فينغر: أسطورة بيركامب تتكرر الآن مع أوزيل

الانتقادات التي وجهت إلى اللاعب تبخرت وتوارت إلى الظل مع تألقه مؤخرًا

هدف فوز آرسنال على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري الذي أصبح حديث أوروبا كلها (رويترز)
هدف فوز آرسنال على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري الذي أصبح حديث أوروبا كلها (رويترز)
TT

فينغر: أسطورة بيركامب تتكرر الآن مع أوزيل

هدف فوز آرسنال على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري الذي أصبح حديث أوروبا كلها (رويترز)
هدف فوز آرسنال على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري الذي أصبح حديث أوروبا كلها (رويترز)

سار مسعود أوزيل بخطى ثابتة وواثقة عائدًا إلى لندن تحيط به هالة من التألق بفضل هدف الفوز المبهر، الذي صار حديث أوروبا بأكملها، على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة دوري أبطال أوروبا. وبدا كأن نصف أبناء بلغاريا كانوا يرغبون في الاحتفاظ بقطعة منه قبل رحيله. وبالفعل، حرص اللاعب عن طيب خاطر على إتاحة مساحة للجميع، ووافق على كل طلب وجه إليه لالتقاط صورة تذكارية برفقته أو نيل توقيع منه، ورد على كل كلمة تقدير بلطف وود.
اللافت أنه منذ وقت ليس بالطويل كان هذا اللاعب تحديدًا يتعرض لانتقادات بالغة بسبب لغته الجسدية، وواجه اتهامات بأنه شديد الكسل واللامبالاة، وأنه يفتقر إلى الرغبة في المعرفة، وكذلك إلى الجوهر بعيدًا عن المظهر الهادئ اللطيف. وبالفعل، مرت كثير من المباريات الكبرى دونما مشاركة فاعلة تذكر من جانب أوزيل. ومع ذلك، تبخرت هذه الانتقادات الآن وتوارت إلى الظل مع تألق أوزيل أخيرا وتركز الأضواء عليه.
الواضح أن أوزيل اليوم يطرح نفسه على نحو مختلف تمامًا، ذلك أن وقاره وثقته بنفسه ينبئان بأنه يستمتع بوجوده في بؤرة الأضواء والاهتمام، وهذا تحديدًا ما كان منتظرا منه في خضم ديربي شمال لندن الأحد الماضي، حيث واجهت مساعي الفريقين للفوز بلقب بطولة الدوري الممتاز اختبارًا مبكرًا.
جدير بالذكر أن توتنهام نجح في جرح كبرياء آرسنال على استاد الإمارات خلال الموسمين الماضيين، ونجح توتنهام الفريق صاحب الأرض في اقتناص التعادل في اللحظات الأخيرة سعيًا لإنقاذ ماء الوجه. والاحتمال الأكبر أن المواجهة المقبلة ستحمل ذات القدر المعتاد من التوتر والشراسة، وهي أجواء لا يبدو أنها المفضلة بالنسبة لأوزيل.
ومع هذا، من الواضح هذه الأيام أن أوزيل يحمل عزمًا كبيرًا بداخله على ترك بصمته على المباريات. في هذا الصدد، أعرب أرسين فينغر، مدرب آرسنال، عن اعتقاده بأن أوزيل «يعمل على التأكيد على وجوده بدرجة أكبر بكثير».
واللافت أن أوزيل أصبح يتمتع حاليًا بجسد تبرز عضلاته ويبدو أكثر قوة عن القوام النحيف الذي كان عليه منذ ثلاث سنوات ماضية، عندما انضم لآرسنال بعد أن تخلى عنه ريال مدريد. وأصبح معروفًا في أوساط لاعبي الدفاع أنه لم يعد من السهل التصدي له الآن، بعدما كان يكتفي فيما مضى بهز كتفيه حال دخوله في مواجهة مع مدافع قوي. واليوم، يبدو أن أوزيل نجح في إنجاز تحول هائل في قدراته الرياضية، مضيفًا السرعة الكبيرة المميزة للمهاجمين إلى مهارته في تمرير الكرة كصانع ألعاب، وبذلك أصبح أوزيل هدافًا؟ فمن كان باستطاعته تصديق ذلك؟ حسنًا، فينغر كان مؤمنًا بإمكانية حدوث ذلك. ومع أن هذا التحول استغرق بعض الوقت وتطلب بعض التشجيع، لكن في نهاية الأمر تمكن أوزيل من تعديل مركزه داخل الملعب، ليتولى مهام اللاعب صاحب القميص رقم 10 بدلاً من الاكتفاء بدور صانع الألعاب المتمركز في العمق، الأمر الذي زاد من فاعليته داخل الملعب.
