التغطية الكاملة لحفل "أبل" السنوي ومنتجاته الجديدة

التغطية الكاملة لحفل "أبل" السنوي ومنتجاته الجديدة
TT

التغطية الكاملة لحفل "أبل" السنوي ومنتجاته الجديدة

التغطية الكاملة لحفل "أبل" السنوي ومنتجاته الجديدة

كشفت شركة "أبل" العملاقة في مؤتمرها السنوي الذي يستضاف حاليًا في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية، عن حزمة من أجهزتها الجديدة، أمام حشد كبير من الجمهور يصل إلى 7000 شخص.
افتتح تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة ابل، حفل الاطلاق، ذاكرا حقائق عدّة وإحصائيات ساعة أبل ووتش. قائلًا إنّ نسبة المستخدمين الذين عبّروا عن رضاهم لساعة "أبل ووتش"، بلغت نحو 97 في المائة؛ وهي نسبة ضخمة وإن دلّت فهي تدل على ثقة مستخدمي أبل وحايزيها. وبلغت تطبيقات "أبل ووتش" أكثر من 10 آلاف تطبيق.
كما أكّد كوك أن التحديث المقبل للساعة سيعرض مميزات إضافية وواجهة مختلفة وجديدة.
كما أُعلن عن تحديثات كبرى طالت الساعة الذكية لأبل، ومن أهمها على الإطلاق هو الكشف عن تطبيق "إير ستريب" الذي يحوّل الساعة لتكون بمثابة طبيب متكامل حول معصمك، ويمكن استخدام التطبيق لتسهيل التراسل بين المريض والطبيب ومراقبة جميع المعدلات الحيوية ومتابعة المرض أول بأول. وبالتالي فالتطبيق قادر على إظهار نتائج المختبر على شاسة الساعة ويتابع الحالة الصحية لمرتديها.
كما كشفت الشركة عن جهاز آي باد جديد تحت مسمى "ايباد برو"، مزود بشاشة يبلغ حجمها 12.9 إنش. وأعلنت أيضًا عن قلم إلكتروني جديد أطلقت عليه اسم "أبل بنسيل" المخصص للرسامين.
ويعدّ هذا الـ "اي باد" أكبر جهاز لوحي تطلقه الشركة إلى الآن، وتعرض شاشته الصورة بدقة 2732 x 2048 أفضل من الـ "لابتوب" (الكومبيوتر المحمول) "ماك بوك برو"، وهو مزود بحساسية شديدة للمس تجعل منه الجهاز الأفضل فى العالم.
ويمكن استخدام شاشة الـ"اي باد" الكبيرة لمشاهدة الأفلام، ودُعم أيضًا بلوحة مفاتيح سهلة ومريحة تسهل استخدامه خصوصًا لمحبي الموسيقى والعازفين، تضاف ميزة أخرى وهي وزنه الخفيف. وهو مزود بمعالج A9X الأسرع في العالم. أما بطاريته فتعمل لمدة 10 ساعات متواصلة.
وبعد أكثر من 5 سنوات على التحديثات الجذرية التي طالته، أزالت "أبل" النقاب عن "تلفزيون أبل" بحلته الجديدة. ومن بين بينها، إضافة متجر للتطبيقات وتقديم مظهر خارجي جديد للمستخدم يتيح له إصدار طلبات عبر خدمة المساعدة الرقمية (سيري) المتوفرة في هواتف "أبل"، والبحث عن برامج محددة وأفلام بتطبيقات مختلفة. وحرصت الشركة أيضا على دمج الالعاب الرقمية إلى برنامج التلفزيون الجديد. كما يحتوي جهاز التحكم عن بعد لـ"أبل تي في" على شاشة تعمل باللمس. وبعدما شهد هاتف آي فون 6 أكبر إقبال شرائي بين هواتف "أبل" السابقة، اختار كوك الإعلان عن الهواتف الجديدة "آيفون 6 اس" و"آيفون 6 اس بلس" في آخر الحفل، ليبقى العالم متشوقا إلى اللحظة الأخيرة.
وبعد طول انتظار أطلق الهاتفين الذكيين. لم يختلف التصميم بالشكل. إذ لم تختلف الهواتف الجديدة عن "آي فون 6 " و "أيفون 6 بلس"، إلا أنهما أطول وأعرض، عن الأجهزة السابقة، وترجع هذه الزيادة الطفيفة في حجم الهاتف إلى الكثير من العوامل بما فيها تغيير الألومينيوم المستخدم لجسم الهاتف ليكون أكثر صمودًا أمام الانحناء.
ومن أبرز مميزات الهاتف الجديد من «آبل»، هو «Force Touch» والتي تجعل شاشة الأجهزة الذكية تميز بين الضغط الطويل والضغط الخفيف، وتتفاعل بطريقة مختلفة مع كل منهما، فعلى سبيل المثال عند الضغط الخفيف على رسالة البريد الإلكتروني ستفتح الرسالة، بينما في حالة الضغط الطويل ستقوم بفتح نافذة للرد على الإيميل، علاوة على استخدامات أخرى للضغط الطويل في تطبيقات كثيرة أخرى.
كما يتميز الهاتف الجديد بجودة صوتية أعلى، وكاميرا أمامية أفضل لعشاق السيلفي بشكل خاص، حيث سترتفع دقة الكاميرا من 960*1280 إلى 1080*1920، ما سيجعل مكالمات الفيديو أكثر وضوحا.



ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل: كنت أكثر شخص تعرض للتنمر الإلكتروني في العالم

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

صرَّحت ميغان ماركل، زوجة الأمير البريطاني هاري، بأنها كانت «الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم»، وذلك خلال مشاركتها مع زوجها في لقاء مع شباب بمدينة ملبورن الأسترالية؛ لمناقشة تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن ميغان قولها: «كل يوم لمدة 10 سنوات، كنت أتعرض للتنمر أو الهجوم. وكنت أكثر امرأة تعرضت للتنمر الإلكتروني في العالم أجمع».

وشبهت منصات التواصل الاجتماعي بـ«الهيروين»؛ بسبب طبيعتها الإدمانية، مضيفة أن هذه الصناعة «قائمة على القسوة لجذب المشاهدات».

وأكدت أنها تتحدَّث من تجربة شخصية، مشيرة إلى أنَّها أُبلغت بأنها كانت في عام 2019 «الشخص الأكثر تعرضاً للتنمر الإلكتروني في العالم – سواء من الرجال أو النساء»، ووصفت تلك التجربة بأنها «تكاد تكون غير قابلة للتحمل».

من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمَن هم دون الـ16 عاماً، قائلاً: «كانت حكومتكم أول دولة في العالم تفرض هذا الحظر. يمكننا أن نناقش إيجابيات وسلبيات هذا الحظر، ولست هنا لأحكم عليه. كل ما سأقوله من منظور المسؤولية والقيادة: إنه قرارٌ رائع».

وحذَّر هاري من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط لمواقع التواصل، موضحاً: «تدخل لتتواصل أو تبحث عن شيء، وفجأة تجد نفسك بعد 45 دقيقة في دوامة لا تنتهي»، مضيفاً: «كان الهدف من هذه المواقع قبل أكثر من 20 عاماً ربط العالم، لكن الواقع أنها خلقت كثيراً من الوحدة».

وأكد الزوجان استمرار جهودهما في التوعية بمخاطر العالم الرقمي، مع تركيز خاص على الصحة النفسية، خلال جولتهما في أستراليا، التي لاقت ترحيباً واسعاً من الجمهور.


سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
TT

سجن رجل صيني حاول تهريب 2200 نملة من كينيا

المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)
المتهم حاول تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد (أ.ب)

قضت محكمة كينية بسجن رجل صيني لمدة 12 شهراً وتغريمه مليون شلن كيني (نحو 7700 دولار)، بعد إدانته بمحاولة تهريب أكثر من 2200 نملة حية خارج البلاد.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد أُلقي القبض على المتهم، زانغ كويكون، الشهر الماضي في مطار نيروبي الدولي؛ حيث عُثر على النمل داخل أمتعته. وكان قد دفع في البداية ببراءته من تهم تتعلق بالاتجار بكائنات حية برية قبل أن يغيّر أقواله ويعترف بالذنب.

وأكدت القاضية إيرين غيتشوبي أن تشديد العقوبة يأتي في إطار مواجهة تزايد هذه الجرائم، قائلة: «في ظل تزايد حالات الاتجار بكميات كبيرة من نمل الحدائق وما يترتب عليها من آثار بيئية سلبية، هناك حاجة إلى رادع قوي».

وتشهد هذه التجارة طلباً متزايداً؛ خصوصاً في الصين؛ حيث يدفع هواة مبالغ كبيرة لاقتناء مستعمرات النمل ووضعها في حاويات شفافة تُعرف باسم «فورميكاريوم»، لدراسة سلوكها الاجتماعي المعقد.

وفي القضية نفسها، وُجّهت اتهامات إلى الكيني تشارلز موانغي بتهمة تزويد المتهم بالنمل، إلا أنه أنكر التهم وأُفرج عنه بكفالة، ولا تزال قضيته قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد حوادث مشابهة؛ حيث فرضت محاكم كينية العام الماضي غرامات مماثلة على أربعة أشخاص حاولوا تهريب آلاف النمل.


فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
TT

فرقة «ماسبيرو المسرحية» للمنافسة فنياً وتلفزيونياً

الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)
الإعلامي أحمد المسلماني خلال إلقاء كلمته (الهيئة الوطنية للإعلام)

قال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بمصر، أحمد المسلماني، إن تأسيس فرقة «ماسبيرو المسرحية» يهدف إلى إطلاق نهضة مسرحية بالتعاون مع مؤسسات وزارتي الثقافة والشباب، والجامعات ومسارح القطاع الخاص.

