مخاوف الفتحاويين تتصاعد مع قرب انطلاق الموسم الجديد

الجبال متفائل رغم تأخر حسم ملفات اللاعبين الأجانب

الفتح عانى كثيراً من أجل البقاء في دوري المحترفين السعودي الموسم الماضي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الفتح عانى كثيراً من أجل البقاء في دوري المحترفين السعودي الموسم الماضي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مخاوف الفتحاويين تتصاعد مع قرب انطلاق الموسم الجديد

الفتح عانى كثيراً من أجل البقاء في دوري المحترفين السعودي الموسم الماضي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الفتح عانى كثيراً من أجل البقاء في دوري المحترفين السعودي الموسم الماضي (تصوير: عيسى الدبيسي)

تحوم شكوك ومخاوف أنصار نادي الفتح بشأن قدرة فريقهم على تقديم موسم قوي في الدوري السعودي للمحترفين أو على أقل تقدير تجنب صراع البقاء وضمان مركز متوسط بين الأندية.
وفي الموسم الماضي بقي الفتح طويلا في قاع الترتيب حتى بدأت نتائجه تتحسن تدريجيا في الفترة الشتوية، خصوصا بعد جلب كثير من اللاعبين المميزين على المستوى المحلي والأجانب، لكن يبدو أن الخطوات بهذا الشأن تسير ببطء شديد قبل انطلاقة الموسم الحالي، حيث إنه لم يحسم سوى التعاقد مع لاعبين محترفين غير سعوديين جلبهما المدرب التونسي فتحي الجبال أحدهما عبد القادر الوسلاتي الذي تم انتدابه الموسم الماضي وتحديدا في الفترة الشتوية قبل أن يتم شراء عقده قبل أسابيع.
والثاني التونسي الدولي أيضا محمد اليعقوبي وهو مدافع فرض نفسه في منتخب بلاده، كحال مواطنه الوسلاتي الذي أحدث فرقا واضحا على المستوى الفني لفريقه في الموسم المنصرم.
ومع السماح بتسجيل 6 لاعبين أجانب في كشوفات كل فريق من الدوري السعودي للمحترفين أنجزت غالبية الأندية إجراءات التعاقد مع 4 لاعبين على الأقل خصوصا مع بدء العد التنازلي لانطلاقة الموسم السعودي الجديد في العاشر من شهر أغسطس (آب) المقبل، إلا أن الظروف الإدارية والمالية بنادي الفتح هي السبب الرئيسي وراء إنجاز كثير من الصفقات.
ويحسب لإدارة الفتح إنجاز صفقات محلية مهمة من بينها ضم اللاعب علي الزقعان بعد انتهاء إعارته، ومن ثم نهاية عقده الرسمي مع نادي الاتفاق، وكذلك أحمد الناظري لاعب الاتحاد القادم من تجربة أخيرة مع القادسية، وكذلك إعارة لاعب الهلال أحمد شراحيلي، وتجديد عقد اللاعب ماجد هزازي لمدة موسم واحد، إلا أن هناك من يرى أن هذه الأسماء قد لا تكون مؤثرة جدا من الناحية الفنية كما هو حال بعض الصفقات التي عقدتها بعض الأندية ومن بينها الضيف الجديد لدوري المحترفين نادي الفيحاء الذي عقد صفقات من العيار الثقيل لا تزال حديث الشارع الرياضي السعودي.
كما أن الفتح ضمن أندية قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة مسموح لها بالتعاقد مع لاعبين أجانب ومحليين نتيجة عدم وجود قضايا على النادي بغرفة فض المنازعات التي أعلنت أسماء الأندية التي عليها قضايا تمنعها من تسجيل لاعبين.
ويقيم فريق الفتح حاليا معسكرا في تركيا حيث خاض كثيرا من المباريات الودية القوية، ولكنه خسر في آخر ثلاث منها أمام سوماكييت الأذربيجاني بثلاثة أهداف نظيفة ثم فريق غازي عنتاب التركي بهدفين لهدف، ومؤخرا أمام فريق دمير سيور التركي أيضا بهدف.
