أفعى على متن رحلة لشركة طيران مكسيكية

أفعى على متن رحلة لشركة طيران مكسيكية
TT

أفعى على متن رحلة لشركة طيران مكسيكية

أفعى على متن رحلة لشركة طيران مكسيكية

فوجئ مسافرو الدرجة الأولى في رحلة للخطوط الجوية المكسيكية «إيرومكسيكو» بسقوط أفعى من مقصورة الحقائب اليدوية خلال رحلة داخل المكسيك، وقد تعهدت شركة الطيران التحقيق في هذه الحادثة.
ونشر أحد المسافرين شريط فيديو على «تويتر» سرعان ما لقي رواجًا على الإنترنت يظهر الأفعى وهي تتدلى من مقصورة الحقائب قبل أن تسقط على المقاعد.
وعلق صاحب الشريط مغردًا: «الأفعى الطائرة.. تجربة فريدة من نوعها».
وقامت الطائرة التي انطلقت من توريون (الشمال) باتجاه مكسيكو بهبوط اضطراري في العاصمة المكسيكية.
وبحسب خوان كارلوس غوميس خواريس المتخصص في علم الحيوانات الذي استشارته وكالة الصحافة الفرنسية، لا تنتمي الأفعى إلى أي نوع من الأنواع السامة، كما يبدو في التسجيل المصور.
وحافظ الركاب على برودة أعصابهم وهم يحاولون عزل الثعبان بواسطة بطانيات قدمها لهم الطاقم، على ما أفادت وسائل الإعلام.
ولم يصب أحد بأذى، وأعلنت شركة الطيران عن فتح تحقيق لمعرفة كيف وصلت الأفعى إلى الطائرة.



طاهي وودي آلن وزوجته يستنجد بالقضاء بعد طرده

وودي آلن وزوجته مُتهمان بإذلال الطاهي (أ.ب)
وودي آلن وزوجته مُتهمان بإذلال الطاهي (أ.ب)
TT

طاهي وودي آلن وزوجته يستنجد بالقضاء بعد طرده

وودي آلن وزوجته مُتهمان بإذلال الطاهي (أ.ب)
وودي آلن وزوجته مُتهمان بإذلال الطاهي (أ.ب)

رفع الطاهي الشخصي السابق للمخرج الأميركي الشهير وودي آلن، دعوى قضائية ضدَّه، مفادها أنّ الفنان وزوجته أقالاه بسبب خدمته في قوات الاحتياط الأميركية، وسط إثارة تساؤلات حول راتبه، قبل أن «يزيدا الأمر سوءاً» بالقول إنّ طعامه لا يعجبهما.

ونقلت «أسوشييتد برس» عن الطاهي هيرمي فاجاردو، قوله في شكوى مدنيّة رُفعت في محكمة مانهاتن الفيدرالية، إنّ آلن وزوجته سون-يي بريفين «قرّرا ببساطة أنّ المُحترف العسكري الذي أراد أن يتقاضى أجراً عادلاً لم يكن مناسباً للعمل في منزلهما».

تقول الشكوى إن آلن وبريفين عرفا أنّ فاجاردو سيحتاج إلى إجازة للتدريبات العسكرية عندما وظّفاه طاهياً بدوام كامل في يونيو (حزيران) الماضي براتب سنوي مقداره 85 ألف دولار. لكنّهما فصلاه في الشهر التالي، بعد مدّة قصيرة من عودته من تدريب استمر يوماً أطول من المتوقَّع. وأوردت الشكوى أنه عندما عاد فاجاردو إلى العمل «قابله المدَّعى عليهما بالعداء الفوري والاستياء الواضح».

أثار فاجاردو في ذلك الوقت مخاوفَ بشأن راتبه؛ أولاً لأنّ ربّ عمله لم يخصم الضرائب بشكل صحيح، ولم يقدّم شهادة راتب، بالإضافة إلى تقليل راتبه بمقدار 300 دولار، وفقاً للشكوى.

واتّهمت الدعوى آلن وبريفين والمديرة باميلا ستيغماير، بانتهاك قانون حقوق التوظيف وإعادة التوظيف للخدمات الفيدرالية الموحَّدة وقانون العمل في نيويورك، وأيضاً بالتسبُّب في إذلال فاجاردو وإرهاقه وخسارته قِسماً من أرباحه.

وقال فاجاردو إنه عُيِّن بعد إغداق المديح عليه لإعداده وجبةً من الدجاج المشوي والمعكرونة وكعكة الشوكولاته وفطيرة التفاح للمدَّعى عليهما وضيفين آخرين، ولم يُقَل له إنّ طهيه لم يكن على مستوى جيّد إلا بعدما أقالته بريفين.