غوتيريش يحذر من مخاطر تهدد العالم في 2018

ميركل تعتبر أوروبا أولوية وماي تسلط الضوء على تقدم «بريكست»

أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة في لاهاي في 21 ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة في لاهاي في 21 ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش يحذر من مخاطر تهدد العالم في 2018

أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة في لاهاي في 21 ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
أنطونيو غوتيريش يلقي كلمة في لاهاي في 21 ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أمس، من المخاطر التي تهدد أمن العالم في عام 2018، في وقت أكد فيه الرئيس الصيني التزامه بدعم المنظمة الأممية «بقوة»، فيما تباينت الأجندة الأوروبية للعام الجديد بين داعمة لاتحاد الدول الـ27 وأخرى مشددة على ضرورة تنفيذ «بريكست».
ووجه أنطونيو غوتيريش، أمس «رسالة إنذار أحمر» للتنبيه إلى المخاطر التي تهدد العالم في 2018، داعياً إلى «الوحدة» في تمنياته للعام الجديد. وقال غوتيريش في بيان: «عندما بدأت مهامي قبل عام وجهت نداء لجعل عام 2017 عاماً للسلام. لكن العكس هو ما حدث، وبشكل جذري، مع الأسف». وأوضح أن «النزاعات ازدادت حدة وبرزت مخاطر جديدة. ففي جميع أنحاء العالم بلغت المخاوف من الأسلحة النووية مستويات غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الباردة»، في إشارة إلى الأزمة مع كوريا الشمالية. كما أن «التغيرات المناخية تفوقنا سرعة»، فيما «لا تزال الفوارق الاجتماعية تتضاعف»، إلى جانب «انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان»، بحسب رئيس الوزراء البرتغالي السابق الذي أسف لانتشار التيار القومي ومعاداة الأجانب.
ولفت غوتيريش إلى أن «المشكلات تتعمم على مستوى الكوكب، فيما ينكفئ الأفراد على ذواتهم». وأكد ختاماً: «يمكننا حل النزاعات وتجاوز الكراهية وحماية قيمنا المشتركة. ولكن علينا أن نكون متحدين للتمكن من ذلك»، لافتاً إلى أن «الوحدة هي الطريق التي يجب اتباعها ومستقبلنا رهن بها»، داعياً قادة العالم إلى «إعادة بناء الثقة عبر جمع الشعوب حول أهداف مشتركة».
من جهته، تعهّد الرئيس الصيني شي جينبينغ أمس، بأن تؤدي بلاده دورها في الدفاع عن النظام الدولي ومكافحة التغير المناخي والعمل على رفع مستوى معيشة مواطنيها، وذلك في خطابه بمناسبة حلول العام الجديد.
وأكد شي أن بلاده ملتزمة بالإصلاحات الاقتصادية في عام 2018، الذي يتزامن مع ذكرى مرور 40 عاماً على التحول الاقتصادي الذي قاده الزعيم دينغ شياو بينغ، وقال إن «الإصلاح والانفتاح هما الطريق التي يجب أن نسلكها لتحقيق التقدم في الصين المعاصرة ولتحقيق الحلم الصيني»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ووعد الرئيس في خطابه الذي نقلته وكالة «شينخوا» الرسمية بأن يخرج جميع سكان الأرياف بحلول عام 2020 من نطاق الفقر. وأوضح أنها ستكون المرة الأولى في تاريخ الصين التي يتم فيها القضاء على الفقر المدقع، مشدداً على أن ذلك يمثل «وعدنا الرسمي».
واعترف شي بوجود تقصير في العمل الحكومي. وأضاف: «لذا يجب أن نعزز شعورنا بالمسؤولية ونقوم بعمل جيد لضمان رفاه الناس». وتابع أن «رفاه الناس هو أكبر إنجاز سياسي للحزب والحكومة».
وعلى الصعيد الدولي، أكد شي أن الصين «ستدعم بقوة سلطة الأمم المتحدة»، وستفي بالتزاماتها الدولية بفاعلية وستبقى ملتزمة بحزم تعهداتها لمكافحة التغير المناخي. وتتنافى هذه التعهدات مع مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي ينتقد الأمم المتحدة باستمرار وأعلن انسحاب بلاده من اتفاق باريس بشأن مكافحة التغير المناخي. وعلى الصعيد الأوروبي، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تماسك الاتحاد الأوروبي الذي سيكون «المسألة الحاسمة» في السنوات المقبلة، حسبما جاء في نص خطابها بمناسبة نهاية العام.
