المحترفون الستة والحارس الأجنبي وصفقات الصيف تنبئ بدوري «ناري»

الجماهير السعودية تترقب الظهور الأول للبرتقالي المطعم بالنجوم

جماهير الكرة السعودية تنتظر بشغف انطلاق دوري المحترفين في موسمه الجديد (تصوير: محمد المانع)
جماهير الكرة السعودية تنتظر بشغف انطلاق دوري المحترفين في موسمه الجديد (تصوير: محمد المانع)
TT

المحترفون الستة والحارس الأجنبي وصفقات الصيف تنبئ بدوري «ناري»

جماهير الكرة السعودية تنتظر بشغف انطلاق دوري المحترفين في موسمه الجديد (تصوير: محمد المانع)
جماهير الكرة السعودية تنتظر بشغف انطلاق دوري المحترفين في موسمه الجديد (تصوير: محمد المانع)

يترقب الشارع الرياضي السعودي انطلاق النسخة الـ41 من دوري المحترفين السعودي بعد غد الخميس، في الوقت الذي يرجح أن تسهم خمسة أسباب رئيسية في إحداث إثارة غير مسبوقة للنسخة الجديدة من دوري المحترفين والذي بات محط أنظار جماهير كرة القدم في السعودية والعربية.
ويأتي على رأس الأسباب رفع عدد المحترفين الأجانب إلى ستة لاعبين بدلا عن الأربعة السابقين، إضافة إلى السماح بوجود الحارس الأجنبي في صفوف فرق دوري المحترفين وذلك كأبرز سببين من الأسباب التي تحمل في طياتها إثارة منتظرة.
في حين تحضر الصفقات الجديدة كثالث هذه الأسباب المحدثة للإثارة في النسخة المقبلة من الدوري والتي أسهمت في وجود الكثير من الأسماء المعروفة في ملاعب كرة القدم السعودية، فيما يترقب الجميع مدى تأثير عقوبة منع الاتحاد من تسجيل اللاعبين هذا الموسم على شكل الفريق.
أما السبب الخامس والأخير فيكمن في الإثارة التي أحدثها نادي الفيحاء الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بدوري المحترفين السعودي بعد صعوده هذا الموسم إلى جوار نادي أحد، حيث كان الفريق البرتقالي حديث الوسط الإعلامي هذا الصيف بالصفقات التي أتمها والملاءة المالية الكبيرة التي بدأ عليها النادي.
ويفتتح الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة من دوري المحترفين السعودي النسخة الحالية بلقاء مرتقب يجمعه بنظيره الفيحاء الصاعد حديثا للدوري يوم الخميس على ملعب الملك فهد بالعاصمة الرياض، حيث يشهد ذات اليوم لقاء آخر يجمع بين الفتح والتعاون.
وتستكمل منافسات الأسبوع الأول يوم الجمعة القادمة بثلاثة لقاءات حيث يحل الرائد ضيفا على نظيره القادسية، في الوقت الذي يستضيف فيه الاتحاد نظيره الباطن ويقابل الأهلي نظيره فريق الاتفاق، وتختتم هذه الجولة يوم السبت بمواجهتين تجمع الأولى منها بين النصر ومضيفه الفيصلي فيما سيلاقي الشباب نظيره أحد في الرياض.
وعودا للأسباب التي رصدتها «الشرق الأوسط» والتي من شأنها أن تسهم في إحداث إثارة غير مسبوقة للنسخة الجديدة من دوري المحترفين السعودي، حيث يحضر في مقدمة هذه الأسباب قرار اتحاد كرة القدم السعودي الذي أعلن عنه خلال أحد اجتماعاته التي عقدت في الصيف والمتمثل بزيادة عدد المحترفين الأجانب من أربعة إلى ستة لاعبين.
ورغم الجدل الفني الذي صاحب هذا القرار وما هي تبعاته على المنتخب السعودي الأول في السنوات المقبلة، فإن قرار الزيادة كان ذا بعد اقتصادي مرتبط برؤية المملكة الطموحة 2030 والذي من شأنه أن يسهم في زيادة أسهم الدوري السعودي بالمتابعة وإيجاد مداخيل أكبر من خلال الرعاية إضافة إلى وجود هدف مهم بتخفيض قيمة اللاعب السعودي التي باتت عائقا أمام تطوره واحترافه الخارجي.
