بوتين يأمر بـ«تدمير كل من يهدد القوات الروسية أو منشآتنا في سوريا»

تركيا تدعو للتهدئة وتقول إن لصبرها «حدودًا»

بوتين يأمر بـ«تدمير كل من يهدد القوات الروسية أو منشآتنا في سوريا»
TT

بوتين يأمر بـ«تدمير كل من يهدد القوات الروسية أو منشآتنا في سوريا»

بوتين يأمر بـ«تدمير كل من يهدد القوات الروسية أو منشآتنا في سوريا»

حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال ترؤسه اجتماعًا اليوم (الجمعة)، لقيادة وزارة الدفاع لتحديد المهام الرئيسية لعام 2016. من يحاول تدبير أي استفزازات ضد العسكريين الروس في سوريا. قائلاً: «لقد اتخذنا إجراءات إضافية لضمان أمن العسكريين الروس وقاعدتنا الجوية التي عزّزت قدراتها بوسائل جديدة للدفاع الجوي، كما تنفذ الطائرات القاذفة جميع عملياتها تحت تغطية مقاتلات». وتابع: «القوات الجوية والبحرية الروسية ألحقت خسائر فادحة بالبنية التحتية لتنظيم داعش».
وأمر في كلمته الجيش الروسي بالرد بحزم على أي قوة تهدده في سوريا قائلاً: «آمر بالتصرف بمنتهى الحزم (...) كل هدف يهدد الوحدات الروسية أو منشآتنا على الأرض سيدمر على الفور».
واعتبر بوتين أنّ العمليات العسكرية الروسية في سوريا ليست لهدف تحقيق مصالح جيوسياسية غامضة أو مجردة، كما أنّها لا تتعلق بالرغبة في التدريب أو اختبار منظومات أسلحة جديدة. الهدف منها هو إزالة الخطر الذي يهدد «الاتحاد الروسي نفسه». مذكّرًا بالأعداد الكبيرة من الإرهابيين المتحدرين من روسيا الذين يقاتلون في سوريا، من مختلف المجموعات الاثنية وليس من شمال القوقاز. وتابع أن الإرهابيين في سوريا نصبوا قاعدة لهم، وخططهم واضحة تسعى لتعزيز قدرات التنظيم المتطرف ومن ثم التمدد إلى مناطق أخرى.
وتحدّث بوتين عن تقديم روسيا سلاحًا وذخائر ودعمًا جوّيًا لفصائل سورية معارضة، وأضاف مشيرًا إلى الجيش السوري الحر: «تشارك الآن الكثير من وحداته التي يزيد قوامها عن 5000 فرد في عمليات هجومية ضد الإرهابيين إلى جانب القوات النظامية في محافظات حمص وحماه وحلب والرقة».
في المقابل دعا وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو اليوم، روسيا إلى «التهدئة» وقال: إن لصبر تركيا «حدودا» في حين لا يزال التوتر قائما بين البلدين منذ إسقاط الجيش التركي طائرة روسية فوق الحدود مع سوريا.
وقال الوزير التركي لمحطة «إن تي في» التركية «ندعو روسيا وهي أحد أكبر شركائنا التجاريين إلى الهدوء؛ ولكنّنا نقول كذلك إنّ لصبرنا حدودا»، مضيفا: «إذا لم نقم بالرد بعد ما فعلتموه فليس لأنّنا نخاف أو يعترينا أدنى شعور بالذنب». وتابع: «نحن صابرون أملا في عودة علاقاتنا إلى سابق عهدها».
وبعد إسقاط طائرة السوخوي - 24 الروسية في 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، أصبحت العلاقات الروسية التركية مضطربة، وهي تمرّ بأسوأ أزمة دبلوماسية منذ الحرب الباردة.
وأعلنت موسكو تدابير انتقامية ضد أنقرة واشتدت الحرب الكلامية بين الجانبين، بينما لم تتخذ تركيا أي تدبير عملي، فالسفن العسكرية الروسية لا تزال تعبر مضيقي البوسفور والدردنيل والمواطنون الروس لا يزال بإمكانهم دخول تركيا من دون تأشيرة حتى وإن كانت روسيا قد أعلنت إعادة فرض التأشيرة على الأتراك اعتبارا من العام المقبل.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.