ذهب «تبوك» بين عنفوان الاتفاق وجموح الصفاقسي

فهد بن سلطان يرعى النهائي اليوم... والدخول «مجاناً» للجماهير

الأمير فهد بن سلطان («الشرق الأوسط») - خليل الزياني عميد مدربي آسيا يسدد الكرة خلال زيارة ضيوف الدورة لمنتجع شرما أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير فهد بن سلطان («الشرق الأوسط») - خليل الزياني عميد مدربي آسيا يسدد الكرة خلال زيارة ضيوف الدورة لمنتجع شرما أمس («الشرق الأوسط»)
TT

ذهب «تبوك» بين عنفوان الاتفاق وجموح الصفاقسي

الأمير فهد بن سلطان («الشرق الأوسط») - خليل الزياني عميد مدربي آسيا يسدد الكرة خلال زيارة ضيوف الدورة لمنتجع شرما أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير فهد بن سلطان («الشرق الأوسط») - خليل الزياني عميد مدربي آسيا يسدد الكرة خلال زيارة ضيوف الدورة لمنتجع شرما أمس («الشرق الأوسط»)

تختتم تبوك كرنفالها الرياضي مساء اليوم، بمواجهة «سعودية - تونسية» تجمع الاتفاق ونظيره الصفاقسي على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية.
ويرعى الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك ورئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة المباراة النهائية للبطولة، التي امتدت منافساتها على مدى أسبوع كامل وضمت 6 فرق الاتحاد والشباب والوطني والاتفاق السعودية والإسماعيلي المصري والصفاقسي التونسي.
وتبدو مواجهة النهائي اليوم مثيرة بين الفريقين الكبيرين؛ إذ ظهر الاتفاق بمستويات مميزة في البطولة، وبثبات فني رائع، وانسجام واضح بين لاعبيه، مستفيداً من معسكر تركيا الذي اختتم قبل انطلاق البطولة بثلاثة أيام، وذلك على الرغم من دخول عناصر جديدة على قائمة الفريق بخلاف الموسم الماضي.
ويعتمد مدرب الفريق الصربي ميودراج يسيتش على تنويع الخطط الفنية وفق مجريات المباراة، واعتماده على اللعب بمهاجم واحد، وهو هداف الفريق هزاع الهزاع، وخلفه خماسي الوسط ورباعي الدفاع، مع تألق حارسه أحمد الكسار، ويبرز في الفريق لاعب الوسط محمد الكويكبي والمدافع العراقي أحمد إبراهيم، ومن المنتظر أن يخوض الفريق المباراة النهائية بكامل عناصره الأساسية للاطمئنان على التشكيلة الفنية للمدرب والانسجام قبل انطلاق المباريات الرسمية في «الدوري السعودي للمحترفين» في العاشر من أغسطس (آب) الجاري.
ومن المنتظر أن نشاهد فريق الصفاقسي منافساً قوياً للاتفاق، لخبرته العريضة وحضوره في البطولة بكامل عناصره، ورغم أن الفريق لم يقدم المستويات الفنية المعروفة عنه في مباراتي الشباب والوطني فإنه تمكن من الوصول للمباراة النهائية بسبب خبرة لاعبيه وانسجام صفوفه.
ويعتمد الفريق على صلابة خط الدفاع بقيادة حمزة المثلوثي، وقوة وسطه بتألق ماهر الحناشي، وسرعة مهاجميه يتقدمهم هداف الفريق فراس الشواط وعلاء المرزوقي، ويلجأ مدرب الفريق الأرجنتيني خورخي ديموتا كثيرا إلى الهجمات المرتدة التي يجيدها لاعبوه، وظهرت جدواها في مشاركة الفريق في دورة تبوك، إضافة إلى الكرات العرضية التي تنطلق من ظهيري الجنب في الفريق، مع إجادة الألعاب الهوائية، والتفوق في الكرات الثابتة بالتمركز الجيد لمهاجمي الفريق أمام مرمى المنافس، للفريقين في الموسم المقبل.
وستكون الجماهير التي ستدخل النهائي بتذاكر مجانية بحسب توجيهات أمير المنطقة، على موعد مع مواجهة قوية متكافئة بين الاتفاق والصفاقسي عنوانها الذهب بعد استحقاق الفريقين للوصول إلى نهائي البطولة عقب تصدرهما المجموعة الأولى والثانية على التوالي.
وتأهل فريق الاتفاق أولا بعد أن خاض مباراتين ضمن مجموعته التي ضمت الاتحاد والإسماعيلي المصري، حيث كسب الأخير في مباراته الأولى بهدفين دون مقابل، سجلت عن طريق هزاع الهزاع، وتجاوز الاتحاد في المباراة الثانية بثلاثية نظيفة ليحصد 6 نقاط متأهلا للمباراة النهائية، فيما وصل الصفاقسي التونسي للمباراة النهائية بعد تخطيه الشباب في المباراة الأولى بهدفين دون مقابل سجلهما حسام علي وفراس شواط، وتجاوز الوطني في المباراة الثانية بثلاثية نظيفة سجلت عن طريق فراس شواط وعلاء الدين المرزوقي (هدفين).
