ماتيتش... صفقة أخرى بارعة لمورينيو في مانشستر يونايتد

المدرب البرتغالي اعتاد إبرام صفقات ناجحة خلال موسمه الثاني مع الأندية

سبق لمورينيو  أن ضم ماتيتش  إلى تشيلسي («الشرق الأوسط») - ماتيتش قدم أداء ممتعاً مع تشيلسي  على مدار سنوات («الشرق الأوسط») - لعب ماتيتش دوراً حيوياً في حصد تشيلسي الألقاب («الشرق الأوسط»)
سبق لمورينيو أن ضم ماتيتش إلى تشيلسي («الشرق الأوسط») - ماتيتش قدم أداء ممتعاً مع تشيلسي على مدار سنوات («الشرق الأوسط») - لعب ماتيتش دوراً حيوياً في حصد تشيلسي الألقاب («الشرق الأوسط»)
TT

ماتيتش... صفقة أخرى بارعة لمورينيو في مانشستر يونايتد

سبق لمورينيو  أن ضم ماتيتش  إلى تشيلسي («الشرق الأوسط») - ماتيتش قدم أداء ممتعاً مع تشيلسي  على مدار سنوات («الشرق الأوسط») - لعب ماتيتش دوراً حيوياً في حصد تشيلسي الألقاب («الشرق الأوسط»)
سبق لمورينيو أن ضم ماتيتش إلى تشيلسي («الشرق الأوسط») - ماتيتش قدم أداء ممتعاً مع تشيلسي على مدار سنوات («الشرق الأوسط») - لعب ماتيتش دوراً حيوياً في حصد تشيلسي الألقاب («الشرق الأوسط»)

