أوباما قبل فوز ترامب: سأضطر للرحيل عن البلاد بسبب لون بشرتي

موقعا الهجرة الكندي والنيوزلندي واجها ضغطًا كبيرًا مع تقدم ترامب

أوباما قبل فوز ترامب: سأضطر للرحيل عن البلاد بسبب لون بشرتي
TT

أوباما قبل فوز ترامب: سأضطر للرحيل عن البلاد بسبب لون بشرتي

أوباما قبل فوز ترامب: سأضطر للرحيل عن البلاد بسبب لون بشرتي

لم يكن فوز المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، ضمن التوقعات أو التخمينات، خاصة في الولايات المتحدة نفسها، بل جاء كالصدمة تمامًا، نظرًا لحملته المغايرة لمنافسته الوحيدة الديمقراطية هيلاري كلينتون، التي خسرت الوصول إلى البيت الأبيض بعد إعلان النتائج بشكل رسمي اليوم (الأربعاء).
استخدم ترامب الخطاب العنصري المعادي، والظهور الغريب في كل المناسبات الانتخابية على مدى 17 شهرًا، وذلك منذ إعلانه خوضه السباق الرئاسي، من خلال حزبه، على المدخل المؤدي إلى السلم الكهربائي لبرجه الفخم، حيث استطاع الجمع بين القدرة على مخاطبة النخبة والجماهير العريضة في آن واحد، وبين فاحش الكلام والظهور بمظهر الورع، مجتذبًا أعدادًا غفيرة من المتحمسين لمؤتمراته الجماهيرية التي هلل له الناس فيها لأنه «نطق بما يدور في أذهان الجميع»، بينما وصمه منتقدوه بـ«كراهية النساء، وعدم الإلمام بمعلومات كافية عما يتحدث عنه، والفظاظة، والإتيان بتصرفات لا تليق برئيس»، فضلاً عن اتهامات له بـ«العنصرية، والرياء، وتهييج الجماهير، والتحرش بالنساء».
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ففي الوقت الذي واصل فيه دونالد ترامب حملته الشرسة، والانتقادات والغضب من الجهة الأخرى حول تصريحاته والفضائح المستمرة حوله، أعلن الكثير من المشاهير أنهم بصدد الهجرة من الولايات المتحدة، حال فوز ترامب بالرئاسة، وعلى رأس هؤلاء الرئيس الحالي للولايات المتحدة باراك أوباما الذي تنتهي ولايته في شهر يناير (كانون الثاني) المقبل.
وقال باراك أوباما إنه «سوف يضطر وأسرته للرحيل عن البلاد إذا تسنّى لدونالد ترامب الفوز في انتخابات الرئاسة الأميركية».
وفي حديث أدلى به لصحيفة «World News Politics» الأميركية أضاف أوباما: «نبحث هذه المسألة الرحيل بجدية أنا وزوجتي ميشيل وابنتينا إذا فاز ترامب بالانتخابات، لقد بحثت مسألة الهجرة هذه مع رئيس الوزراء الكندي تريودو».
واللافت في تصريح أوباما، رغم رواج عرف مغادرة الرئيس السابق بلاده بعد تسلم آخر زمام الأمر والنهي في كثير من البلدان، هو أن رحيله إذا تم، سيمثل سابقة هي الأولى من نوعها في الولايات المتحدة.
ولم تقتصر رغبة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته في الهجرة، على احتمال فوز ترامب، إذ أكد أن السبب الرئيسي من وراء نية الهجرة لديه وأسرته «يكمن في أن العيش في كندا أكثر أمانا بالنسبة لإنسان أسود البشرة منه في الولايات المتحدة».
مواقف مشاهير هوليوود اتضحت أكثر خلال حملة دونالد ترامب الانتخابية، فبينما اكتفى بعضهم بالتأييد، اتخذ آخرون مواقف أكثر صرامة، وتعهدوا بمغادرة البلاد في حال فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
وجاء براين كرانستون - وهو بطل المسلسل الشهير «بريكنغ باد»، في مقدمة الذين يعتزمون مغادرة الولايات المتحدة إذا وصل ترامب للبيت الأبيض، واصفًا ترامب خلال مقابلة تلفزيونية بأنه «حالة شاذة في تاريخ البشرية»، مؤكدًا أنه «سيغادر البلاد ليستقر في كندا لو أصبح ترامب رئيس الولايات المتحدة».