من جانبه، قال فينغر: «لقد أقنعته بأنه يملك مهارة إحراز الأهداف، لكنه كان يولي اهتمامًا أكبر بدور صنع الفرص لغيره. اليوم، أصبح مدركًا لحقيقة أن باستطاعته الاضطلاع بالدورين معًا. ويتميز أوزيل بتوقيت جيد في عدوه داخل الملعب. وأثناء التدريبات، لاحظت أن لديه قدرة جيدة للغاية على وضع اللمسات الأخيرة. وعندما يتمتع لاعب ما بمثل هذه المهارات بداخله، فإن عليه العمل على إخراجها داخل الملعب. ببطء، أصبح يدرك ذلك الآن. وفي الوقت الحاضر، أصبح يعدو بمعدل أكبر سعيًا وراء تسجيل أهداف. علاوة على ذلك، فإنه يضع لمسات أخيرة رائعة، خصوصًا مع ما يتميز به من هدوء. والملاحظ أن جميع اللاعبين المتميزين بالقدرة على وضع لمسات أخيرة جيدة على الكرة يتمتعون بهدوء الأعصاب، مما يعني أنهم قادرون على الحفاظ على رباطة جأشهم أمام المرمى، وأوزيل يتمتع بهذه الميزة».
من ناحية أخرى، قارن فينغر أخيرا بين أوزيل والنجم القديم المهاجم الهولندي دينيس بيركامب، الذي لعب لفريق آرسنال في الفترة ما بين 1995 و2006، ذلك أن مدرب آرسنال يرى أن ثمة تشابهات تجمع بين اللاعبين، ويعمل على حث أوزيل على بذل قصارى جهده لكسب ذات السمعة والمكانة التي حظي بها بيركامب داخل آرسنال.
وفي هذا الصدد، أكد فينغر أن أوزيل «بمقدوره أن يصبح أسطورة إذا ما عقد العزم على ذلك. وقد حرص دينيس بيركامب على كسب هذه المكانة على مدار فترة طويلة، فقد ظل يلعب حتى سن الـ38. وأتمنى أن يستمر أوزيل في الملاعب لعشر سنوات أخرى، ذلك أنه كي تتحول إلى أسطورة داخل ناديك عليك البقاء داخل الملاعب لفترة طويلة. أما إذا بقيت لعامين فحسب، فلن تصبح أسطورة».
من جانبهم، يبذل مسؤولو آرسنال أقصى ما بوسعهم على صعيد التعاقد مع اللاعب لضمان تمديده. وعن هذا، قال فينغر: «نعمل على هذا الأمر»، مؤكدًا على المؤشر الإيجابي المتمثل في السعادة البادية على أوزيل داخل وخارج الملعب. وأردف قائلاً: «إن اللاعب بحاجة لأن يلبي احتياجاته داخل النادي. ومن الصعب ألا يشعر المرء بالسعادة في لندن، وهي سعادة يستقيها اللاعب من مستوى أدائه».
وتتجلى هذه السعادة في إقدام أوزيل على الخروج من شرنقته المنعزلة وحرصه على الظهور كوجه النادي.
وخلال الفترة السابقة لعطلة نهاية الأسبوع، شارك أوزيل في جلسة أسئلة وإجابات جرى تنظيمها عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وبالفعل، أطلق هاشتاغ «أسست مي مسعود» (#AssistMeMesut).
لدعوة المشجعين الذين يشعرون بأنهم بحاجة إلى مساعدة على طرح أية أسئلة لديهم على صاحب القميص رقم 11 داخل آرسنال. وكما هو متوقع، ارتبطت بعض الأسئلة بالجانب الأيسر من الملعب. وحرص أوزيل على تصوير نفسه أثناء طرحه بعض الإجابات على أسئلة متنوعة ما بين سؤال حول مطعم تركي وآخر يتعلق بعلاقة عاطفية. وفي رده على حساب يحمل اسم @theDjole، قال أوزيل: «ليس عليك سوى أن تعاملها بلطف، وأن تظهر أمامها خصالك الطيبة، وأتمنى لك كل التوفيق».