بعد مرور ستة شهور على أول موسم له في تشيلسي، حدد المدرب جوزيه مورينيو ثلاثة محاور أساسية يعاني فيها الفريق من بعض النقص. وعلى ما يبدو، فإن هذا الإدراك ما دفع مورينيو لأن ينفي خلال مؤتمر صحافي شهير عقده في مطلع فبراير (شباط) 2014 سعي تشيلسي للمنافسة على بطولة الدوري رغم اقترابه من صدارة البطولة بفارق نقطتين فحسب، بعد فوزه على مانشستر سيتي بنتيجة 1 - 0. في ذلك الوقت، كان مورينيو يفتقر إلى هداف حقيقي ولاعب يتميز بالإبداع في قلب الملعب، وهما مشكلتان نجح في التغلب عليهما من خلال ضم كل من دييغو كوستا وسسيك فابريغاس خلال الصيف، بعد أن كان قد تحرك بالفعل لسد ثغرة أخرى بضم نيمانيا ماتيتش من بنفيكا في يناير (كانون الثاني).
يذكر أنه خلال عام 2014، ضم تشيلسي 10 لاعبين جدد لصفوفه، لكن الثلاثة سالفي الذكر كانوا بمثابة الصفقات الأهم، الأمر الذي تجلى عندما تمكن تشيلسي من هزيمة بيرنلي خلال المباراة الافتتاحية للموسم. وبذلك، جرى التعامل مع كل واحدة من نقاط الضعف التي عانى منها تشيلسي الموسم السابق لهذا الموسم، ولن تكون مبالغة القول بأنه بدءاً من تلك اللحظة انطلقت مسيرة تشيلسي نحو اللقب.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت مثل هذه التغييرات الجراحية من الإجراءات المألوفة من جانب مورينيو بعد أول موسم يقضيه داخل أي نادٍ. ومنذ انضمامه إلى بورتو عام 2002، اعتاد مورينيو الفوز ببطولة الدوري خلال موسمه الثاني مع النادي الذي يتولى تدريبه - حقق ذلك مع بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد، ومع تشيلسي من جديد - وإن كانت تلك تعتبر الفترة الوسطى الرائعة التي يتمتع خلالها بالوقت الكافي لتنظيم صفوف لاعبيه، لكنه في الوقت ذاته لا يملك كثيراً من الوقت لإرهاقهم بمناوراته السياسية المستمرة.
وبقدوم ماتيتش، ترتفع عدد الصفقات الكبرى التي أبرمها مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة إلى ثلاثة: كل منها يرتبط بالعمود الفقري لجانب من جوانب الفريق، وكل منها يهدف إلى حل مشكلة بعينها. بالنسبة للمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، فإنه من المفترض أن يضفي على مانشستر يونايتد القدرة على تسجيل الأهداف التي غابت عنه أمام أندية أقل في المستوى لكن لجأت إلى الدفاع المحكم الموسم الماضي. أما المدافع السويدي فيكتور ليندلوف، فمن المفترض أن يضيف حالة من الاستقرار في قلب خط الدفاع الذي لم يرض عنه مورينيو قط على امتداد الموسم الماضي. إلا أنه فيما يتعلق بهيكل الفريق، فإن ماتيتش ربما يشكل الصفقة الأهم على الإطلاق حتى هذه اللحظة.
من جانبه، دائماً ما سعى مورينيو لوجود لاعب صاحب حضور مهيمن خلف وسط الملعب ـ شخص، حسب وصفه، قادر على تحقيق «الاستقرار والسيطرة»، شخص يعتبر بالنسبة له «تسجيل هدف بمثابة معجزة، لكن فقدان الاستحواذ على الكرة معجزة هو الآخر». في بورتو، وجد مورينيو ضالته في لاعب خط الوسط المدافع البرتغالي كوستينيا، وفي تشيلسي وقع اختياره في البداية على الفرنسي كلود ماكيليلي (والنيجيري جون أوبي ميكل، الذي كان بادئ الأمر لاعب خط وسط مكتمل المهارات حاول مورينيو دفعه نحو الاضطلاع بهذا الدور المهيمن)، وداخل إنتر استعان بالأرجنتيني استيبان كامبياسو، وداخل ريال مدريد وقع اختياره على الفرنسي لاسانا ديارا أو الإسباني تشابي ألونسو، وأخيراً ماتيتش في تشيلسي.
الموسم الماضي، عندما لم يكن مايكل كاريك جاهزا، كان يجري الضغط على الإسباني أندير هيريرا للاضطلاع بهذا الدور، رغم أنه بطبيعته يبدو أكثر تناغماً مع دور العنصر الرابط بين الخطوط الأمامية والخلفية للفريق إلى جوار «مساك» على غرار المدافع البرتغالي بيدرو مينديز أو مواطنه تياغو مينديز أو الألماني مايكل بالاك أو الأرجنتيني خافيير زانيتي أو البرازيلي راميريز.
الملاحظ أن هذا الدور خلف تأثيراً عميقاً على باقي عناصر الفريق، ذلك أن اللاعب «المساك» اضطلع بدور حاجز الأمواج أمام لاعبي قلب الدفاع، ما زاد من صعوبة نجاح المهاجمين في عزله، مع الحفاظ في الوقت ذاته على هيكل الفريق متماسك. أيضاً، يتعين على اللاعب الذي يضطلع بهذا الدور التمتع بالقدرة على التوزيع، سواء من خلال الإبقاء على الكرة دائرة بين رفاقه أو إطلاق الهجمات المضادة.
نهاية الأمر، أصبح ماتيتش عنصراً يتعذر الاستغناء عنه بالنسبة لتشيلسي؛ نظراً للتفوق المذهل الذي حققه نيغولو كانتي، التي مكنته طاقته الهائلة على الاضطلاع بدور المساك وأكثر، وحمل وجوده أهمية كبرى خلال الموسم الذي انتهى باقتناص بطولة الدوري في ظل قيادة مورينيو. وفي إطار ذلك الدور، يتعين على اللاعب توفير الحماية لأي لاعب يدخل في شراكة داخل الملعب مع المدافعين ليندولف أو إريك بايلي أو كريس سمولينغ أو فيل جونز، لكن داخل مانشستر يونايتد، فإن تأثيره الأكبر ربما يتجلى على الطرف الآخر من المستطيل الأخضر.