وسارعت الكثير من الأندية إلى إغلاق ملف المحترفين الأجانب مبكرا بالتعاقد مع ستة أسماء في حين فضلت بعض الأندية تأجيل قرار التعاقد مع لاعب سادس حتى موعد فترة الانتقالات الشتوية كما فعل نادي الهلال بطل النسخة الأخيرة من الدوري الذي اكتفى بوجود خمسة أسماء في صفوفه مؤجلا اللاعب السادس حتى الفترة الشتوية المقبلة.
وسيمنح قرار زيادة وجود اللاعبين الأجانب الدوري توهجا فنيا مغايرا عما بدأ عليه في السنوات الماضية وذلك إن أحسنت الأندية الاختيارات ونجحت في التعاقد مع أسماء من شأنها أن تقدم إضافة فنية ترجح معها التوازن بين أندية المقدمة والوسط.
وإضافة إلى قرار زيادة عدد اللاعبين المحترفين الأجانب، فإن اتحاد كرة القدم برئاسة عادل عزت وافق على الطلب المقدم من نادي الهلال بالسماح للأندية بالتعاقد مع حارس أجنبي ضمن خيارات اللاعبين الستة وفتح المجال أمام الأندية للاستفادة في هذه الخانة وهو الأمر الذي كان محرما لسنوات طويلة.
وتعرض قرار اتحاد كرة القدم بالسماح للأندية بالتعاقد مع حراس أجانب للانتقادات وخاصة من حراس المرمى السابقين الذين وصفوا القرار بالسيئ والمهدد لمستقبل الحراس السعوديين وصعوبة حصولهم على الفرصة في ظل حضور اللاعب الأجنبي في هذا المركز الحساس والمهم وخاصة للمنتخب السعودي.
وكان الدكتور عادل عزت رئيس اتحاد كرة القدم أوضح يوم أول من أمس في حديثه الإعلامي عقب المباراة النهائية لدورة تبوك الودية أن لكل قرار إيجابياته وسلبياته، مؤكدا أن هناك قرارات قادمة من شأنها أن تحافظ على اللاعب السعودي.
وبعيدا عن أي انتقادات طالت قرار السماح للأندية بالتعاقد مع حراس أجانب، إلا أن أحد عوامل الإثارة في الموسم الجديد، تسابق الأندية نحو الاستفادة من هذا القرار ومسارعة التعاقد مع عدد من الأسماء الفنية الثقيلة كما حدث لنادي الهلال الذي أعلن تعاقده مع الدولي العماني علي الحبسي ونادي التعاون الذي أتم تعاقده مع النجم المصري المخضرم عصام الحضري ونادي الشباب الذي تعاقد مع الدولي التونسي مصطفي فاروق ونادي أحد الذي تعاقد مع الجزائري عز الدين دوخة.
وتحضر الصفقات الجديدة للأندية كثالث أبرز الأسباب التي تقود الجماهير للشغف والترقب مع انطلاقة النسخة الجديدة للموسم الكروي وخاصة الأندية الجماهيرية التي ستكون محط أنظار جماهيرها ومدى جاهزيتها للمنافسة على الألقاب.
وسجل الهلال حامل لقب النسخة الأخيرة نفسه كأحد الأندية النشطة خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث أتم شراء عقد المهاجم السوري عمر خربين وتعاقد مع الحارس الدولي العماني علي الحبسي والمهاجم الأوروغوياني ماتياس بريتوس بديلا عن البرازيلي ليو بوناتيني، كما تعاقد محليا مع ثنائي الاتفاق محمد كنو وحسن كادش إضافة إلى المهاجم مختار فلاتة والمدافع علي البليهي قادما من الفتح.
أما غريمه التقليدي فريق النصر فقد تعاقد مع الدولي المغربي سعد لكرو الذي سيكون بديلا لحسين عبد الغني بعد رحيله بتوقيع مخالصة مالية، إضافة إلى لاعب خط الوسط البرازيلي ليوناردو بيريرا والمهاجم الليبيري ويليام جيبور.
