مفاوضات «بريكست» تصل إلى طريق مسدود

ماي «لن تنسحب» من السلطة وستبقى على رأس حزبها حتى 2022

ميشال بارنييه (يمين) مع ديفيد ديفيز في مؤتمر صحافي ببروكسل أمس (إ.ب.أ)
ميشال بارنييه (يمين) مع ديفيد ديفيز في مؤتمر صحافي ببروكسل أمس (إ.ب.أ)
TT

مفاوضات «بريكست» تصل إلى طريق مسدود

ميشال بارنييه (يمين) مع ديفيد ديفيز في مؤتمر صحافي ببروكسل أمس (إ.ب.أ)
ميشال بارنييه (يمين) مع ديفيد ديفيز في مؤتمر صحافي ببروكسل أمس (إ.ب.أ)

بعد 3 جولات من مفاوضات «بريكست»، بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، التي بدأت في يونيو (حزيران) الماضي، لم يتوصل الطرفان إلى تقدم ملموس في بنود الخروج الذي من المفروض أن يتم مع حلول مارس (آذار) 2019. وقال ميشال بارنييه، المفوض الذي يقود فريق التكتل الأوروبي في المحادثات مع نظريه البريطاني ديفيد ديفيز، بعد الجولة الثالثة، إن المفاوضات التي عقدت أمس (الخميس)، في بروكسل، وصلت إلى طريق مسدود.
وأعلن بارنييه، في ختام 4 أيام من الاجتماعات، أن الجانبين «لم يحققا أي تقدم حاسم». ومن جانبه، اعترف ديفيد ديفيز، الوزير البريطاني لشؤون «بريكست»، بأن هناك «خلافات كبيرة لا يزال يتعين تجاوزها»، ولا سيما تلك التي تتعلق بتسوية مالية لما تدين به بريطانيا للاتحاد الأوروبي.
يشار إلى أن بريطانيا، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 1973، في طريقها لتكون العضو الأول الذي يغادر التكتل في مارس 2019، بعد أن أجرت استفتاء شعبياً بهذا الشأن العام الماضي، في 23 يونيو. وقال بارنييه، في مؤتمر صحافي مشترك مع ديفيز: «على مدى هذا الأسبوع، توصلنا إلى عدد من التوضيحات المفيدة بشأن عدد من النقاط»، وأضاف: «لكننا لم نحقق أي تقدم حاسم بشأن أي من الموضوعات الأساسية. أما فيما يتعلق بالنقاش الذي أجريناه بشأن آيرلندا، فهذا النقاش كان مثمراً».
وتواجه حكومة رئيس وزراء بريطانيا تريزا ماي كثيراً من الصعوبات في مفاوضات «بريكست»، خصوصاً بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت في يونيو الماضي، وكانت تأمل ماي في أن تزيد من مقاعد حزبها المحافظ، وتقوي يدها في المفاوضات. إلا أن النتيجة جاءت بعكس التوقعات، وخسرت الأكثرية البرلمانية، وضعف موقفها داخل حزبها، وعلى الصعيد الأوروبي.
وبدأ الحديث عن إمكانية استقالتها، أو إزاحتها من قبل حزبها قبل موعد الانتخابات التشريعية المقبلة. وما زال بعض المحافظين يعتبرون ماي زعيمة مؤقتة تشغل رئاسة الوزراء لإتمام انسحاب بريطانيا من الاتحاد، إلا أنها أكدت، أمس، أن لها طموحات أكبر في المنصب، ولا تعتزم تركه.
وأضافت، في مقابلة مع تلفزيون «آي تي في» البريطاني، في طوكيو: «أنا لا أنسحب». وبعد الاعتذار عن أخطائها في الانتخابات، أخذت ماي هدنة مؤقتة، إذ خشي كثير من أعضاء حزب المحافظين أن تؤدي الإطاحة بها لانهيار حكومة الأقلية الهشة، والسماح لحزب العمال اليساري بتولي السلطة.
ولدى وصول ماي لليابان، تم سؤالها حول التقارير الإعلامية التي أفادت بأنها تعتزم الاستقالة في أغسطس (آب) 2019، وأجابت: «لا يوجد أساس لهذه التقارير»، وقالت إنها «ليست شخصية انهزامية»، وتعهدت بقيادة حزب المحافظين في الانتخابات العامة عام 2022.
وقالت ماي لتلفزيون «سكاي نيوز» إنه لا يوجد «مطلقاً أي أساس» للمعلومات حول نيتها الاستقالة. وفي مقابلة أخرى مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حول نيتها قيادة حزب المحافظين خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، قالت ماي، في طوكيو: «نعم، أنا هنا على المدى البعيد. وهذا حاسم. ما أريده أنا وحكومتي هو ليس فقط الوفاء بوعودنا حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، نريد تقديم مستقبل أفضل» للبلاد.
وتحاول ماي وفريقها الحصول على أكبر اتفاقيات تجارية مع دول خارج الاتحاد الأوروبي، للتعويض عن السوق الأوروبية الموحدة التي ستخسر كثيراً من ميزاته، كما يعتقد كثير من المراقبين، والتي عبر عنها مسؤولو التكتل في مناسبات مختلفة. وأمس، التقت ماي في طوكيو برجال أعمال يابانيين، لمحاولة تهدئة مخاوفهم حول تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإقامة علاقات تجارية أكثر قرباً، وقالت لهم: «هذه مرحلة تكوينية في تشكيل مستقبل بلادي، في ظل خروجنا من الاتحاد الأوروبي»، وأضافت: «لذلك، أنا عازمة على أن نستغل الفرصة لتصبح بريطانيا أكثر انفتاحاً على الخارج، ونعمق علاقاتنا التجارية مع الأصدقاء القدامى والحلفاء الجدد حول العالم». والتقت ماي، التي وصلت اليابان يوم الأربعاء، في زيارة لمدة 3 أيام، مع نظيرها الياباني شينزو آبي. وناقش الاثنان العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدولتين، واتفقتا على تشكيل شراكة اقتصادية ثنائية جديدة، في ضوء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك بحسب بيان مشترك.
وفي ظل وجود أكثر من ألف شركة يابانية تعمل في بريطانيا، تخشى القيادات السياسية والتجارية في اليابان بشأن احتمالية وقوع تداعيات سلبية بسبب خروج بريطانيا من السوق الموحدة الأوروبية. وفي اجتماع منفصل، طالب وزير التجارة الياباني هيروشيجي سيكو نظيره البريطاني ليام فوكس بالتأكد من ألا يكون لخروج بريطانيا من الاتحاد تأثير عكسي على الشركات اليابانية، وذلك بحسب ما ذكرته شبكه «إن إتش كيه» اليابانية.
وقال فوكس إن بريطانيا تهدف لضمان عدم وجود «فجوة» في علاقات التجارة الثنائية، عندما تخرج من الاتحاد. ويذكر أن اليابان والاتحاد الأوروبي توصلا مطلع يوليو (تموز) الماضي لاتفاق سياسي بشأن اتفاق تجارة حرة واسع النطاق، يضم سوقا لـ638 مليون شخص، أي نحو 28 في المائة من الاقتصاد العالمي.



ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».


أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
TT

أستراليا تعلن زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيّرة

أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)
أستراليا ستخصص ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي في تمويل جديد للطائرات المُسيرة (رويترز)

ستُخصص أستراليا ما يصل إلى 5 مليارات دولار أسترالي (3.2 مليار دولار أميركي) في تمويل جديد للطائرات المُسيرة، من أجل تكييف دفاعاتها مع أشكال القتال الجديدة، وفق ما أعلن وزير الدفاع ريتشارد مارلس، اليوم الثلاثاء.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد دفع الساحل الأسترالي المترامي وقلة عدد سكان البلاد إلى تطوير غواصات وطائرات قتالية مُسيَّرة ذاتية القيادة تحمل اسميْ «غوست شارك» و«غوست بات».

وأوضح مارلس، في مقابلة مع إذاعة «إيه بي سي»، أن اللجوء إلى طائرات مُسيرة رخيصة، تُنتَج على نطاق واسع في إيران وتُستخدَم في الحروب بالشرق الأوسط وأوكرانيا، قد أُخذ في الحسبان عند اتخاذ قرار زيادة الإنفاق المخصص للطائرات المُسيرة الأصغر حجماً وأنظمة مكافحة الطائرات المُسيرة.

وتابع: «عندما ننظر إلى ما يحدث حالياً في الشرق الأوسط، نرى أن هناك حاجة أيضاً إلى تقنيات مضادة للطائرات المُسيرة».

وأشار مارلس إلى أن أستراليا سترفع، خلال العقد المقبل، إنفاقها على القدرات الذاتية إلى ما بين 12 و15 مليار دولار أسترالي.

وأضاف: «من الواضح أن الأنظمة الذاتية للتشغيل باتت ضرورية بالنظر إلى الأساليب التي تُدار بها النزاعات، والطريقة التي تُخاض فيها الحروب».

وأوضح الوزير أن أستراليا تحتاج إلى كامل الأنظمة المرتبطة بالطائرات المُسيرة لضمان دفاعها، نظراً إلى جغرافيتها.

وبسبب قلقها من تعزيز «البحرية» الصينية قدراتها، شرعت أستراليا، الحليفة للولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، في تحديث منظومتها الدفاعية للتركيز على قدراتها في توجيه ضربات صاروخية وردع أي خطر محتمل من الشمال.