ترمب يقيل مسؤولين رفضوا تطبيق قراراته وماساتشوستس تلحق بواشنطن لمقاضاته

مذكرة تحذر موظفي الخارجية من معارضة تنفيذ المرسوم الرئاسي > أمين عام الأمم المتحدة: القانون الأميركي حول الهجرة إجراء أعمى

الرئيس ترمب لدى لقائه بالمسؤولين عن قطاع صناعة الأدوية  في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس ترمب لدى لقائه بالمسؤولين عن قطاع صناعة الأدوية في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
TT

ترمب يقيل مسؤولين رفضوا تطبيق قراراته وماساتشوستس تلحق بواشنطن لمقاضاته

الرئيس ترمب لدى لقائه بالمسؤولين عن قطاع صناعة الأدوية  في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)
الرئيس ترمب لدى لقائه بالمسؤولين عن قطاع صناعة الأدوية في المكتب البيضاوي أمس (أ.ف.ب)

أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إقالة القائمة بأعمال وزير العدل، سالي ييتس، كثيرا من الجدل في البلاد بعدما تحدت المسؤولة الثانية في الوزارة في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، قرار الرئيس الذي يفرض قيودًا على دخول المهاجرين من سبع دول إلى الأراضي الأميركية، وأصدرت أوامرها لموظفي وزارة العدل بعدم الدفاع عن القرار التنفيذي في المحكمة لاعتقادها أنه غير قانوني.
وكانت إدارة ترمب قد أصدرت تعليماتها لوزارة العدل بالدفاع عن الأمر التنفيذي أمام المحاكم، وهي المهمة التي رفضت ييتس القيام بها. وأثار قرار الإقالة الذي اتخذه ترمب الليلة قبل الماضية، كثيرا من الجدل، خصوصا أن ييتس كانت قد أدت اليمين قبل ساعات من إقالتها وأقسمت بالولاء للرئيس والدفاع وتنفيذ القوانين للتأكد من حماية أمن ومصالح مواطني الولايات المتحدة حتى يتم تثبيت السيناتور جيف سيشنز وزيرا للعدل.
وقال البيت الأبيض، في بيان، إن ييتس «خانت وزارة العدل برفضها تطبيق قرار قانوني يرمي إلى حماية مواطني الولايات المتحدة». وأضاف أن «الرئيس ترمب أعفى ييتس من مهامها وعين المدعي العام لمقاطعة شرق فرجينيا دانا بينتي في منصب وزير العدل بالوكالة إلى أن يثبت مجلس الشيوخ السيناتور جيف سيشنز في منصب وزير العدل». وبعد تعيينه، أعلن بينتي في بيان: «أصدرت توجيهات إلى الرجال والنساء في وزارة العدل بأن يقوموا بواجبهم كما أقسمنا أن ندافع عن أوامر رئيسنا القانونية».
ووصف البيت الأبيض، في بيانه، ييتس بأنها «ضعيفة فيما يتعلق بالحدود وضعيفة جدا فيما يتعلق بالهجرة غير الشرعية».
وكانت ييتس شككت في مذكرة داخلية بقانونية المرسوم الذي يمنع لمدة ثلاثة أشهر دخول مواطني سبع دول إسلامية تعتبرها واشنطن «ملجأ للإرهابيين». وقالت: «طالما أنني أشغل منصب وزيرة العدل بالوكالة، فلن تقدم الوزارة حججا للدفاع عن المرسوم الرئاسي إلا إذا اقتنعت بأن ذلك أمر مناسب».
وفي خطوة أخرى، أقال ترمب المسؤول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك، دانيال راغسديل، الذي كان عين أيضا في عهد الرئيس السابق أوباما، وعين مكانه توماس هومان. وقال وزير الأمن الداخلي جون كيلي، في بيان لم يذكر سبب الإقالة، إن هومان «سيعمل على تطبيق قوانيننا حول الهجرة على أراضي الولايات المتحدة بما يتفق والمصلحة الوطنية».