جاء ذلك خلال اللقاء التأسيسي لإطلاق «فرقة مسرح ماسبيرو» الذي عقده، الأربعاء، وشهد حضور عدد من كبار فناني المسرح، من بينهم سهير المرشدي، وخالد جلال، وخالد الصاوي، وسلوى محمد علي، وصبري فواز، ومحسن محيي الدين، ومحمد رضوان، وأحمد فتحي، وأيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، ومديري مسارح وزارة الثقافة، ونقاد المسرح، إلى جانب رئيس الرقابة على المصنفات الفنية المؤلف عبد الرحيم كمال.

ولفت المسلماني إلى أن «المسرح المصري أوشك أن يُكمل قرنين من الزمان، وأن عودة مسرح التلفزيون للعمل بعد طول انقطاع جاءت بعد محاولات لأبناء ماسبيرو استمرت عقداً كاملاً، وهي خطوة مهمة نعمل عليها منذ فترة بعدما تم وضع إطار فكري وفني لمساره»، وأشار إلى أن العروض ستقام بمسرح التلفزيون الذي يتسع لأكثر من 500 مقعد، وشهد العديد من الفعاليات التي أقامتها الهيئة، وسيتم تصويرها تلفزيونياً وعرضها للجمهور، مؤكداً إتاحة الفرصة لجيل جديد من شباب المبدعين جنباً إلى جنب مع جيل الرواد من أساتذة وفناني المسرح المصري.

وقال سيد فؤاد، المشرف على فرقة «ماسبيرو المسرحية» ورئيس قناة «نايل سينما»، إنه شارك مع زملاء مسرحيين في محاولات لإعادة مسرح التلفزيون، وإن المسلماني استطاع أن يعيده عبر مشروع مسرحي متكامل لإنتاج عروض جماهيرية لفرق مختلفة أو لمسرحيين مستقلين ومخرجي مسرح الدولة، مؤكداً أن هناك اهتماماً بمسرح العرائس ومسرح الطفل والدخول في شراكة مع عروض ناجحة لمسرح الدولة، كما ستكون هناك وحدة متخصصة للإخراج التلفزيوني للعروض المسرحية، مع انفتاح «مسرح ماسبيرو» على الدخول في شراكات أو داعمين، قائلاً إن «(فرقة مسرح ماسبيرو) نافذة جديدة تتكامل مع نوافذ وزارة الثقافة والقطاع الخاص».

ماسبيرو يستعيد نشاط المسرح (الهيئة الوطنية للإعلام)

فيما أكد الفنان خالد الصاوي أن هذا الحضور الكبير يؤكد أننا لدينا الحماس لنعمل على تحقيق الهدف، مقترحاً الاستعانة بالشباب من خريجي الأكاديمية للعمل على تقديم ممثل يمتلك جميع المواصفات المطلوبة لممثل مسرحي يستطيع أن يرقص ويغني ويُمثل، كما شدد على أهمية تكوين فرقة موسيقية من الشباب مصاحبة لعروض مسرح ماسبيرو.

وتمنى المخرج خالد جلال إنشاء قناة تلفزيونية متخصصة في المسرح كما هو الحال مع السينما، وحذر من الذين يتحدثون عن الميزانية وعن مساحة المسرح قائلاً إن مسرح «ليسيه الحرية» احتضن عروضاً مهمة مثل «شاهد مشافش حاجة» و«ريا وسكينة»، رغم مساحته المحدودة، وكذلك مركز الإبداع الذي قدم 90 في المائة من المواهب التي تتصدر المشهد الفني حالياً، مثمناً تجربة مسرح التلفزيون الذي أسسه الفنان السيد بدير وقدم عروضاً عالمية وعربية.

وأكدت الفنانة سهير المرشدي في كلمتها أن «مسرح ماسبيرو» قد يكون المرآة الحقيقية للفنان في ظل غياب النقد، مطالبة بأن يكون هناك أرشيف للمسرح وتسجل عروضه، ويكون له تاريخ نحافظ عليه، مؤكدة حماسها لهذا المشروع، و«حاجتنا لفن يعمل على تغيير مناخ المجتمع، وفن يضعنا على الطريق الصحيح؛ لأن الفن لو أدى دوره المؤثر فلن تكون هناك جريمة ولا تطرف».

وعبّر الناقد المسرحي محمد الروبي عن سعادته لهذا اللقاء ولإنجاز المشروع المسرحي الطموح، وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «لمست اليوم خطوات جدية ومحاولة لتجهيز مسرح بالفعل، والاستماع بإنصات لكثير من الآراء، وقد طرحت على المستوى الشخصي في كلمتي الأزمة غير المبررة بين وزارتي الثقافة والإعلام، ولماذا لا يتم تصوير عروض مسرح الدولة. كما تطرقت لأهمية تكوين هيئة تضم عدداً محدوداً من جميع التخصصات المسرحية، وأن تكون هناك لجنة لاختيار النصوص، وأخرى لاختيار العروض التي سوف يستضيفها المسرح».