على توتنهام حل لغز كبواته في ملعب ويمبلي قبل انطلاق الموسم

الاستاد الذي حقق عليه نتائج مخيبة بمواجهاته الأوروبية الموسم الماضي أصبح ملعبه الرسمي «مؤقتاً»

الانكسار كان حال لاعبي توتنهام خلال المباريات التي خاضوها في ملعب ويمبلي الموسم الماضي
الانكسار كان حال لاعبي توتنهام خلال المباريات التي خاضوها في ملعب ويمبلي الموسم الماضي
TT

على توتنهام حل لغز كبواته في ملعب ويمبلي قبل انطلاق الموسم

الانكسار كان حال لاعبي توتنهام خلال المباريات التي خاضوها في ملعب ويمبلي الموسم الماضي
الانكسار كان حال لاعبي توتنهام خلال المباريات التي خاضوها في ملعب ويمبلي الموسم الماضي

لم تغب المفارقة التي انطوى عليها الموقف عن المدرب ماوريسيو بوكتينيو، الذي قال: «هل تذكرون عندما قدمت للمرة الأولى إلى توتنهام هوتسبر وتعرضت لانتقادات لقولي إن استاد وايت هارت لين صغير للغاية بالنسبة لنا؟ اليوم، يقول الناس إن ويمبلي ضخم للغاية؟».
جاءت تعليقات بوكتينيو الموسم الماضي، عندما كانت المصاعب التي يجابهها فريقه في ملعب ويمبلي (أرضهم المؤقتة خلال المواجهات الأوروبية) حيث كانت هذه واحدة من القضايا التي أثيرت باستمرار، وأثارت ضيق المدرب بشدة.
وأثار هذا الموقف في الأذهان ذكرى جون توشاك وكيف أنه عندما كان يتولى تدريب ويلز، كان كثير الشكوى من صعوبة العثور على التوازن المناسب، سواء بين الدفاع والهجوم، أو بين اللاعبين المخضرمين والآخرين الجدد، أو بين عدد آخر لا حصر له من الخيارات المتقابلة. وكثيرًا ما كان توشاك يردد: «إذا سحبت الغطاء على رأسي، تنكشف قدمي. وإذا دفعت بالغطاء فوق قدمي، يشعر رأسي بالبرد».
وانتشرت مزحة حول ضرورة عثور توشاك على غطاء أكبر - ويبدو أنه يتعين على بوكتينيو القيام بأمر مماثل اليوم، في خضم دراسته للدور الذي يلعبه استاد ويمبلي في أداء فريقه. جدير بالذكر أن توتنهام هوتسبر سيخوض جميع مبارياته المقررة على أرضه داخل استاد ويمبلي الوطني، حتى إنجاز بناء الاستاد الجديد الخاص به.
من جانبه، يفضل بوكتينيو اللعب على ملعب أكبر، مثل ويمبلي ذلك أنه يتيح للاعبيه التغلب على الفرق التي تتعمد التمركز في العمق وحشد لاعبيها خلف الكرة. وقد سبق أن أوضح بوكتينيو هذه الفكرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2014، خلال الشهور الأولى له داخل توتنهام، عندما كان فريقه يجابه صعوبة كبيرة في ملعب وايت هارت لين - والذي يعتبر واحداً من أصغر الملاعب على مستوى الدوري الممتاز.
وشرح بوكتينيو قائلا: «يستلزم أسلوبنا في اللعب مساحة أكبر لأننا نلعب كرة قدم تعتمد على المراكز. أما (وايت هارت لين)، فإنه ضيق بعض الشيء ويعتبر أفضل بالنسبة للفرق التي تعتمد في لعبها على التمركز في العمق. أما نحن، فسوف نحتاج لبعض الوقت حتى نتكيف مع الاستاد الجديد ونستوعب على نحو أفضل المراكز داخل الملعب».
على الجانب الآخر، بني بوكتينيو نجاحه داخل توتنهام على ما يفعله لاعبوه عندما لا يكونوا مستحوذين على الكرة - بمعنى أسلوب ممارستهم الضغط على الخصم وتحركهم في مجموعات لاستعادة السيطرة على الكرة - وعليه، فإنه كلما زادت مساحة الملعب، كان ذلك أفضل للاعبين.
من ناحية أخرى، فإن مساحة استاد وايت هارت لين القديم، مثلما يتعين أن يطلق عليه الآن، 100 متر × 67 متراً، بينما تبلغ مساحة سطح ويمبلي 105 أمتار × 69 متراً، مما يجعله أكبر من أي استاد آخر يستضيف مباريات الدوري الممتاز. وبذلك، يتضح أن ويمبلي أكبر بنسبة 8 في المائة عن «وايت هارت لين»، أو إذا أردنا طرح الفكرة من منظور مختلف يمكننا القول إن أمام لاعبي بوكتينيو 545 متراً مربعاً إضافية لتغطيتها داخل الاستاد الوطني. وبالتالي، يتعين عليهم بذل مجهود أكبر للتفوق على الفريق الخصم، وليس من قبيل المبالغة القول بأنهم سيجابهون صعوبة أكبر في تطبيق أسلوب لعبهم الذي يعتمد على الضغط على الخصم على أرض ملعب ويمبلي.
