عبدالله بن مساعد: تخصيص 3 أندية خلال أشهر

إرسال لائحة الحوكمة وإجراءات التعثر المالي للأندية بعد أسبوعين

الأمير عبدالله بن مساعد خلال ورشة عمل ديون الأندية اليوم
الأمير عبدالله بن مساعد خلال ورشة عمل ديون الأندية اليوم
TT

عبدالله بن مساعد: تخصيص 3 أندية خلال أشهر

الأمير عبدالله بن مساعد خلال ورشة عمل ديون الأندية اليوم
الأمير عبدالله بن مساعد خلال ورشة عمل ديون الأندية اليوم

أكد الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز رئيس هيئة الرياضة السعودية، أن ثلاثة أندية رياضية ستطرح للتخصيص خلال الأشهر القادمة.
وقال الأمير عبدالله بن مساعد اليوم (الخميس)، في رد على سؤال حول اجتماع لجنة تخصيص الأندية الرياضية مؤخراً "هذه الاجتماعات تعقد بشكل دوري، وفي خلال 6 إلى 7 أشهر من تاريخ أول اجتماع سنكون جاهزين لطرح ثلاثة أندية للتخصيص".
وعن قضية انتقال اللاعب محمد العويس وما صاحبها من خلافات وشكوى نادي الشباب في ذات الموضوع، قال: "لم تصلنا شكوى في هيئة الرياضة من نادي الشباب، ولا في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأعتقد أن هيئة الرياضة ليس لها علاقة بهذا الموضوع وهو من اختصاص الاتحاد السعودي لكرة القدم وفي حال إصدار أي قرارات لم ترضي أي طرف فمن حقه الذهاب لمركز التحكيم الرياضي، وهذا ما كنّا نطمح له منذ فترة وهو إيجاد جهة متخصصة لحسم مثل هذه الخلافات". وأشار إلى أنه كلّف أحد مسؤولي الهيئة بالتواصل مساء أمس مع رئيسي ناديي الأهلي والشباب ومديري المركزين الإعلاميين للناديين لمراعاة لغة الخطاب والابتعاد عن الإثارة والعمل على لغة متزنة بعيدة عن الشحن والتوتر قبل مباراة الفريقين القادمة في الدوري السعودي.
وأعلن رئيس هيئة الرياضة أنه سيتم إرسال لائحة الحوكمة وإجراءات التعثر المالي للأندية بعد أسبوعين على أن تعطى فترة شهر لإبداء ملاحظاتها ومرئياتها عليها قبل الاعتماد النهائي، كما ستتاح للمهتمين والجمهور من الاطلاع عليها وإبداء المرئيات حيالها، مؤكداً سموه أن هذه الخطوات تمثل استكمالًا لإجراءات الحد من ديون الأندية التي بدأتها هيئة الرياضة بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ الموسم الماضي.
وأوضح أن اتخاذ مثل هذه الإجراءات لمواجهة التعثر المالي وتزايد مديونيات الأندية سيسهم في حل الكثير من القضايا ويعين الأندية على تجاوز قضاياها، معتبراً أن التطبيق لهذه اللوائح سيحقق الهدف المأمول.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».