ولا يزال فينغر يتذكر جيدًا اليوم الذي انضم أوزيل إلى آرسنال في خضم حالة توتر شديدة لكونه اليوم الأخير بموسم الانتقالات، في سبتمبر (أيلول) 2013. وقال بينما حمل وجهه ابتسامة عريضة: «في الواقع، خضنا مباراة أمام توتنهام هوتسبير يوم انضمامه إلى النادي. وفزنا دون مشاركته»، يُذكر أن انضمام أوزيل إلى آرسنال كان حدثًا تاريخيًا، ذلك أنه جاء مقابل 42 مليون جنيه إسترليني، ليحقق بذلك رقمًا قياسيًا في تاريخ تعاقدات النادي.
الواضح أن أوزيل تكيف بمرور الوقت مع الحياة داخل آرسنال. حتى بالنسبة للاعب في خبرته وبمستوى التوقعات التي صاحبت انتقاله إلى النادي، جاء اندماج أوزيل في صفوف النادي بطيئًا واستغرق بعض الوقت. من جانبه، اعترف فينغر أن الدوري الإنجليزي الممتاز حمل في طياته صدمة ثقافية بالنسبة لأوزيل. وأردف قائلاً: «أثار هذا الأمر الشكوك في نفوس البعض - ورأى هؤلاء أن أوزيل لم يَرق بما يكفي لمستوى التحديات أو المواجهات الصعبة. أعتقد أنه لاعب تكمن نقطة قوته في قدرته على الإفلات من الرقابة داخل الملعب، لكن على الصعيد البدني أرى أنه حقق تحسنًا واضحًا».
من وجهة نظر فينغر، يكمن الاختلاف الرئيس بين أوزيل الذي وقع معه عقد انضمامه إلى النادي وأوزيل حاليًا في مستوى الالتزام. واستطرد موضحًا أنه «يبلغ الآن الـ28، مما يعني أنه أصبح أكثر نضجًا الآن. ويكمن الاختلاف اليوم في أنه يبدي اهتمامًا أكبر برفع مستوى كفاءة أدائه. عندما أتى إلى هنا كان أكثر تركيزًا على اللعب، أما اليوم فزاد اهتمامه بالكفاءة. أحيانًا يكون الشرك الأكبر الذي يسقط به اللاعبين أصحاب المهارات الكبيرة أنهم يرون أن المهمة أمامهم يسيرة، وبالتالي يحملون بداخلهم في اللاوعي اعتقادًا بأنه ليست هناك حاجة لأن يبذلوا مجهودًا كبيرًا كي يعززوا من كفاءتهم داخل الملعب - فالأمر برمته وجهة نظرهم».
والواضح أن مساعي أوزيل الحثيثة في الوقت الراهن لتعزيز تأثيره داخل الملعب تحقق نتائج طيبة وملموسة، ذلك أن معدل عَدْوِه داخل الملعب ارتفع، إضافة إلى الكرات الصاروخية التي يوجهها أليكسيس سانشيز، مما زاد من صعوبة مهمة دفاع الخصم في حماية منطقة المرمى. واليوم، زادت صعوبة توقع هجمات آرسنال وزادت قوة هجماته في الوقت ذاته.
جدير بالذكر أن توتنهام هوتسبير حضر إلى استاد الإمارات كقوة كبرى في الدوري الممتاز، مع دخول مرماه خمسة أهداف فقط. وعليه، فإن آرسنال كان بحاجة ماسة لأن يحافظ لاعبو خط الهجوم لديه على أدائهم القوي النشط. من جانبه، نجح سانشيز في تسجيل ثمانية أهداف، بينما سجل أوزيل سبعة (وكذلك يبلغ رصيد ثيو والكوت، الذي يأمل في استعادة لياقته البدنية، ثمانية أهداف، في الوقت الذي يحاول أوليفيه غيرو اللحاق بركبهم). وعليه، يشعر آرسنال بالثقة في قدرة لاعبيه على تسجيل أهداف حتى في مواجهة خصم عتيد مثل توتنهام هوتسبير.
