الحريري يعلن «حكومة انتخابات» وتحصين الأمن وتحريك الاقتصاد

غابت عنها الكتائب بعد رفضها «وزارة الدولة» والتشكيلة شهدت تبديلات في اللحظات الأخيرة

الحريري متحدثاً في مؤتمر صحافي عقب إعلان تشكيلته الوزارية (دالاتي ونهرا)
الحريري متحدثاً في مؤتمر صحافي عقب إعلان تشكيلته الوزارية (دالاتي ونهرا)
TT

الحريري يعلن «حكومة انتخابات» وتحصين الأمن وتحريك الاقتصاد

الحريري متحدثاً في مؤتمر صحافي عقب إعلان تشكيلته الوزارية (دالاتي ونهرا)
الحريري متحدثاً في مؤتمر صحافي عقب إعلان تشكيلته الوزارية (دالاتي ونهرا)

أعلنت في بيروت ليل أمس الحكومة الأولى للعهد اللبناني الجديد برئاسة العماد ميشال عن، لكن رئيس الحكومة سعد الحريري رفض تعليق آمال كبيرة عليها واصفا إياها بأنها «حكومة انتخابات» في الإشارة إلى الانتخابات البرلمانية المقررة في منتصف العام المقبل، لكنه وضع لها عناوين أخرى أبرزها تحصين الأمن الداخلي وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني الذي عانى من تأثيرات الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية لسنتين ونصف السنة.
وضمت التشكيلة الوزارية 30 مقعدا، فاضطر الحريري إلى تسمية 6 وزراء دولة من دون حقائب. وأكد الحريري في كلمة ألقاها بعد إعلان التشكيلة أن حكومته «ستنكب فورًا على معالجة ما يمكن معالجته في عمرها القصير وعلى رأسها مشاكل النفايات والكهرباء، وفي السياسة ستكون أولى مهماته هي الوصول بالتعاون مع مجلس النواب إلى قانون جديد للانتخابات يراعي النسبية وسلامة التمثيل لتنظيم الانتخابات النيابية في موعدها وبهذا المعنى يمكن اعتبار الحكومة حكومة انتخابات».
وأكد الحريري أن الحكومة «ستضع في رأس أولوياتها الحفاظ على الاستقرار الأمني في ظل الحرائق في المنطقة وعزل دولتنا عن التداعيات السلبية للأزمة السورية إضافة للعمل ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته كاملة في مساعدة بلدنا على تحمل أعباء نزوح الإخوة السوريين الهاربين من المجازر»، لافتا إلى أن «تشكيلة الحكومة لم تأت لتكريس أعراف وقد تنازل كل جانب سياسي بمكان ليتوصل إلى حكومة وفاق وطني وقد عرضت على (الكتائب اللبنانية) وزارة دولة في الحكومة لكنها رفضت رغم كل المحاولات وهذا ما كان المستطاع، ووضع وزارة دولة لشؤون المرأة لما يمثله هذا الأمر من أهمية لمستقبلنا».
وأوضح أن «هذه الحكومة هي الأولى في عهد الرئيس عون وأدعو للمشاركة وأن يؤمن اللبنانيون في حكومتهم، ولتكن الأشهر المقبلة فرصة لنا جميعًا لنثبت احترامنا لدستورنا ولتعزيز الثقة ببلدنا لدى إخواننا العرب والمجتمع الدولي ونؤكد رسالة العيش المشترك التي يحملها بلدنا في المنطقة وعالمنا».
وأشار ردا على سؤال عن قانون الانتخاب إلى «أننا قلنا في السابق إنه لا مانع لنا بالنسبية والدليل أننا في مجلس النواب قدمنا قانونًا» وقال: «هناك صيغ جديدة تبحث لا مانع فيه لنا، وأنا برأيي أن البيان الوزاري سيكون بيان قسم رئيس الجمهورية للإسراع في العمل وأرى تعاونًا من الجميع لإنهاء البيان الوزاري، هذه الحكومة هي حكومة لموضوع الانتخابات وسنكون منكبين لقانون انتخابات جديد مع التركيز على الكوتا النسائية فالكل يريد هذا الموضوع ويمكننا الوصول لقانون جديد».
وقد شهدت الساعات الأخيرة قبل إعلان التشكيلة الحكومية عمليات تبادل في الوزارات بين القوى السياسية من أجل تذليل العقبات التي تحول دون صدورها، فجرى تبادل بين الرئيس عون والنائب وليد جنبلاط انتقلت بموجبه وزارة العدل إلى عون الذي سمى فيها مستشاره سليم جريصاتي وزيرا، وهو أيضا مستشار لهيئة الدفاع عن المتهمين من أعضاء ما يسمى «حزب الله» باغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري، ومن المساهمين بإعداد الدستور السوري الجديد. وفي المقابل انتقلت وزارة التربية إلى جنبلاط الذي سمى فيها النائب مروان حمادة. أما وزارة الزراعة فانتقلت إلى كتلة رئيس مجلس النواب نبيه بري مقابل انتقال وزارة الصحة إلى «القوات اللبنانية».
وحضر في التشكيلة الجديدة 15 وزيرا جديدا من أصل الوزراء الـ30 بينهم امرأة واحدة كانت من حصة الرئيس بري، فيما شهدت ثبات ثلاثة وزراء في مواقعهم، هم وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير الخارجية جبران باسيل ووزير المال علي حسن خليل.

التشكيلة الجديدة لمجلس الوزراء اللبناني
* سعد الدين الحريري رئيسا للحكومة.
* غسان حصباني نائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للصحة العامة.
* يعقوب الصراف وزيرا للدفاع الوطني.
* جمال الجراح وزيرا للاتصالات.
* غازي زعيتر وزيرا للزراعة.
* يوسف فنيانوس وزيرا للأشغال.
* سيزار أبي خليل وزيرا للطاقة.
* ميشال فرعون وزيرا للسياحة.
* عناية عز الدين وزيرًا للتنمية الإدارية.
* علي حسن خليل وزيرا للمال.
* جبران باسيل وزيرا للخارجية.
* حسين الحاج حسن وزيرا للصناعة.
* نهاد المشنوق وزيرا للداخلية.
* معين المرعبي وزير دولة لشؤون النازحين.
* ملحم رياشي وزيرا للإعلام.
* بيار أبي عاصي وزيرا للشؤون الاجتماعية.
* طارق الخطيب وزيرا للبيئة.
* طلال أرسلان وزيرا للمهجرين.
* محمد فنيش وزيرا للشباب والرياضة.
* محمد كبارة وزيرا للعمل.
* سليم جريصاتي وزيرا للعدل.
* غطاس خوري وزيرا للثقافة.
* رائد خوري وزيرا للاقتصاد.
* مروان حمادة وزيرا للتربية والتعليم العالي.
* علي قانصو وزيرًا للدولة لشؤون مجلس النواب.
* أيمن شقير وزيرًا للدولة.
* جان أوغاسبيان وزير دولة لشؤون المرأة.
* بيار رفول وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية.
* نيقولا تويني وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد.
* أواديس كدنيان وزيرا للسياحة.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».