واعتبرت ميركل في الخطاب أن «27 دولة في أوروبا يجب أن تكون أكثر من أي وقت مضى وبقوة أكبر متشجعة على تشكيل مجتمع متكافل. هذا الأمر سيكون المسألة الحاسمة في السنوات المقبلة»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأشارت إلى أن مستقبل ألمانيا «مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل أوروبا»، مذكرة بأن برلين وباريس «تريدان العمل معاً لتحضير أوروبا بالشكل الأفضل إلى تحديات المستقبل». وتابعت: «سيكون علينا كأوروبيين تمثيل قيمنا بتضامن وبثقة في الداخل، كما في الخارج».
وتأتي هذه التصريحات في وقت يهزّ فيه أسس المؤسسة الأوروبية خروج بريطانيا من الاتحاد والخلافات العميقة بين الدول، خصوصاً في قضية استقبال اللاجئين. وأكدت ميركل أن الأمر متعلّق بضمان أوروبا قوية اقتصادياً وعادلة، وقادرة أيضاً على «الدفاع بطريقة منسجمة عن حدودها الخارجية، وكذلك أمن مواطنيها». وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول)، تعهّدت ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالكشف عن رؤية مشتركة لإصلاح منطقة اليورو الوحيدة التي تشمل 19 دولة تبنّت العملة الأوروبية الموحدة. وقد ساد التوتر على النقاشات بين هذه الدول، إذ إن دول الشمال مثل ألمانيا وهولندا تبدو مترددة في تبني سياسات تقاسم المخاطر، مقابل دول الجنوب مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا التي تعتبر السياسة المالية متساهلة جداً.
وبعد 3 أشهر على الانتخابات التشريعية الألمانية التي خرجت منها ميركل منتصرة لكن ضعيفة، تعهدت المستشارة بالعمل على تشكيل «سريع لحكومة مستقرة»، ما يعني الحصول على أكثرية في مجلس النواب.
وقالت المستشارة التي تحكم منذ 12 عاماً: «لأن العالم لا ينتظرنا. علينا الآن أن نخلق الشروط التي ستسمح لألمانيا بأن تبقى بحال جيدة بعد 10 أو 15 عاماً».
وبعد فشل المحادثات بين الخضر والليبراليين، يعقد المحافظون في أوائل يناير (كانون الثاني) مفاوضات استطلاعية تبدو معقدة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وحتى لو حصل توافق، ليس من المتوقع تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية مارس (آذار).
من جانبها، قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في رسالتها بمناسبة العام الجديد، إن 2018 سيكون عام «الثقة المتجددة والفخر» بالنسبة لبريطانيا التي تواجه تحدي الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأشارت ماي إلى أن 2017 كان عام التقدّم بالنسبة لبريطانيا على مستوى المرحلة الأولى من مفاوضات «بريكست»، مضيفة أن 2018 يجب أن يكون عاماً «نواصل فيه إحراز تقدم جيد نحو (...) اقتصاد مناسب للمستقبل، ومجتمع قوي وأكثر إنصافاً للجميع». وتابعت: «وأياً تكن التحديات التي قد نواجهها، أنا أعلم أننا سنتمكن من التغلب عليها».
غير أن غرف التجارة البريطانية التي تمثل آلاف الشركات في كل أنحاء البلاد حذرت من أن مجتمع الأعمال يفقد صبره بانتظار توضيح ما سيحدث بمجرد مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي. وأردفت ماي أن «نجاح بريكست أمر بالغ الأهمية، لكنه لن يكون الحد الأقصى لطموحاتنا»، موضحة أنها تريد «نهجاً متوازناً» للإنفاق العام.
ولفتت من جهة ثانية إلى سعيها للقضاء على التحرش في أماكن العمل، وكذلك «القضاء على كل التعصب والتمييز في مجتمعنا».
وعلى الصعيد الدولي، قالت ماي إن بريطانيا ستعمل على معالجة ملفات التطرف وتغير المناخ والنفايات البلاستيكية في المحيطات. وفي 21 ديسمبر، اضطرت ماي لقبول استقالة نائبها وحليفها المقرب داميان غرين الذي أقر بأنّه كذب بشأن اكتشاف مشاهد غير لائقة في حاسوبه، لتجد نفسها أكثر عزلة على رأس الحكومة البريطانية. وكان غرين بالفعل أحد الداعمين النادرين بلا شروط لتيريزا ماي، التي عليها أن تدير حكومة منقسمة بشأن «بريكست»، وأن تثبت سلطتها لحسم بعض الملفات الأساسية في المفاوضات بشأن العلاقة المستقبلية بين بلادها والاتحاد الأوروبي.



مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.