مقتل 30 شخصًا في قتال بالكونغو الديمقراطية

وقع بين الجيش ومتمردين

مقتل 30 شخصًا في قتال بالكونغو الديمقراطية
TT

مقتل 30 شخصًا في قتال بالكونغو الديمقراطية

مقتل 30 شخصًا في قتال بالكونغو الديمقراطية

قالت مصادر محلية اليوم (الاثنين) إن 30 شخصا على الأقل بينهم أحد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة قتلوا في اشتباكات بين الجيش وقوات الأمم المتحدة ومتمردين أوغنديين في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتسلط أعمال العنف التي اندلعت أمس (الأحد) الضوء على عدم الاستقرار الدائم في منطقة يقول نشطاء محليون إن 500 مدني على الأقل قتلوا فيها منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014 ومعظمهم في غارات أثناء الليل شنها متمردون مسلحون بمناجل وفؤوس.



مقتل 15 سائقاً في هجوم على قافلة صهاريج بمالي

«برج أفريقيا» في قلب العاصمة المالية باماكو (أرشيفية - أ.ف.ب)
«برج أفريقيا» في قلب العاصمة المالية باماكو (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل 15 سائقاً في هجوم على قافلة صهاريج بمالي

«برج أفريقيا» في قلب العاصمة المالية باماكو (أرشيفية - أ.ف.ب)
«برج أفريقيا» في قلب العاصمة المالية باماكو (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 15 سائقاً على الأقل، الخميس، في هجوم نُسب إلى مسلحين واستهدف قافلة صهاريج وقود في غرب مالي، وفق ما أفادت مصادر محلية وأمنية «وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين.

ومنذ سبتمبر (أيلول)، فرض المقاتلون المنتمون إلى جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بـ«القاعدة» حصاراً على كثيرٍ من المدن المالية وشنوا هجمات على القوافل.

ووقع الهجوم عند محور يربط بين الحدود السنغالية ومدينة كاييس المالية في غرب البلاد. وقال مصدر أمني لم يشأ كشف هويته لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «مقاتلين ينتمون إلى جماعة (نصرة الإسلام والمسلمين) اعترضوهم قبل أن يعدموهم من مسافة قريبة جداً بعد عصب أعينهم».

وقال أحد العاملين في إذاعة محلية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» نقلاً عن شهادة مسؤول محلي: «أحصينا جثث 15 سائقاً تُركت في المكان في جوار الصهاريج المحترقة». وهي المرة الأولى يردي مسلحون سائقي شاحنات في شكل مباشر، علماً أن سائقين قضوا في هجمات سابقة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت الجماعة في مقطع مصور أن جميع سائقي الشاحنات الصهاريج سيعدّون «أهدافاً عسكرية». وفي بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، أعلنت الجماعة أنها نصبت الخميس كميناً للجيش المالي بين ديبولي على الحدود مع السنغال وكاييس، من دون أن تشير إلى الهجوم على الصهاريج.

وخلال اجتماع الأحد مع السلطات المالية، طالب سائقو الشاحنات بأن يتولى الجيش سحب الجثث التي كانت لا تزال في مكان الهجوم.


مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة وكنيسة في نيجيريا ويخطفون خمسة

من الجماعات الإرهابية في نيجيريا (إعلام محلي)
من الجماعات الإرهابية في نيجيريا (إعلام محلي)
TT

مسلحون يهاجمون مركزا للشرطة وكنيسة في نيجيريا ويخطفون خمسة

من الجماعات الإرهابية في نيجيريا (إعلام محلي)
من الجماعات الإرهابية في نيجيريا (إعلام محلي)

أفادت الشرطة في نيجيريا بأن مسلحين هاجموا الأحد مركزا تابعا لها وكنيسة وخطفوا خمسة أشخاص في منطقة في وسط نيجيريا، حيث خطف أكثر من 250 تلميذا من مدرسة كاثوليكية في أواخر عام 2025.

وقع الهجوم فجر الأحد في منطقة أغوارا التي شهدت في نوفمبر (تشرين الثاني) عملية خطف جماعية طالت نحو 300 تلميذ. وتأتي أعمال العنف هذه في وقت تشهد نيجيريا وهي أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، تصاعدا ملحوظا في عمليات الخطف.

وفي مطلع ديسمبر (كانون الأول) تمكنت السلطات النيجيرية من تأمين الإفراج عن مئة تلميذ خطفهم مسلحون من مدرسة كاثوليكية لكن الغموض لا يزال يلف مصير الآخرين. وتعد هذه الحادثة من بين أكبر عمليات الخطف الجماعي في تاريخ البلاد.