ويدير المباراة النهائية طاقم حكام سعودي دولي، ويتكون من فهد المرداسي ومساعديه عبد الله الشلوي ومحمد العبكري وتركي الخضير رابعا، وكان طاقم تحكيم المباراة النهائية قد شاركا في بطولة القارات التي اختتمت مؤخرا في روسيا، وهو مرشح لقيادة مباريات نهائيات كأس العالم 2018.
وينتظر أن تشهد المباراة النهائية حضورا جماهيريا كبيرا بعد أن خصصت اللجنة المنظمة في الدورة 4 سيارات سحب للجماهير بعد المباريات، وسيتم توزيع التذاكر عند بوابات مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك يوم المباراة النهائية.
ووصل كأس دورة تبوك الدولية الودية الثانية إلى مدينة تبوك بعد أن تمت صناعة الكأس المطلية بالذهب في الصين.
وانتعش الاتفاقيون، وارتفعت معنوياتهم وتفاؤلهم بموسم أفضل بعد الفوز الكبير الذي حققه فريق الاتفاق الأول لكرة القدم على نظيره الاتحاد بثلاثة أهداف نظيفة، والوصول إلى نهائي بطولة تبوك الدولية الثانية.
وقال رئيس النادي خالد الدبل، إن الفرحة لا تكمن في الوصول لنهائي البطولة، بل إن مكمن الفرحة هو الروح المعنوية العالية والقتالية التي أظهرها اللاعبون في مواجهتي الإسماعيلي المصري ثم الاتحاد السعودي، وتحقيق فوزين مستحقين عكسا الإعداد المناسب التي مر به الفريق تأهبا للموسم الجديد.
وأشار الدبل إلى أن الوصول للنهائي لم يكن هدفا ولا حتى تحقيق اللقب، بل كانت أهداف أخرى تحققت من خلال هذه المشاركة، من بينها الانسجام بين المدرب واللاعبين رغم عدم اكتمال العناصر الأجنبية والمحلية نتيجة الإصابات أو غيرها، بل إن الأهم أن الفريق بشكل عام أظهر جاهزية للموسم الجديد الذي سيبدأ نهاية الأسبوع الحالي بمواجهة الأهلي في الجولة الأولى من الدوري السعودي للمحترفين.
وأضاف: «كنا سعداء بالدعوة التي تلقيناها من اللجنة المنظمة لثقتنا في أن الدورة التي يرعاها الأمير فهد بن سلطان لا بد أن تكون ناجحة، فهو إداري بارع ورياضي حقيقي، وهذا ما لمسناه من الدورة الأولى، فضلاً عن معرفتنا لما يكنه أمير تبوك لنادي الاتفاق تحديدا ولنجومه السابقين الذين واكبوا باكورة إنجازات الوطن».
وشدد الدبل على أن الهدف ليس تحقيق لقب الدورة من خلال الفوز على الصفاقسي التونسي اليوم، وأن تحقق فهذا مكسب إضافي للمكاسب الأهم التي تحققت.
ورغم أن هذه الدورة ودية إعدادية للموسم الجديد فإن عددا من الرموز الاتفاقية الكبيرة يتقدمها عميد المدربين السعوديين خليل الزياني، والنجمان السابقان صالح خليفة وعمر باخشوين، حرصوا على اللقاء باللاعبين بعد مواجهة الاتحاد وترجلوا بكلمات تشجيعية وإشادة بما قدم من مستويات ونتائج، متمنين العودة للدمام جميعا محملين بالكأس التي ستكون حافزا لموسم أفضل للاتفاق.
وكان وجود الزياني وخليفة وباخشوين بدعوة من اللجنة المنظمة للدورة.
من جهته، قدم علي الرماح مدير عام بطولة تبوك الدولية الودية الثانية لكرة القدم، شكره لأمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان، لما قدمه للجنة من تسهيلات وإزالة المعوقات لإنجاح الدورة وتقديم ما يرضى الجميع، مشيداً بدور التنمية السياحية في تبوك، وبارك الرماح للمتأهلين للمباراة النهائية فريقا الاتفاق والصفاقسي التونسي، متمنيا التوفيق لبقية الفرق التي لم يحالفها الحظ، وأوضح أن البطولة تعد خير إعداد للموسم الجديد بغض النظر عن الفوز والخسارة.
وقال: «ننتظر الليلة أداء فنيا ممتعا داخل الملعب من الفريقين لإمتاع الجماهير التي تكرم أمير منطقة تبوك بدخولهم مجاناً لمدينة الملك خالد الرياضية التي ستحتضن نهائي الدورة».
من جهته، يقوم غانم القحطاني عضو اللجنة المنظمة بدور كبير في الدورة من تنسيق وتقديم برنامج يومي متكامل لضيوف الدورة من لاعبين سابقين ومدربين وإعلاميين تجاوز عددهم 50 شخصية رياضية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.