مورينيو: تأثرت كثيراً لرحيل روني عن مانشستر يونايتد

المدرب البرتغالي يؤكد أن خبرة بوغبا قوة دافعة للفريق في دوري أبطال أوروبا والبطولات المحلية

مورينيو: تأثرت كثيراً لرحيل روني عن مانشستر يونايتد
TT

مورينيو: تأثرت كثيراً لرحيل روني عن مانشستر يونايتد

مورينيو: تأثرت كثيراً لرحيل روني عن مانشستر يونايتد

في يوم مشمس داخل جامعة «جورج تاون»، شرح جوزيه مورينيو الأسباب التي تجعل من بول بوغبا قوة دافعة محتملة لمانشستر يونايتد خلال منافسات دوري أبطال أوروبا، و«كيف أنه من الصعب أن تجد مدرباً يعشق لاعبيه» مثلما يشعر هو تجاه فريقه، والحزن الذي ألم به لدى رحيل واين روني إلى إيفرتون.
في الواقع، لقد عاد مانشستر يونايتد إلى المنافسة الأوروبية النخبوية للأندية، بعدما قادهم مورينيو إلى الفوز ببطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الموسم الماضي، في أعقاب فوزه على أياكس في نهائي البطولة بنتيجة 2 - 0. وخلال كلمة ألقاها خلال جلسة تدريبية لمانشستر يونايتد داخل «شو فيلد» التابع للجامعة، أعرب المدرب عن اعتقاده بأن خبرة بوغبا في بعض أكبر المباريات التي جرت على مستوى العالم ستمثل أهمية حيوية في الموسم المقبل.
وقال مورينيو عن لاعب خط وسط يوفنتوس سابقاً والبالغ 24 عاماً: «لقد شارك في نهائي دوري أبطال أوروبا، ونهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) مع فرنسا، وكذلك نهائي بطولة الدوري الأوروبي معنا، ما يعني أنه شارك في ثلاثة نهائيات كبرى في أوروبا. ربما يكون هو اللاعب الأكبر بين اللاعبين الصغار الذين قدموا من الأكاديمية. وحتى الآن، يبدو كصبي ينتمي لأكاديمية الناشئين، ولا تزال علاقاته بالنادي والهيكل الإداري والأفراد داخل النادي أشبه بعلاقة صبي من الأكاديمية. لذا، أعتقد أن أمامه دوراً مذهلاً سيضطلع به معنا، ويبدو اليوم أكثر استعداداً بكثير لذلك عن الموسم الماضي».
جدير بالذكر أن مجموعة اللاعبين التي تخرجت في أكاديمية ناشئي النادي تضم المهاجم الشاب ماركوس راشفورد (19 عاما) والجناح الدولي الإنجليزي جيسي لينغارد (24 عاما) والمدافع أكسيل توانزيبي (19 عاما) والمدافع الهولندي تيموثي فوسو منساه (19 عاما) ولاعب خط الوسط المهاجم سكوت مكتوميناي (20 عاما) ولاعب خط الوسط البرازيلي أندرياس بيريرا والدافع ديمي ميتشل (20 عاما). ومع ذلك، يتحدث مورينيو بنبرة حانية عن جميع أفراد فريقه دونما تمييز. وعن ذلك، قال: «أحب العمل معهم، والعيش معهم، وأعشقهم في حقيقة الأمر. إنه أمر لم يكن يتكرر كل موسم خلال مسيرتي المهنية، ومن الصعب أن تجد مدرباً يعشق لاعبيه مثلما أعشق لاعبي هذا الفريق. ومن الصعب أن تجد من يحبهم جميعاً. في الأوضاع العادية، دائماً ما تقابل داخل الفرق لاعبين تحبهم كثيراً وآخرين لا تستمتع بالعمل معهم بالقدر ذاته، ولا تشعر أن شخصياتهم تروق لك. إلا أن أفراد هذا الفريق مميزون حقاً، والعمل معهم تجربة مميزة».
