ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب بين أميركا وكوريا الشمالية؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون (أ.ف.ب)
TT

ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب بين أميركا وكوريا الشمالية؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ - أون (أ.ف.ب)

أعاد إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا حلق فوق اليابان ثم وقع في المحيط الهادىء إلى الأذهان إمكانية وقوع حرب جديدة في آسيا خصوصا بعد تصريح الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي قال فيه إن كل الخيارات مطروحة.
وطرحت وكالة "بلومبرغ" تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية وقدمت الإجابات والتي يمكن تلخيصها كالتالي:

 -هل تستطيع الولايات المتحدة تسديد ضربات محددة لكوريا الشمالية؟
الولايات المتحدة غالبا لن تستطيع أن توجه ضربات لمواقع بعينها بكوريا الشمالية، فصواريخ كوريا الشمالية مشتتة ومخفية في مختلف المناطق الجبلية في البلاد، وإذا لم تنجح أميركا في ضرب هذه المناطق جميعا، فسيكون هناك نحو 10 ملايين شخص في سيول عاصمة كوريا الجنوبية و38 مليون شخص في طوكيو وعشرات الآلاف من أفراد الجيش الأميركي في شمال شرقي آسيا معرضين لهجمات صاروخية سواء بالرؤوس الحربية التقليدية أو النووية.وحتى إن نجحت الولايات المتحدة في ضرب هذه الأماكن المستهدفة، فإن سيول ستكون عرضة لهجمات من المدفعية الكورية الشمالية.

- كيف ستنتقم كوريا الشمالية إذا تم تسديد ضربات لها؟
يقول جيفري لويس، مدير برنامج شرق آسيا لمنع انتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، إن «أي ضربة محدودة من قبل الولايات المتحدة يمكن أن تعتبرها كوريا الشمالية أنها بداية لضربات كبيرة ومدمرة، وحينها قد يلجأ كيم إلى استخدام الأسلحة النووية».
ومن المرجح أن يكون رد الفعل المباشر هو إطلاق نيران المدفعية الضخمة على سيول والمناطق المحيطة بها. ويمكن تشغيل مدفعيات كوريا الشمالية الموجودة على طول الحدود بشكل أسرع من القوات الجوية أو البحرية، هذا بالإضافة إلى الصواريخ الباليستية التي يمكن أن تستهدف القواعد الكورية الجنوبية أو اليابانية أو الأميركية في المنطقة بالأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.

 - هل يمكن أن تنتهي الأزمة إذا رحل كيم؟
إن رحيل كيم وتولي شخص آخر لمقاليد الحكم في كوريا الشمالية لا يعني بالضرورة أن الأزمة ستنتهي. فرغم دراسة كيم للقيم الغربية أثناء وجوده في المدرسة بسويسرا وتوقع البعض بأن ذلك قد يساعده على تطوير بلاده وفتحها على العالم، فإن ما حدث عند توليه الحكم جاء عكس كل هذه التوقعات، وعلاوة على ذلك، فمن المحتمل أن تسعى الصين، التي تخشى من حدوث أزمة لجوء وإقامة قوات أميركية على حدودها، إلى دعم النظام الحالي.

 - ما الخسائر الاقتصادية التي ستنتج عن الحرب؟
تشكل كوريا الجنوبية نحو 1.9 في المائة من اقتصاد العالم، وهي موطن لشركات منها شركة «سامسونغ للإلكترونيات» وشركة «هيونداي موتورز». ومن شأن الانخفاض الحاد في النشاط التجاري بسبب الحرب أن يسبب أزمة اقتصادية واسعة سواء في المنطقة أو على الصعيد العالمي. كما أن الأسواق المالية العالمية ستعاني من صدمة هائلة على المدى القصير، مع الانتقال إلى أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والدولار الأميركي والفرنك السويسري.
وفي هذا الصدد، يقول الخبير الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في مؤسسة (آي إتش إس ماركت)، راجيف بيسواس: «إن الإصلاح الاقتصادي لشبه الجزيرة الكورية بعد هذا الصراع النووي سيتطلب تعاونا دوليا واسع النطاق بقيادة الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومن المحتمل أن يستغرق إعادة بناء الاقتصاد أكثر من عشر سنوات».

 - ما الخيارات المتبقية على الطاولة؟
يقول الكثير من المحللين إن الوقت قد حان لبدء المحادثات لمنع تدهور الوضع.
ويشير جيفري لويس إلى أن وقف كوريا الشمالية من الحصول على سلاح نووي حراري أو الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب هو هدف يستحق المتابعة.
ويقول لويس إن أميركا يمكن أن تجذب كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات عن طريق تقليص التدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة بالقرب من كوريا الشمالية.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.