توتنهام دون إنفاق أو تغيير بتشكيلته يتحدى كبار الدوري الإنجليزي

الأندية الصاعدة هيدرسفيلد وبرايتون ونيوكاسل عازمة على الصمود والبقاء في {الممتاز}

ديلي إلي وهاري كين ما زالا عماد فريق توتنهام وورقته الرابحة (إ.ب.أ)
ديلي إلي وهاري كين ما زالا عماد فريق توتنهام وورقته الرابحة (إ.ب.أ)
TT

توتنهام دون إنفاق أو تغيير بتشكيلته يتحدى كبار الدوري الإنجليزي

ديلي إلي وهاري كين ما زالا عماد فريق توتنهام وورقته الرابحة (إ.ب.أ)
ديلي إلي وهاري كين ما زالا عماد فريق توتنهام وورقته الرابحة (إ.ب.أ)

في الوقت الذي أنفق فيه منافسوه مبالغ طائلة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، سيدخل توتنهام هوتسبير الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، معتمداً تقريباً على التشكيلة نفسها التي نافس بها جاره تشيلسي على اللقب حتى الأمتار الأخيرة الموسم الماضي.
وكثيراً ما يتردد أن الفرق الطموحة فعلياً لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي والاكتفاء بما لديها، لكن هناك من يرد على ذلك، قائلاً إن رفض توتنهام دخول سوق الانتقالات هو دليل على نوعية اللاعبين في تشكيلة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
وباع توتنهام مدافعه الإنجليزي الدولي كايل ووكر إلى منافسه المحلي مانشستر سيتي مقابل نحو 50 مليون جنيه إسترليني، لكن قوام التشكيلة يبقى دون تغيير بعد إنهاء الموسم برصيد 86 نقطة و86 هدفاً، وهي أرقام قياسية لا سابق لها للنادي اللندني في الدوري الإنجليزي.
ورغم بعض التساؤلات التي أثيرت حول طموحات وتطلعات توتنهام بعد بيعه ووكر لأحد منافسيه على اللقب المحلي، فإن هذا المبلغ الكبير كان من الصعب رفضه بالنظر لعدم مشاركة ووكر بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية، بسبب وجود منافس له هو كيران تريبير الذي تعرض للإصابة في لقاء ودي وتحوم شكوك حول موعد عودته للملاعب.
وبنهاية الموسم الماضي، توقع كثيرون أن لاعبين مثل نجم وسط إنجلترا ديلي إلي والهداف هاري كين وصانع اللعب الدنماركي كريستيان إريكسن سيرحلون إلى أندية أوروبية كبيرة أخرى.
لكن رضاهم بالاستمرار في صفوف الفريق والعمل ضمن خطة المدرب بوكيتينو يعني أن توتنهام يمكنه أن يشكل تحدياً كبيراً للمنافسين الذين أنفقوا ببذخ في سوق الانتقالات.
وقال ميكي هازارد لاعب وسط توتنهام السابق: «ولم لا... توتنهام يملك تشكيلة أساسية رائعة يتمنى الكل الحصول عليها».
وأضاف هازارد: «إذا نجحوا في تقديم أدائهم المتميز في كل أسبوع فستكون أمامهم فرصة كبيرة جداً لإحراز اللقب... رغم أننا نعرف أنها ليست القضية. لكني لا أعتقد أن أي فريق آخر من بين أندية القمة يتوقع انهيار توتنهام في الموسم الجديد».
فالفريق بالتأكيد يتمتع بالقوة والصلابة في ظل وجود هوغو لوريس في حراسة المرمى وثنائي الدفاع البلجيكي المكون من يان فرتونن وتوبي ألدرفيريلد، وهم يشكلون قوة لا يستهان بها في الخلف لم تهتز بسببها شباك الفريق سوى 26 مرة في الموسم الماضي.
ومع عودة المدافع الأيسر داني روز بعد التعافي من الإصابة، وكذلك عودة إيريك لاميلا الذي غاب عن الموسم الماضي بكامله تقريباً، يفترض أن تتوفر أمام بوكيتينو مزيد من الخيارات حتى وإن لم يتعاقد مع أي إضافات جديدة خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الحالية.
لكن هناك أيضاً بعض جوانب القلق بالنسبة لتوتنهام، فالفريق لا يملك خيارات التغيير أثناء المباريات لعدم توفر البدلاء الذين سيكون بوسع مثل فرق كتشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الاستعانة بهم خلال هذا الموسم، ولذا فإن هامش الأخطاء أمامه أقل من منافسيه.