في الواقع، كان التناقض شديد الوضوح بين نتائج توتنهام هوتسبر على أرض وايت هارت لين وويمبلي الموسم الماضي. بالنسبة لوايت هارت لين، جاء سجل الفريق في جميع البطولات على النحو التالي: 23 مباراة، منها 21 فوز وهزيمتان ولا يوجد تعادل. على أرض ويمبلي، خاض الفريق 5 مباريات، منها فوز وهزيمة و3 تعادلات - وكانت واحدة من الهزائم خلال دور قبل النهائي ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي.
من ناحيته، قال بوكتينيو إن لاعبيه أصابهم السأم من اللعب على أرض «وايت هارت لين» الموسم الأخير، لكن الحقيقة تشير إلى أنهم كانوا متناغمين تماماً مع الاستاد. ويرى بوكتينيو أنهم كانوا بحاجة للتأقلم - ومن الواضح أنهم تأقلموا بشكل جيد.
وقد يمكن قول الأمر ذاته عن مشاركتهم على أرض ويمبلي، فعند النظر إلى التفاصيل الصغيرة التي تحمل أهمية محورية بالنسبة للأندية الكبرى، نجد انه على أرض «وايت هارت لين» كان بمقدور اللاعب توبي ألدرفيريلد، على سبيل المثال، التعامل مع التمريرات الطويلة المائلة بدقة بالغة، وبدا الأمر بالنسبة له سهلاً على نحو يكاد يكون غريزياً. من الواضح أن لاعب قلب الدفاع ألف بدرجة كبيرة الإطار المحيط به، بما في ذلك المسافة بين خط التماس والمرمى. والمعروف أن المساحات والمنظور الذي يتعامل معه اللاعب يحملان أهمية بالغة في كرة القدم. أما على أرض ويمبلي، يواجه ألدرفيريلد وزملاؤه الحاجة لإعادة رسم تصور الملعب في أذهانهم.
من جانبه، يبدي بوكتينيو اهتماماً بالغاً بالاستعدادات للمباريات، وسبق أن أعلن الموسم الماضي أن فريقه سيتدرب داخل معسكر في أنفيلد قبل المواجهات الأوروبية على ملعب جرى تعديله ليحاكي أبعاد ملعب ويمبلي. في الواقع، هذا هو ما يفعله بوكتينيو قبل أية مباراة - سواء كانت على ملعب سلهرست بارك أو أنفيلد أو ذي هوثورنز - حيث يجري تعديل ملعب التدريب ليحاكي الملعب الذي سيشهد المباراة.
من جانبه، لا يوجد اتفاق بين توتنهام هوتسبر واتحاد الكرة يتيح له التدريب على أرض ويمبلي. وعليه، سيستمر بوكتينيو في الاعتماد على فكرة ملعب المحاكاة داخل أنفيلد، حتى وإن كان ذلك غير كافٍ لمحاكاة مجمل تجربة خوض مباراة على أرض استاد ويمبلي الوطني. جدير بالذكر أنه من المقرر خوض توتنهام مباراة ودية أمام يوفنتوس في الـ5 من أغسطس (آب) على أرض ويمبلي، بعد عودته من جولة بالولايات المتحدة نهاية الشهر.
من جهته، سبق وأن صرح بوكتينيو في مايو (أيار) أنه حريص على اللعب على أرض ويمبلي. وقال: «إنه من المهم بالنسبة لنا الشروع في التدريب والاعتياد على اللعب على أرض ويمبلي. ستكون تلك تجربة رائعة لنا. ومن المستحيل الآن تحديد اليوم الذي سنبدأ فيه هناك، خطتنا تتضمن التدريب هناك على ملعب مماثل، ثم الانتقال إلى ويمبلي في غضون أيام قلائل للتدريب واللعب بشكل مستمر وليس ليومين فحسب».
من ناحية أخرى، من المعتقد أن اتحاد الكرة سيبدي انفتاحه على الدخول في مناقشات مع توتنهام هوتسبر بخصوص استخدام ملعب ويمبلي لأغراض التدريب، لكن في الوقت الحاضر يبقى اليوم الكبير بالنسبة للنادي هو الأحد 20 أغسطس عندما يخوض أولى مبارياته بالدوري الممتاز على أرض الاستاد الوطني أمام تشيلسي. ومن المقرر أن يبدأ توتنهام هوتسبر الموسم بمواجهة نيوكاسل يونايتد في 13 أغسطس. ورغم أن البعض يرى أن عامل ويمبلي جرت المبالغة في تقديره، فإن أحداً لا يمكنه إنكار أهمية تقديم بداية إيجابية لموسم جديد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.