تركيا: اعتقال روسي خطط لإسقاط طائرة أميركية في إنجيرليك

طلب من «داعش» أموالاً لشراء طائرة من دون طيار واستكشف موقع جمعية علوية

طائرة نقل على مدرج الهبوط في قاعدة إنجيرليك التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) («الشرق الأوسط»)
طائرة نقل على مدرج الهبوط في قاعدة إنجيرليك التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) («الشرق الأوسط»)
TT

تركيا: اعتقال روسي خطط لإسقاط طائرة أميركية في إنجيرليك

طائرة نقل على مدرج الهبوط في قاعدة إنجيرليك التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) («الشرق الأوسط»)
طائرة نقل على مدرج الهبوط في قاعدة إنجيرليك التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) («الشرق الأوسط»)

اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب التركية أحد عناصر تنظيم داعش الإرهابي، يحمل الجنسية الروسية، بناء على معلومات استخبارية أشارت إلى تخطيطه لاستخدام طائرة «درون» من دون طيار لإسقاط طائرة أميركية في قاعدة إنجيرليك الجوية، والهجوم على بعض الجنود المواطنين الأميركيين، وكذلك التخطيط لهجوم على جمعية علوية في مدينة أضنة، جنوب تركيا.
وقال مسؤولون أمنيون أتراك إن الروسي رينات باكييف اعتقل بعدما رصدته وحدة مراقبة تابعة للشرطة وهو يستطلع مدينة أضنة الجنوبية، حيث تقع القاعدة الجوية، بهدف تنفيذ هجومه، كما قام بجولات بالدراجة في المدينة، استطلع خلالها أيضاً موقع إحدى الجمعيات التابعة للعلويين. وأضاف المسؤولون أن باكييف أبلغ السلطات التركية بأنه عضو في تنظيم داعش الإرهابي، واعترف بالتخطيط لإسقاط طائرة أميركية باستخدام طائرة من دون طيار، وشن هجوم على مواطنين أميركيين. ونقلت وكالة «دوغان» التركية الخاصة للأنباء عن المسؤولين قولهم إن باكييف تفقد أيضاً جمعية تابعة للعلويين في أضنة، الذين وصفهم بأنهم «أعداء الله»، ويجب أن يقتلوا، وإنه انتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال الاستجواب.
وقال المسؤولون الأمنيون إن شرطة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أضنة قامت بهذه العملية بعد أن تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن باكييف يقوم بالكشف في جميع أنحاء أضنة لشن هجمات على قاعدة إنجيرليك الجوية، التي تستخدم في عمليات التحالف الدولي للحرب على «داعش» في سوريا والعراق، والجمعية العلوية. وأشار المسؤولون إلى أنه تم رصد باكييف وهو يستكشف الجمعية العلوية الواقعة في ميدان 5 يناير (كانون الثاني) في أضنة باستخدام دراجة، وتبين بعد ذلك أنه يخطط أيضاً لشن هجوم يستهدف الجنود الأميركيين في قاعدة إنجيرليك الجوية، فضلاً عن إسقاط طائرة أميركية في القاعدة باستخدام طائرة من دون طيار.
وقالت مصادر أمنية قريبة من التحقيقات مع باكييف إنه تم رصد رسائل عبر تطبيق «تليغرام» يطلب فيها من عناصر أخرى تابعة لتنظيم داعش الإرهابي إرسال مبلغ 2800 ليرة تركية (نحو 800 دولار) لشراء طائرة «درون» من دون طيار. كما اعترف في التحقيقات بأنه كان يخطط لشن هجوم على جنود أميركيين في سوريا، لكنه فشل.
وقد أحيل الداعشي الروسي إلى المحكمة للنظر في أمر توقيفه بعد انتهاء التحقيقات معه في مديرية أمن أضنة، فيما لم تصدر أي بيانات عن السفارة الروسية في أنقرة حول واقعة القبض عليه. واعتقلت السلطات التركية أكثر من 5 آلاف شخص يشتبه في أنهم ينتمون لتنظيم داعش، ورحلت نحو 3290 أجنبياً من 95 دولة، في السنوات القليلة الماضية. كما رفضت السماح بدخول 38269 شخصاً آخرين يشتبه في ارتباطهم بتنظيمات إرهابية، ولا سيما «داعش». وتستخدم القوات الجوية الأميركية قاعدة إنجيرليك الجوية، القريبة من أضنة، كمركز لانطلاق الحملة الجوية ضد «داعش» في كل من سوريا والعراق، ودأب مقاتلو «داعش» على استخدام طائرات من دون طيار لشن هجمات في العراق وسوريا، بعد أن يحملوها بمتفجرات صغيرة. وتتبع قاعدة إنجيرليك الجوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتستخدمها القوات التركية والأميركية والسعودية. وقبلت تركيا باستخدام القاعدة الجوية الواقعة في أراضيها بالحرب ضد تنظيم داعش بعد تفجيرات وعمليات إرهابية دامية هزت البلاد عام 2015، تبناها التنظيم. وبدأت الولايات المتحدة عام 1957 ببناء قاعدة إنجيرليك الجوية في جنوب تركيا، على بعد 10 كيلومترات من مركز مدينة أضنة، ولعبت القاعدة منذ ذلك الوقت دوراً استراتيجياً بارزاً في أحداث الشرق الأوسط والتحركات العسكرية الأميركية.
وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية في يونيو (حزيران) الماضي سحب طائراتها العسكرية من قاعدة إنجيرليك، وقواتها البالغ عددها نحو 250 جندياً، بعد خلاف مع أنقرة بسبب منع السلطات التركية وفداً برلمانياً ألمانياً من زيارة الجنود الألمان في القاعدة، رداً على منح ألمانيا حق اللجوء لعشرات من الضباط الأتراك بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا العام الماضي، وإلغاء تجمعات سياسية للجالية التركية في ألمانيا، دعماً للاستفتاء الذي أجرته الحكومة التركية في 16 أبريل (نيسان) الماضي لتغيير نظام الحكم. وأكملت القوات الألمانية انسحابها من إنجيرليك في يوليو (تموز) الماضي، بعد مصادقة البرلمان على القرار، وتوجهت إلى قاعدة في الأردن.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035