ولم ينشط فريق الأهلي كثيرا هذا الصيف حيث اكتفى بصفقة الحارس الدولي محمد العويس المثيرة للجدل منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية وذلك بعد انضمامه للفريق مع نهاية عقده مع الشباب، إضافة إلى التعاقد محليا مع أحمد الزين قادما من التعاون، أما على صعيد محترفيه الأجانب فقد تعاقد مع النيجيري جودفري والبرازيلي كلاديمير دي سوزا ومواطنه ليوناردو دي سوزا.
أما فريق الشباب فقد سارع لإتمام الكثير من الصفقات تعويضا على منعه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث أتم تسجيل ثلاثي الهلال فهد غازي ومحمد القرني وخالد كعبي قبل أن يتعاقد هذا الصيف مع الحارس عبد الله السديري وجمعان الدوسري ومحمد سالم، أما على صعيد لاعبيه الأجانب فقد تعاقد مع الحارس التونسي فاروق مصطفي ولاعب الوسط الأرميني ماركوس بيتزيللي والكونغولي إدريس مبومبو والبرازيلي جوناتاس بيلوسو.
وأمام هذه الصفقات التي أتمتها الأندية المنافسة على البطولات، يقف نادي الاتحاد متفرجا دون الاستفادة من قراري زيادة عدد المحترفين الأجانب والسماح بالتعاقد مع حارس مرمى أجنبي، حيث يخضع الفريق الاتحادي لعقوبة من اتحاد الفيفا تتمثل في منعه من التسجيل لمدة عام أي طيلة منافسات الموسم المقبل.
واكتفى الاتحاد بوجود ذات الأسماء التي كانت في صفوفه الموسم الماضي، حيث نجح بالتجديد للكويتي فهد الأنصاري والمهاجم المصري محمود عبد المنعم الشهير بكهربا والذي صاحب قرار بقائه جدلا واسعا مع منسوبي نادي الزمالك المصري وخاصة رئيسه المستشار مرتضي منصور، إضافة إلى المهاجم التونسي أحمد العكايشي ولاعب خط الوسط التشيلي كارلوس فيلانويفا.
ويحضر نادي الفيحاء والضجيج الذي أثاره قبل بداية هذا الموسم كواحد من الأسباب الخمسة التي من شأنها أن تزيد حجم الإثارة والترقب للنسخة الجديدة من الموسم، حيث نجح النادي الوافد حديثا لدوري المحترفين والذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في مزاحمة الأندية الكبيرة بالصفقات المليونية.
وسجل نادي الفيحاء نفسه نجم فترة الانتقالات الصيفية بعدد الصفقات التي أتمها، حيث تمكن من التعاقد مع نجم فريق الشباب الدولي حسن معاذ إضافة إلى التعاقد مع لاعب خط وسط فريق الهلال الدولي عبد المجيد الرويلي وكذلك التعاقد مؤخرا مع نجم فريق الهلال الشاب وأحد أبرز لاعبيه في البطولة العربية عبد الكريم القحطاني بصفقة قاربت حاجز الملايين العشرة.
ونجح الفيحاء حتى الآن بالتعاقد مع قرابة خمسة عشر لاعبا محليا يتقدمهم الثلاثي الأبرز إضافة إلى لاعب وسط الاتحاد معتز تمبكتي، وثنائي حراسة المرمى مسلم آل فريج قادما من فريق الخليج وفهد الشمري، وفي الدفاع حضر إلى جوار حسن معاذ حاتم بلال وعبد الله كنو، أما في وسط الميدان فقد تعاقد الفيحاء مع كل من توفيق بوحيمد وحسن جعفري وطلال مجرشي وعبد الإله الفهد وعبد الرحمن البركة وعبد الله المطيري ومهاجم فريق الخليج عبد الله السالم.
وعلى صعيد اللاعبين الأجانب فقد تعاقد نادي الفيحاء حتى الآن مع خمسة لاعبين هم المدافع الهندوراسي إيميلوا إيزاغوير والبرتغالي إدملسون دي باروس ولاعب خط الوسط اليوناني ألكساندروس تزيوليس والمهاجم التشيلي روني فرنانديز والمهاجم الكولومبي دانيلو أسبريلا قادما من فريق العين الإماراتي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.