«داعشي» يقتل شرطياً تركياً بعد إحباط تفجير انتحاري

القبض على 12 سورياً وعراقياً وإيرانياً على خلفية الحادث

TT

«داعشي» يقتل شرطياً تركياً بعد إحباط تفجير انتحاري

قتل أحد عناصر «داعش» شرطياً تركياً طعناً بالسكين في إسطنبول أثناء نقله بسيارة للشرطة بعد توقيفه قبل تنفيذ هجوم انتحاري ونفذت قوات الأمن حملة في إسطنبول ألقت خلالها القبض على 12 من السوريين والعراقيين والإيرانيين على علاقة بالمهاجم.
وقالت مصادر أمنية أمس (الاثنين)، إن الشرطي توفي متأثراً بجراحه خلال نقله بسيارة إسعاف بعد طعنه الليلة قبل الماضية.
وذكر التلفزيون التركي أن المشتبه به كان يعد لهجوم انتحاري قرب مركز للشرطة، لكنه قتل برصاص قوات الأمن بعد تنفيذه عملية الطعن.
وقالت مصادر أمنية لوسائل الإعلام إن المهاجم الذي طعن الشرطي كان محتجزاً في سيارة الشرطة قبل تنفيذ جريمته.
وقالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن المهاجم الذي قتل في مكان الحادث، يعتقد أنه كان يخطط لتنفيذ تفجير انتحاري. وأكدت وكالة «دوغان» الخاصة للأنباء أن المهاجم كان قبل تنفيذه عملية الطعن محتجزاً داخل سيارة للشرطة، التي كانت تنقله إلى مركز تابع لها في إسطنبول. ولم يتضح بعد كيف تمكن من الاحتفاظ بالسكين رغم القبض عليه.
وتشن قوات الأمن التركية حملات موسعة ومستمرة على تنظيم داعش الإرهابي وخلاياه في تركيا منذ مطلع العام الحالي، وألقت قوات مكافحة الإرهاب أول من أمس القبض على 5 أعضاء بالتنظيم، بينهم 4 في أنطاليا (جنوب)، وآخر كان يقوم بمهمة استطلاع ورصد لمواقع حساسة في العاصمة أنقرة من أجل الترتيب لهجوم. وقالت مصادر الأمن إن العناصر الخمسة ضمن خلية واحدة. وعلى خلفية عملية الطعن، ألقت قوات مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن إسطنبول القبض على 12 شخصاً يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش، في عملية أمنية بدأت عقب طعن الشرطي.
ويحمل المعتقلون الجنسيات السورية والعراقية والإيرانية، وقد نقلوا إلى مقر مديرية أمن إسطنبول.
ويعد هذا هو أول هجوم يحتمل تورط «داعش» فيه في تركيا منذ ليلة رأس السنة، حين فتح الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف الملقب بـ«أبو محمد الخراساني» النيران في نادي رينا الليلي في إسطنبول مخلفاً 39 قتيلاً و69 مصاباً غالبيتهم من العرب والأجانب.
كما ستعد هذه هي أول عملية طعن ينفذها عناصر «داعش» في تركيا، التي شهدت العام الماضي عدداً من التفجيرات الدامية أعلن التنظيم مسؤوليته عنها.
في سياق موازٍ، أمر القضاء التركي باعتقال أحد المشتبهين بقتل الصحافيين السوريين؛ إبراهيم عبد القادر وفارس حمادي، في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2015 في محافظة شانلي أورفا جنوب تركيا.
وقالت مصادر أمنية، أمس، إن الشرطة التركية ألقت القبض على السوري «معاذ الحسين» بعد رصده من خلال فحص أشرطة كاميرات المراقبة عند دخوله تركيا قبل 3 أيام بطريقة غير شرعية.
ولجأ الصحافيان عبد القادر وحمادي إلى تركيا قبل عامين من مدينة الرقة جراء الحرب الدائرة هناك، حيث استقرا في مدينة شانلي أورفا، وبدآ يصدران صحيفة أسبوعية باللغة العربية باسم «عين الوطن»، مناهضة لتنظيم داعش الإرهابي.
وفي 29 أكتوبر 2015 قتل الصحافيان ذبحاً بالسكين على يد مجهولين في منطقة «خليلية» بمدينة شانلي أورفا (وسط تركيا)، وبعد إجراء الشرطة التركية فحصاً لتسجيلات كاميرات المراقبة بمركز المدينة وفي المنطقة الحدودية، تبين أن معاذ هو أحد المتورطين في قتل الصحافيين، وأنه فر إلى سوريا عقب الحادث.
وأمرت محكمة تركية باعتقال الحسين بتهمة «القتل العمد»، في حين لا تزال الشرطة تبحث عن متورطين آخرين في القضية نفسها.



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».