7 هجمات على فرنسا في عامين تقتل 234 شخصًا

7 هجمات على فرنسا في عامين تقتل 234 شخصًا
TT

7 هجمات على فرنسا في عامين تقتل 234 شخصًا

7 هجمات على فرنسا في عامين تقتل 234 شخصًا

بعد تشديد الخناق على تنظيم داعش الإرهابي، حذرت الولايات المتحدة ودول أوروبية عدّة، من استخدام التنظيم أساليب أخرى لمواصلة أعماله الإجرامية، كما نبهت من استغلاله لبعض الأفراد الذين يقيمون خارج أماكن سيطرته، لتنفيذ عمليات انتحارية فردية في أماكن عامة.
تصدّت فرنسا لكثير من الأعمال الإرهابية وأوقفت كثيرًا من المشتبه بانتمائهم إلى تنظيمات متطرفة، لكنّ بعضهم استطاع خرق أمنها فتعرّضت لسبعة هجمات نفّذها أشخاص ينتمون للتنظيم، أودت بحياة 234 خلال عامين.
نّفذت الهجمات الثلاث الأولى متتالية في 7 و8 و9 يناير (كانون الثاني) عام 2015. في اليوم الأول هاجم الأخوان شريف وسعيد كواشي من تنظيم القاعدة، مقر مجلة «شارلي إيبدو» الأسبوعية الساخرة، مطلقين النار على العاملين فيها، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا. وفي اليوم الثاني، قتل أحمدي كوليبالي المنتمي إلى تنظيم داعش شرطية في مون روج جنوب العاصمة باريس، وأصاب موظفًا بلديًا بجروح. أما في اليوم الثالث، فقد هاجم أحمدي كوليبالي في تنظيم داعش، متجرًا يهوديًا يقع على مدخل العاصمة الجنوبي الشرقي، وقتل أربعة أشخاص.
لأسابيع قليلة عاشت فرنسا هدوءًا حذرًا، لتعود الهجمات الإرهابية من جديد في 3 فبراير (شباط)، حين هاجم موسى كوليبالي (30 سنة)، جنودًا أمام مركز لليهود في مدينة نيس فقتل ثلاثة جنود طعنًا بالسكاكين، أثناء خدمتهم.
وفي 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، تعرضت العاصمة باريس لأسوأ اعتداءات إرهابية متزامنة في تاريخها الحديث تبناها تنظيم داعش، استهدفت مسرح باتاكلان والكثير من مقاهيها ومطاعمها وأيضًا بالقرب من ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني، الهجوم الذي أودى بحياة 130 شخصًا، غالبيتهم من الشباب إضافة إلى 350 جريحًا.
وبعد سنة على الهجوم الأول في 7 يناير 2016، أحبطت الشرطة هجومًا إرهابيًا بعد قتلها لرجل كان مسلّحا بساطورٍ وحزامٍ ناسف وهمي، بعدما هتف: «الله أكبر» أثناء اقترابه من مفوضية للشرطة في باريس، فقتل المسلح الذي ينتمي إلى تنظيم داعش.
وفي 13 يونيو (حزيران)، قتل المتطرف العروسي عبالة في تنظيم داعش، مساعد قائد وذبح صديقته بعد اقتحامه لمنزلهما في مانيافيل غرب باريس.
باتت باريس متخوفة من أي عمل إرهابي يطال استضافتها لبطولة كأس أوروبا في كرة القدم، فحرصت على وضع خطط واستراتيجيات أمنية مشدّدة لتأمين الدوري، الذي انتهى من دون أي مشكلات تُذكر.
ولكنّها لم تَسْلَم بالأمس، من عمل إرهابي فردي نفّذه فرنسي من أصل تونسي عمره 31 سنة، أثناء احتفال الفرنسيين في مدينة نيس بالعيد الوطني الفرنسي، الذي يصادف 14 يوليو (تموز)، إذ انطلق المسلح بشاحنة ثقيلة باتجاه الحشود الغفيرة، وقضى على حياة 84 شخصًا دهسًا بينهم كثير من الأطفال وأصاب العشرات بجروح.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.