قال فصيل شيعي عراقي مسلح، انه سينضم الى القوات الحكومية التي تتأهب لمقاتلة تنظيم "داعش" من أجل استرداد مدينة الموصل، رغم اعتراضات من بعض السياسيين الذي يخشون أن يؤدي ذلك الى عنف طائفي في المدينة ذات الغالبية السنية.
وشهد الهجوم المنتظر للقوات الحكومية من أجل استعادة الموصل أكبر مدن شمال العراق بعد عامين من سقوطها في أيدي التنظيم، بداية متعثرة؛ الأمر الذي أثار شكوكا في قدرة الجيش على أداء هذه المهمة دون المزيد من الدعم البري.
وقال متحدث باسم عصائب أهل الحق - وهي من أقوى الميليشيات المسلحة- الحملة ستتطلب مشاركة قوات الحشد الشعبي.
وقال المتحدث جواد الطليباوي يوم أمس الاربعاء في بغداد "محافظة نينوى هي المعقل الرئيسي لعصابات داعش لذلك نعتقد أن معركة تحرير الموصل ستكون معركة عسكرية ضخمة ومعقدة وصعبة". وأضاف "نعتقد أن معركة تحرير الموصل ستدخل في أساليب حرب العصابات وحرب المناطق المبنية.. فهي حرب شوارع خطرة جدا وهناك احتمال أن تكون القوات تقاتل من بيت الى بيت ومن غرفة الى غرفة".
وكان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري دعا في مقال نشر بصحيفة "نيويورك تايمز" يوم 27 مارس (آذار) الى ابقاء الميليشيات المسلحة خارج الموصل عاصمة محافظة نينوى.
وقال الجبوري وهو أكبر مسؤول سني في البلد الذي يقوده الشيعة، ان مقاتلي الحشد الشعبي دمروا منازل ومساجد السنة ونفذوا عمليات قتل انتقامية في قرى استعادوها من التنظيم ومنعوا السكان من العودة لديارهم. وأضاف انه لتفادي الاعمال الوحشية يجب أن تكرر حملة الموصل عملية استعادة الرمادي عاصمة محافظة الانبار التي تقطنها أغلبية سنية في الآونة الاخيرة من التنظيم والتي نفذها الجيش العراقي بدعم من مقاتلين قبليين سنة وضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة.
والى أن تمت استعادة الرمادي في ديسمبر (كانون الاول) كانت الميليشيا المدعومة من مستشارين عسكريين ايرانيين هي من تقود العمليات لاستعادة الاراضي من تنظيم "داعش".
وكانت استعادة الرمادي الواقعة على بعد مائة كيلومتر غرب بغداد أول نجاح كبير للجيش العراقي المدعوم من الولايات المتحدة منذ انهياره أمام هجمات "داعش" في أنحاء شمال وغرب البلاد في منتصف عام 2014.
وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عام 2016 عام "الانتصار النهائي" على التنظيم الذي أعلن في عام 2014 ما سماها "الخلافة" من الموصل التي تعد أكبر مدينة تحت سيطرة التنظيم في كل من سوريا والعراق والتي كان يقطنها قبل الحرب نحو مليونين.
ولكن القائد المسؤول عن الهجوم المزمع على الموصل قال أمس ان الهجوم تأجل لمدة أسبوعين بعد اطلاقه لحين وصول المزيد من القوات.
8:27 دقيقه
مخاوف من اشتراك «الحشد الشعبي» في تحرير الموصل
https://aawsat.com/home/article/610776/%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B5%D9%84
مخاوف من اشتراك «الحشد الشعبي» في تحرير الموصل
بعد البداية المتعثرة للجيش العراقي
مخاوف من اشتراك «الحشد الشعبي» في تحرير الموصل
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