وفي ما يخص هجوم الأحد، ذكرت الشرطة في بيان أنه «قرابة الساعة 3,40 (2,40 بتوقيت غرينتش)، اقتحم مسلحون منطقة أغوارا وهاجموا مركز الشرطة (...)، وربما استخدموا الديناميت لإشعال النيران فيه بعدما سيطروا» على عناصر الشرطة. وأضافت الشرطة أن «الارهابيين توجهوا لاحقا إلى الكنيسة الميثودية المتحدة في المنطقة وأضرموا النار في جزء منها، قبل أن ينتقلوا إلى مناطق أخرى حيث خطفوا نحو 5 أشخاص».

وتمارس واشنطن ضغوطا دبلوماسية على أبوجا على خلفية أعمال العنف التي وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ «إبادة جماعية» و«اضطهاد» يستهدف المسيحيين.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش النيجيري في ولاية بورنو في شمال شرق البلاد الأحد مقتل قائد بارز و10 من مقاتلي جماعة بوكو حرام بضربات ليلية. وحدّدت هوية القيادي على أنه أبو خالد الذي يعد الرجل الثاني في قيادة بوكو حرام في غابة سامبيسا. وأكد الجيش عدم تكبده أي خسائر خلال العملية.

ويعاني شمال شرق البلاد من تمرد تقوده جماعة بوكو حرام وفصيلها المنشقّ تنظيم داعش - ولاية غرب إفريقيا (إيسواب) منذ 2009. والخميس، قتل أكثر من 20 شخصا، بينهم 5 جنود و15 من عمال البناء وصيادون محليون، بهجمات نفذها تنظيم داعش - ولاية غرب إفريقيا.

أسفر التمرد منذ اندلاعه عام 2009 عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد نحو مليوني شخص في شمال شرق نيجيريا، بحسب الأمم المتحدة.


مقتل شخص وإصابة آخر في قصف بمسيرات في منطقة تيغراي بإثيوبيا

يسير السكان المحليون في أحد الشوارع وسط تزايد المخاوف من احتمال تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والإقليمية في ميكيلي بمنطقة تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ب)
يسير السكان المحليون في أحد الشوارع وسط تزايد المخاوف من احتمال تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والإقليمية في ميكيلي بمنطقة تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ب)
TT

مقتل شخص وإصابة آخر في قصف بمسيرات في منطقة تيغراي بإثيوبيا

يسير السكان المحليون في أحد الشوارع وسط تزايد المخاوف من احتمال تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والإقليمية في ميكيلي بمنطقة تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ب)
يسير السكان المحليون في أحد الشوارع وسط تزايد المخاوف من احتمال تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والإقليمية في ميكيلي بمنطقة تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ب)

قال مسؤول كبير من إقليم تيغراي وموظف إغاثة إن شخصاً واحداً قُتل، وأصيب آخر في هجمات بطائرات مسيرة على منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا، السبت، في مؤشر جديد على تجدد الصراع بين القوات الاتحادية وقوات بالإقليم.

ودار قتال استمر عامين حتى أواخر 2022 بين جيش إثيوبيا ومقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي في صراع قال باحثون إنه أودى بحياة مئات الآلاف جراء العنف المباشر وانهيار الرعاية الصحية والمجاعة.

وذكرت مصادر دبلوماسية وحكومية أن اشتباكات اندلعت في غرب الإقليم، الأسبوع الماضي، وفق وكالة (رويترز) للأنباء.

وقال المسؤول إن الطائرات المسيّرة استهدفت شاحنتين بالقرب من إنتيشو وجينديبتا، وهما منطقتان في تيغراي تبعدان نحو 20 كيلومتراً عن بعضهما. وأكد موظف إغاثة وقوع الهجمات. وطلب كلاهما عدم الكشف عن هوياتهما.

وأوضح المسؤول أن الجيش الإثيوبي شن الهجمات، لكنه لم يقدم أدلة على ذلك.

ونشرت شبكة «دمتسي وياني» الإخبارية المرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي صوراً على «فيسبوك» قالت إنها تظهر الشاحنتين المتضررتين في القصف، مضيفة أن الشاحنتين كانتا تنقلان مواد غذائية وأدوات طهي.

وقال نشطاء موالون للحكومة في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إن الشاحنتين كانتا تحملان أسلحة.

وألغت الخطوط الجوية الإثيوبية، الأسبوع الماضي، الرحلات إلى إقليم تيغراي بشمال البلاد، وسارع السكان لمحاولة سحب سيولة نقدية من البنوك بعد نشوب اشتباكات.

وانتهت الحرب في تيغراي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 بإبرام اتفاق سلام، لكن الخلافات استمرت حول عدد من القضايا منها مناطق متنازع عليها في غرب الإقليم، وتأخر نزع سلاح قوات تيغراي.