هل يستحق سيغوردسون 50 مليوناً إسترلينياً للعب في إيفرتون؟

بيرسا وبودبوز وفييرا بدائل متاحة إذا كان كومان يريد لاعباً مبدعاً في منتصف الملعب

بيرسا لاعب كييفو - سوانزي طلب 50 مليوناً إسترلينياً من أجل ترك سيغوردسون لإيفرتون (رويترز) - رياض بودبوز لاعب مونبيليه
بيرسا لاعب كييفو - سوانزي طلب 50 مليوناً إسترلينياً من أجل ترك سيغوردسون لإيفرتون (رويترز) - رياض بودبوز لاعب مونبيليه
TT

هل يستحق سيغوردسون 50 مليوناً إسترلينياً للعب في إيفرتون؟

بيرسا لاعب كييفو - سوانزي طلب 50 مليوناً إسترلينياً من أجل ترك سيغوردسون لإيفرتون (رويترز) - رياض بودبوز لاعب مونبيليه
بيرسا لاعب كييفو - سوانزي طلب 50 مليوناً إسترلينياً من أجل ترك سيغوردسون لإيفرتون (رويترز) - رياض بودبوز لاعب مونبيليه

نقلت فترة الانتقالات الصيفية الحالية هذا «الموسم السخيف» إلى مستوى جديد تماما، بعد الصفقات القياسية التي عقدتها أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وكسر 13 ناديا من الأندية العشرين التي تلعب في الدوري الممتاز الأرقام القياسية لأغلى اللاعبين في تاريخها الصيف الماضي، لكن أغلى صفقة في تاريخ نادي إيفرتون تعود لعام 2014 عندما دفع 28 مليون جنيه إسترليني لنادي تشيلسي للحصول على خدمات روميلو لوكاكو.
وتضاعفت قيمة لوكاكو ثلاث مرات خلال ثلاث سنوات وأصبح أغلى لاعب يبيعه إيفرتون في تاريخه بفارق كبير عما يليه. ويسعى النادي لاستغلال جزء كبير من الـ75 مليون جنيه إسترليني التي حصل عليها من مانشستر يونايتد لكسر الرقم القياسي لأغلى لاعب في تاريخ النادي مرة أخرى، وتقدم بعرض بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني ثم رفعه إلى 45 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع غيلفي سيغوردسون، لكن سوانزي سيتي ما زال يرغب في زيادة العرض بخمسة ملايين أخرى ليصل إلى 50 مليون جنيه إسترليني.
ونعرف جميعا كيف تنتهي مثل هذه المفاوضات، حيث سيحصل سوانزي على المقابل المادي الذي يريده، كما سيحصل إيفرتون على اللاعب الذي يسعى للتعاقد معه. ونجح إيفرتون الموسم الماضي في التعاقد مع قائد سوانزي سيتي آشلي ويليامز، ويسعى الآن لتكرار الأمر نفسه والتعاقد مع سيغوردسون خلال الصيف الحالي وأصبح بالفعل على بعد أمتار قليلة من إتمام الصفقة. ولعب سيغوردسون دورا كبيرا في هروب سوانزي سيتي من الهبوط خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، ولذا لم يكن غريبا أن يطلب النادي هذا المقابل المادي الكبير للتخلي عن خدمات أحد أبرز نجومه، لكن السؤال الآن هو: هل يستحق اللاعب هذا المبلغ الكبير؟
لا يوجد أدنى شك في أن سيغوردسون يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه سيكمل عامه الثامن والعشرين في سبتمبر (أيلول) المقبل ومن غير المحتمل أن يتطور أداء اللاعب عما هو عليه الآن. بالطبع تعرف الأندية ما ستفعله بضم سيغوردسون، الذي قد يكون مفيدا للغاية لبعض الأندية، لكن الشيء الذي تعرفه الأندية جيدا أيضا هو أن سيغوردسون ليس من الفئة الأولى للاعبين على مستوى العالم. ربما لا يكون بعض اللاعبين الذين تخطت أسعارهم 50 مليون جنيه إسترليني - مثل كايل ووكر وبينجامين ميندي - ليسوا من صفوة اللاعبين على مستوى العالم، لكنهم على الأقل من أفضل اللاعبين في مراكزهم. وفي الحقيقة، لا ينطبق هذا على سيغوردسون، الذي وإن كانت الإحصاءات تشير إلى تفوقه في الكرات الثابتة فإنه ليس على المستوى نفسه في الجانب الإبداعي والمهاري.
وقد صنع سيغوردسون 13 هدفا الموسم الماضي ليصبح ثالث أفضل صانع ألعاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلف كيفين دي بروين (18 هدفا) وكريستيان إريكسين (15 هدفا)، ويأتي في المركز الخامس على مستوى الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا مع النجم الأورغواياني لويس سواريز، الذي يعد أفضل صانع للألعاب في الدوري الإسباني الممتاز. ومع ذلك، يجب أن نشير إلى أن سيغوردسون لم يصنع سوى خمسة أهداف فقط من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل اللاعب خارج قائمة أفضل 20 صانع ألعاب في الدوري الإنجليزي الممتاز من اللعب المفتوح والمركز 85 في أوروبا، خلف اللاعب الذي قد يحل محله في «غوديسون بارك» وهو روس باركلي (الذي صنع ستة أهداف من اللعب المفتوح)، وفي المركز نفسه مع واين روني العائد مرة أخرى لإيفرتون والذي شارك في نصف عدد الدقائق التي لعبها سيغوردسون تقريبا.