مقدمة البرامج على شبكة «نتفليكس» والممثلة الكوميدية هاندلر، أشارت هي الأخرى خلال إحدى حلقات برنامجها إلى أنها ستهاجر لكندا في حال فوز ترامب «رغم عدم درايتها الكاملة بقوانين الهجرة هناك»، مضيفة أنها «متأكدة أن كثيرين سيفعلون مثلي لو أصبح ترامب رئيسهم».
وقال الكاتب الشهير بكتابته الخيالية المرعبة ستيفان كينغ، خلال مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» إن تولي ترامب منصب الرئاسة يخيفه كثيرًا، لذلك سيغادر إلى كندا لو نجح المرشح الجمهوري في الانتخابات، موضحًا أنه «لقي تأييدًا كبيرًا لفكرته من جانب أصدقائه المحافظين».
كيغان مايكل كي نجم المسلسل الكوميدي «كي آند بيل»، قال في مقابلة نشرها موقع إلكتروني مختص بأخبار الفن والمشاهير إنه سيهاجر إلى كندا لو فاز ترامب، مضيفًا أن «الأمر لن يكون صعبا علي، فكندا تبعد 10 دقائق من بلدتي الأصلية ديترويت».
وقالت الكاتبة لينا دونهام بتأييدها لكلينتون - وهي نجمة مسلسل «غيرلز» الشهير - إنها ستسافر بسرعة إلى فانكوفر الكندية في حال فوز ترامب، مضيفة: «أعلم أن كثيرين قالوا إنهم سيهربون، لكن أنا أقول وسأفعل، فأنا أعرف فانكوفر وبإمكاني مواصلة عملي هناك».
وأعلنت بطلة مسلسل «هاوس أوف كاردز»، نيف كامبل، - وهي ممثلة كندية الأصل تعيش في أميركا - أنها ستعود إلى كندا لو فاز ترامب «لأنه شخص مخيف جدًا بالنسبة لها»، كما أعلنت أشهر المغنيين الأميركيين باربرا ستريساند مغادرتها إلى كندا أو أستراليا في حال فاز ترامب لأنه «لا يملك أي شيء يفيد البلاد، وهي لا تصدقه أبدًا».
أما نجم موسيقى الـ«آر لآند بي» المعروف ني يو فقال في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنه سيذهب مباشرة إلى كندا في حال أصبح ترامب رئيسًا، ووصف تأييد بعض الأميركيين لترامب بـ«الأمر السخيف»، فيما قالت الممثلة في مسلسل «أميركان هورور ستوري» كلوي سيفغني، إنها ستغادر بالتأكيد في حال أصبح ترامب رئيسًا، وذلك خلال مقابلة لها مع موقع «فانيتي فاير».
وتزامنًا مع إعلان نتائج الانتخابات في وقت مبكر اليوم (الأربعاء) تعطل الموقع الرئيسي للهجرة في كندا على ما يبدو وتحدثت نيوزيلندا عن زيادة في عدد الزائرين الأميركيين لموقع الهجرة إليها.
وعانى موقع الهجرة الرئيسي في كندا من انقطاعات متكررة بعد تقدم ترامب في عدة ولايات رئيسية وتزايد احتمالات وصوله للبيت الأبيض.
وفي نيوزيلندا قال مسؤولو الهجرة لوكالة «رويترز» للأنباء عشية التصويت، إن موقع «نيوزيلند ناو» الذي يستقبل طلبات الإقامة والحصول على تأشيرة للطلبة تلقى 1593 طلبًا من الولايات المتحدة منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) وهو ما يزيد عن خمسين في المائة من عدد الطلبات التي يستقبلها شهريا في المعتاد.
وزاد عدد الأميركيين الذين يدخلون على موقع «نيوزيلند ناو» نحو 80 في المائة إلى 41 ألفا من السابع من أكتوبر إلى السابع من نوفمبر مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
في الوقت نفسه ظهرت رسالة تفيد بمشكلات في الموقع لبعض المستخدمين من الولايات المتحدة وكندا وآسيا عندما حاولوا الدخول على الموقع، فيما لم يتسن الاتصال بمسؤولين من وزارة الهجرة للحصول على تعقيب، لكن كثيرين من مستخدمي «تويتر» علقوا على المشكلات في الموقع.
وبعد أن قال بعض الأميركيين في كثير من الأحيان إنهم سينتقلون إلى كندا إذا انتخب ترامب اهتمت بعض المجتمعات المحلية في كندا بالأمر.
وفي فبراير (شباط) الماضي، سوقت جزيرة كيب بريتون الواقعة على ساحل كندا المطلة على المحيط الأطلسي نفسها على أنها ملاذ آمن للمهاجرين الأميركيين الذين يسعون للفرار في حالة وصول ترامب للبيت الأبيض.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».