{أوبك} وحلفاؤها يتوافقون على خفض الإنتاج لنهاية 2018

مصدر لـ«الشرق الأوسط» : ليبيا ونيجيريا ستلتزمان بالحد الأقصى في 2017

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح والأمين العام لـ{أوبك} محمد باركيندو خلال مؤتمر صحافي في فيينا أمس (رويترز)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح والأمين العام لـ{أوبك} محمد باركيندو خلال مؤتمر صحافي في فيينا أمس (رويترز)
TT

{أوبك} وحلفاؤها يتوافقون على خفض الإنتاج لنهاية 2018

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح والأمين العام لـ{أوبك} محمد باركيندو خلال مؤتمر صحافي في فيينا أمس (رويترز)
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح والأمين العام لـ{أوبك} محمد باركيندو خلال مؤتمر صحافي في فيينا أمس (رويترز)

أكدت مصادر داخل منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» أن الأعضاء اتفقوا أمس مع حلفائهم من المنتجين خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا، على تخفيض إنتاج النفط حتى نهاية عام 2018، فيما لم يتم التوصل إلى اتفاق حول خطة محددة لمراجعة اتفاق خفض الإنتاج خلال اجتماع المنظمة القادم في يونيو (حزيران).
كما أكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن ليبيا ونيجيريا، وهما الدولتان اللتان جرى إعفاؤهما من سقف الإنتاج خلال الاتفاق الذي ينتهي في مارس (آذار) المقبل، ستدرجان في الاتفاق الذي أقر أمس، وستقوم الدولتان بالالتزام بكبح إنتاجهما عند «أعلى مستويات بلغها الإنتاج في كل منهما في عام 2017». وأوضحت المصادر إن الاتفاق مع الدول خارج المنظمة شهد تعديلا طفيفا بالصياغة، ليكون بمثابة «اتفاق جديد» من يناير (كانون الثاني) إلى ديسمبر (كانون الأول) 2018، بدلا من النص على تمديد الاتفاق الحالي من مارس (آذار) حتى نهاية العام المقبل، من دون أن يؤثر ذلك على فحوى الاتفاق أو نسب التقليص.
وفي وقت مبكر مساء أمس، قبل اجتماع أوبك المؤلفة من 14 عضوا مع منتجين غير أعضاء بالمنظمة في مقدمتهم روسيا، للموافقة على تمديد تخفيضات الإنتاج المشتركة، قال مندوب إن أوبك وافقت على تمديد تخفيضات إنتاج النفط حتى نهاية 2018، بينما تسعى المنظمة جاهدة للانتهاء من إزالة وفرة في المعروض العالمي من الخام وتفادي انهيار آخر للأسعار. وتم التوصل للاتفاق من حيث المبدأ بعد بضع ساعات من المناقشات، في مقر أوبك في فيينا.
وأمس، أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أنه يفضل تمديد التخفيضات تسعة أشهر حتى نهاية عام 2018، وقال قبل الاجتماع: «أتوقع أن يلتزم الجميع بالتمديد، والسعودية ستكون محفزا». كما صرح وزير النفط الكويتي عصام المرزوق قبل بدء الاجتماع أمس قائلا في حسم: «لم نتباحث في تمديد لستة أشهر، الخيار الوحيد المطروح هو لتسعة أشهر».
وقال الفالح، في مؤتمر صحافي على هامش الاجتماع إن «المباحثات التي أجريناها، بما في ذلك مباحثات ثنائية ومباحثات غير رسمية، تشير إلى مثالية اتحادنا»، مضيفا أن «جميع الدول المشاركة في الاتفاقية راضية عن التقدم الذي حققناه في عام 2017، وأعتقد أننا نفذنا عملا جيدا».. متابعا: «سنواصل هذه العملية، لأن فائض مخزونات النفط لم يصل بعد إلى المستوى الذي نرضى به، والذي يناسب السوق».
ونقلت مصادر عن وزراء أوبك أن «استقرار أسعار السوق يرتبط بالالتزام باتفاق الإنتاج». فيما أشار الفالح إلى أن المملكة العربية السعودية ستظل مثالا على الالتزام بتنفيذ الاتفاق، مضيفا: «ليست هناك حاجة لتعميق مستوى إنتاج النفط في الاتفاقية». وأشار إلى أن الدول أعضاء الاتفاقية يتوقعون تراجع مخزونات النفط التجارية إلى متوسط الخمس سنوات في النصف الثاني من العام المقبل.
وأوضح الفالح أنه من السابق لأوانه الحديث عن الخروج من التخفيضات لستة أشهر على الأقل، مشيرا إلى أن أوبك ستنظر خلال اجتماعها القادم في يونيو في مدى التقدم الذي تحقق.
وكانت روسيا قبل اجتماعات أمس تضغط من أجل «فهم أفضل لكيفية خروج المنتجين من اتفاق التخفيضات، حيث تريد تقديم خطوط إرشادية لشركاتها الخاصة والعامة العاملة في قطاع الطاقة».
وكانت لجنة وزارية تضم أعضاء من «أوبك» ومنتجين مستقلين من بينهم روسيا والسعودية، قد أوصت أول من أمس الأربعاء بأن تمدد «أوبك» وحلفاؤها غير الأعضاء بالمنظمة تخفيضات إنتاج النفط 9 أشهر خلال اجتماع أمس.
وارتفعت أسعار النفط الخميس مع بدء اجتماع فيينا، بعد تعليقات أولية من أعضاء المجموعة تعطي إشارة على أن تمديد اتفاق تخفيضات إنتاج النفط الراهن حتى نهاية عام 2018 سيكون النتيجة الأرجح.
وكان اتفاق خفض الإنتاج الذي شهد تقليص المجموعة لإنتاجها بواقع 1.8 مليون برميل يومياً، قد رفع أسعار الخام بنسبة 40 في المائة منذ منتصف العام. وجرى تداول العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت للتسليم في فبراير (شباط) أمس بارتفاع قدره 77 سنتا إلى 63.30 دولار للبرميل.
وبفضل التخفيضات التي التزمت بها الأطراف، تقلص حجم المخزونات النفطية من نحو 340 مليون برميل في بداية العام الحالي، إلى 140 مليون برميل فقط فوق متوسط الخمس سنوات.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.