جدير بالذكر في هذا الصدد أن المشكلة التكتيكية الكبرى التي واجهها مانشستر يونايتد الموسم الماضي تمثلت في كيفية الاستفادة من بول بوغبا بأكبر قدر ممكن. الملاحظ أن بوغبا قدم بالفعل موسماً مقبولاً مع الفريق، لكن ليس على القدر المتوقع من التألق في الأداء، خاصة بالنسبة للاعب انتقل إلى النادي مقابل مبلغ قياسي عالمياً. اللافت في بوغبا أنه بدا دوماً صاحب أكثر من مهمة، فأحياناً يشارك في مركز متقدم للغاية داخل الملعب، حيث يفتقر إلى المهارات الفنية والذكاء اللازمين كي يتحلى بالفاعلية، وحيث بدا نشاطه وسرعته مهدرتين إلى حد ما، أو على درجة بالغة من العمق، الأمر الذي جعله يبدو دوماً وكأنه يلعب داخل نفسه وعاجز عن إطلاق حالة النشاط الكبيرة التي جعلت حضوره على درجة بالغة من الفاعلية داخل يوفنتوس. ومع توافر مساحة معقولة إلى جواره - وربما هيريرا أيضاً - من المفترض أن يتحرر بوغبا ليفرض الوجود المهيمن المرجو منه.
ومن الإيجابيات كذلك كون ماتيتش من اللاعبين الموالين بقوة لمورينيو. ومن الواضح أن تقديره لمدربه لم يخفت جراء ما صوره البعض باعتباره إهانة عندما قرر المدرب الاستعاضة عنه بلاعب آخر بعد 28 دقيقة من مشاركته كبديل بعد نهاية الشوط الأول أمام ساوثهامبتون في أكتوبر (تشرين الأول) 2015. ومع تنامي مؤشرات حول شعور مورينيو بالإحباط إزاء سياسة الانتقالات التي انتهجها مانشستر يونايتد هذا الموسم، ربما تحمل هذه الصفقة أهمية خاصة للمدرب البالغ 54 عاماً.
حالياً، يجسد ماتيتش صفقة كلاسيكية اعتاد مورينيو على إبرام مثلها في موسمه الثاني مع الفرق التي يتولى تدريبها - والتي ترمي لتقوية العمود الفقري للفريق، وتلبية حاجة معينة في صفوفه، وتيسير مسألة اضطلاع اللاعبين الآخرين بالمهام الموكلة إليهم - نظرياً على الأقل.
ووقع ماتيتش عقداً لثلاثة أعوام مع يونايتد مع خيار عام إضافي. وقدرت وسائل الإعلام البريطانية قيمة الصفقة بأربعين مليون جنيه إسترليني (أكثر من 52 مليون دولار). وقال مورينيو في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني ليونايتد: «نيمانيا هو لاعب مانشستر يونايتد ولاعب جوزيه مورينيو (...) يمثل كل ما أريده في لاعب كرة قدم: الوفاء، الثبات، الطموح، واللعب الجماعي».
وتابع: «أريد أن أتوجه له بالشكر على رغبته بالانضمام إلينا، لأنه دونها (الرغبة)، لكان من المستحيل أن يتواجد معنا هنا».
وكان لاعب كولوبارا وكوسيتشي السابق سعيداً بلم شمله مع مورينيو، وقال بهذا: «أنا مسرور بانضمامي إلى مانشستر يونايتد. العمل مجدداً في إشراف جوزيه مورينيو هو فرصة لم يكن في إمكاني رفضها». وتابع لموقع ناديه الجديد: «استمتعت بالوقت الذي أمضيته مع تشيلسي، وأريد أن أشكر النادي والمشجعين لدعمهم. أتطلع بفارغ الصبر للقاء زملائي الجدد وبدء التمارين معهم. إنها أوقات مثيرة جداً بالنسبة إلى النادي وأتطلع للعب دوري في تعزيز تاريخ هذا النادي العظيم».
وأصبح الصربي ثالث لاعب يضمه يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد مدافع بنفيكا السويدي فيكتور ليندلوف (22 عاما) في صفقة قدرت بنحو 31 مليون جنيه، والمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو من إيفرتون، في صفقة قياسية بين الأندية الإنجليزية وصلت قيمتها إلى 75 مليون جنيه.
وخاض ماتيتش 154 مباراة مع تشيلسي سجل خلالها سبعة أهداف، علماً بأنه لعب 65 دقيقة فقط في تجربته الأولى مع النادي اللندني بين عامي 2009 و2011 (أعير لموسم واحد إلى فيتيس أرنهم الهولندي) قبل أن يتخلى عنه النادي اللندني لبنفيكا ضمن صفقة التعاقد مع المدافع البرازيلي ديفيد لويز.
وفي بيان وداعي مطول، اعتبر تشيلسي أن «الصربي يغادر ملعب ستامفورد بريدج بعدما أدى دورا محوريا في إحراز لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، إضافة إلى إحراز كأس الرابطة». أضاف البيان: «نشكر نيمانيا على خدمته الرائعة ونتمنى له الخير». وفي حين تردد أن يونايتد سيحاول تعويض جزء من قيمة ضم ماتيتش عبر التخلي عن لاعب وسطه مروان فلايني لصالح غلطة سراي التركي، شدد مورينيو على أن الدولي البلجيكي ليس للبيع. وقال: «الأسهل لغلطة سراي أن يضمني أنا (...) إذا كانوا يريدون الحصول على مدرب، لديهم فرصة بذلك. لكن مروان؟ انسوا الأمر».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.