وجاءت غالبية تمريرات سيغوردسون في صناعة الأهداف من كرات ثابتة - ثمانية من إجمالي 13 - وهو ما وضعه إلى جانب توني كروس كأفضل صانع للألعاب من الكرات الثابتة في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، لكن المشكلة تكمن في أن إيفرتون قد باع لوكاكو الذي كان أفضل لاعبي الفريق في ألعاب الهواء واستغلال الكرات العرضية والثابتة، ولا يملك أي من بدلاء لوكاكو - ساندرو راميريز ودافي كلاسين وروني - قوة لوكاكو نفسها في ألعاب الهواء، وهو ما يعني أن الميزة الأكبر لسيغوردسون لن يتم استغلالها على النحو الأمثل في إيفرتون. لقد صنع سيغوردسون ستة أهداف لفرناندو ليورينتي الموسم الماضي، لكن إيفرتون ليس لديه حاليا لاعبان مثل لوكاكو أو ليورينتي، وهو ما يعني أن دفع 50 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات سيغوردسون يعد مغامرة كبيرة للغاية.
ولم يكن سيغوردسون على الدرجة نفسها من الكفاءة والقوة في اللعب المفتوح، ويكفي أن نعرف أن تمريراته الحاسمة من اللعب المفتوح قد بلغت 25 تمريرة فقط، وهو رقم متواضع للغاية، ليأتي في الترتيب نفسه مع غاريث باري وإدريسا غيي لاعبي إيفرتون، ولم يتجاوز نصف عدد التمريرات الحاسمة لباركلي (56 تمريرة).
ورغم أن سيغوردسون قدم أداء جيدا الموسم الماضي ويملك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فهناك بدائل أرخص، ويجب على المدير الفني لإيفرتون رونالد كومان النظر إلى لاعبين آخرين مثل لاعب نادي كييفو فيرونا الإيطالي، فالتير بيرسا، ولاعب مونبيليه الفرنسي رياض بودبوز، الذين يمكن التعاقد معهما بجزء صغير للغاية من المقابل المادي الذي سيدفعه لسيغوردسون. وصنع بيرسا خمسة أهداف من كرات ثابتة في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي، وصنع عددا أكبر من الفرص من اللعب المفتوح (38 فرصة مقابل 25 لسيغوردسون).
وعندما يتعلق الأمر بصناعة الفرص، يأتي بودبوز في المقدمة بفارق كبير، حيث صنع لاعب خط الوسط الجزائري الدولي - والذي يُعتقد أنه متاح مقابل نحو 15 مليون جنيه إسترليني - أكبر عدد من الفرص في المباراة الواحدة في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا (3.5 فرصة في كل مباراة)، وجاء من بينهم 68 فرصة من اللعب المفتوح. ورغم أن بودبوز في السابعة والعشرين من عمره مثل سيغوردسون، فإنه يتميز بأنه أكثر مهارة وقدرة على المراوغة - 2.7 مراوغة ناجحة في المباراة الواحدة مقابل 0.8 لسيغوردسون. وقدم اللاعب الجزائري هذا المستوى الرائع وهو يواجه الضغوط نفسها لأن فريقه كان يسعى للهروب من منطقة الهبوط أيضا. وسجل بودبوز أهدافا أكثر (11 مقابل 9 لسيغوردسون) رغم أنها جاءت من عدد أقل من التسديدات، وهو ما يعني أن اللاعب الجزائري الدولي قد يكون خيارا رائعا.
وأشارت تقارير أيضا إلى اهتمام إيفرتون بقائد لاس بالماس الإسباني، جوناثان فييرا، الذي يوجد شرط جزائي في عقده يبلغ 27 مليون جنيه إسترليني، أي نصف المبلغ المطلوب في سيغوردسون. ربما لم يسجل فييرا كثيرا من الأهداف أو يصنع كثيرا من الفرص - سجل سبعة أهداف وصنع سبع فرص بينما أحرز سيغوردسون تسعة أهداف وصنع 13 هدفا - لكنه يتميز بأنه أكثر إبداعا، ومرر 67 تمريرة حاسمة ليس من بينها الكرات الثابتة، فضلا عن قدرته على اللعب في وسط الملعب أو في مركز الجناح الأيسر، وهو ما يعني أنه خيار أفضل وأقل تكلفة.
ويتعين على كومان أن يضع في الحسبان الفترة التي قضاها سيغوردسون في توتنهام هوتسبير أيضا. ربما لم يحصل سيغوردسون على الوقت الكافي للعب في مركزه الأساسي، لكن فشله في فرض نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق وهو ما يجب أن يكون مصدر قلق لكومان. في الحقيقة، لم يرتق سيغوردسون لمستوى اللاعب الذي يستحق 50 مليون جنيه إسترليني. ربما لا يكون هذا هو أكبر مبلغ يدفع للاعب في فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن لا ينبغي أن يمنع ذلك إيفرتون من النظر إلى اللاعبين الآخرين الذين يمكنه التعاقد معهم بمقابل أقل كثيرا مما سيدفعه لسيغوردسون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.