كذلك، امتدت حالة الترقب والجدل إلى وزارة الخارجية الأميركية؛ حيث أقدم عدد من كبار المسؤولين على تقديم استقالتهم مع مخاوفهم من تأثير قرارات ترمب على السياسة الخارجية للولايات المتحدة بعد تعميم مذكرة داخلية تحذر من معارضة أي موظف تنفيذ الأمر التنفيذي المتعلق بالهجرة.
في غضون ذلك، أعلنت ولاية ماساتشوستس، أمس، عزمها على الانضمام إلى دعوى قضائية رفعت أمام محكمة فيدرالية تطعن في قيود السفر التي تضمنها قرار ترمب. وقالت المدعية العامة للولاية مورا هيلي هيلي، وهي ديمقراطية، في تغريدة على «تويتر»، مساء أول من أمس، إن مكتبها سينضم إلى دعوى قضائية في محكمة اتحادية تطعن في الحظر. ورفضت قاضية فيدرالية في بوسطن، التي يوجد بها مطار لوغان الدولي يوم السبت، إنفاذ أمر ترمب لمدة سبعة أيام. وأضافت هيلي على «تويتر»: «سننضم إلى دعوى قضائية تطعن في أمر ترمب بخصوص الهجرة... ما فعله غير دستوري ومضر لماساتشوستس». وبذلك، ستحذو ماساتشوستس حذو ولاية واشنطن التي قالت في وقت سابق إنها سترفع دعوى في محكمة فيدرالية تطعن في الحظر على أسس دستورية.
وكان قضاة فيدراليون بخمس ولايات قد منعوا سلطات تطبيق القانون في مطلع الأسبوع الحالي من تنفيذ المرسوم الذي أصدره الرئيس ترمب. واتخذت قاضية المحكمة الجزئية، أليسون بوروز، من ماساتشوستس، الإجراء الأقوى بمنعها لسبعة أيام اعتقال أو ترحيل لاجئين جرت الموافقة على لجوئهم وحاملي جوازات السفر والحاصلين على إقامة دائمة في الولايات المتحدة من الدول السبع. ومنع أمرها أيضا مسؤولين اتحاديين من ترحيل رجلين إيرانيين يقومان بالتدريس في جامعة ماساتشوستس في دارتموث.
ويحظر المرسوم الذي وقعه ترمب يوم الجمعة الماضي دخول جميع اللاجئين أيا كانت أصولهم إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، ولمدة غير محددة للاجئين السوريين. كما يحظر دخول الولايات المتحدة على مواطني إيران وسوريا والعراق واليمن وليبيا والصومال والسودان لمدة ثلاثة أشهر، حتى لو كانت بحوزتهم تأشيرات دخول. واحتج عدد كبير من الدبلوماسيين عبر قناة رسمية على المرسوم، لكن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر حذرهم بأنه «إما أن يقبلوا بالمرسوم أو يرحلوا».
وتنفي السلطة التنفيذية أن تكون القيود التي فرضت مرتبطة بديانة محددة، وقال ترمب في هذا الصدد إن «الأمر لا يتعلق بحظر يستهدف المسلمين كما تقول وسائل الإعلام خطأ». وأضاف أن «الأمر لا علاقة له بالديانة بل بالإرهاب وبأمن بلدنا». ورد ترمب على الانتقادات بسلسلة تغريدات أول من أمس، فكتب أن «كل شيء يسير على ما يرام باستثناء عدد قليل جدا من المشكلات». ولتوضيح الوضع في المطارات الأميركية التي عمت بعضها الفوضى، أشار إلى خلل معلوماتي لدى شركة دلتا للطيران، ومظاهرات المعارضين وردود الفعل المبالغ فيها لبعض أعضاء الكونغرس.
وكان عدد من المجموعات الكبرى، خصوصا شركات سيليكون فالي؛ حيث يعمل آلاف المهندسين الأجانب (آبل ومايكروسوفت وغوغل وآر بي إن بي ونيتفليكس)، رأى أن القيود المفروضة على الهجرة «مخالفة للقيم الأميركية».
