«داعش» يسيطر على تدمر وتوتّر في حمص

الهجوم المباغت والانشغال بمعركة حلب أسهما في التقدم السريع للتنظيم

صورة مأخوذة من فيديو من إعداد وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» تزعم أنه لاثنين من مقاتليها أمام مستودع اشتعلت فيه النار بمدينة تدمر التي أعاد التنظيم المتطرف احتلالها (رويترز)
صورة مأخوذة من فيديو من إعداد وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» تزعم أنه لاثنين من مقاتليها أمام مستودع اشتعلت فيه النار بمدينة تدمر التي أعاد التنظيم المتطرف احتلالها (رويترز)
TT

«داعش» يسيطر على تدمر وتوتّر في حمص

صورة مأخوذة من فيديو من إعداد وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» تزعم أنه لاثنين من مقاتليها أمام مستودع اشتعلت فيه النار بمدينة تدمر التي أعاد التنظيم المتطرف احتلالها (رويترز)
صورة مأخوذة من فيديو من إعداد وكالة «أعماق» التابعة لـ«داعش» تزعم أنه لاثنين من مقاتليها أمام مستودع اشتعلت فيه النار بمدينة تدمر التي أعاد التنظيم المتطرف احتلالها (رويترز)

بعد أربعة أيام من الهجوم السريع الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي المتطرف على مدينة تدمر الأثرية في محافظة حمص السورية، تمكن «داعش» من فرض سيطرته الكاملة على المدينة ومطار تدمر العسكري وقلعة تدمر الأثرية. ووفق التقارير أبعد التنظيم قوات النظام نحو البادية الجنوبية الغربية على الرغم من الغارات الجوية المكثفة للطائرات الحربية الروسية وتلك التابعة للنظام. وفي حين سجّل مقتل أكثر من 120 عنصرًا من قوات النظام في المعارك والعشرات من التنظيم، أفاد محمد السباعي، المتحدث باسم «مركز حمص الإعلامي»، بأن قوات النظام تحاول منع النازحين من الهروب من مدينة حمص، ولا سيما منهم فئة الشباب الذين تم اعتقال عدد كبير منهم.
هذا التقدم لـ«داعش» جاء مع إعلان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن التنظيم أرسل إلى جبهات تدمر وريف محافظة حمص الشرقي أكثر من 300 عنصر، بعدما كان استقدم أكثر من 500 مقاتل بينهم قادة من العراق إلى الرقّة. وأوضح «المرصد» أن المقاتلين جرى إرسالهم بعد اجتماع ضم قائد «جيش الشام» مع «أبو بكر البغدادي» زعيم «داعش» ووزير الحرب في التنظيم، اللذين أكدا أن التعزيزات ستكون مستمرة ومتلاحقة من الآن وصاعدًا في ظل الأوضاع العسكرية السيئة لمقاتلي وعناصر التنظيم على الجبهات التي تقاتل فيها.
وعزا كل من «المرصد» و«مركز حمص الإعلامي»، سبب سرعة سيطرة التنظيم على تدمر إلى عامل المفاجأة الذي اعتمد عليه «داعش» في هجومه على المنطقة التي كانت شبه خالية من قوات النظام، ذلك أن الأخيرة منشغلة في «معركة حلب»، في حين ذكرت «شبكة شام» أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مشارف مدينة تدمر، بينها ميليشيات أجنبية كانت موجودة في جبهة حلب.
رامي عبد الرحمن، مدير «المرصد» أبلغ «الشرق الأوسط» في لقاء معه أن «النظام لا يملك العدة الكافية للعمل على مختلف جبهات سوريا، كما أنه كان مطمئنا إلى أن (داعش) في طريق الانهيار، ولذا حشد عناصره على جبهة حلب، فإذا به يفاجأ بالهجوم على المدينة. وهو ما أدى إلى تكبده خسائر بشرية كبيرة في صفوفه، بحيث قتل ما لا يقل عن 120 عنصرا».