ومع هذا، لمح مورينيو إلى أن فريقه ربما يفتقر إلى الكاريزما الموجودة بأندية أخرى. وقال المدرب البالغ 54 عاماً: «أردد دوماً الأمر ذاته: نحن لسنا الفريق الأفضل في العالم ولا نملك أفضل لاعبين بالعالم، أو إذا كان ذلك صحيحاً، فإننا نملك البعض فحسب، ليس ثمانية ولا تسعة ولا عشرة مثل بعض الأندية الكبرى الأخرى، لكنني أحبهم».
جدير بالذكر أن روني رحل إلى إيفرتون في وقت سابق من الشهر الماضي، بعد أن نال لقب أكبر هداف في تاريخ مانشستر يونايتد في أعقاب 13 عاماً قضاها بصفوف الفريق سجل خلالها 253 هدفاً. وفي تعليقه على ذلك، قال مورينيو: «لست في العادة من الشخصيات العاطفية في عملها، لكنني تأثرت كثيراً لدى رحيله. ومع هذا، فإنني على ثقة من أنه سيشكل إضافة جيدة للغاية في صفوف إيفرتون، وأن إيفرتون سيكون نادياً جيداً جداً بالنسبة له. في سن الـ31 وبهذا التركيب الجسماني والسمات الشخصية التي يتمتع بها، أعتقد أنه من نمط اللاعبين الذين يتضاءل الحافز داخلهم ويساورهم الحزن إذا لم يشاركوا في الملعب في كل دقيقة. وعليه، فإنه جدير بكامل الاحترام من جانبنا. وإذا كان الرحيل رغبته، فإنه يتعين علينا تيسير هذه الخطوة أمامه».
بجانب ذلك، أبدى مورينيو قلقه إزاء ارتفاع أجور من وصفهم بالفئة المتوسطة من لاعبي كرة القدم المنتمين للإطار السعري ما بين 30 - 50 مليون جنيه إسترليني. وفي الوقت الذي تشير فيه أقاويل إلى أن نيمار على وشك الانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل مبلغ قياسي عالمياً يبلغ 199 مليون جنيه إسترليني، اشترى مانشستر سيتي هذا الصيف بالفعل الظهير الأيمن كايل ووكر مقابل 50 مليون جنيه إسترليني من توتنهام، وحارس المرمى البرازيلي إيدرسون مقابل 34.9 مليون جنيه إسترليني من بنفيكا، والظهير الأيسر الفرنسي بنجامين ميندي مقابل 52 مليون جنيه إسترليني من موناكو، ولاعب خط الوسط البرتغالي برناردو سيلفا مقابل 43.6 مليون جنيه إسترليني من موناكو. في المقابل، ضم مانشستر يونايتد المدافع السويدي فيكتور ليندولف مقابل 31 مليون جنيه إسترليني.
من ناحيته، علق مورينيو على ذلك بقوله: «لا أعتقد أن المشكلة تكمن فيما تدفعه مقابل بوغبا، ولا أعتقد أن سعر شراء نيمار سيكون جنونيا، وإنما المشكلة الحقيقية تكمن في المجموعة الأخرى الأقل مستوى من اللاعبين، وهي مجموعة ضخمة العدد؛ لأن اللاعبين أمثال بوغبا تشتري منهم مرة واحدة، وفي كل موسم انتقالات لا تجري سوى صفقة أو اثنتين فقط من تلك الصفقات الكبرى. أما المجموعة الأخرى، فتجري منها نحو 100 صفقة خلال موسم الانتقالات الواحد. هنا تكمن المساحة الخطيرة من السوق، وعندما تدفع بعض الأندية المبالغ المطلوبة بينما ترفض بعضها الآخر، فإن هذا هو ما يحكم السوق. وعندما تقدم الأندية من النمط الثاني للشراء، فإنها تضطر لدفع مبالغ في المستويات الضخمة ذاتها، وهذا تحديداً ما يثير قلقي؛ لأننا أصبحنا نسمع عن أرقام مثل 30 و40 و50 مليون بسهولة شديدة». أيضاً، لمح مورينيو إلى أن سلطات كرة القدم ربما بحاجة إلى تفحص الإجراءات المالية لدى بعض الأندية؛ لأنها ربما تلجأ إلى «استراتيجيات التمويه».