وقال هازارد عن هذا الجانب: «أشرك تشيلسي سيسك فابريغاس ودييغو كوستا وإيدن هازار بدلاء خلال مباراة نصف نهائي كأس إنجلترا في الموسم الماضي عندما كان توتنهام مسيطراً على المباراة... بدلاء توتنهام يفترض أنهم أكثر قوة. ولا يوجد لديه سبب للقلق أو الخوف. فالتعاقد مع لاعب واحد كفيل بتغيير كل ذلك».
لكن المجهول الأكبر بالنسبة لتوتنهام سيكون مدى تأثير اللعب في ويمبلي على أدائه ونتائجه.
ففي الموسم الماضي لم يخسر توتنهام في ملعبه وايت هارت لين قبل هدمه وأهدر 4 نقاط فقط على أرضه. ويتوقع أن يكتمل بناء الاستاد من جديد، ليكون جاهزاً للعب في الموسم التالي.
وفي الموسم الجديد، سيخوض توتنهام مبارياته في الاستاد اللندني الشهير ويمبلي وهو ملعب واجه فيه صعوبات في السنوات الأخيرة.
وإذا أراد بوكيتينو تكرار أداء فريقه في وايت هارت لين في ويمبلي، فسيتعين عليه خلق الأجواء نفسها خارج الملعب وتحقيق القوة نفسها والتميز على أرض الملعب، وهو تحدٍ كبير. وإذا نجح بوكيتينو في نقل أجواء وايت هارت لين إلى ويمبلي، فإن فريقه قد ينجح من جديد في الوجود بين الأربعة الأوائل مرة أخرى، وقد يحالفه الحظ ويحقق المفاجأة ويفوز باللقب لأول مرة منذ 1961.
على جانب آخر، وبعدما أثبت الفريقان الهابطان هال سيتي وميدلزبره في الموسم الماضي أن الاستمرار في الدوري الممتاز بعد الصعود ليس بالأمر الهين، فإن الفرق الثلاثة الصاعدة هذا الموسم بعكس ذلك عاقدة العزم على الصمود والاستمرار في دوري الأضواء.
وعاد هيدرسفيلد تاون وبرايتون آند هوف ألبيون إلى الدوري الممتاز بعد غياب طويل، في حين عاد الوجه شبه الدائم نيوكاسل يونايتد سريعاً بعد أول محاولة بعد الهبوط. والتاريخ الحديث لهذه الحسابات لا يصب في صالح الأندية الصاعدة.
فمنذ أن تقلص عدد فرق الدوري الممتاز إلى 20 فريقاً في 1995، فإن نسبة 47 في المائة من الأندية الصاعدة هبطت إلى الدرجة الأدنى في أول موسم، في حين هبطت نسبة 60 في المائة من هذه الأندية خلال عامين.
لكن هذه الأرقام رغم ذلك لم تقلل من حماس الصاعدين الجدد، وخصوصاً بالنسبة لهيدرسفيلد العائد لدوري الكبار بعد غياب استمر 45 عاماً.
وهبط هيدرسفيلد بطل إنجلترا 3 مرات في عشرينات القرن الماضي من دوري الدرجة الأولى السابق في 1972 وتعرض لمزيد من الهبوط والتعثر قبل أن ينتشله المدرب الألماني ديفيد فاغنر من عثرته ويقوده للوقوف على قدميه من جديد.
وقال فاغنر الذي عمل في السابق مساعداً لمدرب بوروسيا دورتموند الألماني: «يمكننا الشعور بالأجواء في المدينة، ونحن أيضاً متحمسون وسعداء، لكن يتعين علينا التركيز في عملنا والحفاظ على الحماس الذي ربما يساعدنا على القيام بأشياء لم يكن بوسعنا القيام بها في الأحوال العادية».
وتعاقد فاغنر مع 9 لاعبين جدد، ويعتقد أنه بات يملك مجموعة ناجحة ومتكاملة.
ويعود كريس هوتون مدرب برايتون لدوري الأضواء بعد أن سبق له تدريب نيوكاسل ونوريتش سيتي في دوري الكبار. وقال هوتون: «لا نملك لاعبين كثيرين شاركوا من قبل في الدوري الممتاز، لكنها خطوة رائعة وتحدٍ هائل. وهم يعرفون أننا في معظم المباريات سنكون الطرف الأضعف وسيتطلعون للانطلاق والتألق حتى يكونوا على مستوى التحدي».
في المقابل، باع مدرب نيوكاسل الإسباني رفائيل بينيتز الذي سبق له تدريب ليفربول وريال مدريد 18 لاعباً وتعاقد مع 17 لاعباً في العام الماضي، وقد يشهد الفريق مزيداً من التغييرات قبل انطلاق الموسم أيضاً.
وطلب بينيتز مزيداً من الاستثمارات من ناديه، لكن سيتعين عليه تحقيق نتائج طيبة سريعاً في ظل ارتفاع سقف التوقعات دائماً في هذا النادي العريق الذي تأسس قبل 124 عاماً.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.