أما السباعي فقال لـ«الشرق الأوسط» إن «وجود النظام في ريف حمص الشرقي شبه منعدم وتفاجأت قواته بالهجوم المباغت للتنظيم»، لافتًا إلى أن قوات النظام تحاول منع أهالي حمص من الهروب ولا تسمح بالخروج إلا لمن يدفع المال في المقابل، كما أنها عمدت إلى اعتقال عدد كبير من الشباب خلال محاولتهم الهرب، مضيفًا: «نتوقع أن يعيدهم إلى المدينة لإجبارهم على القتال على جبهة تدمر». وبينما لفت السباعي إلى أن النازحين الذين يتمكنون من الهروب يتوجهون إلى الجبال والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام في حمص، وأشار إلى أن أجواء من التوتر تسود بعض المناطق الحمصية التي يتحدر منها مقاتلو النظام الذين سقطوا في المعركة، وقال: «أصوات إطلاق الرصاص سمعت بشكل كبير خلال تشييع المقاتلين ولا سيما في منطقتي حي الزهراء وحي عكرمة بالمدينة».
هذا، وظهر أمس، أعلنت «وكالة أعماق» التابعة لـ«داعش» عن سيطرة التنظيم على كامل مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وهو ما أكده «المرصد»، إذ قال عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن التنظيم سيطر على مدينة تدمر بالكامل «رغم الغارات الروسية الكثيفة بعد انسحاب قوات النظام السوري بالكامل منها باتجاه الريف الجنوبي»، لافتا إلى أن الاشتباكات توقفت في تدمر ولكن مع استمرار القصف الجوي. وأتت سيطرة «داعش» في هجوم شنه على تدمر بعد ساعات معدودات على انسحابه إلى محيطها منها إثر غارات روسية كثيفة، بحسب «المرصد».
جدير بالذكر، أن التنظيم المتطرف كان قد تمكن مساء أول من أمس السبت، إثر سلسلة هجمات أطلقها الخميس في ريف حمص الشرقي، من دخول تدمر والسيطرة عليها لوقت قصير بعد ثمانية أشهر على طرده منها المرة الأولى.
ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الحربية الروسية شنت 64 غارة على مواقع التنظيم في تدمر ومحيطها، ما أسفر عن مقتل أكثر من 300 مسلح من عناصره. ولكن، في الصباح، سيطر التنظيم على القلعة الأثرية وحيي المتقاعدين والصناعة ومساكن الضباط في المدينة الصحراوية الأثرية، بعد اشتباكات مع قوات النظام والميليشيات المساندة لها، تزامنًا مع قصف جوي عنيف من الطيران الحربي الروسي استهدف المدينة وريفها.
كذلك شهدت عدة أحياء ضمن المدينة بينها حي المتقاعدين وحي الصناعة اشتباكات عنيفة بين الطرفين، انتهت بسيطرة التنظيم عليهما بشكل كامل، وتراجع قوات النظام في موازاة استمرار القصف الروسي على الأحياء التي خرجت عن سيطرتها، كما دخل التنظيم منطقة وتلة العامرية ومنطقة الوادي الأحمر شمال وشرق تدمر.
وللعلم، كان «داعش» قد سيطر أول من أمس على نقاط أخرى كمفرق التليلة، في حين شهد محور الموح بجنوب تدمر اشتباكات عنيفة بين الطرفين، كما تمكن مقاتلو التنظيم من السيطرة على حقلي جحار وجزل بعد معارك عنيفة خلال اليومين الماضيين، قتل خلالها العشرات من عناصر قوات النظام وأسر التنظيم آخرين، فيما تمكن من إسقاط طائرة حربية من نوع «ميغ 23»، بحسب «شبكة شام».
وما يستحق الإشارة أن قوات النظام كانت قد استرجعت السيطرة على تدمر في مارس (آذار) الماضي بفضل إسناد جوي روسي، وتمكنت من طرد مقاتلي «داعش» الذين كانوا قد استولوا عليها في مايو (أيار) 2015.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.