ومع أن النتائج في المباريات الودية لا تعطي مؤشرا واضحا حول وضع الفريق في الموسم المقبل، فإنها تكشف ملامح مهمة خصوصا أن اللاعبين الجدد يحتاجون إلى وقت كاف للانسجام مع المجموعة؛ ولذا قد يعاني الفتح كثيرا في بداية المشوار نتيجة التأخر في حسم الملفات بشأن اللاعبين الأجانب تحديدا، مع أن المدرب يحرص على جلب اللاعبين الذين يرى فيهم القدرة على الانسجام سريعا مع المجموعة.
في هذا الجانب يعترف مدرب فريق الفتح فتحي الجبال بكون التأخر في عقد صفقات أجنبية سيكون له تأثير، لكن الأهم أن يكون الاختيار يناسب الفريق ويخدمه فنيا، ولا يمكن أن يكون التسرع أو العشوائية مفيدة بأي حال من الأحوال.
وبين الجبال أن لجنة كرة القدم بالنادي تقوم بدور فعال جدا في هذا الجانب من خلال العمل الدؤؤب على جلب أفضل العناصر التي يمكن أن تضيف فنيا وتتناسب مع الإمكانيات المتوافرة.
ويعترف الجبال أن وجود 6 أسماء أجنبية سيكون لها أثر إيجابي على مستوى كل فريق بما فيها الفتح، لكن الأهم أن يكون هذا العدد من العناصر يمثل إضافة فنية، ولا يكون جلب هذا العدد من اللاعبين غير السعوديين تطبيقا لقرار اتحاد كرة القدم دون السعي للاستفادة الإيجابية منه.
ويشدد الجبال على أنه لو تعاقد الفتح مع 6 لاعبين أجانب للموسم الجديد ووفقت الأسماء التي تم اختيارها في تقديم المستويات المتوقعة منها فبكل تأكيد سيكون فريق الفتح مميزا جدا بالمجموعة التي يتم دمجها بين لاعبي الخبرة والأجانب وعدد من اللاعبين الشباب الصاعدين حيث ينتظر أن يكون الفريق بالصورة التي تتمناها إدارة النادي وأنصاره.
ويدافع الجبال عن تقريره الفني الذي قدمه لإدارة النادي بشأن الاستغناء عن لاعبي الخبرة حمدان الحمدان وعبد العزيز بوشقراء حيث تم استبعادهما رسميا عن الفريق في الموسم المقبل، مبينا أن الفتح يعيش مرحلة انتقالية كبيرة على مستوى اللاعبين يتطلب الاعتماد على العناصر الشابة، وهذا التغيير ستكون نسبته كبيرة في الموسم الجديد، على أن يتم الاستقرار أكثر على العناصر الشابة في المواسم المقبلة بعد أن تمنح الفرصة وتكتسب شيئا من الخبرة التي تساعدها في تقديم الأفضل للفتح.
وفقد الفتح قبل انطلاقة هذا الموسم اثنين من عناصره المؤثرة جدا ممثلين في المدافع علي البليهي ولاعب المحور المنتقل للفيحاء، حيث سيكون لرحيل هذين اللاعبين أثر فني واضح بحسب مراقبين فنيين.
الجبال أيضا كان واثقاً من أن فريقه لن ينافس على الهبوط في الموسم الجديد وأن الفتح سيكون من فرق الوسط أو حتى المقدمة شريطة ألا تتكرر أخطاء حصلت في الموسم الماضي.
على الصعيد الإداري سيكون رحيل رئيس النادي أحمد الراشد عن منصبه وعزمه على الرحيل من الوسط الرياضي بشكل نهائي وابتعاده عن النادي نتيجة ظروفه العملية والعائلية له أثر سلبي واضح لما يمثله هذا الرجل من دعامة مالية ومعنوية قوية كما أنه قريب جدا من اللاعبين ويصور المراقبون لنادي الفتح الوضع بأن الراشد يعتبر نفسه واحدا من اللاعبين لكون عمره ليس ببعيد عن أكبرهم سنا، كما أن التعامل معهم ببساطة دائما ما يعطي الآثار الإيجابية وخصوصا في الأوقات العصيبة التي مر بها الفتح كثيرا وتحديدا في الموسم المنصرم.
بقيت الإشارة إلى أن الفتح سيبدأ مشواره هذا الموسم بمواجهة التعاون المستقر أيضا على الجهاز الفني ممثلا في مدربه البرتغالي غوميز وهذا ما سيجعل هذه المباراة الافتتاحية تمثل حالة خاصة بين فريقين مستقرين على الجهاز الفني ضمن أندية قليلة جدا سلكت الخطوة نفسها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.