والتساؤل الذي يفرض نفسه الآن: هل تغير أوزيل بالدرجة التي تجعل منه لاعبًا قادرا على السيطرة على زمام المباريات المهمة؟ في الواقع، قدم أوزيل أداءً ممتازًا أمام تشيلسي أخيرًا، اللقاء الذي انتهى بفوز آرسنال بثلاثة أهداف دون مقابل. ومن المتوقع أن يحاكي هذا الأداء أمام مواجهات الفرق الكبيرة المقبلة. من جهته، قال فينغر: «بالطبع بمقدوره أن يشكل خطرًا على الخصم، وفي المباريات الكبرى دائمًا ما ننتظر منه الكثير. إلا أنني أعتقد أن الأمر برمته يعتمد نهاية الأمر على أداء الفريق بأكمله. إذا كان أداء الفريق قويًا، فسيتألق أوزيل دومًا». ومع تألق أوزيل الملحوظ في الآونة الأخيرة تدور شائعات حول أن البرتغالي جوزيه مورينهو، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، يخطط لعقد صفقة صادمة لمنافسه آرسنال، بخطف صانع ألعابه ونجمه الأول، الألماني أوزيل. ووفقًا لصحيفة «الصن» الإنجليزية، فإن مورينهو يرغب في استغلال تأخر مفاوضات تجديد عقد أوزيل مع آرسنال، بسبب مطالبه بأجر مرتفع، لإقناع اللاعب بالانتقال إلى صفوف يونايتد.
ويعد أوزيل (28 عامًا) أعلى اللاعبين أجرًا داخل النادي اللندني، ويحصل على 140 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، ويمتد عقده مع «المدفعجية» حتى 2018. وأكدت الصحيفة الإنجليزية أن مانشستر يونايتد على أتم استعداد لمنح أوزيل راتبًا يصل إلى 250 ألف إسترليني في الأسبوع، في الوقت الذي عرض فيه مسؤولو آرسنال 160 ألف إسترليني فقط، لتجديد عقد الدولي الألماني.
ويحتفظ أوزيل بعلاقة جيدة مع مورينهو، منذ أن عملا معًا داخل صفوف ريال مدريد الإسباني في عام 2012، وحينها صرح مورينهو عن أوزيل بأنه فريد من نوعه، وقال: «إنه أفضل اللاعبين رقم 10 في العالم». ويعتقد مسؤولو مانشستر يونايتد أنه من الصعب عقد الصفقة، في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، إلا أنه من الممكن ضم أوزيل في صيف 2017، حال عدم تجديد عقده مع آرسنال.
وتواجه إدارة آرسنال أزمة كبيرة في تجديد تعاقدها مع نجمي الفريق، مسعود أوزيل، والتشيلي أليكسيس سانشيز، حيث يطلب اللاعبان راتبًا يفوق 200 ألف إسترليني في الأسبوع، مما قد يرفع فاتورة الرواتب داخل النادي اللندني لتتجاوز 100 مليون إسترليني للمرة الأولى في تاريخه. وتأمل إدارة آرسنال في الوصول إلى حل وسط يُرضي جميع الأطراف، من أجل تجديد عقد النجمين وتحصينهما من اهتمام كبار أوروبا.
وارتفعت التكهنات بإحراز أحد الألقاب هذا الموسم، لكن فينغر دعا لاعبيه إلى الحفاظ على هدوئهم وعدم الإفراط بالتفاؤل.
وقال فينغر: «دعونا لا نحكم سريعًا. لدينا فريق قوي وروح قوية، ولكن يجب الاهتمام به وأن تبقي قدميك على الأرض، قد تكون الثقة عالية، فلدينا توازن جيد في الفريق حاليا». وتابع: «في هذه اللعبة، أمور كثيرة تكون مرتبطة بالثقة، أشعر بذلك في الوقت الحالي لأننا نحقق الفوز بمباراة تلو الأخرى، ربما نمر بفترة يكون فيها الضرر النفس أقل». وعن إمكانية إحراز لقب كبير هذا الموسم، قال: «الطريقة الوحيدة للفوز بشيء كبير يكمن في التركيز على المباراة المقبلة والعمل بتواضع».
وأوضح المدرب الفرنسي: «إننا نستفيد من الفرص، هل لأن لدينا الكرة الأخيرة أفضل أم أن اللمسة الأخيرة أفضل؟ فمن الصعب تحليل الأمر».
وبدا فينغر متحمسًا لتقدم الألماني أوزيل إلى المساندة الهجومية بحثًا عن تسجيل الأهداف بعد أن بقي في معظم الفترات السابقة يقوم بدور صانع الألعاب بقوله: «يبدو أنه تذوق طعم التسجيل، في السابق كان يلعب في الخلف ويمد رفاقه بالكرات، والآن يتقدم للهجوم أكثر، وهذا ما يجب أن نشجعه».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!