات لي بيونغ - هو.
وقال رئيس الاستخبارات الكورية الجنوبية إن كيم جونغ - نام أرسل بعد تعرضه لمحاولة اغتيال رسالة في أبريل (نيسان) 2012 إلى أخيه كتب فيها: «أرجوك ابقِ على حياتي وحياة عائلتي»، وفق ما قال للصحافيين كيم بيونغ - كي، عضو لجنة الاستخبارات في البرلمان.
وكتب كذلك: «ليس لنا مكان نذهب إليه. نعرف أن المخرج الوحيد هو الانتحار».
وقال النائب إن كيم جونغ - نام كان لديه قليل من المؤيدين في كوريا الشمالية ولم يكن يشكل تهديدًا لأخيه.
وبوصفه الابن الأكبر للزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ - ايل، اعتبر كيم جونغ - نام لفترة وريث أبيه، لكنه فقد حظوته لديه في بداية سنوات الألفين بعد توقيفه في مطار طوكيو وفي حوزته جواز سفر مزور. وقال حينها إنه كان يريد زيارة ديزني لاند.
بعدها عاش في المنفى وتولى أخوه الحكم بعد وفاة أبيه في نهاية 2011.
وقال عضو آخر في اللجنة هو لي تشيول - وو إن زوجة القتيل الحالية والسابقة وأولاده الثلاثة يعيشون في بكين وماكاو في حماية السلطات الصينية.
وذكر أن جونغ - نام دخل إلى ماليزيا في 6 فبراير (شباط) الحالي.
وهو أهم شخصية كورية شمالية يتم اغتيالها منذ اغتيال جانغ سونغ - ثايك، زوج عمة الزعيم الكوري الشمالي في نهاية 2013 بعد أن كان يعتبر الرجل الثاني في النظام.
ووصف كيم هان - سول ابن جونغ نام في 2012 عمه كيم جونغ أون بأنه «ديكتاتور» في مقابلة مع التلفزيون الفنلندي أثناء دراسته في البوسنة.



الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».