ونقلت شهادات في جميع أنحاء العالم لمواطنين من الدول المعنية التي فرضت عليها قيود الهجرة، تدين الإجراءات التي طبقتها الإدارة الأميركية فجأة وتعبر عن شعورهم بالإحباط والغضب. وتجمع مئات المتظاهرين مساء أول من أمس أمام المحكمة العليا مرددين هتافات «لا كراهية، لا خوف، نرحب باللاجئين».
ورأى مسؤولون كبار في الأمن القومي من إدارتي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجورج بوش، في رسالة وجهت إلى الأعضاء الرئيسيين في إدارة ترمب، أن مرسومه «وجه الرسالة السيئة إلى المسلمين في البلاد والعالم، التي تفيد بأن الحكومة الأميركية في حالة حرب ضدهم على أساس ديانتهم».
وخارج الولايات المتحدة لم تضعف موجة الاستياء التي أثارها مرسوم ترمب وكذا مواقفه تجاه أوروبا والعالم. ووصف رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك، بعض تصريحات الإدارة الأميركية الجديدة بأنها «مقلقة» وتؤثر على مستقبل الاتحاد الأوروبي والعلاقات بين ضفتي الأطلسي. واقترح توسك من جانب آخر «استخدام التغيير في السياسة التجارية للولايات المتحدة لفائدة الاتحاد الأوروبي» من أجل إطلاق عمليات التبادل مع دول أخرى. وقال توسك، في رسالة وجهها إلى رؤساء دول وحكومات 27 بلدا في الاتحاد الأوروبي (من دون بريطانيا) تمهيدا لقمة مالطا غير الرسمية حول مستقبل الاتحاد، إن «التصريحات المقلقة للإدارة الأميركية الجديدة (في سياق) وضع جيوسياسي جديد في العالم تجعلنا إلى حد كبير غير قادرين على التكهن بمستقبلنا». وأضاف توسك، الذي يستعد مع زملائه لقمة كبرى احتفالا بالذكرى السبعين لاتفاقية روما في نهاية مارس (آذار) المقبل: «للمرة الأولى في تاريخنا وفي عالم متعدد الأقطاب، يصبح مثل هذا العدد من الأشخاص علنا مناهضين لأوروبا أو في أفضل الأحوال مشككين بأوروبا. بشكل خاص، التغيير في واشنطن يضع الاتحاد الأوروبي في موقع صعب». واعتبر أن الإدارة الجديدة «يبدو أنها تشكك بالسنوات السبعين الأخيرة للسياسة الخارجية الأميركية».
وكان ترمب قد أدلى بسلسلة مواقف مثيرة للجدل؛ حيث عبر عن سروره لقرار بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي وتوقع أن دولا أخرى ستغادر الاتحاد أيضا بعد البريطانيين. كما انتقد حلف شمال الأطلسي ووصفه بأنه «منظمة عفا عليها الزمن».
في غضون ذلك، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس، انتقادا شديدا إلى قرار دونالد ترامب بمنع مواطني 7 دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن «الإجراءات العمياء قد لا تكون فاعلة». وقال غوتيريس إن البلدان الساعية إلى تعزيز مراقبة حدودها لا يمكنها اتخاذ تدابير «تقوم على أي شكل من أشكال التمييز على أساس الديانة أو الإثنية أو الجنسية». وأضاف غوتيريس في بيان صدر باسمه وهو في طريقة من إثيوبيا، أن قرار منع المهاجرين هو «ضد المبادئ والقيم الأساسية التي بنيت عليها مجتمعاتنا»، مضيفًا أن هذه الخطوة ستؤدي إلى «القلق على نطاق واسع والغضب الذي قد يسهل الدعاية للمنظمات الإرهابية».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.