إدانات دولية للهجوم الإرهابي على قصر السلام في جدة

مؤكدة وقوفها مع السعودية في مواجهة الإرهاب والتطرف

إدانات دولية للهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له نقطة حراسة أمنية في جدة - أرشيف («الشرق الأوسط»)
إدانات دولية للهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له نقطة حراسة أمنية في جدة - أرشيف («الشرق الأوسط»)
TT

إدانات دولية للهجوم الإرهابي على قصر السلام في جدة

إدانات دولية للهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له نقطة حراسة أمنية في جدة - أرشيف («الشرق الأوسط»)
إدانات دولية للهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له نقطة حراسة أمنية في جدة - أرشيف («الشرق الأوسط»)

أدانت العديد من الدول العربية والإقليمية والمنظمات العالمية، الهجوم الإرهابي على قصر السلام في جدة، والذي أدى الى استشهاد رجلي أمن وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح على نقطة حراسة خارجية تابعة للحرس الملكي أمام البوابة العربية لقصر السلام في جدة.
وأعلنت الكويت والبحرين، أمس (السبت)، عن إدانتهما واستنكارهما الشديدين للاعتداء الذي تعرضت له نقطة حراسة أمنية خارجية تابعة للحرس الملكي في محافظة جدة.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية "إن الكويت تقف إلى جانب السعودية، وتؤيدها في إجراءاتها الرادعة لمواجهة خطر الإرهاب، وسعيها للحفاظ على أمنها واستقرارها"، مؤكدا موقف الكويت المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
من جهتها، دانت مملكة البحرين، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له نقطة الحراسة الأمنية في جدة.
وقالت وزارة الخارجية بمملكة البحرين في بيان لها: "إننا ندين بشدة الاعتداء الإرهابي على نقطة حراسة خارجية تابعة للحرس الملكي في محافظة جدة، الذي أسفر عن استشهاد رجلي أمن وإصابة آخرين، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة لأهالي وذوي الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإرهابي الآثم".
وأكدت الوزارة، في بيانها، وقوف مملكة البحرين إلى جانب السعودية في حربها ضد جميع أشكال الإرهاب وكل من يدعمه ويموله، وتأييدها التام لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لاستتباب أمنها واستقرارها، مجددة موقف مملكة البحرين الثابت المناهض للعنف والتطرف والإرهاب، والداعي لتضافر كل الجهود الدولية من أجل دحر هذه الآفة الخطيرة.
وأدانت سلطنة عمان الاعتداء الإرهابي الذي استهدف نقطة حراسة أمنية خارجية تابعة للحرس الملكي في محافظة جدة، وأكد البيان الصادر عن وزارة الخارجية تضامن السلطنة مع المملكة العربية السعودية لحماية أمنها ضد آفة العنف والإرهاب .
وأعرب البيان عن صادق العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللمملكة حكومة وشعبا متمنية للجرحى الشفاء العاجل.
من جانبها، أكدت مصر وقوفها الى جانب السعودية، وقالت إنها تدعم الرياض "فيما تتخذه من إجراءات لوأد مخططات التنظيمات الإرهابية"، مدينة بشدة الهجوم على قصر السلام في مدينة جدة السعودية.
وأوضح بيان للخارجية المصرية، أن "مصر تدين بأشد العبارات، فى الهجوم الإرهابي على نقطة الحراسة التابعة للحرس الملكي أمام قصر السلام فى جدة".
وأكد البيان على "تضامن مصر ودعمها الكامل للسعودية، وما تتخذه من إجراءات لوأد مخططات التنظيمات الإرهابية وحماية أمنها والحفاظ على سلامة مواطنيها".
ودعا البيان المصري إلى "ضرورة تكاتف المجتمع الدولى وتضافر جهوده لمكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف".
وأدانت وزارة الخارجية التركية، اليوم، الهجوم الإرهابي على قصر السلام في مدينة جدة، غرب المملكة العربية السعودية.
وتمنت الخارجية التركية في بيان، "الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين"، وقدّمت الخارجية التركية تعازيها إلى الشعب السعودي وحكومته.
بدوره، دان الأزهر الهجوم الإرهابي الذي وقع على قصر السلام في جدة. مؤكدا في بيان له اليوم (الأحد) أن هذه الأعمال الإرهابية، التي تسعى لإشاعة الفوضى وتكدير الأمن، تستوجب اصطفاف وتكاتف العالم أجمع، لمواجهة خطر الإرهاب، والقضاء عليه وتجفيف منابعه ومنع تمويله.
وقال الأزهر إنه "إذ يدين هذا الهجوم الغادر، فإنه يدعو الله عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وقيادتها، وشعبها الشقيق، من كل مكروه، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن ينعم على المصابين بالشفاء العاجل".
كما دان الدكتور شوقي علام مفتي مصر، الهجوم بشدة، وأعرب في بيان أصدره اليوم عن استنكاره الشديد لهذا "العمل الإرهابي الجبان"، داعياً إلى "الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه نشر الدمار والعنف داخل المجتمعات الإسلامية والعربية".
وأكد مفتي مصر أن "عصابات التطرف والإرهاب تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان، وأنهم لا يعرفون إلا لغة الدماء والدمار والخراب". وقال إن "الإرهاب والتطرف أصبح خطراً يهدد الجميع، ما يحتم علينا جميعا ضرورة التكاتف والعمل معاً على كافة المستويات من أجل مواجهة هذا الخطر وأن الجماعات الإرهابية لا تراعي في مؤمن إلّا ولا ذمة، وإنما تضرب هنا وهناك لنشر أفكارها الضالة ومناهجها المشبوهة".
ودعا مفتي مصر إلى "ضرورة استمرار التكاتف العربي وتنسيق الجهود في مواجهة قوى الشر، ومن يدعمها والضرب بكل قوة على يد كل إرهابي من الجماعات الإرهابية التي تنفذ أجندتها الخاصة، وتسعى لنشر الفوضى والخراب والدمار في المنطقة العربية والإسلامية، والتصدي لهم بكل قوة.
وأصدرت منظمة التعاون الإسلامي، مساء اليوم أمس (السبت)، بيانًا أدانت فيه بأشد العبارات "الهجوم الإرهابي الذي تعرّضت له نقطة حراسة أمنية خارجية" في قصر السلام الملكي في مدينة جدة غرب السعودية.
وأعرب يوسف العثيمين الأمين العام للمنظمة، عن "خالص التعازي لأسر الشهداء والتمنيات للمصابين بالشفاء العاجل"، مؤكدًا "تضامن المنظمة ووقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف زعزعة أمنها واستقرارها".
كما أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الهجوم الإرهابي، وأكد المدير العام للمنظمة، في بيان، على دعم الإيسيسكو للمملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله.
وأعرب المدير العام للمنظمة في بيان عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الجبان، مؤكدا دعم الإيسيسكو للمملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله.. كما تتقدم بأحر التعازي لعائلة الشهيدين، متمنيا من الله العلي القدير أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.



خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

خادم الحرمين: السعودية تمضي نحو مستقبل أفضل مع ما حققته «رؤية 2030»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن السعودية تمضي بثبات نحو مستقبل أفضل، مدفوعةً بمنجزات «رؤية 2030»، لتكرس مكانتها نموذجاً عالمياً في استثمار الطاقات والثروات والميزات التنافسية، وصولاً إلى تنمية شاملة يلمس أثرها المواطن بشكل مباشر.

وشدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أنه بعد مرور عقد من التنمية الشاملة، قدمت المملكة نموذجاً استثنائياً في تحويل الرؤى إلى واقع، بإرادة أبناء وبنات الوطن وعمل مؤسساته الفاعلة، مؤكداً أن «ما حققناه من إنجاز في السنوات الماضية يضعنا أمام مسؤولية كبرى لمضاعفة جهودنا وتكثيف خططنا وأدواتنا بما يعزز المكتسبات ويضمن استدامة الأثر، واضعين نصب أعيننا مزيداً من الرفعة لهذا الوطن وشعبه».

جاء ذلك في مستهلّ التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» لعام 2025 الذي كشف عن كفاءة استثنائية في تنفيذ برامج التحول الوطني؛ حيث نجحت المملكة في إيصال 93 في المائة من مؤشرات أداء الرؤية إلى مستهدفاتها السنوية أو مشارفة تحقيقها، في حين سجل عديد من المؤشرات تجاوزاً فعلياً للمستهدفات المرحلية والمستقبلية قبل مواعيدها المحددة.

هذا الانضباط المؤسسي المرتكز على تفعيل 1290 مبادرة يمهد الطريق لانطلاق المرحلة الثالثة (2026 - 2030) من موقع قوة، بعد أن مكّن الاقتصاد السعودي من كسر حاجز التريليون دولار لأول مرة في تاريخه، بنمو سنوي بلغ 4.5 في المائة خلال العام المنصرم.


السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».