وقال: «لا أعتقد أن السوق ستتمكن أبدا من قتل الأندية الكبرى؛ لأن هذه الأندية ستحمل دوماً الإمكانات والظروف الملائمة لتوفير مثل هذه الأموال الضخمة، ولن تجابه مشكلة في ذلك. أما بعض الأندية الأخرى، فسيختلف الحال وستواجه مشكلات عندما تدرك حجم الأموال الواردة إليها والأخرى الصادرة منها. كما أعتقد أن السلطات المعنية بفرض بقانون اللعب المالي النظيف، أمامها دور كبير عليها الاضطلاع به، وذلك لأنه ربما تلجأ بعض الأندية بالفعل إلى استراتيجيات تمويه، وأعتقد أن جهود فرض قانون اللعب المالي النظيف ستجابه صعوبات جمة».
وأوضح المدرب البرتغالي أن مانشستر يونايتد بات أفضل جاهزية للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الموسم الجديد؛ لكنه أقر بأن فريقه يحتاج إلى تحسن أكبر للمنافسة على لقب دوري الأبطال. وأنهى مانشستر يونايتد موسمه الأول تحت قيادة مورينيو بإحراز لقبي الدوري الأوروبي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، بينما حل سادسا في ترتيب الدوري الممتاز بفارق 24 نقطة عن تشيلسي حامل اللقب.
وقال مدرب ريال مدريد السابق: «أعتقد أن هذا الموسم سيكون أكثر صعوبة، ولكني أعتقد أننا نملك أجواء أفضل للمنافسة على لقب الدوري». وأضاف: «أعتقد أننا أفضل جاهزية هذا الموسم. ننافس فرقا رائعة أبرمت صفقات متميزة». وقال: «ولكني أؤمن بفريقي، بطاقتنا، بحماسنا وتعاوننا، أنا أثق في أولادي وسنحاول».
وعلى الرغم من تأهل يونايتد لدور المجموعات بدوري الأبطال بعد فوزه بالدوري الأوروبي في مايو (أيار)، فإن المدرب البرتغالي يعتقد أن فريقه لا يزال يتأخر عن منافسيه البارزين في القارة. وأضاف مورينيو: «ذهبنا إلى الدوري الأوروبي باعتبارنا أحد فرق الصف الأول، ولكننا لسنا أفضل فريق في دوري أبطال أوروبا». وقال: «يجب أن نكون أفضل. أفضل بكثير. ولتحقيق هذا الهدف يتعين أن يسود الانسجام والتفاهم بين اللاعبين».
وضم مدرب تشيلسي السابق، المهاجم روميلو لوكاكو من إيفرتون والمدافع السويدي الدولي ليندلوف من بنفيكا، وحسم الاثنين صفقة التعاقد مع لاعب خط الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش من تشيلسي حامل لقب الدوري الممتاز، خلال فترة الانتقالات الحالية ويأمل في ضم لاعب أو اثنين آخرين قبل انطلاق الموسم الجديد. وقال: «التعاقد مع لاعب وسط سيمنحنا مزيدا من الخيارات. أسعى أيضا للتعاقد مع مهاجم يجيد اللعب على الأطراف ليمنحني مزيدا من الخيارات الهجومية». ويستهل مانشستر يونايتد حملته في الموسم الجديد بمواجهة وستهام يونايتد في 13 أغسطس (آب) على ملعب أولد ترافورد.

فوز مورينيو بالدوري الأوروبي أهّله لدوري الأبطال («الشرق الأوسط») - بوغبا في إحدى الحصص التدريبية خلال جولة يونايتد في الولايات المتحدة - تعاقد مورينيو مع لوكاكو أسعده (أ.ف.ب)



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.